منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة التوبة....نور التقلين ج2 ص250-ص260

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسير سورة التوبة....نور التقلين ج2 ص250-ص260   الأحد يوليو 17, 2011 5:45 am

تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 250
- ميت كبر و تشهد ثم كبر و صلى على الأنبياء، ثم كبر و دعا للمؤمنين، ثم كبر الرابعة و دعا للميت ثم كبر و انصرف، فلما نهاه الله عز و جل عن الصلوة على المنافقين كبر و تشهد ثم كبر و صلى على النبيين صلى الله عليهم، ثم كبر و دعا للمؤمنين، ثم كبر الرابعة و انصرف و لم يدع للميت.
263- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن حماد بن عثمان و هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه و آله يكبر على قوم خمسا و على قوم آخرين أربعا، و إذا كبر على رجل أربعا اتهم يعنى بالنفاق.
264- في تفسير العياشي عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: ان النبي صلى الله عليه و آله قال لابن عبد الله بن ابى: إذا فرغت من أبيك فأعلمنى، و قد كان توفي فأتاه فأعلمه فأخذ رسول الله صلى الله عليه و آله نعليه للقيام فقال له عمر: أ ليس قد قال الله:
«وَ لا تُصَلِّ عَلى‏ أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً وَ لا تَقُمْ عَلى‏ قَبْرِهِ»؟ فقال له: ويحك- أو ويلك- انما أقول: اللهم إملاء قبره نارا و إملاء جوفه نارا و أصله يوم القيمة نارا.
265- عن حنان بن سدير عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام توفي رجل من المنافقين فأرسل الى ابنه ان: إذا أردتم ان تخرجوا فأعلمونى فلما حضر امره أرسلوا الى النبي صلى الله عليه و آله فأقبل عليه السلام نحوهم حتى أخذ بيد ابنه في الجنازة فمضى، قال: فتصدى له عمر ثم قال: يا رسول الله اما نهاك ربك عن هذا ان تصلى عَلى‏ أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً وَ لا تَقُمْ عَلى‏ قَبْرِهِ، فلم يجبه النبي صلى الله عليه و آله، قال: فلما كان قبل ان ينتهوا به الى القبر قال عمر أيضا لرسول الله صلى الله عليه و آله: اما نهاك الله عن ان تصلى عَلى‏ أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً أو تقوم على قبره؟ «ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ و برسوله و ماتُوا وَ هُمْ كافِرُونَ» فقال النبي صلى الله عليه و آله لعمر عند ذلك: ما رأيتنا صلينا له على جنازة و لا قمنا له على قبر، ثم قال: ان ابنه رجل من المؤمنين و كان يحق علينا أداء حقه، و قال له عمر: أعوذ بالله من سخط الله و سخطك يا رسول الله! «1».
266- في مجمع البيان روى انه صلى الله عليه و آله صلى على عبد الله بن ابى
__________________________________________________
(1) و للفيض (ره) بان في هذا الحديث راجع تفسير الصافي ج 1: 720.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 251
- و ألبسه قميصه قبل ان ينهى عن الصلوة على المنافقين عن ابن عباس و جابر و قتادة
، و قيل:
انه أراد ان يصلى عليه فأخذ جبرئيل بثوبه و تلى عليه: «وَ لا تُصَلِّ عَلى‏ أَحَدٍ مِنْهُمْ» الآية
و قيل:
انه قيل لرسول الله صلى الله عليه و آله: لم وجهت بقميصك اليه يكفن فيه و هو كافر؟ فقال: ان قميصي لن يغني عنه من الله شيئا، و انى أؤمل من الله ان يدخل بهذا السبب في الإسلام خلق كثير، فروى انه أسلم الف من الخزرج لما رأوه يطلب الاستشفاء بثوب رسول الله صلى الله عليه و آله، ذكره الزجاج، قال: و الأكثر في الرواية انه لم يصل عليه.
267- في عوالي اللئالى و روى ان النبي صلى الله عليه و آله صلى على عبد الله ابن ابى فقال له عمر: اتصلي على عدو الله و قد نهاك الله ان تصلى على المنافقين؟
فقال له: و ما يدريك ما قلت له؟ فانى قلت: اللهم احش قبره نارا و سلط عليه الحيات و العقارب.
قال مؤلف هذا الكتاب: قد سبق عن على بن إبراهيم عند قوله تعالى: «اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ» بيان لهذه الآية.
268- في تفسير العياشي عن جابر عن أبى جعفر عليه السلام في قوله: رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ فقال: النساء «1» انهم قالوا: «إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ» و كان بيوتهم في أطراف البيوت حيث ينفرد الناس، فأكذبهم الله قال: «وَ ما هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِراراً» و هي رفيعة السمك حصينة «2».
269- في تفسير على بن إبراهيم في قصة غزوة تبوك و جاء البكاؤن الى رسول الله صلى الله عليه و آله و هم سبعة من بنى عمرو بن عوف سالم بن عمير و قد شهد بدرا لا اختلاف فيه، و من بنى واقف هرمى بن عمير «3» و من بنى حارثة علبة بن زيد و هو الذي
__________________________________________________
(1) و في المصدر بعد قوله: النساء هكذا «عن عبد اللّه الحلبي قال: سئلته عن قوله:
«رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ» فقال: النساء، انهم قالوا. اه».

(2) السمك: السقف.
(3) و في السيرة «هرمى بن عبد اللّه».
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 252
- تصدق بعرضه، و ذلك ان رسول الله صلى الله عليه و آله امر بالصدقة، فجعل الناس يأتون بها فجاء علبة فقال يا رسول الله و الله ما عندي ما أتصدق به و قد جعلت عرضي حلا، فقال له رسول الله صلى الله عليه و آله:
قد قبل الله تعالى صدقتك و من بنى مازن بن نجار ابو ليلى عبد الرحمان بن كعب، و من بنى سلمة عمرو بن غنيمة و من بنى زريق سلمة بن صخر و من بنى العزما ضرة بن سارية السلمي «1» هؤلاء جاؤا الى رسول الله صلى الله عليه و آله يبكون فقالوا: يا رسول الله ليس بنا قوة أن نخرج معك، فأنزل الله عز و جل فيهم: لَيْسَ عَلَى الضُّعَفاءِ وَ لا عَلَى الْمَرْضى‏ وَ لا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ ما يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذا نَصَحُوا لِلَّهِ وَ رَسُولِهِ ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ وَ لا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَ أَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً أَلَّا يَجِدُوا ما يُنْفِقُونَ قال و انما سال هؤلاء البكاؤن نعلا يلبسونها، ثم قال جل ذكره: إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَ هُمْ أَغْنِياءُ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ و المستأذنون ثمانون رجلا من قبائل شتى و الخوالف النساء.
270- في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن على بن الحكم عن أبان الأحمر عن حمزة بن الطيار عن ابى عبد الله عليه السلام قال: قال: و كذلك إذا نظرت في جميع الأشياء لم تجد أحدا في ضيق، و لم تجد أحدا الا و لله عليه الحجة و لله فيه المشية، و لا أقول انهم ما شاؤا صنعوا ثم قال: ان الله يهدى و يضل، و قال: و ما أمروا الا بدون سعتهم، و كل شي‏ء امر الناس فهم يسمعون له و كل شي‏ء لا يسعون له فهو موضوع عنهم و لكن الناس لا خير فيهم ثم تلا عليه السلام «لَيْسَ عَلَى الضُّعَفاءِ وَ لا عَلَى الْمَرْضى‏ وَ لا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ ما يُنْفِقُونَ حَرَجٌ» فوضع عنهم «ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ وَ لا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ» فوضع عنهم لأنهم لا يجدون.
271- في من لا يحضره الفقيه قال الصادق عليه السلام: شفاعتنا لأهل الكباير من شيعتنا، فاما التائبون فان الله عز و جل يقول: «ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ».
__________________________________________________
(1) في تسمية بعض البكائين خلاف فليراجع السر و التواريخ.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 253
-
272- في كتاب الخصال عن تميم الداري قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله من يضمن لي خمسا أضمن له الجنة قيل: و ما هي يا رسول الله؟ قال: النصيحة لله عز و جل و النصيحة لرسوله، و النصيحة لكتاب الله و النصيحة لدين الله، و النصيحة لجماعة المسلمين.
273- في تفسير العياشي عن عبد الله بن حرب قال: لما اقبل الناس مع أمير المؤمنين من صفين أقبلنا معه حتى إذا جزنا النخيلة و رأينا أبيات الكوفة، إذا شيخ جالس في ظل بيت على وجهه اثر المرض، فأقبل الى أمير المؤمنين عليه السلام و نحن معه حتى سلم عليه و سلمنا معه فرد بنا حسنا قال له أمير المؤمنين عليه السلام: فهل شهدت معنا غزاتنا هذه؟ فقال: لا لقد أردتها و لكن ما ترى في من طب الحمى «1» خذلتني عنها.
فقال أمير المؤمنين عليه السلام: «لَيْسَ عَلَى الضُّعَفاءِ وَ لا عَلَى الْمَرْضى‏ وَ لا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ»

الى آخر الاية و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
274- عن عبد الرحمان بن كثير قال: قال ابو عبد الله عليه السلام يا عبد الرحمان شيعتنا و الله لا يتختم البيوت «2» و الخطايا، هم صفو الله الذين اختارهم لدينه. و هو قول الله:
«ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ».
275- عن الحلبي و زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليهما السلام حديث طويل و في آخره: وَ لا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ الآية قال عبد الله بن يزيد بن ورقاء الخزاعي «3» أحدهم.
276- في مجمع البيان: فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَرْضى‏ عَنِ الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ جاء
في الحديث عن النبي صلى الله عليه و آله قال: من التمس رضا الله بسخط الناس رضى الله عنه و ارضى عنه الناس، و من التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه و أسخط
__________________________________________________
(1) الطب: العادة. الشأن. و في بعض النسخ «طلب». مكان «طب».
(2) كذا في النسخ و في المصدر «الذنوب» مكان «البيوت». [.....]
(3) كذا في النسخ لكن الصحيح «بديل» بدل «يزيد» و يمكن التصحيف أيضا و هو عبد اللّه بن بديل بن ورقاء الخزاعي من التابعين الكبار و رؤسائهم و زهادهم و هو من أجلاء أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام و قتل بصفين و كان أمير الرجالة رضوان اللّه تعالى عليه.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 254
- عليه الناس.
قال عز من قائل: الْأَعْرابُ أَشَدُّ كُفْراً وَ نِفاقاً الآية.
277- في أصول الكافي على بن محمد بن عبد الرحمان عن احمد بن محمد ابن خالد عن عثمان بن عيسى عن على بن ابى حمزة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: تفقهوا في الدين فانه من لم يتفقه في الدين فهو أعرابي «1» ان الله يقول في كتابه:
«لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ».
278- الحسين بن محمد عن جعفر بن محمد عن القاسم بن الربيع عن المفضل ابن عمر قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: عليكم بالتفقه في دين الله، و لا تكونوا اعرابا فانه من لم يتفقه في دين الله لم ينظر الله اليه يوم القيمة و لم يزك له عملا.
279- في روضة الكافي سهل عن يحيى بن المبارك عن عبد الرحمان بن جبلة عن اسحق بن عمار أو غيره قال: ابو عبد الله عليه السلام: نحن بنو هاشم و شيعتنا العرب، و ساير الناس الاعراب.
280- في تفسير العياشي عن داود بن الحصين عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قوله: وَ مِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ يَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ قُرُباتٍ عِنْدَ اللَّهِ أ يثيبهم عليه؟ قال: نعم.
281- و في رواية اخرى عنه: يثابون عليه؟ قال: نعم.
282- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن بكر بن صالح عن القاسم ابن بريد قال: حدثنا ابو عمر و الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: ان للايمان درجات و منازل يتفاضل المؤمنون فيها عند الله؟ قال: نعم قلت: صف لي رحمك الله حتى أفهمه، قال: ان الله سبق بين المؤمنين كما يسبق بين الخيل يوم الرهان «2» ثم فضلهم على درجاتهم في السبق اليه، فجعل كل امرء منهم على درجة سبقه لا ينقصه فيها من
__________________________________________________
(1) الأعرابي منسوب الى الاعراب و لا واحد له نص عليه الجوهري و المراد الذين يسكنون البادية و لا يتعلمون الأحكام الشرعية.
(2) الرهان: المسابقة على الخيل.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 255
- حقه، و لا يتقدم مسبوق سابقا، و لا مفضول فاضلا، تفاضل بذلك أوائل هذه الامة و أواخرها و لو لم يكن للسابق الى الايمان فضل على المسبوق إذا للحق أواخر هذه الامة أو لها نعم و لتقدموهم إذا لم يكن لمن سبق الى الايمان الفضل على من ابطأ عنه و لكن بدرجات الايمان قدم الله السابقين و بالإبطاء عن الايمان أخر الله المقصرين لأنا نجد من المؤمنين من الآخرين من هو أكثر عملا من الأولين و أكثرهم صلوة و صوما و حجا و زكوة و جهادا و إنفاقا و لو لم يكن سوابق يفضل بها المؤمنون بعضهم بعضا عند الله لكان الآخرون بكثرة العمل مقدمين على الأولين و لكن ابى الله عز و جل ان يدرك آخر درجات الايمان أولها و يقدم فيها من أخر الله أو يؤخر فيها من قدم الله قلت:
أخبرنى عما ندب الله عز و جل المؤمنين اليه من لاستباق الى الايمان؟ فقال: قول الله عز و جل: وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ وَ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ فبدأ بالمهاجرين الأولين و الأنصار على درجة سبقهم، ثم ثنى بالأنصار، ثم ثلث بالتابعين لهم بإحسان، فوضع كل قوم على قدر درجاتهم و منازلهم عنده
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
283- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى سليم بن قيس الهلالي عن أمير المؤمنين عليه السلام انه قال في أثناء كلام له في جمع مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ في المسجد أيام خلافة عثمان: فأنشدكم الله أ تعلمون حيث نزلت: «وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ» سئل عنها رسول الله صلى الله عليه و آله؟ فقال: أنزلها الله تعالى في الأنبياء و أوصيائهم، فانا أفضل أنبياء الله و رسله و على بن ابى طالب أفضل الأوصياء؟ قالوا: اللهم نعم.
284- في تفسير على بن إبراهيم ثم ذكر السابقين فقال: «وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ» و هم النقباء ابو ذر و المقداد و سلمان و عمار و من آمن و صدق و ثبت على ولاية أمير المؤمنين عليه السلام.
285- في روضة الكافي على بن إبراهيم عن ابن ابى عمير عن عمرو بن ابى المقدام قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: خرجت انا و ابى حتى إذا كنا بين القبر تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 256
- و المنبر إذا هو بأناس من الشيعة فسلم عليهم ثم قال: انى و الله لأحب رياحكم و أرواحكم فأعينوني على ذلك بورع و اجتهاد، و اعلموا ان ولايتنا لا تنال الا بالورع و الاجتهاد، و من ائتم منكم بعبد فليعمل بعمله، أنتم شيعة الله و أنتم أنصار الله، و أنتم السابقون الأولون و السابقون الآخرون السابقون في الدنيا و السابقون في الاخرة الى الجنة
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
286- في نهج البلاغة قال عليه السلام: لا يقع اسم الهجرة على أحد الا بمعرفة الحجة في الأرض، فمن عرفها و أقر بها فهو مهاجر.
287- في مجمع البيان و اختلف في أول من أسلم من المهاجرين فقيل: ان أول من أسلم خديجة بنت خويلد ثم على بن ابى طالب و هو قول ابن عباس و جابر بن عبد الله و انس و زيد بن أرقم و مجاهد و قتادة و ابن اسحق و غيرهم، قال أنس: بعث النبي صلى الله عليه و آله يوم الاثنين و صلى على و أسلم يوم الثلثاء و قال مجاهد و ابن اسحق: انه أسلم و هو ابن عشر سنين و كان مع رسول الله صلى الله عليه و آله اخذه من ابى طالب و ضمه الى نفسه يربيه في حجره، و كان معه حتى بعث نبيا و
روى ان أبا طالب قال لعلى عليه السلام اى بنى ما هذا الدين؟ ما هذا الذي أنت عليه؟ قال: يا أبه آمنت بالله و برسوله و صدقته فيما جاء به و صليت معه لله، فقال له: الا ان محمدا لا يدعو الا الى خير فالزمه.
288- و روى عبد الله بن موسى عن العلا بن صالح عن المنهال بن عمرو عن عباد بن عبد الله قال: سمعت عليا عليه السلام يقول: انا عبد الله و أخو رسوله، و انا الصديق الأكبر لا يقولها بعدي الا كذاب مفتر، صليت قبل الناس بسبع سنين.
289- و في مسند السيد ابى طالب الهروي مرفوعا الى ابى أيوب عن النبي صلى الله عليه و آله قال: صلت الملائكة على و على على عليه السلام سبع سنين و ذلك انه لم يصل فيها أحد غيري و غيره.
290- و روى الحاكم ابو القاسم الحسكاني باسناده مرفوعا الى عبد الرحمان بن عوف في قوله سبحانه: «وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ» قال: هم عشرة من قريش أولهم إسلاما على بن ابى طالب عليه السلام.
291- في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن على بن أسباط تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 257
- عن سليم مولى طربال قال: حدثني هشام عن حمزة بن الطيار قال: قال لي ابو عبد الله عليه السلام: الناس على ستة أصناف، قال: قلت: تأذن ان أكتبها؟ قال: نعم، قلت: ما اكتب؟ قال: اكتب وَ آخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً قال: من هؤلاء؟ قال وحشي منهم
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
292- عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن على بن حسان عن موسى بن بكر عن رجل قال قال ابو جعفر عليه السلام: «الذين خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً» فأولئك قوم مؤمنون يحدثون في ايمانهم من الذنوب التي يعيبها المؤمنون و يكرهونها، فأولئك عسى الله أن يتوب عليهم.
293- في كتاب المناقب لابن شهر آشوب و قال الحسن عليه السلام الحبيب بن مسلمة الفهري: رب مسير لك في غير طاعة قال: اما مسيري الى أبيك فلا، قال: بلى و لكنك أطعت معاوية على دنيا قليلة، فلئن كان قام بك في دنياك لقد قعد بك في آخرتك فلو كنت إذا فعلت شرا قلت خيرا كنت كما قال الله عز و جل: «خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً» و لكنك كما قال: «كَلَّا بَلْ رانَ عَلى‏ قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ».
294- في تفسير العياشي عن محمد بن خالد بن الحجاج الكرخي عن بعض أصحابه رفعه الى خيثمة قال قال ابو جعفر عليه السلام في قول الله: «خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً» «1» قال: قوم اجترحوا ذنوبا «2» مثل قتل حمزة و جعفر الطيار ثم تابوا ثم قال: و من قتل مؤمنا لم يوفق للتوبة الا ان الله لا يقطع طمع العباد فيه و رجاهم منه و قال هو [أ] و غيره ان عسى من الله واجب.
295- عن ابى بكر الحضرمي قال: قال محمد بن سعيد: سل أبا عبد الله عليه السلام: فاعرض عليه كلامي و قل له: انى أتولاكم و ابرأ من عدوكم و أقول بالقدر و قولي فيه قولك؟
__________________________________________________
(1) و في المصدر بعد قوله تعالى: و آخر سيئا هكذا: «عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ و عسى من اللّه واجب و انما نزلت في شيعتنا المذنبين (المؤمنين خ ل)، عن أحمد بن محمد بن أبى نصر رفعه الى الشيخ في قوله عملا تعالى: خلطوا صالحا و آخر سيئا، قال قوم ... اه».

(2) اجترح: اكتسب.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 258
- قال: فعرضت كلامه على ابى عبد الله عليه السلام فحرك يده ثم قال: «خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ» قال: ما أعرفه من موالي أمير المؤمنين.
296- عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام عن قول الله: «وَ آخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً» قال: أولئك قوم مذنبون يحدثون في ايمانهم من الذنوب التي يعيبها المؤمنون و يكرهها، «فأولئك عسى الله ان يتوب عليهم».
297- عن زرارة عن ابى جعفر عليه السلام قال: قلت له: من وافقنا من علوي أو غيره توليناه و من خالفنا برئنا منه من علوي أو غيره؟ قال: يا زرارة قول الله اصدق من قولك، أين الذين خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً.
298- في تفسير على بن إبراهيم قوله عز و جل: «وَ آخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ» نزلت في ابى لبابة بن عبد المنذر و كان رسول الله صلى الله عليه و آله لما حاصر بنى قريضة قالوا له: ابعث إلينا أبا لبابة نستشيره في أمرنا، فقال له رسول الله صلى الله عليه و آله: ايت حلفاءك و مواليك فأتاهم فقالوا له:
يا أبا لبابة ما ترى أ ننزل على ما حكم محمد؟ فقال: انزلوا و اعلموا ان حكمه فيكم هو الذبح و أشار الى حلقه، ثم ندم على ذلك فقال: خنت الله و رسوله، و نزل من حصنهم و لم يرجع الى رسول الله صلى الله عليه و آله، و مر الى المسجد و شد في عنقه حبلا ثم شدة الى الاسطوانة التي تسمى اسطوانة التوبة، و قال: لا أحله حتى أموت أو يتوب الله على، فبلغ رسول الله صلى الله عليه و آله ذلك فقال: اما لو أتانا لاستغفرنا له الله، فاما إذا قصد الى ربه فالله أولى به، و كان أبو لبابة يصوم النهار و يأكل بالليل ما يمسك به نفسه، فكانت بنته تأتيه بعشائه و تحله عند قضاء الحاجة، فلما كان بعد ذلك و رسول الله صلى الله عليه و آله في بيت أم سلمة نزلت توبته، فقال: يا أم سلمة قد تاب الله على ابى لبابة، فقالت:
يا رسول الله أ فأؤذنه بذلك؟ فقال: لتفعلن، فأخرجت رأسها من الحجرة فقالت:
يا أبا لبابة أبشر فقد تاب الله عليك، فقال: الحمد لله فوثب المسلمون ليحلوه، فقال:
لا و الله حتى يحلني رسول الله صلى الله عليه و آله فجاء رسول الله فقال: يا أبا لبابة قد تاب الله تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 259
- عليك توبة لو ولدت من أمك يومك هذا لكفاك فقال: يا رسول الله فأتصدق بمالي كله؟
قال: لا، قال: فبثلثيه؟ قال: لا قال فبنصفه؟ قال: لا، قال: فبثلثه؟ قال:
نعم، فأنزل الله: «وَ آخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً الى قوله: أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَ يَأْخُذُ الصَّدَقاتِ وَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ».
299- في مجمع البيان روى عن ابى جعفر الباقر عليه السلام انها نزلت في ابى لبابة و لم يذكر معه غيره، و سبب نزولها فيه ما جرى في بنى قريضة حين قال: ان نزلتم على حكمه فهو الذبح.
300- في عوالي اللئالى و روى ان الثلاثة الذين تخلفوا في غزوة تبوك لما نزل في حقهم: «وَ عَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا» الآية و تاب الله عليهم قالوا: خذ من أموالنا صدقة يا رسول الله و تصدق بها و طهر نا من الذنوب، فقال عليه السلام: ما أمرت ان آخذ من أموالكم شيئا، فنزل: «خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً» فأخذ منهم الزكاة المقررة شرعا.
301- في تهذيب الأحكام محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد و عبد الله ابن محمد عن على بن مهزيار قال: كتب اليه أبو جعفر عليه السلام و قرأت انا كتابه اليه في طريق مكة قال: الذي أوجبت في سنتي هذه، و هذه سنة عشرين و مأتين فقط، لمعنى من المعاني أكره تفسير المعنى كله خوفا من الانتشار و سأفسر لك بعضه إنشاء الله، ان موالي- اسأل الله صلاحهم أو بعضهم- قصروا فيما يجب عليهم، فعلمت ذلك فأحببت ان أطهرهم و أزكيهم بما فعلت في عامي هذا من امر الخمس، قال الله تعالى: «خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَ تُزَكِّيهِمْ بِها وَ صَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَ يَأْخُذُ الصَّدَقاتِ وَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ وَ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ سَتُرَدُّونَ إِلى‏ عالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ»

و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
302- في تفسير العياشي عن على بن حسان الواسطي عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله: «خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَ تُزَكِّيهِمْ بِها»

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة التوبة....نور التقلين ج2 ص250-ص260
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: