منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة التوبة....نور التقلين ج2 ص260-ص270

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 27

مُساهمةموضوع: تفسير سورة التوبة....نور التقلين ج2 ص260-ص270   الأحد يوليو 17, 2011 5:47 am

تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 260- جارية هي في الامام بعد رسول الله صلى الله عليه و آله؟ قال: نعم.
303- عن زرارة عن أبى عبد الله عليه السلام قال: قلت له قوله: «خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَ تُزَكِّيهِمْ بِها» أهو قوله: «و آتوا الزكاة»؟ قال قال: الصدقات في النبات و الحيوان، و الزكاة في الذهب و الفضة و زكوة الصوم.
304- في أصول الكافي الحسين بن محمد بن عامر باسناده رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من زعم ان الامام يحتاج الى ما في أيدي الناس فهو كافر، انما الناس يحتاجون أن يقبل منهم الامام قال الله عز و جل: «خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَ تُزَكِّيهِمْ بِها»

305- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن ابن بكير قال:
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: انى لاخذ من أحدكم الدرهم، و انى لاكثر أهل المدينة مالا ما أريد بذلك الا ان تطهروا.
306- في الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد و أحمد بن محمد جميعا عن ابن محبوب عن عبد الله بن سنان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لما نزلت آية الزكاة:
«خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَ تُزَكِّيهِمْ بِها» و أنزلت في شهر رمضان، فأمر رسول الله صلى الله عليه و آله مناديه فنادى في الناس: ان الله فرض عليكم الزكاة كما فرض عليكم الصلوة ففرض الله عز و جل عليهم من الذهب و الفضة، و فرض عليهم الصدقة من الإبل و البقر و الغنم و من الحنطة و الشعير و التمر و الزبيب، فنادى بهم بذلك في شهر رمضان و عفي لهم عما سوى ذلك، قال: ثم لم يعرض بشي‏ء من أموالهم حتى حال عليهم الحول من قابل، فصاموا و أفطروا فأمر مناديه فنادى في المسلمين: ايها المسلمون زكوا أموالكم تقبل صلوتكم، قال: ثم وجه عمال الصدقة و عمال الطسوق «1».
307- في مجمع البيان: «و صل عليهم» و
روى عن النبي صلى الله عليه و آله انه كان إذا أتاه قوم بصدقتهم قال: اللهم صل عليهم، قال عبد الله بن أبى أوفي و كان من أصحاب الشجرة فأتاه أبى بصدقته، فقال: اللهم صل على آل ابى أوفي أورده البخاري و مسلم في الصحيح،
308- في كتاب الخصال عن حفص بن غياث النخعي قال: قال ابو عبد الله
__________________________________________________
(1) الطسق- كفلس-: الوظيفة من خراج الأرض المقررة عليها فارسي معرب.

تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 261
- عليه السلام: لا خير في الدنيا الا لأحد رجلين رجل يزداد في كل يوم إحسانا، و رجل يتدارك ذنبه بالتوبة، و أنى له بالتوبة و الله لو سجد حتى ينقطع عنقه ما قبل الله منه الا بولايتنا أهل البيت.
309- عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل و فيه: و إذا ناولتم السائل شيئا فسلوه أن يدعو لكم، فانه يجاب له فيكم و لا يجاب في نفسه، لأنهم يكذبون و ليرد الذي يناوله يده الى فيه فيقبلها، فان الله عز و جل يأخذها قبل أن تقع في يده كما قال عز و جل:
أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَ يَأْخُذُ الصَّدَقاتِ.
310- في كتاب التوحيد باسناده الى سليمان بن مروان عن ابى عبد الله عليه السلام حديث طويل و فيه يقول عليه السلام: و القبض منه عز و جل في وجه آخر الأخذ، و الأخذ في وجه القبول منه كما قال: «و يأخذ الصدقات» اى يقبلها من أهلها و يثيب عليها.
311- في كتاب ثواب الأعمال و عن أبى جعفر عليه السلام قال: قال على بن أبي طالب عليه السلام: تصدقت يوما بدينار فقال رسول الله صلى الله عليه و آله: أما علمت يا على ان الصدقة لا تخرج من يده حتى تنفك عنها من لحيي «1» سبعين شيطانا كلهم يأمره بأن لا يفعل و ما تقع في يد السائل حتى تقع في يد الرب جل جلاله، ثم تلا هذه الاية: «أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَ يَأْخُذُ الصَّدَقاتِ وَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ».
312- في تهذيب الأحكام محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن احمد ابن محمد بن خالد عن سعدان بن مسلم عن معلى بن خنيس عن ابى عبد الله عليه السلام قال: ان الله لم يخلق شيئا الا و له خازن يخزنه الا الصدقة، فان الرب يليها بنفسه و كان ابى إذا تصدق بشي‏ء وضعه في يد السائل ثم ارتده منه فقبله و شمه ثم رده في يد السائل،
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
313- في تفسير العياشي عن محمد بن مسلم عن ابى عبد الله عن آبائه عليهم السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه و آله: خصلتان لا أحب أن يشاركني فيهما أحد: وضوئي فانه من صلوتى و صدقتي من يدي الى يد السائل فانها تقع في يد الرب.
__________________________________________________
(1) اللحيان: العظمان اللذان تنبت اللحية على بشرتهما و يلتقيان لملتقاها الذقن.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 262
314- عن محمد بن مسلم عن أحدهما قال: كان على بن الحسين صلوات الله عليهما إذا أعطى السائل قبل يد السائل فقيل له: لم تفعل ذلك؟ قال: لأنها تقع في يد الله قبل يد العبد، و قال: ليس من شي‏ء الا وكل به ملك الا الصدقة فانها تقع في يد الله، قال الفضل: أظنه يقبل الخبز و الدرهم.
315- عن مالك بن عطية عن أبى عبد الله عليه السلام قال: قال على بن الحسين صلوات الله عليه: ضمنت على ربي ان الصدقة لا تقع في يد العبد حتى تقع في يد الرب، و هو قوله: «و هو يقبل الصدقات».
316- عن محمد بن مسلم عن أحدهما قال: سئل عن الأعمال هل تعرض على رسول الله صلى الله عليه و آله؟ فقال: ما فيه شك، قيل له: أ رأيت قول الله: وَ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ قال: الله شهد في أرضه «1».
317- عن زرارة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله: «اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ»؟ قال تريد ان يروون على هو الذي في نفسك.
318- عن ابى بصير عن ابى عبد الله عليه السلام ان أبا الخطاب كان يقول: ان رسول الله صلى الله عليه و آله تعرض عليه اعمال أمته كل خميس، فقال ابو عبد الله عليه السلام: هو هكذا، و لكن رسول الله صلى الله عليه و آله تعرض عليه أعمال أمته كل صباح و مساء أبرارها و فجارها فاحذروا، و هو قول الله تبارك و تعالى: «فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ» قال: تعرض على رسول الله صلى الله عليه و آله أعمال أمته كل صباح أبرارها و فجارها فاحذروا.
319- عن زرارة عن بريد العجلي قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام في قول الله «اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ» فقال: ما من مؤمن يموت و لا كافر يوضع في قبره حتى يعرض عمله على رسول الله صلى الله عليه و آله و على فهلم الى آخر من فرض الله طاعته على العباد.
320- و قال ابو عبد الله عليه السلام. و المؤمنون هم الائمة.
321- عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام «اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ»

__________________________________________________
(1) و في المصدر «قال: للّه شهداء في أرضه».
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 263
قال: ان الله شاهدا في أرضه و ان اعمال العباد تعرض على رسول الله صلى الله عليه و آله.
322- عن محمد بن حسان الكوفي عن محمد بن جعفر عن أبيه جعفر عن أبيه عليه السلام قال: إذا كان يوم القيمة نصب منبر عن يمين العرش له اربع و عشرون مرقاة، و يجي‏ء على ابن أبي طالب عليه السلام و بيده لواء الحمد، فيرتقيه و يذكره «1» و يعرض الخلايق عليه، فمن عرفه دخل الجنة و من أنكره دخل النار و تفسير ذلك في كتاب الله: «قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ».
323- في أمالي شيخ الطائفة «قدس سره» باسناده الى عمر بن أذينة قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فقلت له: جعلت فداك قوله عز و جل: «وَ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ» قال: إيانا عنى.
324- في أصول الكافي احمد عن عبد العظيم عن الحسين بن صباح عمن أخبره قال: قرأ رجل عند أبي عبد الله عليه السلام: «قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ» فقال: ليس هكذا هي، انما هي «و المأمونون» فنحن المأمونون.
325- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد عن على بن ابى حمزة عن ابى بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تعرض الأعمال على رسول الله صلى الله عليه و آله اعمال العباد كل صباح أبرارها و فجارها فاحذروها، و هو قول الله عز و جل: «اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ» و سكت.
326- عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن عبد الحميد الطائي عن يعقوب بن شعيب قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: «اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ» قال: هم الائمة.
327- على بن إبراهيم عن أبيه عن عثمان بن عيسى عن سماعة عن ابى عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: ما لكم تسوؤن رسول الله صلى الله عليه و آله؟ فقال له رجل: كيف نسوئه فقال: أما تعلمون ان أعمالكم تعرض عليه؟ فاذا راى فيها معصية سائه ذلك فلا تسوؤا
__________________________________________________
(1) و في المصدر «و يركبه».
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 264
رسول الله صلى الله عليه و آله و سروه.
328- على عن أبيه عن القاسم بن محمد الزيات عن عبد الله بن أبان الزيات و كان مكينا عند الرضا عليه السلام قال: قلت للرضا عليه السلام: ادع الله لي و لأهل بيتي، فقال: أو لست أفعل؟ و الله ان أعمالكم لتعرض على في كل يوم و ليلة، قال: فاستعظمت ذلك فقال: اما تقرء كتاب الله عز و جل: «وَ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ» قال: هو و الله على بن ابى طالب عليه السلام «1».
329- احمد بن مهران عن محمد بن على عن ابى عبد الله الصامت عن يحيى بن مساور عن ابى جعفر عليه السلام انه ذكر هذه الآية «فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ» قال: هو و الله على بن ابى طالب عليه السلام.
330- عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن الوشاء قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: ان الأعمال تعرض على رسول الله صلى الله عليه و آله أبرارها و فجارها.
331- في تفسير على بن إبراهيم حدثني ابى عن حنان بن سدير عن أبيه عن ابى جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: مقامي بين أظهركم خير لكم، فان الله يقول «وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ» و مفارقتي إياكم خير لكم، فقالوا: يا رسول الله مقامك بين أظهرنا خير لنا فكيف يكون مفارقتك خير لنا؟ فقال: اما مفارقتي إياكم خير لكم فلأنه يعرض على كل خميس و اثنين أعمالكم، فما كان من حسنة حمدت الله عليها، و ما كان من سيئة استغفرت لكم.
332- في كتاب جعفر بن محمد الدوريستي باسناده الى ابى ذر رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه و آله انه قال: يا أبا ذر تعرض اعمال أهل الدنيا على الله من الجمعة الى الجمعة في يوم الاثنين و الخميس، فيغفر لكل عبد مؤمن الا عبدا كانت بينه و بين أخيه شحناء «2».
333- في كتاب معاني الاخبار حدثنا محمد بن الحسن بن احمد بن الوليد رضى الله عنه قال: حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان عن الحسين بن سعيد عن صفوان بن
__________________________________________________
(1) يعنى عليا و أولاده الائمة عليهم السلام قاله الفيض (ره) في الوافي.

(2) الشحناء: البغض و العداوة.

تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 265
يحيى عن حجر بن زايدة عن حمران قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل:
«الا المستضعفين» قال: هم أهل الولاية. قلت: و اى ولاية؟ قال: انها ليست بولاية في الدين، لكنها الولاية في المناكحة و الموارثة و المخالطة، و هم ليسوا بالمؤمنين و لا بالكفار و هم المرجون لأمر الله.
334- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن عمر بن أبان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المستضعفين؟
فقال: هم أهل الولاية فقلت: و اى ولاية؟ قال: اما انها ليست بولاية في الدين، و لكنها الولاية في المناكحة و الموارثة و المخالطة و هم ليسوا بالمؤمنين و لا بالكفار و منهم المرجون لأمر الله عز و جل.
335- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن على بن الحكم عن موسى بن بكر عن زرارة عن ابى جعفر عليه السلام في قول الله تعالى: وَ آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ قال: قوم كانوا مشركين فقتلوا مثل حمزة و جعفر و أشباههما من المؤمنين ثم انهم دخلوا في الإسلام فوحدوا الله و تركوا الشرك و لم يعرفوا الايمان بقلوبهم، فيكونوا من المؤمنين فتجب لهم الجنة و لم يكونوا على جحودهم فيكفروا فتجب لهم النار فهم على تلك الحال إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَ إِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ.
336- في تفسير على بن إبراهيم حدثني أبى عن يحيى بن عمران عن يونس عن ابى الطيار قال: قال ابو عبد الله عليه السلام: المرجون لأمر الله قوم كانوا مشركين قتلوا حمزة، و ذكر كما قلنا عن زرارة عن ابى جعفر عليه السلام سواء.
337- في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن على بن حسان عن موسى بن بكر الواسطي عن رجل قال: قال ابو جعفر عليه السلام: المرجون قوم مشركون فقتلوا مثل حمزة و جعفر و أشباههما من المؤمنين، ثم انهم بعد دخلوا في الإسلام فوحدوا و تركوا الشرك و لم يكونوا يؤمنون فيكونوا من المؤمنين و لم يؤمنوا فتجب لهم الجنة و لم يكفروا فتجب لهم النار، فهم على تلك الحال مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ.
338- في تفسير العياشي عن هشام بن سالم عن ابى عبد الله عليه السلام في قول الله: «وَ تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 266
آخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً»
و بعد: «وَ آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ» قال: هم قوم من المشركين أصابوا دماء من المسلمين ثم أسلموا فهم المرجون لأمر الله.
339- عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن ابى جعفر و ابى عبد الله عليهما السلام قالا: المرجون هم قوم قاتلوا يوم بدر و أحد و يوم حنين و سلوا المشركين ثم أسلموا بعد تأخره فاما يُعَذِّبُهُمْ وَ إِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ.
340- قال حمران: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المستضعفين؟ قال: هم ليسوا بالمؤمن و لا بالكافر و هم المرجون لأمر الله.
341- و عن ابن الطيار قال: قال ابو عبد الله عليه السلام: الناس على ست فرق يؤلون الى ثلث فرق: الايمان و الكفر و الضلال و هم أهل الوعد الذين وعدوا الجنة و النار، و هم المؤمنون و الكافرون و المستضعفون و المرجون لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَ إِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ، و المعترفون بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً، و أهل الأعراف.
342- عن الحارث عن ابى عبد الله عليه السلام قال: سألته بين الايمان و الكفر منزلة؟
فقال: نعم و منازل لو يجحد شيئا منها أكبه الله في النار، و بينهما آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ، و بينهما المستضعفون و بينهما آخرون خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً و بينهما قوله: و عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ.
343- عن زرارة عن ابى جعفر عليه السلام قال: المرجون لأمر الله قوم كانوا مشركين فقتلوا مثل حمزة و جعفر و أشباههما، ثم دخلوا بعد في الإسلام فوحدوا الله و تركوا الشرك، و لم يعرفوا الايمان بقلوبهم فيكونوا من المؤمنين فتجب لهم الجنة، و لم يكونوا على جحودهم فيكفروا فتجب لهم النار، فهم على تلك الحال إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَ إِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ، قال ابو عبد الله عليه السلام: يرى فيهم رأيه؟ قال: قلت: جعلت فداك من أين يرزقون؟ قال: من حيث شاء الله و قال ابو إبراهيم عليه السلام: هؤلاء قوم يوقفهم حتى يتبين فيهم رأيه.
344- في تفسير على بن إبراهيم قوله: وَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِراراً وَ تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 267
كُفْراً
فلأنه كان سبب نزولها انه جاء قوم من المنافقين الى رسول الله صلى الله عليه و آله فقالوا: يا رسول الله أ تأذن لنا فبنى مسجدا في بنى سالم للعليل و الليلة المطيرة «1» و الشيخ الفاني فأذن لهم رسول الله صلى الله عليه و آله و هو على الخروج الى تبوك، فقالوا: يا رسول الله لو أتيتنا فصليت فيه؟ فقال: انا على جناح الطير فاذا وافيت إنشاء الله أتيته فصليت فيه، فلما اقبل رسول الله صلى الله عليه و آله من تبوك نزلت هذه الاية في شأن المسجد و ابى عامر الراهب و قد كانوا حلفوا لرسول الله صلى الله عليه و آله انهم يبنون ذلك للصلاح و الحسنى، فانزل الله عز و جل على رسوله: «وَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِراراً وَ كُفْراً وَ تَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِرْصاداً لِمَنْ حارَبَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ» يعنى أبا عامر الراهب كان يأتيهم فيذكر رسول الله صلى الله عليه و آله، وَ لَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنا إِلَّا الْحُسْنى‏ وَ اللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ لا تَقُمْ فِيهِ أَبَداً لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى‏ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ يعنى مسجد قبا أحب أَنْ تَقُومَ فِيهِ، فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ قال كانوا يتطهرون بالماء.
345- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن حماد بن عيسى عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن المسجد الذي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى‏؟
قال: مسجد قبا.
346- في تفسير العياشي عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليهما السلام عن قوله: «لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى‏ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ» قال:
مسجد قبا، و اما قوله: «أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ» قال: يعنى من مسجد النفاق فسألته: هل كان النبي صلى الله عليه و آله يصلى في مسجد قبا؟ قال: منزله على سعد بن خيثمة الأنصاري،
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
347- في مجمع البيان «لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى‏» الآية و
روى عن النبي صلى الله عليه و آله انه قال: هو مسجدي هذا، «فِيهِ رِجالٌ، يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا» قيل يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا بالماء من الغايط و البول و هو المروي عن السيدين الباقر و الصادق عليهما السلام.
__________________________________________________
(1) اى التي فيها مطر.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 268
348- و روى عن النبي صلى الله عليه و آله انه قال لأهل قبا: ماذا تفعلون في طهركم فان الله عز و جل قد أحسن عليكم الثناء؟ قالوا: نغسل أثر الغائط، فقال: أنزل الله فيكم: «و الله يحب المتطهرين».
349- في تفسير على بن إبراهيم و في رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال: مسجد الضرار الذي أسس عَلى‏ شَفا جُرُفٍ هارٍ فَانْهارَ بِهِ فِي نارِ جَهَنَّمَ.
350- في مصباح الشريعة قال الصادق عليه السلام و كل عبادة مؤسسة على غير التقوى فهي هباء منثور، قال الله عز و جل: أ فمن أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى‏ تَقْوى‏ مِنَ اللَّهِ وَ رِضْوانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى‏ شَفا جُرُفٍ هارٍ فَانْهارَ بِهِ فِي نارِ جَهَنَّمَ الآية و تفسير التقوى ترك ما ليس بأخذه بأس حذرا عما به بأس.
351- في أمالي شيخ الطائفة باسناده الى حبش بن المعتمر قال: دخلت على أمير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السلام فقلت: السلام عليك يا أمير المؤمنين و رحمة الله كيف أمسيت؟ قال أمسيت محبا لمحبنا مبغضا لمبغضنا و امسى محبنا مغتبطا برحمة من الله كان منتظرها، و امسى عدونا يؤسس بُنْيانَهُ عَلى‏ شَفا جُرُفٍ هارٍ، فكان ذلك الشفا قد أنهار بِهِ فِي نارِ جَهَنَّمَ.
352- و باسناده الى أمير المؤمنين عليه السلام انه قال: ليس عبد من عباد الله ممن امتحن الله قلبه بالايمان الا و هو يجد مودتنا على قلبه فهو محبنا، و ليس عبد من عباد الله ممن سخط الله عليه الا و هو يجد بغضنا على قلبه فهو مبغضنا، فأصبح محبنا ينتظر الرحمة و كان أبواب الرحمة قد فتحت له، و أصبح مبغضنا عَلى‏ شَفا جُرُفٍ هارٍ فَانْهارَ بِهِ فِي نارِ جَهَنَّمَ، فهنيئا لأهل الرحمة رحمتهم و هنيئا «1» لأهل النار مثواهم.
353- و باسناده الى صالح بن ميثم التمار رحمه الله عليه السلام، قال: وجدت في كتاب ميثم رضى الله عنه يقول: تمسينا ليلة عند أمير المؤمنين على بن ابى طالب فقال لنا: ليس من عبد امتحن الله قلبه بالايمان الا أصبح يجد مودتنا على قلبه، و لا أصبح عبد سخط الله عليه الا يجد بغضنا على قلبه فأصبحنا نفرح بحب المحب لنا
__________________________________________________
(1) لعله تصحيف «تعسا» كما في الحديث الآتي و يمكن ان يكون من باب قوله تعالى: فبشرهم بعذاب اليم.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 269
و نعرف بغض المبغض لنا، و أصبح محبنا مغتبطا بحبنا برحمة من الله ينتظرها كل يوم، و أصبح مبغضنا يؤسس بنيانه على شفا جرف هار، فكان ذلك الشفا قد أنهار به في نار جهنم، و كان أبو أب الرحمة قد فتحت لأهل أصحاب الرحمة فهنيئا لأصحاب الرحمة رحمتهم و تعسا لأهل النار مثواهم.
354- في تفسير على بن إبراهيم قال على بن إبراهيم: قوله عز و جل: لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ الا في موضع حتى يعنى حتى يتقطع قُلُوبُهُمْ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ فبعث رسول الله صلى الله عليه و آله مالك بن دخشم الخزاعي و عامر بن عدى أخا بنى عمرو بن عوف على أن يهدموه و يحرقوه فجاء مالك فقال لعامر: انتظرنى حتى أخرج نارا من منزلي، فدخل و جاء بنار و اشتعل في سعف النخل «1» ثم اشتعله في المسجد و تفرقوا، فقعد زيد بن حارثة حتى احترقت البنية ثم أمر بهدم حائطه.
355- في مجمع البيان و قراءة يعقوب و سهل «الى أن» على انه حرف الجر و هو قراءة الحسن و رواه البرقي عن أبى عبد الله عليه السلام
و
روى انه أرسل عمار بن ياسر و وحشيا فحرقاه و امر بان يتخذ كناسة يلقى فيها الزبل و الجيف.
356- في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن بعض أصحابه قال: كتب أبو جعفر عليه السلام في رسالة الى بعض خلفاء بنى امية و من ذلك من ضيع الجهاد الذي فضله الله تعالى على الأعمال و فضل عامله على العمال تفضيلا في الدرجات و المغفرة و الرحمة، لأنه ظهر به الدين و به يدفع عن الدين، و به اشترى الله من المؤمنين أنفسهم و أموالهم بالجنة بيعا مفلحا منجحا اشترط عليهم فيه حفظ الحدود، و أول ذلك الدعاء الى طاعة الله عز و جل من طاعة العباد و الى عبادة الله من عبادة العباد، و الى ولاية الله من ولاية العباد
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
357- على بن إبراهيم عن أبيه عن بكر بن صالح عن القاسم بن بريد عن أبى
__________________________________________________
(1) السعف: جريد النخل. [.....]

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة التوبة....نور التقلين ج2 ص260-ص270
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: