منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة التوبة...نور التقلين ج2 ص230-ص240

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسير سورة التوبة...نور التقلين ج2 ص230-ص240   الأحد يوليو 17, 2011 5:42 am

تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 230
في أهل البوادي و صدقة أهل الحضر في أهل الحضر و لا يقسمه بينهم بالسوية و انما يقسمه على قدر ما يحضره منهم و ما يرى، و ليس في ذلك شي‏ء موقت موظف، و انما يصنع ذلك بما يرى على قدر ما يحضر منهم فان كان في نفسك مما قلت شي‏ء فالق فقهاء أهل البصرة فإنهم لا يختلفون في ان رسول الله صلى الله عليه و آله كذا كان يصنع.
193- في مجمع البيان قيل: ان الفقير هو المتعفف الذي لا يسأل، و المسكين الذي يسأل عن ابن عباس و الحسن و الزهري و مجاهد ذهبوا الى ان المسكين مشتق من المسكنة بالمسألة و روى ذلك عن ابى جعفر الباقر عليه السلام.
194-
و قيل: ان الفقير الذي يسأل و المسكين الذي لا يسأل، و جاء في الحديث ما يدل على ذلك
فقد روى عن النبي صلى الله عليه و آله انه قال: ليس المسكين الذي ترده الاكلة و الاكلتان و التمرة و التمرتان، و لكن المسكين الذي لا يجد غنى فيغنيه، و لا يسأل الناس شيئا و لا يفطن به فيتصدق عليه.
195- في تفسير على بن إبراهيم و بين الصادق عليه السلام من هم؟ فقال: الفقراء هم الذين لا يسألون و عليهم مؤنات من عيالهم و الدليل على انهم هم الذين لا يسألون قول الله عز و جل في سورة البقرة: «لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أَغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيماهُمْ لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً» و المساكين هم أهل الزمانة من العميان و العرجان «1» و المجذومين و جميع أصناف الزمنى الرجال و النساء و الصبيان «و العالمين عليها» السعاة و الجباة في أخذها و جمعها و حفظها حتى يؤدوها الى من يقسمها «وَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ» قوم وحدوا الله و لم تدخل المعرفة قلوبهم أن محمدا رسول الله صلى الله عليه و آله فكان رسول الله صلى الله عليه و آله يتألفهم و يعلمهم كيما يعرفوا، فجعل الله عز و جل لهم نصيبا في الصدقات لكي يعرفوا و يرغبوا
196- و في رواية أبى الجارود عن أبى جعفر عليه السلام قال: المؤلفة قلوبهم أبو سفيان بن حرب بن امية، و سهيل بن عمرو و هو من بنى عامر بن الوى، و همام بن عمرو و أخوه و
__________________________________________________
(1) جمع الأعرج.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 231
صفوان بن امية بن خلف القرشي ثم الجمحي و الأقرع بن حابس التميمي، ثم أحد بن حازم «1» و عيينة بن حصين الفزاري، و مالك بن عوف و علقمة بن علاثة بلغنا ان رسول الله صلى الله عليه و آله كان يعطى الرجل منهم مأة من الإبل و رعاتها و أكثر من ذلك و أقل.
197- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن موسى بن بكر و على بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن رجل جميعا عن زرارة عن أبى جعفر عليه السلام قال: المؤلفة قلوبهم قوم وحدوا الله و خلعوا عبادة من دون الله و لم تدخل المعرفة قلوبهم أن محمدا رسول الله صلى الله عليه و آله و كان رسول الله صلى الله عليه و آله يتألفهم و يعرفهم لكي ما يعرفوا و يعلمهم.
198- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن عمر بن أذينة عن زرارة عن أبى جعفر عليه السلام قال: سألته عن قول الله عز و جل: «و المؤلفة» قال: هم قوم وحدوا الله عز و جل و خلعوا عبادة من يعبد من دون الله، و شهدوا أن لا اله الا الله و ان محمدا رسول الله صلى الله عليه و آله و هم في ذلك شكاك في بعض ما جاء به محمد صلى الله عليه و آله، فامر الله عز و جل نبيه أن يتألفهم بالمال و العطاء لكي يحسن إسلامهم و يثبتوا على دينهم الذي دخلوا فيه و أقروا به ان رسول الله صلى الله عليه و آله يوم حنين تألف روساء العرب من قريش و ساير مضر، منهم ابو سفيان بن حرب و عيينة بن حصين الفزاري و أشباههم من الناس، فغضبت الأنصار و اجتمعت الى سعد بن عبادة فانطلق بهم الى رسول الله بالجعرانة «2» فقال: يا رسول الله أ تأذن لي في الكلام؟ فقال: نعم فقال: ان كان هذا الأمر من هذه الأموال التي قسمت بين قومك شيئا أنزله الله رضينا، و ان كان غير ذلك لم ترض قال زرارة و سمعت
__________________________________________________
(1) كذا في النسخ و في المصدر «ثم عمر أحد بنى حازم، و في البرهان «و الأقرع بن حابس التميمي أحد بنى حازم» و الكل لا تخلو عن السقط أو التصحيف و الظاهر هكذا: «الأقرع بن حابس التميمي أحد بنى دارم».
(2) في القاموس: الجعرانة: موضع بين طائف و مكة، و في المصباح: على سبعة أميال من مكة. «انتهى» و هي أحد حدود الحرم و ميقات سمعيت للإحرام، باسم ريطة بنت سعد و كانت تلقب بالجعرانة و هي التي إليها قوله تعالى «كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً».

تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 232
أبا جعفر عليه السلام يقول فقال رسول الله صلى الله عليه و آله: يا معشر الأنصار اكلكم على قول سيدكم سعد؟ فقالوا: سيدنا الله و رسوله، ثم قالوا في الثالثة: نحن على مثل قوله و رأيه فقال زرارة فسمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: فحط الله نورهم و فرض للمؤلفة قلوبهم سهما في القرآن.
199- على عن محمد بن عيسى عن يونس عن رجل عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: المؤلفة قلوبهم لم يكونوا قط أكثر منهم اليوم.
200- عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن على بن حسان عن موسى بن بكر عن رجل قال: قال ابو جعفر عليه السلام: ما كانت المؤلفة قلوبهم قط أكثر منهم اليوم و هم قوم وحدوا الله و خرجوا من الشرك و لم تدخل معرفة محمد صلى الله عليه و آله قلوبهم و ما جاء به، فتألفهم رسول الله صلى الله عليه و آله و تألفهم المؤمنون بعد رسول الله صلى الله عليه و آله لكيما يعرفوا.
201- في تفسير على بن إبراهيم قال بعد ان قال: و بين الصادق عليه السلام من هم الى آخر رواية ابى الجارود اعنى قوله و أكثر من ذلك و أقل رجع الى تفسير على بن إبراهيم (ره) «و في الرقاب» قوم قد لزمهم كفارات في قتل الخطأ و في الظهار و قتل الصيد في الحرم و في الايمان، و ليس عندهم ما يكفرون و هم مؤمنون، فجعل الله عز و جل لهم سهما في الصدقات ليكفر عنهم.
202- في كتاب من لا يحضره الفقيه و سئل الصادق عليه السلام عن مكاتب عجز عن مكاتبته و قد أدى بعضها؟ قال: يؤدى عنه من مال الصدقة، ان الله عز و جل يقول في كتابه: «و في الرقاب».
203- في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن موسى بن بكر قال: قال لي أبو الحسن عليه السلام: من طلب هذا الرزق من حله ليعود به على نفسه و عياله كان كالمجاهد في سبيل الله. فان غلب عليه فليستدن على الله و على رسوله صلى الله عليه و آله ما يقوت به عياله، فان مات و لم يقضه كان على الامام قضائه فان لم يقضه كان عليه وزره، ان الله عز و جل يقول: «إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ الْمَساكِينِ وَ الْعامِلِينَ تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 233
- عَلَيْها»
الى قوله: «وَ الْغارِمِينَ» فهو فقير مسكين مغرم.
204- محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن سليمان عن رجل من أهل الجزيرة يكنى أبا محمد قال: سأل الرضا عليه السلام رجل و انا اسمع فقال له:
جعلت فداك ان الله تبارك و تعالى يقول: «وَ إِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى‏ مَيْسَرَةٍ» أخبرنى عن هذه النظرة التي ذكرها الله في كتابه لها حد يعرف إذا صار هذا المعسر لا بد له من ان ينظر و قد أخذ مال هذا الرجل و أنفقه على عياله، و ليس له غلة ينتظر إدراكها، و لا دين ينتظر محله، و لا مال غائب ينتظر قدومه؟ قال: ينتظر بقدر ما ينتهى خبره الى الامام فيقضى عنه ما عليه من سهم الغارمين، إذا كان أنفقه في طاعة الله فان كان أنفقه في معصية الله فلا شي‏ء له على الامام، قلت: فمال هذا الرجل الذي ائتمنه و هو لا يعلم فيما أنفقه في طاعة الله أم في معصيته؟ قال: يسعى له في ماله فيرده و هو صاغر.
قال مؤلف هذا الكتاب «عفي عنه»: قد نقلت في أول بيان هذه الاية عن أصول الكافي حديثا فيه ذكر الغارمين.
205- في تفسير على بن إبراهيم قال متصلا بآخر ما نقلنا عنه عند قوله «و في الرقاب»: [اعنى‏] ليكفر عنهم «و الغارمين» قوم قد وقعت عليهم ديون انفقوهما في طاعة الله عز و جل من غير إسراف، فيجب على الامام ان يقضى ذلك عنهم و يفكهم من مال الصدقات. «و في سبيل الله» قوم يخرجون في الجهاد و ليس عندهم ما ينفقون، أو قوم من المسلمين ليس عندهم ما يحجون به أو في جميع سبل الخير فعلى الامام ان يعطيهم من مال الصدقات حتى ينفقونه على الحج و الجهاد.
206- في كتاب معاني الاخبار باسناده الى الحسين بن عمر قال: قلت لأبي- عبد الله عليه السلام: ان رجلا اوصى الى في السبيل؟ قال اصرفه في الحج، قال قلت: انه اوصى الى في السبيل؟ قال: اصرفه في الحج فانى لا اعرف سبيلا من سبله أفضل من الحج.
207- حدثنا ابى رحمه الله قال: حدثنا أحمد بن إدريس قال: حدثنا محمد بن أحمد ابن يحيى بن عمران الأشعري عن محمد بن عيسى بن عبيد عن الحسن بن راشد قال: سألت أبا الحسن العسكري عليه السلام بالمدينة عن رجل اوصى بمال في سبيل الله؟ قال: تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 234
- سبيل الله شيعتنا.
208- في تفسير على بن إبراهيم قال متصلا بقوله على الحج و الجهاد «و ابن السبيل» أبناء الطريق الذين يكونون في الاسفار في طاعة الله فيقطع عليهم و يذهب مالهم، فعلى الامام ان يردهم الى أوطانهم من مال الصدقات، و الصدقات: تتجزى ثمانية أجزاء، فيعطى كل إنسان من هذه الثمانية على قدر ما يحتاجون اليه بلا إسراف و لا تقتير «1» مفوض ذلك الى الامام يعمل بما فيه الصلاح.
209- في عيون الاخبار عن الرضا عليه السلام كلام طويل في الفرق بين العترة و الامة يقول فيه عليه السلام في شأن ذي القربى فما رضيه لنفسه و لرسوله رضيه لهم قاله عليه السلام بعد ان ذكر قوله عز و جل: «وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ» الاية ثم قال عليه السلام: و كذلك ما رضيه منه لنفسه و لنبيه رضيه لذي القربى كما أجراهم في الغنيمة، فبدأ بنفسه جل جلاله ثم برسوله ثم بهم و قرن سهمهم بسهمه و سهم رسوله، و كذلك في الطاعة قال: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» فبدأ بنفسه ثم برسوله ثم بأهل بيته، و كذلك آية الولاية: «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا» فجعل ولايتهم مع طاعة الرسول مقرونة بطاعته، كما جعل سهمهم مع سهم الرسول مقرونا بسهمه في الغنيمة و الفي‏ء فتبارك الله و تعالى ما أعظم نعمته على أهل هذا البيت، فلما جاءت قصة الصدقة نزه نفسه و رسوله و نزه أهل بيته فقال: «إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ الْمَساكِينِ وَ الْعامِلِينَ عَلَيْها وَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَ فِي الرِّقابِ وَ الْغارِمِينَ وَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ» فهل تجد في شي‏ء من ذلك انه عز و جل سمى لنفسه أو لرسوله أو لذي القربى؟ لأنه لما نزه نفسه عن الصدقة و نزه رسوله نزه أهل بيته، لا بل حرم عليهم لان الصدقة محرمة على محمد و آله، و هي أوساخ أيدي الناس لا تحل لهم لأنهم طهروا من كل دنس و وسخ، فلما طهرهم و اصطفاهم رضى لهم ما رضى لنفسه، و كره لهم ما كره لنفسه.
210- في كتاب الخصال عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام قال: لا تحل الصدقة لبني
__________________________________________________
(1) التقتير: التضييق على العيال في النفقة.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 235
- هاشم الا في وجهين ان كانوا عطاشا فأصابوا ماء فشربوا، و صدقة بعضهم على بعض.
211- في من لا يحضره الفقيه: و روى السكوني عن أبى عبد الله عليه السلام انه سئل عن رجل يوصى بسهم من ماله؟ فقال: السهم واحد من ثمانية لقول الله عز و جل:
«إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ الْمَساكِينِ وَ الْعامِلِينَ عَلَيْها وَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَ فِي الرِّقابِ وَ الْغارِمِينَ وَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ».
212- في كتاب معاني الاخبار حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن احمد بن محمد ابن عيسى عن صفوان بن يحيى قال: سألت الرضا عليه السلام عن رجل اوصى بسهم من ماله و لا ندري السهم أى شي‏ء هو؟ فقال: ليس عندكم فيما بلغكم عن جعفر و ابى جعفر عليهما السلام فيها شي‏ء؟ قلت له: جعلت فداك ما سمعنا أصحابنا يذكرون شيئا في هذا عن آبائك عليهم السلام قال: السهم واحد من ثمانية، فقلت: جعلت فداك كيف صار واحدا من ثمانية؟ فقال: ما تقرأ كتاب الله عز و جل؟ فقلت: جعلت فداك انى لاقرأه و لكن لا أدري اين موضعه فقال: قول الله عز و جل: «إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ الْمَساكِينِ وَ الْعامِلِينَ عَلَيْها وَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَ فِي الرِّقابِ وَ الْغارِمِينَ وَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ» ثم عقد بيده ثمانية، قال: و كذلك قسمها رسول الله صلى الله عليه و آله على ثمانية أسهم و السهم واحد من ثمانية.
213- في تهذيب الأحكام محمد بن يعقوب عن أحمد بن إدريس عن محمد ابن عبد الجبار و محمد بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن صفوان بن يحيى عن عيص بن القاسم عن أبى عبد الله عليه السلام قال: ان أناسا من بنى هاشم أتوا رسول الله صلى الله عليه و آله فسألوه أن يستعملهم على صدقات المواشي و قالوا: يكون لنا هذا السهم الذي جعله الله تعالى للعاملين عليها فنحن أولى به فقال رسول الله صلى الله عليه و آله: يا بنى عبد المطلب ان الصدقة لا تحل لي و لا لكم، و لكني قد وعدت الشفاعة، ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: اشهد لقد وعدها فما ظنكم يا بنى عبد المطلب إذا أخذت بحلقة باب الجنة أ تروني مؤثرا عليكم غيركم؟
214- سعد بن عبد الله عن موسى بن الحسن عن محمد بن عبد الحميد عن المفضل ابن صالح عن أبى أسامة زيد الشحام عن أبى عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الصدقة التي تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 236
- حرمت عليهم؟ فقال: هي الزكاة المفروضة، و لم يحرم علينا صدقة بعضنا على بعض
215- محمد بن على بن محبوب عن احمد بن محمد عن الحسين عن النضر عن ابن سنان عن ابى عبد الله عليه السلام قال: لا تحل الصدقة لولد العباس و لا لنظرائهم من بنى هاشم.
216- في كتاب الاحتجاج للطبرسي «رحمه الله» باسناده الى محمد بن على الباقر عليه السلام عن النبي صلى الله عليه و آله حديث طويل يقول فيه و قد ذكر عليا عليه السلام و ما أوصى الله فيه: و ذكر المنافقين و الآثمين و المستهزئين بالإسلام و كثرة إذا هم لي حتى سموني إذنا، و زعموا انى كذلك لكثرة ملازمته إياي و إقبالي عليه حتى انزل الله عز و جل في ذلك: وَ مِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَ يَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ على الذين يزعمون انه أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ الآية، و لو شئت ان اسمى بأسمائهم لسميت و ان أومى إليهم بأعيانهم لأومأت، و ان أدل عليهم لدللت، و لكني و الله في أمورهم قد تكرمت.
217- في تفسير على بن إبراهيم قوله: «وَ مِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَ يَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ» فانه كان سبب نزولها ان عبد الله بن نفيل كان منافقا، و كان يقعد الى رسول الله صلى الله عليه و آله فيسمع كلامه و ينقله الى المنافقين و ينم عليه، فنزل جبرئيل عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه و آله فقال: يا رسول الله ان رجلا ينم عليك و ينقل حديثك الى المنافقين، فقال رسول الله: من هو؟ فقال: الرجل الأسود الكثير شعر الرأس ينظر بعينين كأنهما قدران، و ينطق بلسان الشيطان، فدعاه رسول الله صلى الله عليه و آله فأخبره فحلف انه لم يفعل، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله قد قبلت ذلك منك فلا تقعد، فرجع الى أصحابه فقال: ان محمدا اذن أخبره الله انى أنم عليه و انقل اخباره فقبل، و أخبرته انى لم افعل ذلك فقبل، فانزل الله على نبيه: «وَ مِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَ يَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ» اى يصدق الله فيما يقول له و يصدقك فيما تعتذر اليه في الظاهر و لا يصدقك في الباطن، و قوله عز و جل: «و يؤمن للمؤمنين» يعنى المقرين بالايمان من غير اعتقاد.
218- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن حماد بن تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 237
- عيسى عن حريز عن ابى عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام لابنه اسمعيل: يا بنى ان الله عز و جل يقول في كتابه: يؤمن بالله و يؤمن للمؤمنين يقول: يصدق الله و يصدق للمؤمنين، فاذا شهد عندك المؤمنون فصدقهم.
219- حميد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة عن غير واحد عن أبان بن عثمان عن حماد بن بشير عن ابى عبد الله عليه السلام قال: انى أردت ان أستبضع بضاعة الى اليمن فأتيت أبا جعفر عليه السلام فقلت له: انى أريد ان أستبضع فلانا فقال لي: اما علمت انه يشرب الخمر؟ فقلت: قد بلغني من المؤمنين انهم يقولون ذلك، فقال لي: صدقهم فان الله عز و جل يقول: «يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ» «1».
220- في تفسير العياشي عن ابى عبد الله عليه السلام مثل الحديث الأخير و زاد فيه فقال: يعنى يصدق الله و يصدق المؤمنين، لأنه كان رؤفا رحيما بالمؤمنين.
221- في تفسير على بن إبراهيم قوله: يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِما فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِؤُا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ ما تَحْذَرُونَ قال: كان قوم من المنافقين لما خرج رسول الله صلى الله عليه و آله الى تبوك يتحدثون فيما بينهم و يقولون: أ يرى محمد ان حرب الروم مثل حرب غيرهم لا يرجع منهم أحد أبدا، فقال بعضهم: ما أخلفه ان يخبر الله محمدا بما كنا فيه و بما في قلوبنا و ينزل عليه بهذا قرآنا يقرأه الناس، و قالوا هذا على حد الاستهزاء فقال رسول الله صلى الله عليه و آله لعمار بن ياسر: الحق القوم فإنهم قد احترقوا، فلحقهم عمار فقال: ما قلتم؟ قالوا: ما قلنا شيئا انما كنا نقول شيئا على حد اللعب و المزاح فأنزل الله: و لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَ نَلْعَبُ قُلْ أبا لله و آياته و رسله كنتم تستهزئون.
222- في مجمع البيان «يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ» الآيات «النزول» قيل: نزلت في
__________________________________________________
(1) و في هذه الرواية انه خالف أباه و استبضعه فضيعها الى غير ذلك مما لا يناسب شأن الامام عليه السلام و لذلك قال الفيض (ره) في الوافي و قد مر في معنى هذا الخبر حديث آخر الا انه نسب هناك هذا الاستبضاع الى إسماعيل بن جعفر و النهى عنه الى أبيه و كانت الأصح لتنزه الامام عليه السلام عن مخالفة أبيه.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 238
- اثنى عشر رجلا وقفوا على العقبة ليقتلوا رسول الله صلى الله عليه و آله عند رجوعه من تبوك، فأخبر جبرئيل رسول الله صلى الله عليه و آله بذلك فأمره ان يرسل إليهم و يضرب وجوه رواحلهم فضربها حتى نحاهم، فلما نزل قال لحذيفة: من عرفت من القوم؟ فقال: لم أعرف منهم أحدا،
فقال رسول الله صلى الله عليه و آله: انه فلان بن فلان حتى عددهم «1» فقال حذيفة ألا تبعث إليهم فنقتلهم؟ فقال: أكره أن تقول العرب لما ظفر بأصحابه اقبل يقتلهم. عن ابن كيسان و روى عن ابى جعفر عليه السلام مثله، الا انه قال: ائتمروا بينهم ليقتلوه، و قال بعضهم لبعض: ان فطن نقول: «إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَ نَلْعَبُ» و ان لم يفطن نقتله.
223- في تفسير العياشي عن صفوان الجمال قال: قال ابو عبد الله عليه السلام: ما أنزل الله من السماء كتابا الا و فاتحته بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، و انما كان يعرف انقضاء السورة بنزول بسم الله الرحمان الرحيم ابتداء للأخرى.
224- عن جابر الجعفي قال أبو جعفر عليه السلام: نزلت هذه الآية: «وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَ نَلْعَبُ» الى قوله «نعذب طائفة» قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام تفسير هذه الآية؟ قال: تفسيرها و الله ما نزلت آية قط الا و لها تفسير، ثم قال: نعم نزلت في عدد بنى امية و العشرة معها «2» انهم اجتمعوا اثنى عشر فكمنوا لرسول الله صلى الله عليه و آله ليقتل «3» فانزل الله هذه الآية: «وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَ نَلْعَبُ» قال الله لنبيه «قُلْ أَ بِاللَّهِ وَ آياتِهِ وَ رَسُولِهِ» يعنى محمدا صلى الله عليه و آله «كُنْتُمْ تَسْتَهْزِؤُنَ لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طائِفَةً».
225- في تفسير على بن إبراهيم و في رواية ابى الجارود عن ابى جعفر عليه السلام في قوله: «لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ» قال: هؤلاء قوم كانوا مؤمنين صادقين،
__________________________________________________
(1) و في المصدر «حتى عدهم كلهم».
(2) و في المصدر «نزلت في التيمي و العدوى و العشرة معهما» و الموجود هنا موافق لبعض نسخ المصدر أيضا كما حكى في ذيله.
(3) و في المصدر «فكمنوا الرسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و ائتمروا بينهم ليقتلوه فقال بعضهم لبعض: ان فطن نقول: إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَ نَلْعَبُ و ان لم يفطن لنقتلنه فانزل اللّه ... اه».

تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 239
- ارتابوا و شكوا و نافقوا بعد ايمانهم، و كانوا أربعة نفر، و قوله: «إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ مِنْكُمْ» كان أحد الاربعة مخشى بن الحمير «1» فاعترف و تاب و قال: يا رسول الله أهلكنى اسمى فسماه رسول الله صلى الله عليه و آله عبد الله بن عبد الرحمان، فقال: يا رب اجعلني شهيدا حيث لا يعلم أحد أين أنا، فقتل يوم اليمامة و لم يعلم أين قتل، فهو الذي عفي الله عنه.
226- في مجمع البيان «إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طائِفَةً» و
يروى ان هاتين الطائفتين كانوا ثلثة نفر، فهزأ اثنان و ضحك واحد، و هو الذي تاب من نفاقه و اسمه مخشى بن حمير فعفي الله عنه.
227- في عيون الاخبار باسناده الى عبد العزيز بن مسلم قال: سألت الرضا عليه السلام عن قول الله تعالى: نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ فقال: ان الله لا يسهو و لا ينسى، و انما ينسى و يسهو المخلوق و المحدث، الا تسمعه عز و جل يقول: «وَ ما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا» و انما يجازى من نسيه و نسي لقاء يومه بأن ينسيهم أنفسهم، كما قال تعالى: «وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ» و قال عز و جل: «فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ هذا» اى نتركهم كما تركوا الاستعداد للقاء يومهم هذا. و في كتاب التوحيد مثله سواء.
228- في كتاب التوحيد عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل، يقول فيه عليه السلام: و قد سأله رجل عما اشتبه عليه من آيات الكتاب: اما قوله: «نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ» انما يعنى نسوا الله في دار الدنيا لم يعملوا بطاعته فنسيهم في الآخرة، اى لم يجعل لهم في ثوابه شيئا، فصاروا منسيين من الخير، و قد يقول العرب في باب النسيان قد نسينا فلان فلا يذكرنا، اى انه لم يأمر لهم بخير و لا يذكرهم به.
229- في تفسير العياشي عن جابر عن أبى جعفر عليه السلام «نسوا الله» قال:
__________________________________________________
(1) هذا هو الظاهر الموافق للمصدر و لما سيأتى من رواية الطوسي (ره) في المجمع لكن في الأصل «مختبر» بدل «مخشى» و مع ذلك فقد اختلف التراجم في اسم الرجل ففي بعضها «مخشن» بالنون و في آخر «مخشى» كما في الكتاب. راجع أسد الغابة ج 4: 338 و الاصابة ج 3: 382. و سيرة ابن هشام ج 2: 524 و غيرها.

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة التوبة...نور التقلين ج2 ص230-ص240
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: