منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة التوبة....نور التقلين ج2 ص210-ص220

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 27

مُساهمةموضوع: تفسير سورة التوبة....نور التقلين ج2 ص210-ص220   الأحد يوليو 17, 2011 5:39 am

تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 210
قوله: «اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَ رُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ» اما المسيح فعصوه و عظموه في أنفسهم حتى زعموا انه له و انه ابن الله، و طائفة منهم قالوا: ثالث ثلثه، و طائفة منهم قالوا: هو الله، و اما أحبارهم و رهبانهم فإنهم أطاعوا و أخذوا بقولهم و اتبعوا ما امروهم به، و دانوا بما دعوهم اليه، فاتخذوهم أربابا بطاعتهم لهم و تركهم امر الله و كتبه و رسله فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ، و ما امر به الأحبار و الرهبان اتبعوه و أطاعوهم و عصوا الله و رسوله، و انما ذكر هذا في كتابنا لكي نتعظ بهم، فعير الله تبارك و تعالى بنى إسرائيل بما صنعوا، يقول الله تبارك و تعالى: «وَ ما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلهاً واحِداً لا إِلهَ إِلَّا هُوَ سُبْحانَهُ و تعالى عما يشركون».
117- في كتاب الاحتجاج للطبرسي «رحمه الله» عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل و فيه و قد بين الله تعالى قصص المغيرين بقوله: يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ يَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ يعنى انهم اثبتوا في الكتاب ما لم يقله الله ليلبسوا على الخليقة فأعمى الله قلوبهم حتى تركوا فيه ما دل على ما أحدثوه فيه و حرفوا منه.
و فيه و جعل أهل الكتاب المقيمين به و العالمين بظاهره و باطنه من شجرة «أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها» اى يظهر مثل هذا العلم المحتملة في الوقت بعد الوقت و جعل أعداءها أهل الشجرة الملعونة الذين حاولوا إطفاء نور الله بأفواههم فأبى الله الا أن يتم نوره.
118- في كتاب الغيبة لشيخ الطائفة «قدس سره» و روى محمد بن احمد بن يحيى عن بعض أصحابنا عن محمد بن عيسى بن عبيد عن محمد بن سنان قال: ذكر على بن أبى حمزة «1» عند الرضا عليه السلام فلعنه، ثم قال: ان على بن أبى حمزة أراد ان لا يعبد الله في سمائه و أرضه، وَ يَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَ لَوْ كَرِهَ المشركون، و لو كره اللعين المشرك، قلت: المشرك! قال: نعم و الله و ان رغم انفه كذلك هو في كتاب الله:
__________________________________________________
(1) هو على بن أبى حمزة سالم البطائنى من أصحاب الكاظم عليه السلام ثم وقف بعد وفاته عليه السلام و هو أحد عمد المواقفة، ذكر ترجمته و ما ورد في ذمه من الروايات الكثيرة و ما يمكن ان يدفع به عنها و غير ذلك في تنقيح المقال فراجع.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 211
«يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ» و قد جرت فيه و في أمثاله أنه أراد ان يطفئ نور الله.
119- و باسناده الى الصادق عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام و قد ذكر شق فرعون بطون الحوامل في طلب موسى عليه السلام كذلك بنو امية و بنو العباس لما أن وقفوا على ان زوال ملكة الأمر و الجبابرة منهم على يدي القائم عليه السلام ناصبونا العداوة، و وضعوا سيوفهم في قتل أهل بيت رسول الله صلى الله عليه و آله و ابادة نسله «1» طمعا منهم في الوصول الى قتل القائم عليه السلام، فأبى الله أن يكشف أمره لواحد من الظلمة إلا أن يتم نوره و لو كره المشركون.
في كتاب كمال الدين و تمام النعمة مثله سواء.
12- في تفسير العياشي عن أحمد بن محمد قال: وقف على أبو الحسن الثاني عليه السلام في بنى زريق فقال لي و هو رافع صوته: يا أحمد! قلت: لبيك، قال: انه لما قبض رسول الله صلى الله عليه و آله جهد الناس على إطفاء نور الله فأبى الله الا أن يتم نوره بأمير المؤمنين.
121- في قرب الاسناد للحميري معاوية بن حكيم عن أحمد بن محمد بن أبى نصر قال: وعدنا أبو الحسن الرضا عليه السلام ليلة الى مسجد دار معاوية فجاء فسلم فقال:
ان الناس قد جهدوا على إطفاء نور الله حين قبض الله تبارك و تعالى رسول الله صلى الله عليه و آله و أبى الله الا أن يتم نوره و قد جهد على بن ابى حمزة على إطفاء نور الله حين قبض أبو الحسن فأبى الله الا ان يتم نوره، و قد هداكم الله لأمر جهله الناس فاحمدوا الله على ما من عليكم به.
122- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى أبى بصير قال قال ابو عبد الله عليه السلام في قوله عز و جل: هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى‏ وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ فقال: و الله ما نزل تأويلها بعد و لا ينزل تأويلها حتى يخرج القائم عليه السلام، فاذا خرج القائم لم يبق كافر بالله العظيم و لا مشرك بالإمام الأكرة خروجه، حتى لو كان كافر أو مشرك في بطن صخرة لقالت:
__________________________________________________
(1) الابادة بمعنى الإهلاك.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 212
يا مؤمن في بطني كافر فاكسرني و اقتله.
123- و باسناده الى سليط قال: قال الحسين بن على بن أبى طالب عليهم السلام: منا اثنا عشر مهديا أولهم أمير المؤمنين على بن أبى طالب عليه السلام، و آخرهم التاسع من ولدي و هو القائم بالحق، يحيى الله به الأرض بعد موتها، و يظهر به الدين الحق على الدين كله و لو كره المشركون
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
124- و باسناده الى محمد بن مسلم الثقفي قال: سمعت أبا جعفر محمد بن على عليهما السلام يقول: القائم منا منصور بالرعب مؤيد بالنصر، تطوى له الأرض و تظهر له الكنوز، يبلغ سلطانه المشرق و المغرب، و يظهر الله عز و جل دينه على الدين كله و لو كره المشركون، فلا يبقى في الأرض خراب الا عمر، و ينزل روح الله عيسى بن مريم عليه السلام فيصلى خلفه
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
125- في أصول الكافي على بن محمد عن بعض أصحابنا عن ابن محبوب عن محمد بن الفضيل عن أبى الحسن الماضي عليه السلام قال: قلت: «هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى‏ وَ دِينِ الْحَقِّ» قال، هو الذي امر رسوله بالولاية لوصيه، و الولاية هي دين الحق، قلت: «لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ» قال: يظهر على جميع الأديان عند قيام القائم قال: يقول الله: «و الله متم» ولاية القايم «وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ» بولاية على قلت هذا تنزيل؟ قال: نعم اما هذا الحرف فتنزيل، و اما غيره فتأويل
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
126- في كتاب الاحتجاج للطبرسي «رحمه الله» عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل و فيه: و غاب صاحب هذا الأمر بإيضاح العذر له في ذلك، لاشتمال الفتنة على القلوب حتى يكون أقرب الناس اليه أشدهم عداوة له، و عند ذلك يؤيده الله بجنود لم تروها، و يظهر دين نبيه صلى الله عليه و آله على يديه على الدين كله و لو كره المشركون.
127- في تفسير العياشي عن أبى المقدام عن أبى جعفر عليه السلام في قول الله:
«لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ» يكون أن لا يبقى أحد، الا أقر بمحمد صلى الله عليه و آله.
128- في مجمع البيان قال المقداد بن الأسود: سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله يقول: تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 213
لا يبقى على وجه الأرض بيت مدر و لا وبر الا أدخله الله كلمة الإسلام، اما بعز عزيز أو بذل ذليل اما يعزهم فيجعلهم الله من أهله فيقروا به و اما يذلهم فيدينون له.
129- في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن معاذ بن كثير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: موسع على شيعتنا أن ينفقوا مما في أيديهم بالمعروف، فاذا قام قائمنا حرم على كل ذي كنز كنزه حتى يأتيه به، فيستعين به على عدوه و هو قول الله عز و جل في كتابه: وَ الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ وَ لا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ.
130- في أمالي شيخ الطائفة «قدس سره» باسناده لما نزلت هذه الآية «وَ الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ وَ لا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ» قال رسول الله صلى الله عليه و آله: كل مال تؤدى زكوته فليس بكنز و ان كان تحت سبع أرضين، و كل مال لا تؤدى زكوته فهو كنز و ان كان فوق الأرض.
131- في مجمع البيان و روى عن على عليه السلام ما زاد على اربعة آلاف فهو كنز ادى زكوته أو لم يؤدها و ما دونها فهي نفقة فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ.
132- و روى سالم بن ابى الجعدان رسول الله صلى الله عليه و آله لما نزلت هذه الاية قال: تبا للذهب، تبا للفضة يكررها ثلثا فشق ذلك على أصحابه، فسأله عمر فقال: يا رسول الله اى المال نتخذ فقال: لسانا ذاكرا و قلبا شاكرا و زوجة مؤمنة تعين أحدكم على دينه.
133- في تفسير على بن إبراهيم حديث طويل و فيه: نظر عثمان بن عفان الى كعب الأحبار فقال له: يا با اسحق ما تقول في رجل ادى زكوة ماله المفروضة هل يجب عليه فيما بعد ذلك شي‏ء؟ فقال: لا، ولوا اتخذ لبنة من ذهب و لبنة من فضة ما وجب عليه شي‏ء فرفع ابو ذر رضى الله عنه عصاه فضرب بها رأس كعب ثم قال له: يا ابن اليهودية الكافرة ما أنت و النظر في احكام المسلمين؟ قول الله: أصدق من قولك حيث قال: «وَ الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ وَ لا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ» الاية.
134- و في رواية أبى الجارود عن ابى جعفر عليه السلام في قوله: «وَ الَّذِينَ يَكْنِزُونَ تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 214
الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ وَ لا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ‏
«فان الله حرم كنز الذهب و الفضة و أمر بإنفاقه في سبيل الله، و قوله: يَوْمَ يُحْمى‏ عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى‏ بِها جِباهُهُمْ وَ جُنُوبُهُمْ وَ ظُهُورُهُمْ هذا ما كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ قال: كان أبو ذر الغفاري يغدو كل يوم و هو بالشام فينادى بأعلى صوته: بشر أهل الكنوز بكى في الجباء «1» و كى بالجنوب و كى بالظهور أبدا حتى يتردد الحر في أجوافهم.
135- في من لا يحضره الفقيه عن ابى عبد الله عليه السلام حديث طويل يذكر فيه الكباير و فيه: و منع الزكاة المفروضة لان الله عز و جل يقول: «يَوْمَ يُحْمى‏ عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى‏ بِها جِباهُهُمْ وَ جُنُوبُهُمْ وَ ظُهُورُهُمْ هذا ما كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ».
136- في كتاب الخصال عن الحارث قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: الدينار و الدرهم أهلكا من كان قبلكم و هما مهلكاكم.
137- عن محمد بن احمد بن يحيى بن عمران رفع الحديث قال: الذهب و الفضة حجران ممسوخان فمن أحبهما كان معهما.
138- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة عن عمر و الشامي عن ابى عبد الله (ع) قال: ان الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فغرة الشهور شهر الله عز ذكره و هو شهر رمضان و قلب شهر رمضان ليلة القدر و نزل القرآن في أول ليلة من شهر رمضان فاستقبل الشهر بالقرآن.
139- على بن إبراهيم عن أبيه و محمد بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن ابن ابى عمير عن عمر بن أذينة عن زرارة قال: كنت قاعدا الى جنب ابى جعفر عليه السلام و هو محتب «2» مستقبل الكعبة فقال: اما ان النظر إليها عبادة، فجائه رجل من
__________________________________________________
(1) الكي: إحراق الجلد بحديدة و نحوها.
(2) الاحتباء: هو أن يضم الإنسان رجليه الى بطنه يجمعهما به مع ظهره و يشده عليهما و قد يكون الاحتباء باليدين عوض الثوب.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 215
بجيلة «1» يقال له عاصم بن عمر، فقال لأبي جعفر عليه السلام: ان كعب الأحبار كان يقول ان الكعبة تسجد لبيت المقدس في كل غداة، فقال ابو جعفر عليه السلام: فما تقول فيما قال كعب؟ فقال: صدق، القول ما قال كعب، فقال ابو جعفر عليه السلام: كذبت و كذب كعب الأحبار معك و غضب، قال زرارة: ما رأيته استقبل أحدا يقول كذبت غيره، ثم قال: ما خلق الله بقعة في الأرض أحب اليه منها- ثم أومى بيده نحو الكعبة- و لا أكرم على الله تعالى منها، لها حرم الله الأشهر الحرم في كتابه يوم خلق السموات و الأرض ثلثة متوالية للحج: شوال و ذو القعدة و ذو الحجة و شهر مفرد للعمرة رجب.
140- في كتاب الغيبة لشيخ الطائفة «قدس سره» روى جابر الجعفي قال: سئلت أبا جعفر عليه السلام عن تأويل قول الله عز و جل: «إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ» قال: فتنفس سيدي الصعداء «2» فقال: يا جابر اما السنة فهي جدي رسول الله صلى الله عليه و آله، و شهورها اثنى عشر شهرا فهو أمير المؤمنين عليه السلام الى و الى إبني جعفر و ابنه موسى، و ابنه على، و ابنه محمد، و ابنه على، و الى ابنه الحسن، و الى ابنه محمد الهادي المهدي اثنى عشر إماما حجج الله في خلقه و امناؤه على وحيه و علمه، و الاربعة الحرم الذين هم الدين القيم اربعة منهم يخرجون باسم واحد، على أمير المؤمنين عليه السلام، و ابى على بن الحسين، و على بن موسى، و على بن محمد، فالإقرار بهؤلاء هو الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ، اى قولوا بهم جميعا تهتدوا.
141- في تفسير العياشي عن ابى خالد الواسطي عن أبي جعفر عليه السلام قال:
حدثني ابى على بن الحسين عن أمير المؤمنين عليه السلام ان رسول الله صلى الله عليه و آله لما ثقل في مرضه قال: ايها الناس ان السنة اثنا عشر شهرا منها اربعة حرم، ثم قال بيده: رجب مفرد، و ذو القعدة و ذو الحجة و المحرم ثلث متواليات، الا و هذا الشهر المفروض رمضان،
__________________________________________________
(1) بجيلة: حي من اليمن.
(2) الصعداء: تنفس طويل من هم أو حزن.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 216
فصوموا لرؤيته و أفطروا لرؤيته فاذا خفي الشهر فأتموا العدة، شعبان ثلثين، و صوموا الواحد و الثلثين، و قال بيده: الواحد و الاثنين و الثلاثة، ثم ثنى إبهامه ثم قال: انها «1» شهر كذا و شهر كذا.
142- في كتاب الخصال عن محمد بن أبى عمير يرفعه الى أبى عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل: «إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ» قال: المحرم و صفر و ربيع الاول و ربيع الاخر و جمادى الاول و جمادى الاخر. و رجب و شعبان و رمضان و شوال و ذو القعدة و ذو الحجة، منها أربعة حرم، عشرون من ذي الحجة و المحرم و صفر و شهر ربيع الاول و عشر من شهر ربيع الاخر.
143- عن ابى جعفر عليه السلام قال: ان الله تعالى خلق الشهور اثنى عشر شهرا و هي ثلاثمائة و ستون يوما، فحجز منها ستة أيام خلق فيها السموات و الأرض فمن ثم تقاصرت الشهور.
144- عن عبد الله بن عمر قال: نزلت هذه السورة «إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ» على رسول الله صلى الله عليه و آله في أوسط أيام التشريق فعرف انه الوداع فركب راحلته العضباء فحمد الله و اثنى عليه ثم قال.
يا ايها الناس الى قوله عليه السلام: و «إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ» رجب مضر «2» الذي بين جمادى و شعبان، و ذو القعدة و ذو الحجة و المحرم، فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ.
145- في تفسير على بن إبراهيم و في رواية أبى الجارود عن أبى جعفر عليه السلام في قوله عز و جل: قاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً يقول: جميعا كَما يُقاتِلُونَكُمْ كَافَّةً.
146- و قال على بن إبراهيم «رحمه الله»: في قوله عز و جل:
__________________________________________________
(1) و في المصدر «ايها الناس» بدل «انها».
(2) مضر: اسم قبيلة. قال ابن الأثير: و منه الحديث: رجب مضر الذي بين جمادى و شعبان، أضاف رجبا الى مضر لأنهم كانوا يعظمونه خلاف غيرهم، و قوله بين جمادى و شعبان تأكيد للبيان و إيضاح لأنهم كانوا ينسئونه و يؤخرونه من شهر الى شهر فيتحول عن موضعه المختص به فبين لهم انه الشهر الذي بين جمادى و شعبان لا ما كانوا يسمونه على حساب النسي‏ء.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 217
إِنَّمَا النَّسِي‏ءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عاماً وَ يُحَرِّمُونَهُ عاماً لِيُواطِؤُا عِدَّةَ ما حَرَّمَ اللَّهُ فانه كان سبب نزولها ان رجلا من كنانة كان يقف في المواسم فيقول: قد أحللت دماء المحلين طي و خثعم في شهر المحرم و انسأته و حرمت بدله صفر، فاذا كان العام القابل يقول: قد أحللت صفرا و انسأته و حرمت بدله شهر المحرم، فأنزل الله عز و جل: «إِنَّمَا النَّسِي‏ءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ» الى قوله تعالى: «زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمالِهِمْ».
147- في كتاب الخصال عن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه و آله كلام من خطبة له نقلناه قريبا و يتصل بآخره اعنى: «فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ» فان النَّسِي‏ءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عاماً وَ يُحَرِّمُونَهُ عاماً لِيُواطِؤُا عِدَّةَ ما حَرَّمَ اللَّهُ، و كانوا يحرمون المحرم عاما و يستحلون صفر عاما و يحرمون صفر عاما و يستحلون المحرم، ايها الناس ان الشيطان قد يئس ان يعبد في بلادكم.
148- في مجمع البيان و قرأ ابو جعفر محمد بن على عليهما السلام النسى يخفف على وزن الهدى
، و قال مجاهد: كان المشركون يحجون في كل شهر عامين فحجوا في ذي الحجة عامين، ثم حجوا في المحرم عامين ثم حجوا في صفر عامين و كذلك في الشهور حتى وافقت الحجة التي قبل حجة الوداع في ذي القعدة، ثم حج النبي صلى الله عليه و آله في العام القابل حجة الوداع، فوافقت ذا الحجة فذلك حين
قال النبي صلى الله عليه و آله في خطبته: الا ان الزمان قد استدار كهيئة يوم خلق الله السموات و الأرض، السنة اثنى عشر شهرا منها أربعة حرم ثلثة متواليات: ذو القعدة و ذو الحجة و المحرم، و رجب مضر الذي بين جمادى و شعبان، أراد عليه السلام بذلك ان الأشهر الحرم رجعت الى مواضعها و عاد الحج الى ذي الحجة و بطل النسي‏ء.
149- في نهج البلاغة قال عليه السلام انفروا رحمكم الله الى قتال عدوكم و لا تثاقلوا الى الأرض فتقروا بالخسف، و تبوؤا بالذل «1» و يكون نصيبكم الأخس، ان أخا الحرب
__________________________________________________
(1) الخسف: الاذلال و الضيم. فتقروا بالخسف اى تعترفوا بالضيم و تصبروا له. و تبوؤا بالذل اى ترجعوا به.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 218
الأرق «1» و من نام لم ينم عنه.
150- في كتاب الخصال عن جابر الجعفي عن أبى جعفر عن على عليهم السلام انه قال: و قد سأله رأس اليهود عما امتحن الله به الأوصياء في حيوة الأنبياء و بعد وفاتهم: يا أخا اليهود ان الله تعالى امتحنني في حيوة نبينا صلى الله عليه و آله في سبعة مواطن فوجدني فيها- من غير تزكية لنفسي- بنعمة الله له مطيعا، قال: فيم و فيم يا أمير المؤمنين؟ قال: اما أولهن الى ان قال: و اما الثانية يا أخا اليهود فان قريشا لم تزل تجيل الآراء و تعمل الحيل في قتل النبي صلى الله عليه و آله حتى كان آخر ما اجتمعت في ذلك في يوم الدار دار الندوة، و إبليس الملعون حاضر في صورة أعور ثقيف فلم تزل تضرب أمرها ظهرا و بطنا حتى اجتمعت آراؤها على ان ينتدب «2» من كل فخذ من قريش رجل، ثم يأخذ كل رجل منهم سيفه ثم يأتي النبي صلى الله عليه و آله و هو نائم على فراشه فيضربونه جميعا بأسيافهم ضربة رجل واحد فيقتلونه، فاذا قتلوه منعت قريش رجالها و لم تسلمها فيمضى دمه هدرا فهبط جبرئيل عليه السلام على النبي صلى الله عليه و آله فأنبأه بذلك و أخبره بالليلة التي يجتمعون فيها و امره بالخروج في الوقت الذي خرج فيه الى الغار فأنبأنى رسول الله صلى الله عليه و آله بالخبر، و أمرني ان اضطجع في مضجعه و أقيه بنفسي فأسرعت الى ذلك مطيعا له مسرورا لنفسي ان اقتل دونه فمضى عليه السلام لوجهه و اضطجعت في مضجعه و أقبلت رجال من قريش موقنة في أنفسها بقتل النبي صلى الله عليه و آله فلما استووا في البيت «3» الذي انا فيه ناهضتهم بسيفي فدفعتهم عن نفسي بما قد علمه الله و الله «4» ثم اقبل على أصحابه فقال: أ ليس كذلك؟ قالوا: بلى يا أمير المؤمنين.
151- و في احتجاجه عليه السلام على ابى بكر قال: فأنشدك بالله انا وقيت
__________________________________________________
(1) الأرق: الذي لا ينام.
(2) انتدبه لأمر: اى دعاه له.
(3) و في المصدر «فلما استوى بى و بهم البيت ... اه». [.....]
(4) و في المصدر «و الناس» بدل «و اللّه».
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 219
رسول الله صلى الله عليه و آله بنفسي يوم الغار أم أنت؟ قال: بل أنت.
152- و في احتجاجه عليه السلام على الناس يوم الشورى قال: فأنشدكم بالله هل فيكم أحد وقى رسول الله صلى الله عليه و آله حيث جاء المشركون يريدون قتله فاضطجعت في مضجعه و ذهب رسول الله صلى الله عليه و آله نحو الغار، و هم يرون انى انا هو، فقالوا: اين ابن عمك؟ فقلت: لا أدرى فضربوني حتى كادوا يقتلونني غيري؟ قالوا: اللهم لا.
153- و في مناقبه عليه السلام و تعدادها قال: و اما السابعة ان رسول الله صلى الله عليه و آله أنا منى على فراشه حيث ذهب الى الغار، و سجاني ببرده فلما جاء المشركون ظنونى محمدا فأيقظونى و قالوا: ما فعل صاحبك؟ فقلت: ذهب في حاجة، فقالوا:
لو كان هرب لهرب هذا معه.
154- في كتاب الاحتجاج للطبرسي «رحمه الله» عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل يقول فيه للقوم بعد موت عمر بن الخطاب: نشدتكم بالله هل فيكم أحد كان يبعث الى رسول الله صلى الله عليه و آله الطعام و هو في الغار و يخبره الاخبار غيري؟ قالوا: لا.
155- و روى عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن على عليهم السلام ان عليا قال ليهودى في أثناء كلام طويل: و لئن كان يوسف ألقى في الجب فلقد حبس محمد نفسه مخافة عدوه في الغار، حتى قال لصاحبه: لا تحزن ان الله معناه، و مدحه الله في كتابه.
156- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى محمد بن مروان عن ابى عبد الله عليه السلام قال: ان أبا طالب أظهر الكفر و ستر الايمان، فلما حضرته الوفاة أوحى الله عز و جل الى الرسول: أخرج منها فليس لك بها ناصر.
157- في روضة الكافي حميد بن زياد عن محمد بن أيوب عن على بن أسباط عن الحكم بن مسكين عن يوسف بن صهيب عن أبى عبد الله عليه السلام قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: ان رسول الله صلى الله عليه و آله أقبل يقول لأبي بكر في الغار: اسكن فان الله معنا و قد أخذته الرعدة و هو لا يسكن، فلما راى رسول الله صلى الله عليه و آله حاله قال له: تريد ان أريك أصحابي من الأنصار في مجالسهم يتحدثون، فأريك جعفر و أصحابه في البحر

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة التوبة....نور التقلين ج2 ص210-ص220
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: