منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة التوبة...نور التقلين ج2 ص240-ص250

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسير سورة التوبة...نور التقلين ج2 ص240-ص250   الأحد يوليو 17, 2011 5:43 am

تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 240
- تركوا طاعة الله «فنسيهم» قال: فتركهم.
230- عن ابى معمر السعدي قال: قال على عليه السلام في قول الله: «نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ» فانما يعنى انهم نسوا الله في دار الدنيا فلم يعملوا بالطاعة و لم يؤمنوا به و برسوله فنسيهم في الاخرة اى لم يجعل لهم في ثوابه نصيبا، فصاروا منسيين من الخير.
231- في الكافي على بن إبراهيم عن على بن الحسين عن على بن ابى حمزة عن ابى بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت: و الْمُؤْتَفِكاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ قال: أولئك قوم لوط ايتفكت عليهم انقلبت عليهم.
232- في من لا يحضره الفقيه روى جويرية بن مسهر انه قال: أقبلنا مع أمير المؤمنين على بن أبي طالب عليه السلام من قتل الخوارج حتى إذا قطعنا في ارض بابل حضرت صلوة العصر فنزل أمير المؤمنين و نزل الناس، فقال على عليه السلام: ايها الناس ان هذه الأرض ملعونة قد عذبت في الدهر ثلث مرات، و في خبر آخر: مرتين، و هي تتوقع الثالثة و هي احدى المؤتفكات
و الحديثان طويلان أخذنا منهما موضع الحاجة.
233- في تفسير العياشي عن صفوان الجمال قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام بابى أنت و أمي تأتينى المرأة المسلمة قد عرفتني بعملي و عرفتها بإسلامها و حبها إياكم و ولايتها لكم و ليس لها محرم قال: فاذا جائتك المرأة المسلمة فاحملها، فان المؤمن محرم المؤمنة و تلا هذه الآية و الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ.
234- عن يونس «1» عن على بن الحسين عليهما السلام قال إذا صار أهل الجنة في الجنة و دخل ولى الله جناته و مساكنه، و اتكى كل مؤمن منهم على أريكته حفته خدامه و تهدلت عليه الثمار «2» و تفجرت حوله العيون و جرت من تحته الأنهار، و بسطت له الزرابي، و صففت له النمارق «3» و أتته الخدام بما شاءت شهوته من قبل ان يسألهم.
__________________________________________________
(1) كذا في النسخ لكن في المصدر «ثوير» يدل «يونس» و يحتمل التصحيف.
(2) تهدلت الثمرة: تدلت اى تعلقت و استرسلت. [.....]
(3) الزرابي- بتشديد الياء- جمع الزريبة: البساط ذو الخمل و حكى عن المؤرج
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 241
- ذلك، قال: و يخرج عليهم الحور العين من الجنان فيمكثون بذلك ما شاء الله، ثم ان الجبار يشرف عليهم فيقول: أوليائى و أهل طاعتي و سكان جنتي في جواري! الأهل أنبئكم بخير مما أنتم فيه؟ فيقولون: ربنا و اى شي‏ء خير مما نحن فيه نحن فيما اشتهت أنفسنا و لذت أعيننا من النعم في جوار الكريم، قال: فيعود عليهم بالقول، فيقولون: ربنا نعم يا ربنا رضاك عنا و محبتك لنا خير لنا و أطيب لأنفسنا، ثم قرأ على بن الحسين عليهما السلام هذه الآية: وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَ مَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَ رِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ.
235- في كتاب الخصال في احتجاج على عليه السلام على الناس يوم الشورى قال: نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه و آله: من سره ان يحيى حيوتى و يموت مماتي و يسكن جنتي التي وعدني الله ربي جنات عدن قضيب غرسه الله بيده ثم قال له كن فيكون فليوال على بن أبي طالب و ذريته من بعده الى قوله: غيري؟ قالوا: اللهم لا.
236- في مجمع البيان روى عن النبي صلى الله عليه و آله انه قال: عدن دار الله التي لم ترها عين و لم تخطر على قلب بشر لا يسكنها غير ثلثة النبيين و الصديقين و الشهداء، يقول الله:
طوبى لمن دخلك.
237- و روى في قراءة أهل البيت عليه السلام «جاهد الكفار بالمنافقين» قالوا لان النبي صلى الله عليه و آله لم يكن يقاتل المنافقين، و لكن كان يتألفهم، و لان المنافقين لا يظهرون الكفر و علم الله بكفرهم لا يبيح قتلهم إذا كانوا يظهرون الايمان.
238- و فيه في سورة التحريم و روى عن ابى عبد الله عليه السلام انه قرأ «جاهد الكفار بالمنافقين» قال: ان رسول الله صلى الله عليه و آله، لم يقاتل منافقا قط، انما كان يتألفهم.
__________________________________________________
انه قال: في قوله تعالى: «وَ زَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ» قال: زرابى النبت: إذا اصفر و أحمر و فيه خضرة و قد ازرب، فلما رأوا الألوان في البسط و الفرش شبهوها بزرابى النبت. و النمارق: الوسائد واحدتها النمرقة بكسر النون و فتحها.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 242
239- في تفسير على بن إبراهيم قوله: «يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَ الْمُنافِقِينَ وَ اغْلُظْ عَلَيْهِمْ» قال: انما نزلت: «يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَ الْمُنافِقِينَ وَ اغْلُظْ عَلَيْهِمْ» لان النبي صلى الله عليه و آله لم يجاهد المنافقين بالسيف.
240- حدثني أبى عن ابن أبى عمير عن أبى بصير عن أبى جعفر عليه السلام قال: «جاهِدِ الْكُفَّارَ وَ الْمُنافِقِينَ» بإلزام الفرائض.
241- و فيه في سورة التحريم أخبرنى الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن أحمد بن محمد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد عن سليمان الكاتب عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: «يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَ الْمُنافِقِينَ» قال: هكذا نزلت، فجاهد رسول الله صلى الله عليه و آله الكفار، و جاهد على عليه السلام المنافقين، فجهاد على عليه السلام جهاد رسول الله صلى الله عليه و آله.
242- في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده الى ابن عباس قال: لما نزلت «يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَ الْمُنافِقِينَ» قال النبي صلى الله عليه و آله: لأجاهدن العمالقة يعنى الكفار، و أتاه جبرئيل عليه السلام قال: أنت أو على عليه السلام.
243- في مجمع البيان: يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا الاية قيل: نزلت في أهل العقبة، فإنهم أضمروا «1» أن يقتلوا رسول الله صلى الله عليه و آله في عقبة عند مرجعهم من تبوك و أرادوا أن يقطعوا أنساع راحلته «2» ثم يبطشوا به فاطلعه الله على ذلك، و كان من جملة معجزاته لأنه لا يمكن معرفة ذلك لا بوحي من الله،
فبادر رسول الله صلى الله عليه و آله في العقبة وحده و عمار و حذيفة أحدهما يقود ناقته و الاخر يسوقها، و امر الناس كلهم بسلوك بطن الوادي، و كان الذين هموا بقتله اثنى عشر رجلا أو خمسة عشر رجلا على الخلاف فيهم، عرفهم رسول الله صلى الله عليه و آله و سماهم بأسمائهم واحدا واحدا عن الزجاج و الواقدي و الكلبي
و القصة مشروحة في كتاب الواقدي،
و قال الباقر عليه السلام: كانوا ثمانية أربعة منهم من قريش و أربعة من العرب.
244- في تفسير على بن إبراهيم و قوله عز و جل: «يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا وَ لَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَ كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ»
__________________________________________________
(1) و في المصدر «ائتمروا» بدل «أضمروا».
(2) الانساع جمع النسع- بكسر النون-: حبل طويل تشد به الرحال.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 243
- قال: نزلت في الذين تحالفوا في الكعبة ان لا يردوا هذا الأمر في بنى هاشم فهي كلمة الكفر، ثم قعدوا لرسول الله صلى الله عليه و آله في العقبة و هموا بقتله و هو قوله: «وَ هَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا».
245- و فيه قوله: «يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَما يَحْلِفُونَ لَكُمْ» قال:
إذا كان يوم القيمة جمع الله الذين غصبوا آل محمد حقهم فيعرض عليهم أعمالهم، فيحلفون له انهم لم يعملوا منها شيئا، كما حلفوا لرسول الله صلى الله عليه و آله في الدنيا حين حلفوا أن يردوا الولاية من بنى هاشم و حين هموا بقتل رسول الله صلى الله عليه و آله في العقبة، فلما اطلع الله نبيه و أخبره حلفوا له انهم لم يقولوا ذلك و لم يهموا به، حتى أنزل الله على رسوله: «يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا وَ لَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَ كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَ هَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا وَ ما نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْراً لَهُمْ» قال: إذا عرض الله عز و جل ذلك عليهم في القيمة ينكرونه و يحلفون له كما حلفوا الرسول الله صلى الله عليه و آله، و هو قوله:
«يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَما يَحْلِفُونَ لَكُمْ».
246- في تفسير العياشي عن جابر بن أرقم عن أخيه زيد بن أرقم قال: لما اقام النبي صلى الله عليه و آله عليا عليه السلام بغدير خم و بلغ فيه عن الله عز و جل ما بلغ ثم نزل انصرفنا الى رحالنا، و كان الى جانب خبائى خباء نفر «1» من قريش و هم ثلثة و معى حذيفة اليمان فسمعنا أحد الثلاثة و هو يقول: و الله ان محمدا لاحمق ان كان يرى ان الأمر يستقيم لعلى من بعده، و قال الآخرون: أ تجعله أحمق الم تعلم انه مجنون قد كاد انه يصرع عند امرأة ابن ابى كبشة؟ «2» و قال الثالث: دعوه ان شاء ان يكون أحمق و ان شاء ان يكون مجنونا، و الله ما يكون ما يقول أبدا، فغضب حذيفة من مقالتهم فرفع جانب الخباء فأدخل رأسه إليهم، و قال: فعلتموها و رسول الله بين أظهركم و وحي الله ينزل إليكم؟ و الله لأخبرنه بكرة مقالتكم، فقالوا له: يا با عبد الله و انك لهاهنا و قد سمعت ما
__________________________________________________
(1) الخباء: الخيمة من شعر أو غيره.
(2) كان المشركون ينسبون النبي صلى اللّه عليه و آله الى أبى كبشة، و كان أبو كبشة رجلا من خزاعة خالف قريشا في عبادة الأوثان فلما خالفهم النبي صلى اللّه عليه و آله في عبادة الأوثان شبهوه به و قيل: هو نسبة الى جد النبي لامه.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 244
- قلنا؟ اكتم علينا فان لكل جوار امانة، فقال لهم: ما هذا من جوار الامانة و لا مجالسها، ما نصحت الله و رسوله ان انا طويت عنه هذا الحديث، فقالوا له: يا با عبد الله فاصنع ما شئت فوالله لنحلفن انا لم نقل و انك قد كذبت علينا افتراه يصدقك و يكذبنا و نحن ثلثة فقال لهم: اما انا فلا أبالي إذا أديت النصيحة الى الله و الى رسوله فقولوا ما شئتم ان تقولوا، ثم مضى حتى أتى رسول الله صلى الله عليه و آله و على عليه السلام الى جانب محتب بحمايل سيفه «1» فأخبره بمقالة القوم، فبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه و آله فأتوه فقال لهم: ماذا قلتم؟ فقالوا:
و الله ما قلنا شيئا فان كنت أبلغت عنا شيئا فمكذوب علينا، فهبط جبرئيل عليه السلام بهذه الاية:
«يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا وَ لَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَ كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ» و قال على عليه السلام عند ذلك: ليقولوا ما شاؤا و الله ان قلبي بين اضلاعى و ان سيفي لفي عنقي، و لان هموا لأهمن فقال جبرئيل عليه السلام للنبي صلى الله عليه و آله: أخبر الأمر الذي هو كائن، فأخبر النبي صلى الله عليه و آله عليا بما أخبر به جبرئيل عليه السلام، فقال: إذا اصبر للمقادير،
247- عن جعفر بن محمد الخزاعي عن أبيه قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لما قال النبي صلى الله عليه و آله ما قال في غدير خم و صار بالاخبية، مر المقداد بجماعة منهم [و هم يقولون: و الله ان كنا و قيصر لكنا في الخز و الوشي «2» و الديباج و النساجات، و انا معه في الأخشنين نأكل الخشن و نلبس الخشن حتى‏] «3» إذا دنا موته و فنيت أيامه و حضر اجله أراد ان يولينا عليا من بعده، اما و الله ليعلمن، قال: فمضى المقداد و أخبر النبي صلى الله عليه و آله به فقال: الصلوة جامعة قال: فقالوا: قد رمانا المقداد فقوموا نحلف عليه: قال: فجاؤا حتى جثوا بين يديه «4» فقالوا: بآبائنا و
__________________________________________________
(1) احتبى احتباء: جمع بين ظهره و ساقيه بعمامة و نحوها ليستند إذ لم يكن للعرب في البوادي جدران تستند إليها في مجالسها.
(2) الوشي: نقش الثوب و يكون من كل لون و نوع من الثياب الموشية تسمية بالمصدر يقال «هو يلبس الوشي».
(3) ما بين العلامتين انما هو في المصدر دون النسخ.
(4) اى جلسوا و اجتمعوا.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 245
- أمهاتنا يا رسول الله و الذي بعثك بالحق و الذي كرمك بالنبوة ما قلنا ما بلغك و الذي اصطفاك على البشر، قال: فقال النبي صلى الله عليه و آله: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا وَ لَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَ كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَ هَمُّوا» بك يا محمد ليلة العقبة «وَ ما نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ من فضله» كان أحدهم يبيع الرؤس و الآخر يبيع الكراع و يفتل القرامل «1» فأغناهم الله برسوله ثم جعلوا أحدهم عليه «2» قال أبان بن تغلب: لما نصب رسول الله صلى الله عليه و آله عليا عليه السلام يوم غدير خم فقال: من كنت مولاه فعلى مولاه، فهم رجلان من قريش رؤسهما «3» و الله لا نسلم له ما قال أبدا، فأخبر النبي صلى الله عليه و آله فسألهما عما قالا فكذبا و حلفا بالله ما قالا شيئا، فنزل جبرئيل عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه و آله: «يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا» الآية قال أبو عبد الله عليه السلام لقد توليا و ماتا.
248- في تفسير على بن إبراهيم ثم ذكر البخلاء و سماهم منافقين و كاذبين، فقال: و مِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللَّهَ الى قوله: يكذبون و
في رواية ابى الجارود عن أبى جعفر عليه السلام قال: هو ثعلبة بن خاطب بن عمرو بن عوف كان محتاجا فعاهد الله عز و جل، فلما آتاه الله بخل به.
249- في مجمع البيان «و مِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتانا مِنْ فَضْلِهِ» الآيات قيل: نزلت في ثعلبة بن خاطب و كان من الأنصار قال للنبي صلى الله عليه و آله: ادع الله أن يرزقني مالا،
فقال: يا ثعلبة قليل تؤدى شكره خير من كثير لا تطيقه، أما لك فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ، و الذى نفسي بيده لو أردت ان تسير الجبال معى ذهبا و فضه لسارت، ثم أتاه بعد ذلك فقال: يا رسول الله ادع الله أن يرزقني مالا و الذي بعثك بالحق لئن رزقني
__________________________________________________
(1) الكراع من الدابة: مستدق الساق. و قيل: الكراع من الدواب ما دون الكعب و من الإنسان: ما دون الركبة. و القرامل: ما تشد المرأة في شعرها من الخيوط. و في نسخة «و يقتل القوامل» بدل «و يفتل القرامل».
(2) كذا في النسخ لكن في المصدر و المنقول عنه في البرهان «ثم جعلوا أحدهم و حديدهم عليه» و هو الظاهر.
(3) و في نسخة «أحدهما» بدل «رؤسهما». و «قال» مكان: «فهم».
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 246
- مالا لأعطين كل ذي حق حقه، فقال: اللهم ارزق ثعلبة مالا، قال: فاتخذ غنما فنمت كما ينمى الدود فضاقت عليه المدينة، فتنحى منها فنزل واديا من أوديتها ثم كثرت حتى تباعد عن المدينة، فاشتغل بذلك عن الجمعة و الجماعة، فبعث رسول الله صلى الله عليه و آله المصدق ليأخذ الصدقة فأبى و بخل، و قال: ما هذه الا أخت الجزية، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله يا ويح ثعلبة يا ويح ثعلبة فأنزل الله عز و جل الآيات، عن ابى أمامة الكاهلي و روى ذلك مرفوعا.
قال عز من قائل: فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلى‏ يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِما أَخْلَفُوا اللَّهَ ما وَعَدُوهُ وَ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ.
250- في كتاب التوحيد عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل يقول فيه و قد سأله رجل عما اشتبه عليه من الآيات: و ذكره المؤمنين «الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ» و قوله لغيرهم: «إِلى‏ يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِما أَخْلَفُوا اللَّهَ ما وَعَدُوهُ» الى ان قال عليه السلام:
فاللقاء هاهنا ليس بالرؤية و اللقاء هو البعث. فافهم جميع ما في كتاب الله من لقائه فانه يعنى بذلك البعث.
251- في كتاب الخصال عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه و آله قال: أربع من كن فيه فهو منافق، فان كانت فيه واحدة منهن كان فيه خصلة من النفاق حتى يدعها، من إذا حدث كذب، و إذا وعد اخلف و إذا عاهد غدر، و إذا خاصم فجر.
252- في مجمع البيان و قد صح في الحديث عن النبي صلى الله عليه و آله انه قال: للمنافق ثلث علامات: إذا حدث كذب و إذا وعد اخلف و إذا أتمن خان.
253- في تفسير على بن إبراهيم قوله: الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقاتِ وَ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ فجاء سالم بن عمير الأنصاري بصاع من تمر فقال: يا رسول الله كنت ليلتي أجر الجرير «1» حتى عملت بصاعين من تمر فاما أحدهما فأمسكته و اما الآخر فأقرضته ربي فأمر رسول الله ان ينثره في
__________________________________________________
(1) قال الجزري في النهاية: و في الحديث: ان رجلا كان يجر الجرير فأصاب صاعين من ثمر فتصدق بأحدهما، يريد انه كان يستقى الماء بالحبل. [.....]
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 247
- الصدقات، فسخر منه المنافقون و قالوا: و الله ان [كان‏] الله تعالى لغني عن هذا الصاع ما يصنع الله بصاعه شيئا، و لكن أبا عقيل «1» أراد ان يذكر نفسه ليعطي من الصدقات فقال الله: سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ.
254- في مجمع البيان: «وَ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ» و
روى عن النبي صلى الله عليه و آله انه سئل فقيل: يا رسول الله اى الصدقة أفضل؟ قال: جهد المقل «2».
255- في عيون الاخبار باسناده الى الحسن بن على بن فضال عن الرضا عليه السلام انه قال في كلام طويل: ان الله تعالى لا يسخر و لا يستهزئ و لا يمكر و لا يخادع، و لكنه تعالى يجازيهم جزاء السخرية و جزاء الاستهزاء و جزاء المكر و الخديعة، تعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا.
256- في تفسير العياشي عن ابى الجارود عن ابى عبد الله عليه السلام في قول الله: الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقاتِ قال: ذهب على أمير المؤمنين عليه السلام فآجر نفسه على ان يستقى كل دلو بتمرة فأتى به النبي «3» و عبد الرحمان بن عوف على الباب، فلمزه اى وقع فيه فأنزلت هذه الآية: «الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقاتِ» الى قوله: اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ [فاستغفر لهم مأة مرة] «4».
257- عن العباس بن هلال عن ابى الحسن الرضا عليه السلام قال ان الله تعالى قال لمحمد صلى الله عليه و آله: «إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ» فاستغفر لهم مأة مرة
__________________________________________________
(1) الظاهر من كلام ان أبا عقيل كنية سالم بن عمير المذكور في صدر الحديث لكن في الاصابة و كذا أسد الغابة: ذكر أبا عقيل صاحب الصاع الذي لمزه المنافقون ثم قال:
انه مختلف في اسمه و لم يذكر فيما عده من الأسماء سالم بن عمير و اللّه أعلم.
(2) اى قدر ما يحتمله حال القليل المال قاله الجزري في النهاية.
(3) و في المصدر «كل دلو بتمرة يختارها، فجمع تمرا فأتى به النبي ... اه».
(4) ما بين المعقفتين في نسخة الأصل فقط دون ساير النسخ و غير موجود في المصدر أيضا و الظاهر انه من زيادة النساخ.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 248
- ليغفر لهم فأنزل الله: «سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ» و قال: «لا تُصَلِّ عَلى‏ أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً وَ لا تَقُمْ عَلى‏ قَبْرِهِ» فلم يستغفر لهم بعد ذلك، و لم يقم على قبر واحد منهم «1».
258- في مجمع البيان: «إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ» الوجه في تعليق الاستثناء بسبعين مرة المبالغة لا العدد المخصوص، و يجرى ذلك مجرى قول القائل:
لو قلت لي الف مرة ما قبلت، و المراد انى لا اقبل منك فكذا الآية المراد فيها نفي الغفران جملة، و
ما روى عن النبي صلى الله عليه و آله انه قال: و الله لأزيدن على السبعين
فانه خبر واحد، لا يعول عليه، و لأنه يتضمن ان النبي صلى الله عليه و آله يستغفر للكفار و ذلك غير جايز بالإجماع، و قد روى انه قال: لو علمت انه لو زدت على السبعين مرة غفر لهم لفعلت.
259- في تفسير على بن إبراهيم قوله: «اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ» قال على بن إبراهيم: انها نزلت لما رجع رسول الله صلى الله عليه و آله الى المدينة و مرض عبد الله بن ابى «2» و كان ابنه عبد الله بن عبد الله مؤمنا، فجاء الى النبي صلى الله عليه و آله و أبوه يجود بنفسه، فقال: يا رسول الله بأبى أنت و أمي انك ان لم تأت ابى كان ذلك عارا علينا، فدخل اليه رسول الله صلى الله عليه و آله و المنافقون عنده، فقال ابنه عبد الله بن عبد الله: يا رسول الله استغفر له، فاستغفر له فقال عمر:
ألم ينهك الله يا رسول الله ان تصلى عليهم أو تستغفر لهم؟ فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه و آله فأعاد عليه، فقال له: ويلك انى خيرت فاخترت، ان الله يقول: «اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ» فلما مات عبد الله جاء ابنه
__________________________________________________
(1) في معنى هذا الحديث أقوال ذكرناها في ذيل العياشي راجع ج 2: 101 ان شئت.
(2) عبد اللّه أبى بن أبى سلول هو رئيس منافقي المدينة، و هو الذي قال: «لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ» و نزلت سورة المنافقين في ذلك، و هو الذي قال لرسول اللّه صلى اللّه عليه و آله حين ورد المدينة: يا هذا اذهب الى الذين غروك و خدعوك و لا تغشنا في دارنا فسلط اللّه على دورهم الذر فخرب ديارهم و قصة كيده لقتل رسول اللّه (ص) ورده عليه مشهورة.

تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 249
- الى رسول الله صلى الله عليه و آله فقال: بأبى أنت و أمي يا رسول الله ان رأيت ان تحضر جنازته؟ فحضر رسول الله صلى الله عليه و آله و قام على قبره، فقال له عمر:
يا رسول الله ألم ينهك الله ان تصلى على أحد منهم أبدا و ان تقم على قبره؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه و آله: ويلك و هل تدري ما قلت؟ انما قلت: اللهم احش قبره نارا و جوفه نارا و أصله النار، فبدا من رسول الله صلى الله عليه و آله ما لم يكن يحب.
260- و فيه في قصة غزوة تبوك و لقى رسول الله صلى الله عليه و آله الحر بن قيس «1» فقال له: يا با وهب الا تنفر معنا في هذه الغزاة لعلك ان تحتفد من بنات الأصفر فقال:
يا رسول الله و الله ان قومي ليعلمون انه ليس فيهم أحد أشد عجبا بالنساء منى، و أخاف ان خرجت معك ان لا اصبر إذا رأيت بنات الأصفر فلا تفتني، و ائذن لي ان أقيم، و قال لجماعة من قومه. لا تخرجوا في الحر فقال ابنه: ترد على رسول الله صلى الله عليه و آله و تقول ما تقول؟ ثم تقول لقومك: لا تنفروا في الحر، و الله لينزلن الله تعالى في هذا قرآنا يقرأه الناس الى يوم القيمة، فأنزل الله تبارك و تعالى على رسوله صلى الله عليه و آله في ذلك: «وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي» الى قوله: و نزل أيضا في الحر بن قيس في رواية على بن إبراهيم لما قال لقومه: لا تخرجوا في الحر:
فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اللَّهِ وَ كَرِهُوا أَنْ يُجاهِدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ قالُوا لا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كانُوا يَفْقَهُونَ.
الى قوله تعالى: وَ ماتُوا وَ هُمْ فاسِقُونَ، ففضح الله تعالى الحر بن قيس و أصحابه.
261- في مجمع البيان: فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَ لْيَبْكُوا كَثِيراً و
روى انس بن مالك عن النبي صلى الله عليه و آله انه قال: لو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا و لبكيتم كثيرا.

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة التوبة...نور التقلين ج2 ص240-ص250
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: