منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة التوبة....نور التقلين ج2 ص190-ص200

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسير سورة التوبة....نور التقلين ج2 ص190-ص200   السبت يوليو 16, 2011 4:32 pm

تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 190
إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ» اما و الله لقد عهد الى رسول الله صلى الله عليه و آله و قال: يا على لتقاتلن الفئة الباغية و الفئة الناكثة و الفئة المارقة.
64- عن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من طعن في دينكم فهذا فقد كفر قال الله:
«وَ طَعَنُوا فِي دِينِكُمْ» الى قوله «يَنْتَهُونَ».
65- عن الشعبي قال: قرأ عبد الله «وَ إِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ» الى آخر الآية ثم قال: ما قوتل أهلها بعد، فلما كان يوم الجمل قرأها على عليه السلام ثم قال:
ما قوتل أهلها منذ يوم نزلت حتى كان اليوم.
66- عن ابى عثمان مولى بنى أقصى «1» قال: سمعت عليا عليه السلام يقول: عذرني الله من طلحة و الزبير بايعاني طائعين غير مكرهين ثم نكثا بيعتي من غير حدث أحدثته، و الله ما قوتل أهل هذه الآية منذ نزلت حتى قاتلتهم «وَ إِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَ طَعَنُوا فِي دِينِكُمْ» الآية.
67- عن على بن عقبة عن أبيه قال: دخلت انا و المعلى على أبي عبد الله عليه السلام فقال:
أبشروا أنتم «2» على احدى الحسنيين شفي الله صدوركم و أذهب غيظ قلوبكم، و أنا لكم على عدوكم، و هو قول الله: و يَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ و ان مضيتم قبل ان ان يروا ذلك مضيتم على دين الله الذي رضيه لنبيه صلى الله عليه و آله و لعلى عليه السلام.
68- عن أبى الأغر اليمنى قال: انى لواقف يوم صفين إذا نظرت الى العباس ابن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب شاك في السلاح «3» على رأسه مغفر و بيده صفيحة يمانية و هو على فرس أدهم «4» إذ هتف به هاتف من أهل الشام يقال له عرار بن أدهم يا عباس هلم الى البراز قال: ثم تكافحا بسيفيهما «5» مليا من نهارهما لا يصل واحد
__________________________________________________
(1) و في المصدر «بنى قصي» بدل «بنى أقصى» و لم أقف على اسمه و لا حاله في كتب الرجال و قد مر عنه نظير هذه الرواية أيضا عن أمالي الشيخ.
(2) و في المصدر «انكم».
(3) رجل شاك السلاح اى ذو شوكة وحدة في سلاحه.
(4) الصفيحة: السيف العريض. و الأدهم الأسود.
(5) تكافحا اى تضاربا. و الملي‏ء: الساعة الطويلة من النهار. الزمان الطويل.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 191
منهما الى صاحبه لكما لأمته الى أن لاحظ العباس وهيا «1» في درع الشامي فأهوى اليه بالسيف فانتظم به جوانح الشامي «2» و خر الشامي صريعا بخده و أم في الناس و كبر الناس تكبيرة ارتجت لها الأرض «3» فسمعت قائلا يقول: «قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَ يُخْزِهِمْ وَ يَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَ يَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَ يُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلى‏ مَنْ يَشاءُ» فالتفت فاذا هو أمير المؤمنين عليه السلام
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
69- عن ابن أبان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: يا معشر الاحداث اتقوا الله و لا تأتوا الرؤساء، دعوهم حتى يصيروا أذنابا، لا تتخذوا الرجال و لا يج «4» من دون الله انا و الله خير لكم منهم، ثم ضرب بيده الى صدره.
70- عن ابى الصباح الكناني قال: قال أبو جعفر عليه السلام: إياكم و الولايج فان كل وليجة دوننا في طاغوت- أو قال: ند.
71- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى سليم بن قيس الهلالي عن أمير المؤمنين عليه السلام انه قال في أثناء كلام له في جمع من المهاجرين و الأنصار في المسجد أيام خلافة عثمان، فأنشدكم الله عز و جل أ تعلمون حيث نزلت: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» و حيث نزلت: «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ» و حيث نزلت «وَ لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لا رَسُولِهِ وَ لَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً قال الناس: يا رسول الله هذه خاصة لبعض المؤمنين أم عامة لجميعهم؟ فأمر الله عز و جل نبيه صلى الله عليه و آله ان يعلمهم ولاة أمرهم، و ان يفسر
__________________________________________________
(1) اللامة الدرع و الوهى: الشق في الشي‏ء.
(2) الجوانح جمع الجانحة: الأضلاع تحت الترائب مما يلى الصدر كالضلوع مما يلى الظهر.
(3) ارتج البحر و غيره: اضطرب.
(4) الولايج جمع الوليجة: البطانة و خاصتك من الرجال أو من تتخذه معتمدا عليه من غير أهلك. [.....]
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 192
لهم من الولاية ما فسر لهم من صلوتهم و زكوتهم و صومهم و حجهم فنصبني للناس بغدير خم الى قوله: فقام ابو بكر و عمر فقالا: يا رسول الله صلى الله عليه و آله هذه الآيات خاصة لعلى؟ قال:
بلى فيه «1» و في أوصيائى الى يوم القيامة، قالا: يا رسول الله بينهم لنا: قال:
على أخي و وزيري و وارثي و وصيي و خليفتي في أمتي و ولى كل مؤمن بعدي ثم إبني الحسن ثم إبني الحسين، ثم تسعة من ولد الحسين عليهم السلام واحد بعد واحد القرآن معهم و هم مع القرآن، لا يفارقونه و لا يفارقهم حتى يردوا على حوضي؟ قالوا: اللهم نعم قد سمعنا ذلك و شهدنا كما قلت سواء
، و الحديث بتمامه مذكور في النساء و المائدة عند الآيتين.
72- في أصول الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء عن مثنى عن عبد الله بن عجلان عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: «أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَ لَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَ لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لا رَسُولِهِ وَ لَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً» يعنى بالمؤمنين الائمة عليهم السلام لم يتخذوا الولايج من دونهم.
73- عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد مرسلا قال: قال أبو جعفر عليه السلام: لا تتخذوا من دون الله وليجة فلا تكونوا مؤمنين، فان كل سبب و نسب و قرابة و وليجة و بدعة و شبهة منقطع الا ما أثبته القرآن.
74- على بن محمد و محمد بن أبى عبد الله عن اسحق بن محمد النخعي قال:
حدثني سفيان بن محمد الضبعي قال: كتبت الى أبى محمد اسأله عن الوليجة و هو قول الله: «وَ لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لا رَسُولِهِ وَ لَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً» و قلت في نفسي لا في الكتاب: من يرى المؤمنين هاهنا فرجع الجواب: الوليجة الذي يقام دون ولى الأمر، و حدثتك نفسك عن المؤمنين من هم في هذا الموضع، فهم الائمة الذين يؤمنون على الله فيجيز أمانهم.
75- في تفسير على بن إبراهيم و في رواية ابى الجارود عن أبى جعفر عليه السلام
__________________________________________________
(1) و في نسخة هكذا: «فقالا: يا رسول اللّه هذه الآيات خاصة؟ قال: بلى في و في أوصيائي ... اه»:
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 193
في قوله: «وَ لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لا رَسُولِهِ وَ لَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً» يعنى بالمؤمنين آل محمد صلى الله عليه و آله، و الوليجة البطانة قوله: أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الاخر وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ فانه حدثني أبى عن صفوان عن ابن مسكان عن أبى بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال:
نزلت في على و عباس و شيبة «1» قال العباس: أنا أفضل لان سقاية الحاج بيدي، و قال شيبة: أنا أفضل لان حجابة البيت بيدي و قال على (ع): أنا أفضل فانى آمنت قبلكما ثم هاجرت و جاهدت، فرضوا برسول الله صلى الله عليه و آله، فأنزل الله: «أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ» الى قوله «إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ».
76- و في رواية ابى الجارود عن أبي جعفر (ع) قال: نزلت هذه الآية في على ابن أبي طالب (ع) قوله: «كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ».
77- في كتاب الخصال عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن على بن ابى- طالب عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه و آله قال: في وصية له: يا على ان عبد المطلب سن في الجاهلية خمس سنن أجراها الله له في الإسلام، الى قوله: و لما حفر زمزم سماه سقاية الحاج، فأنزل الله تعالى: «أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ».
78- في روضة الكافي أبو على الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان ابن يحيى عن ابن مسكان عن أبى بصير عن أحدهما عليهما السلام في قول الله عز و جل:
«أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ» نزلت في حمزة و على و جعفر و العباس و شيبة انهم فخروا بالسقاية و الحجابة فأنزل الله عز ذكره:
«أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ و كان على و حمزة و جعفر (ع) الذين آمنوا بالله و اليوم الاخر وَ جاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ،
__________________________________________________
(1) و في المصدر «نزلت في على (ع) و حمزة و عباس و شيبة ... اه».
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 194
79- في كتاب الاحتجاج للطبرسي «رحمه الله» عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل يقول فيه للقوم بعد موت عمر بن الخطاب: نشدتكم بالله هل فيكم أحد أنزل الله تعالى فيه: «أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ» غيري؟ قالوا: لا.
80- في مجمع البيان قرأ محمد بن على الباقر عليه السلام: سقاة الحاج و عمرة المسجد الحرام قيل: ان عليا عليه السلام قال للعباس: يا عم ألا تهاجر؟ الا تلحق برسول الله صلى الله عليه و آله؟ فقال:
أ لست في أعظم من الهجرة؟ أعمر المسجد الحرام و أسقى حاج بيت الله، فنزل: «أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ».
81- و روى الحاكم ابو القاسم الحسكاني باسناده عن ابن بريدة عن أبيه قال: بينا شيبة و العباس يتفاخران إذ مر بهما على بن أبي طالب عليه السلام فقال: بما ذا تتفاخران؟
فقال العباس: لقد أوتيت من الفضل ما لم يؤت أحد سقاية الحاج، و قال شيبة: أوتيت عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ، فقال على عليه السلام: استحييت لكما فقد أوتيت على صغرى ما لم تؤتيا فقالا: و ما أوتيت يا على؟ فقال: ضربت خراطيمكما بالسيف حتى آمنتما بالله، فقام العباس مغضبا يجر ذيله حتى دخل على رسول الله صلى الله عليه و آله و قال: أما ترى الى ما استقبلني به على؟ فقال: ادعوا الى عليا، فدعى له فقال: ما دعاك الى ما استقبلت به عمك؟ فقال يا رسول الله صدمته «1» بالحق فمن شاء فليغضب و من شاء فليرض، فنزل جبرئيل و قال: يا محمد ربك يقرئك السلام و يقول: اتل عليهم: «أ جعلتم سقاية الحاج» الآيات، فقال العباس: انا قد رضينا، ثلث مرات.
82- في تفسير العياشي عن ابى بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قيل لأمير المؤمنين عليه السلام: يا أمير المؤمنين أخبرنا بأفضل مناقبك، قال: نعم كنت انا و عباس و عثمان بن أبى شيبة في المسجد الحرام، قال عثمان بن أبى شيبة: أعطاني رسول الله صلى الله عليه و آله الخزانة يعنى مفاتيح الكعبة، و قال العباس: أعطانى رسول الله صلى الله عليه و آله السقاية و هي زمزم و لم يعطك شيئا يا على، قال: فأنزل الله: «أ جعلتم سقاية الحاج
__________________________________________________
(1) صدمه: دفعه و ضربه.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 195
وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ».
83- عن جابر عن ابى جعفر عليه السلام قال: سألته عن هذه الآية في قول الله يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا آباءَكُمْ وَ إِخْوانَكُمْ أَوْلِياءَ الى قوله: «الْفاسِقِينَ» فاما «لا تَتَّخِذُوا آباءَكُمْ وَ إِخْوانَكُمْ أَوْلِياءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمانِ» فان الكفر في الباطن في هذه الآية ولاية الاول و الثاني و هو كفر، و قوله على الإيمان فالإيمان ولاية على بن أبي طالب عليه السلام، قال: وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ.
83- في مجمع البيان «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا آباءَكُمْ وَ إِخْوانَكُمْ» الآية
روى عن ابى جعفر و ابى عبد الله عليهما السلام انها نزلت في حاطب بن ابى بلتعة حيث كتب الى قريش يخبرهم بخبر النبي صلى الله عليه و آله لما أراد فتح مكة.
85- في اعتقادات الامامية للصدوق رحمه الله و لما نزلت هذه الآية: «وَ اتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً»
قال النبي صلى الله عليه و آله: من ظلم عليا مقعدي هذا بعد وفاتي فكأنما جحد نبوتي و نبوة الأنبياء عليهم السلام قبلي، و من تولى ظالما فهو ظالم، قال الله تعالى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا آباءَكُمْ وَ إِخْوانَكُمْ أَوْلِياءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمانِ وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ».
86- في نهج البلاغة و لقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه و آله نقتل آبائنا و أبنائنا و إخواننا و أعمامنا ما يزيد نا ذلك الا ايمانا و تسليما و مضيا على اللقم، و صبرا على مضض الألم «1» وجدا على جهاد العدد «2».
__________________________________________________
(1) لقم الطريق: الجادة الواضحة: و المضض، لذع الألم و حرقته.
(2) و هذه الخطبة من عجائب خطبه (ع) حيث قال بعد طرف من الكلام:
«فلما راى اللّه صدقنا انزل بعدونا الكبت و انزل علينا النصر ... اه»
فمنه يعلم ان نصر اللّه عز و جل بعد المجاهدة الصادقة و ان الفتح عقيب الصبر على اللأواء و الشدائد و الصدق في الايمان الاستقامة حتى انه لو اقتضى الذب عن الدين و ترويج الشريعة الى قتل الآباء و الأبناء لفعل ثم لا يزيده ذلك الا ايمانا و تسليما، قال المحقق البحراني (ره) و قوله:
«فلما رأى الله صدقنا، الى قوله: النصر»
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 196
87- في تفسير العياشي يوسف بن السخت قال: اشتكى المتوكل شكاة شديدة فنذر الله ان شفاه الله يتصدق بمال كثير، فعوفي من علته فسأل أصحابه عن ذلك فأعلموه ان أباه تصدق بثمانية ألف ألف درهم و ان أراه تصدق بخمسة ألف ألف درهم، فاستكثر ذلك فقال يحيى بن ابى منصور المنجم: لو كتبت الى ابن عمك يعنى أبا الحسن عليه السلام؟ فامر أن يكتب له فيسأله، فكتب ابو الحسن: تصدق بثمانين درهما فقالوا: هذا غلط سلوه من أين قال هذا؟ فكتب: قال الله لرسوله: لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ و المواطن التي نصر الله رسوله عليه و آله السلام ثمانون موطنا، فثمانون درهما من حله مال كثير.
88- في كتاب معاني الاخبار حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل قال:
حدثنا على بن الحسين السعد آبادى عن احمد بن ابى عبد الله البرقي عن أبيه عن محمد ابن ابى عمير عن بعض أصحابنا عن ابى عبد الله عليه السلام انه قال في رجل نذر أن يتصدق بمال كثير فقال: الكثير ثمانون فما زاد، لقول الله تبارك و تعالى: «لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ» و كانت ثمانين موطنا.
89- في تفسير على بن إبراهيم حدثني محمد بن عمير (عمر و خ ل) قال: كان المتوكل اعتل علة شديدة، فنذر ان عافاه الله ان يتصدق بدنانير كثيرة أو قال: بدراهم كثيرة، فعوفي فجمع العلماء فسألهم عن ذلك فاختلفوا عليه، قال أحدهم: عشرة آلاف، و قال بعضهم مأة فلما اختلفوا قال له عبادة: ابعث الى ابن عمك محمد بن على الرضا عليه السلام، فاسئله فبعث اليه فسأله فقال: الكثير ثمانون، فقالوا: رد اليه الرسول فقل: من أين قلت ذلك؟ فقال: من قول الله تبارك و تعالى: «لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ»

__________________________________________________
فيه تنبيه على ان الجود الإلهي لا بخل فيه و لا منع من جهته و انما هو عام الفيض على كل قابل استعد لرحمته و أشار برؤية اللّه صدقهم الى علمه باستحقاقهم و استعدادهم بالصبر الذي أعدهم به، و بانزال النصر عليهم و الكبت لعدوهم الى إفاضته على كل منهم ما استعد له «انتهى» رزقنا اللّه و جميع المؤمنين الثبات في الدين و الاستقامة في ترويج شريعة سيد المرسلين و طريقة الائمة المعصومين و جعلنا من المستعدين لانزال مواهبه آمين يا رب العالمين.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 197
و كانت المواطن ثمانين موطنا.
90- في الكافي على بن إبراهيم عن بعض أصحابه ذكره قال: لما سم المتوكل نذر: ان عوفي أن يتصدق بمال كثير، فلما عوفي سأل الفقهاء عن حد المال الكثير فاختلفوا عليه، فقال بعضهم: مأة الف و قال بعضهم: عشرة آلاف فقالوا فيه أقاويل مختلفة فاشتبه عليه الأمر، فقال رجل من ندمائه يقال له صنعان:
الا تبعث الى هذا الأسود فتسأل منه؟ فقال له المتوكل: فمن تعنى ويحك؟ فقال له ابن ابن الرضا عليه السلام؟ فقال له: و هو يحسن من هذا شيئا؟ فقال له: ان أخرجك من هذا فلي عليك كذا و كذا، و الا فاضربني مأة مقرعة «1» فقال المتوكل: قد رضيت، يا جعفر بن محمود صر اليه و سل عن حد المال الكثير، و صار جعفر بن محمود الى ابى الحسن على بن محمد (ع) فسأله عن حد المال الكثير فقال له: الكثير ثمانون فقال له جعفر: يا سيدي انه يسألني عن العلة فيه؟ فقال ابو الحسن عليه السلام ان الله عز و جل يقول: «لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ» فعددنا المواطن فكانت ثمانين.
91- في تفسير على بن إبراهيم قوله: وَ يَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً وَ ضاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ فانه كان سبب غزوة حنين انه لما خرج رسول الله صلى الله عليه و آله الى فتح مكة أظهر انه يريد هوازن و بلغ الخبر هوازن فتهيأوا و جمعوا الجموع و السلاح و اجتمعوا و اجتمع رؤساء هوازن الى مالك بن عوف النضري فرأسوه عليهم»
و خرجوا و ساقوا معهم أموالهم و نسائهم و ذراريهم و مروا حتى نزلوا بأوطاس «3» و كان دريد بن الصمة الخيثمى في القوم و كان شيخا كبيرا قد ذهب بصره من الكبر فلمس الأرض بيده فقال: في أى واد أنتم؟ قالوا: بوادي أوطاس، قال: نعم مجال
__________________________________________________
(1) المقرعة: السوط.
(2) اى جعلوه رئيسا.
(3) أوطاس: واد في ديار هوازن، كانت فيه وقعة حنين، و فيها
قال النبي (ص): الآن حمى الوطيس و ذلك حين استعرت الحرب و هي من الكلم التي لم يسبق النبي (ص) إليها.

تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 198
الخيل! لا حزن ضرس و لا سهل دهس «1» ما لي اسمع رغاء البعير و نهيق الحمار و خوار البقر و ثغاء الشاة و بكاء الصبى؟ فقالوا له: ان مالك بن عوف ساق مع الناس أموالهم و نسائهم و ذراريهم ليقاتل كل امرء عن نفسه و ماله و اهله، فقال دريد: راعى ضأن و رب الكعبة ماله و للحرب؟ ثم قال: ادعو الى مالكا، فلما جاء قال له: يا مالك ما فعلت؟ قال: سقت مع الناس أموالهم و نسائهم و أبناءهم ليجعل كل رجل أهله و ماله وراء ظهره فيكون أشد لحربه، فقال: يا مالك انك أصبحت رئيس قومك و انك تقاتل رجلا كريما، و هذا اليوم لما بعده و لم تصنع في تقدمة بيضة «2» هوازن الى نحور الخيل شيئا ويحك و هل يلوى المنهزم على شي‏ء؟ «3» اردد بيضة هوازن الى عليا بلادهم و ممتنع محالهم، فألق الرجال على متون الخيل، فانه لا ينفعك الا رجل بسيفه و فرسه، فان كان لك لحق بك من ورائك، و ان كان عليك لا تكون قد فضحت في أهلك و عيالك، فقال له مالك: انك قد كبرت و كبر علمك [و عقلك‏] فلم يقبل من دريد، فقال دريد: ما فعلت كعب و كلاب؟ قالوا: لم يحضر منهم أحد، قال: غاب الحد و الحزم لو كان يوم علاء و سعادة ما كانت تغيب كعب و لا كلاب، فمن حضرها من هوازن؟
قالوا: عمرو بن عامر و عوف بن عامر، قال: ذانك الجذعان «4» لا ينفعان و لا يضران، ثم تنفس دريد و قال: حرب عوان «5».
يا ليتني فيها جذع أخب فيها و أضع‏



__________________________________________________
(1) الحزن: المرتفع من الأرض. و الضرس: الذي فيه حجارة محددة. و الدهس:
اللين الكثير التراب.
(2) بيضة هوازن: جماعتهم.
(3) و في السيرة لابن هشام «و هل يرد المنهزم شي‏ء؟».
(4) الجذع من البهائم: الشاب الحدث. يريد انهما ضعيفان في الحرب، بمنزلة الجذع في سنه.
(5) الحرب العوان: أشد الحروب. [.....]
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 199
أقود و طفاء الزمع كأنها شاة صدع «1»
و بلغ رسول الله صلى الله عليه و آله اجتماع هوازن بأوطاس فجمع القبايل و رغبهم في الجهاد و وعدهم النصر، و ان الله قد وعده ان يغنمه أموالهم و نساءهم و ذراريهم، فرغب الناس و خرجوا على راياتهم، و عقد اللواء الأكبر و دفعه الى أمير المؤمنين عليه السلام و كل من دخل مكة براية أمره ان يحملها، و خرج في اثنى عشر الف رجل، عشرة آلاف ممن كانوا معه و في رواية ابى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام و كان معه من بنى سليم الف رجل رئيسهم عباس بن مرداس السلمي، و من مزينة الف رجل.
رجع الحديث الى على بن إبراهيم قال: فمضوا حتى كان من القوم على مسيرة ليلة قال: و قال مالك بن عوف لقومه: ليصير كل رجل منكم اهله و ماله خلف ظهره، و اكسروا جفون سيوفكم و اكمنوا في شعاب هذا الوادي و في الشجر فاذا كان في غلس الصبح «2» فاحملوا حملة رجل واحد و هدوا القوم «3» فان محمدا لم يلق أحدا يحسن الحرب فلما صلى رسول الله صلى الله عليه و آله الغداة انحدر في وادي حنين و هو واد له انحدار بعيد و كانت بنو سليم على مقدمته، فخرج عليهم كتائب هوازن من كل ناحية فانهزمت بنو سليم و انهزم من ورائهم و لم يبق أحد الا انهزم، و بقي أمير المؤمنين عليه السلام يقاتلهم في نفر قليل و مر المنهزمون برسول الله صلى الله عليه و آله لا يلوون على شي‏ء «4» و كان العباس أخذ بلجام بغلة رسول الله صلى الله عليه و آله عن يمينه و ابو سفيان بن حارث بن عبد المطلب عن يساره، فأقبل رسول الله صلى الله عليه و آله ينادى: يا معشر الأنصار الى أين المفر انا رسول الله فلم يلوا أحد عليه، و كانت نسيبة بنت كعب المازنية تحثو في وجوه المنهزمين التراب و تقول: الى أين
__________________________________________________
(1) الجذع: الشاب. و الخبب و الوضع: ضربان من السير. و الوطفاء: الطويلة الشعر. و الزمع: الشعر الذي فوق مربط قيد الدابة، يريد فرسا صفتها هكذا، و هو محمود في وصف الخيل و الشاة هنا: الوعل و صدع اى و عل بين الوعلين ليس بالعظيم و لا بالحقير.
(2) الغلس: ظلمة آخر الليل.
(3) هد الشي‏ء: كسره.
(4) اى لا يلتفتون و لا يعطفون عليه.

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة التوبة....نور التقلين ج2 ص190-ص200
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: