منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة الانفال....نور التقلين ج2 ص170-ص180

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسير سورة الانفال....نور التقلين ج2 ص170-ص180   السبت يوليو 16, 2011 4:26 pm

تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 170
- بذلك أحدا من أعدائنا أم أخبرت أحدا من الفقهاء في هذه المسئلة شي‏ء؟ فقلت:
اللهم لا، و ما سألنى عنها الا أمير المؤمنين.
160- في تفسير العياشي عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن أبي جعفر و أبي عبد الله (ع) قال: سئلتهما عن قوله: «وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يُهاجِرُوا ما لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ حَتَّى يُهاجِرُوا»؟ قال: ان أهل مكة لا يولون «1» أهل المدينة.
161- في مجمع البيان «ما لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ حَتَّى يُهاجِرُوا» و
روى عن أبي جعفر عليه السلام: انهم كانوا يتوارثون بالمواخاة الاولى.
162- في تفسير على بن إبراهيم قوله: «وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يُهاجِرُوا ما لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ حَتَّى يُهاجِرُوا وَ إِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلى‏ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ مِيثاقٌ» فانها نزلت في الاعراب، و ذلك ان رسول الله صلى الله عليه و آله صالحهم على أن يدعهم في ديارهم و لا يهاجروا الى المدينة و على انه إذا أرادهم رسول الله صلى الله عليه و آله غزا بهم، و ليس لهم في الغنيمة شي‏ء و أوجبوا على النبي صلى الله عليه و آله ان أرادهم الاعراب من غيرهم أو دهاهم دهم «2» من عدوهم ان ينصرهم الا على قوم بينهم و بين الرسول عهد و ميثاق الى مدة.
163- في من لا يحضره الفقيه و روى محمد بن الوليد عن الحسين بن بشار قال كتبت الى أبى جعفر عليه السلام في رجل خطب الى؟ فكتب: من خطب إليكم فرضيتم دينه و أمانته كائنا من كان فزوجوه و إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَ فَسادٌ كَبِيرٌ.
164- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن الحسين بن ثوير بن أبى فاختة عن أبى عبد الله عليه السلام قال: لا تعود الامامة في أخوين بعد الحسن و الحسين [أبدا]، انما جرت من على بن الحسين كما قال الله تبارك و تعالى وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ فلا تكون بعد على بن الحسين
__________________________________________________
(1) و في المصدر «لا يرثون» بدل «لا يولون» و مرجع المعنى واحد.
(2) دهاه: أصابه. و الدهم: الغائلة من امر عظيم. و الجماعة الكثيرة. و لعل الصحيح «أو دهمهم دهم».
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 171
- الا في الأعقاب و أعقاب الأعقاب.
165- على بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس و على بن محمد عن سهل بن زياد ابى سعيد عن محمد بن عيسى عن يونس عن ابن مسكان عن أبى بصير عن أبى عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: فلما مضى على عليه السلام كان الحسن أولى بها لكبره، فلما توفي لم يستطع أن يدخل ولده و لم يكن ليفعل ذلك، و الله عز و جل يقول: «وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ» فيجعلها في ولده إذا لقال الحسين عليه السلام أمر الله بطاعتي كما أمر بطاعتك و طاعة أبيك، و بلغ في رسول الله صلى الله عليه و آله كما بلغ فيك و في أبيك، و أذهب الله عنى الرجس كما أذهب عنك و عن أبيك، فلما صارت الى الحسين لم يكن أحد من أهل بيته يستطيع أن يدعى عليه كما كان هو يدعى على أخيه و على أبيه، و لو أراد أن يصرفا الأمر عنه و لم يكونا ليفعلا، ثم صارت حتى أفضت الى «1» الحسين عليه السلام فجرى تأويل هذه الآية «وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ» ثم صارت من بعد الحسين لعلى بن الحسين، ثم صارت من بعد على بن الحسين الى محمد بن على، و قال: الرجس هو الشك و الله لا نشك بربنا أبدا.
166- محمد بن الحسن عن سهل بن زياد عن محمد بن عيسى عن صفوان بن يحيى عن صباح الأزرق عن أبى بصير قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: ان رجلا من المختارية لقيني فزعم ان محمد بن الحنفية امام، فغضب أبو جعفر عليه السلام ثم قال أ فلا قلت له؟ قال: قلت لا و الله ما دريت ما أقول، قال: أ فلا قلت له: ان رسول الله صلى الله عليه و آله أوصى الى على و الحسن و الحسين عليهما السلام، فلما مضى على أوصى الى الحسن و الحسين عليهم السلام، و لو ذهب يزويها عنهما لقالا له: نحن وصيان مثلك و لم يكن ليفعل ذلك، و أوصى الحسن الى الحسين و لو ذهب يزويها عنه لقال له: انا وصى مثلك من رسول الله صلى الله عليه و آله و من أبى و لم يكن ليفعل ذلك قال الله عز و جل: «وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ» هي فينا و في أبنائنا.
167- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى محمد بن قيس
__________________________________________________
(1) و في المصدر «حين أفضت» مكان «حتى أفضت».

تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 172
- عن ثابت الثمالي عن على بن الحسين بن على بن أبى طالب عليه السلام انه قال: فينا نزلت هذه الآية: «وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ».
168- في كتاب علل الشرائع باسناده الى عبد الرحمان بن كثير قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما عنى الله عز و جل بقوله تعالى «يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» قال: نزلت هذه الآية في النبي صلى الله عليه و آله و أمير المؤمنين و الحسن و الحسين و فاطمة عليهم السلام، فلما قبض الله عز و جل نبيه صلى الله عليه و آله كان أمير المؤمنين عليه السلام ثم الحسن ثم الحسين عليهم السلام، ثم وقع تأويل هذه الآية: «وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ» و كان على بن الحسين عليه السلام، ثم جرت في الائمة من ولده الأوصياء عليهم السلام، فطاعتهم طاعة الله و معصيتهم معصية الله عز و جل.
169- و باسناده الى عبد الأعلى بن أعين قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ان الله عز و جل خص عليا عليه السلام بوصية رسول الله صلى الله عليه و آله و ما يصيبه له، فأقر الحسن و الحسين بذلك، ثم وصيته للحسن و تسليم الحسين ذلك حتى أفضى الأمر الى الحسين لا ينازعه فيه أحد، لأنه ليس لأحد من السابقة مثل ما له، و استحقها على بن الحسين عليه السلام لقول الله عز و جل: «وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ» فلا يكون بعد على بن الحسين عليهما السلام الا في الأعقاب و أعقاب الأعقاب.
170- في نهج البلاغة من كتاب له عليه السلام الى معاوية: و كتاب الله يجمع لنا ما شذ عنا و هو قوله سبحانه: «وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ» و قوله تعالى: «إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ» فنحن مرة اولى بالقرابة، و تارة اولى بالطاعة.
171- في كتاب الاحتجاج للطبرسي «رحمه الله» و روى عبد الله بن الحسن باسناده عن آبائه عليه السلام انه لما اجمع ابو بكر على منع فاطمة فدك، و بلغها ذلك جاءت اليه و قالت: يا ابن ابى قحافة أفي كتاب الله ان ترث أباك و لا أرث ابى لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيًّا؟ أ فعلى عمد تركتم كتاب الله وراء ظهوركم إذ يقول: «وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ»

و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
172- و فيه خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام و فيها قال الله عز و جل: «إِنَّ أَوْلَى تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 173
- النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِيُّ»
و قال عز و جل: «وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ» فنحن أولى الناس بإبراهيم، و نحن ورثناه و نحن أولوا الأرحام الذين ورثنا الكعبة و نحن آل إبراهيم.
173- في تفسير العياشي عن عبد الله بن سنان عن أبى عبد الله عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال: دخل على عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه و آله في مرضه و قد أغمي عليه و رأسه في حجر جبرئيل عليه السلام، و جبرئيل على صورة دحية الكلبي، فلما دخل على عليه السلام قال له جبرئيل: دونك رأس ابن عمك فأنت أحق به منى، لان الله يقول في كتابه: «وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ» فجلس على عليه السلام و أخذ رأس رسول الله صلى الله عليه و آله فوضعه في حجره، فلم يزل رأس رسول الله صلى الله عليه و آله في حجره حتى غابت الشمس و ان رسول الله صلى الله عليه و آله أفاق فرفع رأسه، فنظر الى على عليه السلام فقال: يا على اين جبرئيل؟ فقال: يا رسول الله ما رأيت الا دحية الكلبي دفع الى رأسك و قال: يا على دونك رأس ابن عمك فأنت أحق به منى، لان الله تعالى يقول: «وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ» فجلست و أخذت رأسك فلم يزل في حجري حتى غابت الشمس، فقال له رسول الله صلى الله عليه و آله: أ فصليت العصر؟ قال: لا، قال: فما منعك ان تصلى؟ فقال: قد أغمي عليك و كان رأسك في حجري فكرهت ان أشق عليك يا رسول الله، و كرهت ان أقوم و أصلي و أضع رأسك، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله اللهم ان عليا كان في طاعتك و طاعة رسولك حتى فاتته صلوة العصر، اللهم فرد عليه الشمس حتى يصلى العصر في وقتها قال: فطلعت الشمس فصارت في وقت العصر بيضاء نقية، و نظر إليها أهل المدينة و ان عليا قام و صلى، فلما انصرف غابت الشمس و صلوا المغرب.
174- في تفسير على بن إبراهيم ثم قال: «وَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَ هاجَرُوا وَ جاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولئِكَ مِنْكُمْ وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ» قال:
نسخت قوله: «وَ الَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ».
175- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابى نجران عن عاصم بن تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 174
- حميد عن محمد بن قيس عن ابى جعفر عليه السلام قال: قضى أمير المؤمنين عليه السلام في خالة جاءت تخاصم في مولى رجل، فقرأ هذه الآية: «وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ» فدفع الميراث الى الخالة و لم يعط المولى.
176- ابو على الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن عبد الله بن سنان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كان على عليه السلام إذا مات مولى له و ترك قرابة له يأخذ من ميراثه شيئا و يقول: «وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ».
177- في من لا يحضره الفقيه و روى احمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن سهل عن الحسن بن الحكم عن ابى جعفر عليه السلام انه قال في رجل ترك خالتيه و مواليه قال: «وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ» المال بين الخالتين.
178- و روى احمد بن محمد بن ابى نصر عن الحسن بن موسى الخياط عن الفضيل بن يسار قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: لا و الله ما ورث رسول الله صلى الله عليه و آله العباس و لا على و لا ورثته الا فاطمة عليها السلام، و ما كان أخذ على عليه السلام السلاح و غيره الا لأنه قضى عنه دينه، ثم قال: «وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ».
179- في الكافي على بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن ابى بصير عن ابى جعفر عليه السلام قال: الخال و الخالة يرثان إذا لم يكن معهما أحد، ان الله يقول:
«وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ».
180- حميد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة عن وهيب عن ابن بصير عن ابى جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: الخال و الخالة يرثان إذا لم يكن معهما أحد يرث غيرهما، ان الله يقول: «وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ».
181- في تفسير العياشي عن ابى بصير عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال: الخال و الخالة يرثون إذا لم يكن معهم أحد غيرهم، ان الله يقول: «وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ» إذا التقت القرابات فالسابق أحق بالميراث من قرابته.
182- عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قول الله عز و جل: «وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 175
- أَوْلى‏ بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ»
ان بعضهم اولى بالميراث من بعض، لان أقربهم اليه اولى به.
183- عن ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما اختلف على بن ابى طالب عليه السلام و عثمان بن عفان في الرجل يموت و ليس له عصبة يرثونه و له ذو قرابة لا يرثونه ليس له سهم مفروض؟ فقال على عليه السلام: ميراثه لذوي قرابته لان الله تعالى يقول: «وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ» و قال عثمان: اجعل ميراثه في بيت مال المسلمين، و لا يرثه أحد من قرابته.
184- عن سليمان بن خالد عن أبي عبد الله عليه السلام قال كان على عليه السلام لا يعطى الموالي شيئا مع ذي رحم سميت له فريضة أم لم تسم له فريضة و كان يقول: «وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عَلِيمٌ» قد علم مكانهم فلم يجعل لهم مع اولى الأرحام حيث قال: «وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ».
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 176
- سورة التوبة شأن نزولها
سورة التوبة
1- في كتاب ثواب الأعمال باسناده الى أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرأ سورة الأنفال و سورة البرائة في كل شهر لم يدخله نفاق أبدا، و كان من شيعة أمير المؤمنين عليه السلام.
2- في تفسير العياشي عن ابى بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول من قرأ برائة و الأنفال في كل شهر لم يدخله نفاق أبدا، و كان من شيعة أمير المؤمنين عليه السلام حقا، و يأكل يوم القيامة من موائد الجنة مع شيعته حتى يفرغ الناس من الحساب.
3- في مجمع البيان ابى بن كعب عن النبي صلى الله عليه و آله انه قال: من قرأ سورة الأنفال و البرائة فأنا شفيع له و شاهد يوم القيمة، انه برى‏ء من النفاق، و اعطى من الأجر بعدد كل منافق و منافقة في دار الدنيا عشر حسنات، و محى عنه عشر سيئات، و رفع له عشر درجات، و كان العرش و حملته يصلون عليه أيام حياته في الدنيا.
4- و قد روى عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال: الأنفال و البرائة واحد.
5- 6- ترك البسملة في أولها قراءة و كتابة و فيه أقوال: الى قوله «و ثانيها»
انه لم ينزل بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ على رأس سورة برائة لان بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ للأمان و الرحمة و نزلت برائة لدفع الامان و السيف عن على بن ابى طالب عليه السلام.
«و إذا قيل»: كيف يجوز ان ينقض النبي ذلك العهد؟ «فالقول فيه» انه يجوز ان ينقض صلى الله عليه و آله ذلك على ثلثة أوجه «أحدها» ان يكون العهد مشروطا بان يبقى الى ان يرفعه الله تعالى بوحي، و اما يكون قد ظهر من المشركين خيانة، و اما ان يكون مؤجلا الى مدة، و
قد وردت الرواية بان النبي صلى الله عليه و آله شرط عليهم ما ذكرناه
، و
روى أيضا ان المشركين كانوا قد نقضوا العهد و هموا بذلك، فأمر الله سبحانه ان ينقض عهدهم.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 177
-
7- في تفسير العياشي عن داود بن سرحان عن ابى عبد الله عليه السلام قال: كان الفتح في سنة ثمان و برائة في سنة تسع، و حجة الوداع في سنة عشر.
8- عن ابن العباس عن أحدهما عليهما السلام قال: الأنفال و سورة برائة واحدة.
9- في كتاب الخصال عن الحارث بن ثعلبة قال: قلت لسعد: أشهدت شيئا من مناقب على عليه السلام؟ قال: نعم شهدت له أربع مناقب، و الخامسة شهدتها لان يكون لي منهن واحدة أحب الى من حمر النعم «1» بعث رسول الله صلى الله عليه و آله أبا بكر ببرائة ثم أرسل عليا عليه السلام فأخذها منه، فرجع أبو بكر فقال: يا رسول الله أنزل في شي‏ء؟
قال: لا الا انه لا يبلغ عنى الا رجل منى.
10- و في احتجاج على عليه السلام يوم الشورى على الناس قال: نشدتكم بالله هل فيكم أحد امر الله عز و جل رسوله أن يبعث ببرائة فبعث بها مع أبى بكر فأتاه جبرئيل فقال: يا محمد انه لا يؤدى عنك الا أنت أو رجل منك، فبعثني رسول الله صلى الله عليه و آله فأخذتها من ابى بكر فمضيت فأديتها عن رسول الله صلى الله عليه و آله فأثبت الله على لسان رسول الله انى منه، غيري؟ قالوا: لا.
11- و في مناقب أمير المؤمنين عليه السلام و تعدادها قال عليه السلام: و اما الخمسون فان رسول الله صلى الله عليه و آله بعث ببرائة مع ابى بكر فلما مضى أتى جبرئيل عليه السلام فقال: يا محمد لا يؤدى عنك الا أنت أو رجل منك فوجهني على ناقته العضباء، فلحقته بذي الحليفة «2» فأخذتها منه فخصني الله بذلك.
12- عن جابر الجعفي عن ابى جعفر عن أمير المؤمنين عليه السلام و قد سأله رأس- اليهود كم: تمتحن الأوصياء في حيوة الأنبياء و بعد وفاتهم؟ قال: يا أخا اليهود ان الله تعالى امتحنني في حيوة نبينا صلى الله عليه و آله في سبعة مواطن، فوجدني
__________________________________________________
(1) حمر النعم- بضم الحاء و سكون الميم-: الإبل الحمر و هي أنفس أموال العرب و أقواها و أجلاها فجعلت كناية عن خير الدنيا كله. [.....]
(2) ذو الحليفة: موضع بينها و بين المدينة ستة أميال و منها ميقات أهل المدينة و هي المعروفة عندنا بمسجد الشجرة و في وجه تسميتها خلاف ذكره الطريحي (ره) في المجمع.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 178
- فيها من غير تزكية لنفسي بنعمة الله له مطيعا قال: فيم و فيم يا أمير المؤمنين قال: اما أوليهن الى ان قال: و اما السابعة يا أخا اليهود: فان رسول الله صلى الله عليه و آله لما توجه لفتح مكة أحب ان يعذر إليهم و يدعوهم الى الله آخرا كما دعاهم أولا، فكتب إليهم كتابا يحذرهم فيه و ينذرهم عذاب ربهم، و يعدهم الصفح «1» و ينذرهم و نسخ لهم في آخره سورة برائة لتقرأ عليهم، ثم عرض على جميع أصحابه المضي به إليهم. فكل منهم يرى التثاقل فيه، فلما رأى ذلك ندب منهم رجلا فوجهه فيه. فأتاه جبرئيل عليه السلام فقال: يا محمد انه لا يؤدى عنك ذلك الا أنت أو رجل منك، فأنبأنى رسول الله صلى الله عليه و آله بذلك و وجهني بكتابه و رسالته الى أهل مكة، فأتيت مكة و أهلها من قد عرفتم ليس منهم أحد الا و لو قدر أن يضع على كل جبل منى اربا «2» لفعل، و لو ان يبذل في ذلك نفسه و ماله و أهله و ولده فبلغتهم رسالة النبي صلى الله عليه و آله و قرأت عليهم كتابه، فكل تلقاني بالتهديد و الوعيد و يبدي البغضاء و يظهر لي الشحناء «3» من رجالهم و نسائهم، فكان منى في ذلك ما قد رأيتم، ثم التفت الى أصحابه فقال: أليس كذلك؟ فقالوا: بلى يا أمير المؤمنين.
13- في كتاب علل الشرائع باسناده الى جميع بن عمر «4» قال: صليت في المسجد الجامع فرأيت ابن عمر جالسا فجلست اليه فقلت: حدثني عن على عليه السلام، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه و آله أبا بكر ببرائة، فلما أتى بها ذا الخليفة اتبعه على عليه السلام فأخذها منه قال ابو بكر: يا على ما لي أنزل في شي‏ء؟ قال: لا و لكن رسول الله قال: لا يؤدى عنى الا انا أو رجل من أهل بيتي، قال: فرجع الى رسول الله صلى الله عليه و آله فقال: يا رسول الله أنزل في شي‏ء؟ قال: لا و لكن لا يؤدى عنى الا انا أو
__________________________________________________
(1) الصفح: الاعراض عن الذنب و في المصدر «و يعدهم الصفح و يمنيهم مغفرة ربهم و ينسخ لهم في آخره سورة برائة. اه».
(2) الارب- بالكسر-: العضو.
(3) الشحناء: عداوة امتلأت منها النفس.
(4) و الظاهر «عمير» كما في رجال العامة.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 179
- رجل من أهل بيتي. قال كثير: قلت لجميع: استشهد «1» على ابن عمر بهذا؟
قال: نعم ثلثا.
14- و باسناده الى ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه و آله بعث أبا بكر ببرائة ثم اتبعه على عليه السلام فأخذها منه، فقال ابو بكر: يا رسول الله خيف في شي‏ء؟ قال: لا، الا انه لا يؤدى عنى الا أنا أو على و كان الذي بعث به على عليه السلام لا يدخل الجنة الا نفس في مؤمن مسلمة «2» و لا يحج بعد هذا العام مشرك و لا يطوف بالبيت عريان، و من كان بينه و بين رسول الله صلى الله عليه و آله عهد فهو الى مدته.
15- و باسناده الى الحارث بن مالك قال: خرجت الى مكة فلقيت سعد بن مالك فقلت له: هل سمعت لعلى عليه السلام منقبة؟ قال: قد شهدت له أربعة لئن تكون لي إحديهن أحب الى من الدنيا أعمر فيها عمر نوح، احديها ان رسول الله صلى الله عليه و آله بعث أبا بكر ببرائة الى مشركي قريش فسار بها يوما و ليلة، ثم قال لعلى عليه السلام: اتبع أبا بكر فبلغها و رد أبا بكر، فقال: يا رسول الله انزل في شي‏ء؟ قال: لا الا انه لا يبلغ عنى الا انا أو رجل منى.
16- و باسناده الى أنس بن مالك ان النبي صلى الله عليه و آله بعث ببرائة الى أهل مكة مع أبى بكر فبعث عليا عليه السلام و قال: لا يبلغها الا رجل من أهل بيتي.
17- في تفسير العياشي عن حريز عن أبى عبد الله عليه السلام قال: إن رسول الله صلى الله عليه و آله بعث أبا بكر مع برائة الى الموسم ليقرأها على الناس فنزل جبرئيل عليه السلام فقال:
لا يبلغ عنك الا على عليه السلام، فدعا رسول الله صلى الله عليه و آله عليا فأمره أن يركب ناقته العضباء و امره ان يلحق أبا بكر فيأخذ منه برائة و يقرأه على الناس بمكة، فقال أبو بكر:
أ سخطة؟ فقال لا الا انه انزل عليه ان لا يبلغ الا رجل منك، فلما قدم على عليه السلام مكة
__________________________________________________
(1) و الظاهر «اتشهد» كما في بعض نسخ المصدر.
(2) و في المصدر «الا نفس مسلمة».

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة الانفال....نور التقلين ج2 ص170-ص180
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: