منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة التوبة....نور التقلين ج2 ص270-ص280

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسير سورة التوبة....نور التقلين ج2 ص270-ص280   الأحد يوليو 17, 2011 5:49 am



تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 270
عمر و الزبيري عن ابى عبد الله عليه السلام قال: قلت له: أخبرني عن الدعاء الى الله و الجهاد في سبيل الله اهو لقوم لا يحل الا لهم و لا يقوم به الا من كان منهم أم هو مباح لكل من وحد الله عز و جل و آمن برسوله صلى الله عليه و آله، و من كان كذا فله أن يدعو الى الله عز و جل و الى طاعته، و ان يجاهد في سبيله؟ فقال: ذلك لقوم لا يحل الا لهم و لا يقوم بذلك الا من كان منهم، قلت: من أولئك؟ قال: من قام بشرايط الله تعالى في القتال و الجهاد على المجاهدين فهو المأذون له في الدعاء الى الله تعالى و من لم يكن قائما بشرايط الله في الجهاد على المجاهدين فليس بمأذون له في الجهاد و لا الى الدعاء الى الله حتى يحكم في نفسه ما أخذ الله عليه من شرائط الجهاد، قلت فبين لي يرحمك الله قال: ان الله تبارك و تعالى أخبر في كتابه الدعاء اليه و وصف الدعاة اليه فجعل ذلك لهم درجات يعرف بعضها بعضا و يستدل ببعضها على بعض فأخبر انه تبارك و تعالى أول من دعا الى نفسه و دعا الى طاعته و اتباع أمره الى قوله: ثم ذكر من اذن له في الدعاء اليه بعده و بعد رسوله في كتابه فقال: «وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ» ثم أخبر عن هذه الامة و ممن هي و انها من ذرية إبراهيم و من ذرية اسمعيل من سكان الحرم ممن لم يعبدوا غير الله قط، الذين وجبت لهم دعوة إبراهيم و اسمعيل من أهل المسجد، الذين أخبر عنهم في كتابه انه أذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا الذين و وصفناهم قبل هذا في صفة امة إبراهيم عليه السلام «1» الذين عناهم الله تبارك و تعالى في قوله: «أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى‏ بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي» يعنى أول من اتبعه على الايمان به و التصديق له و بما جاء به من عند الله عز و جل من الامة التي بعث فيها و منها و إليها قبل الخلق ممن لم يشرك بالله قط، و لم يلبس ايمانه بظلم و هو الشرك، ثم ذكر اتباع نبيه صلى الله عليه و آله و اتباع هذه الامة التي وصفها في كتابه بالأمر بالمعروف و النهى عن المنكر، و جعلها داعية اليه، و اذن له في الدعاء اليه فقال: «يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ» ثم وصف اتباع نبيه صلى الله عليه و آله من المؤمنين فقال:
__________________________________________________
(1)- خ و في بعض النسخ «في صفة امة محمد».
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 271
«مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَ رِضْواناً سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ مَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ» و قال: «يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعى‏ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْ» يعنى أولئك المؤمنين و قال: «قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ» ثم حلاهم و وصفهم كيلا يطمع في اللحاق بهم الا من كان منهم فقال فيما حلاهم به و وصفهم:
«الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ وَ الَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ» الى قوله: «أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ» و قال في صفتهم و حليتهم أيضا:
«الَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ وَ لا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَ لا يَزْنُونَ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ يَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً» ثم أخبر انه اشترى من هؤلاء المؤمنين و من كان على مثل صفتهم «أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الْقُرْآنِ» ثم ذكر وفاهم له بعهده و مبايعته فقال: «وَ مَنْ أَوْفى‏ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ وَ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ» فلما نزلت هذه الآية إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى‏ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ قام رجل الى النبي صلى الله عليه و آله فقال يا نبي الله أ رأيتك الرجل يأخذ سيفه فيقاتل حتى يقتل الا انه يقترف من هذه المحارم أ شهيد هو؟ فانزل الله عز و جل على رسوله: التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ الْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ففسر النبي صلى الله عليه و آله المجاهدين من المؤمنين الذين هذه صفتهم و حليتهم بالشهادة و الجنة، و قال: «التَّائِبُونَ» من الذنوب «الْعابِدُونَ» الذين لا يعبدون الا الله و لا يشركون به شيئا «الْحامِدُونَ» الذين يحمدون الله على كل حال في الشدة و الرخاء و «السَّائِحُونَ» الصائمون «الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ» الذين يواظبون على الصلوات الخمس الحافظون لها و المحافظون عليها بركوعها و سجودها و الخشوع فيها و في أوقاتها «الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ» بعد ذلك و العاملون، به «وَ النَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ» و المنتهون عنه، قال: فبشر من قتل و هو قائم بهذه الشرائط بالشهادة و الجنة
و الحديث تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 272
طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
358- على بن إبراهيم عن أبيه عن عثمان بن عيسى عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لقى عباد البصري على بن الحسين عليهما السلام في طريق مكة فقال له: يا على بن الحسين تركت الجهاد و صعوبته و أقبلت على الحج و لينته ان الله تعالى يقول:
إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى‏ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ أَوْفى‏ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ وَ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ فقال له على بن الحسين صلوات الله عليهما: أتم الآية فقال: «التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ الْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ» فقال على بن الحسين عليهما السلام إذا رأينا هؤلاء الذين هذه صفتهم فالجهاد معهم أفضل من الحج.
359- عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن جعفر بن محمد عن ابن القداح عن أبيه الميمون عن ابى عبد الله عليه السلام ان أمير المؤمنين عليه السلام كان إذا أراد القتال قال هذه الدعوات: اللهم انك أعلمت سبيلا من سبلك جعلت فيه رضاك و ندبت اليه أوليائك و جعلته أشرف سبلك عندك ثوابا و أكرمها لديك مآبا و أحبها إليك مسلكا ثم اشتريت فيه مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ وَعْداً عليك حقا فاجعلني ممن اشترى فيه منك نفسه ثم و في لك ببيعه الذي بايعك عليه غير ناكث و لا ناقض عهدا و لا مبدلا تبديلا
، و الدعاء طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
360- في نهج البلاغة قال عليه السلام ألا حر يدع هذه اللماظة لأهلها «1» انه ليس لأنفسكم ثمن الا الجنة فلا تبيعوها الا بها.
361- و فيه فلا أموال بذلتموها للذي رزقها و لا أنفس خاطرتم بها للذي
__________________________________________________
(1) هذا هو الصحيح الموافق لنسخ نهج البلاغة لكن في نسخ الكتاب «المماطلة» و اللماظة- بفتح اللام-: ما تبقى في الفم من الطعام و لمظ الرجل: إذا تتبع بلسانه بقية الطعام في فمه و أخرج لسانه فمسح به شفتيه و كذلك التلمظ.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 273
خلقها «1».
362- في تفسير العياشي عن ابى بصير عن ابى جعفر عليه السلام قال: سألته عن قول الله: «ان الله اشْتَرى‏ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ» الآية قال:
يعنى في الميثاق: ثم قرأت عليه: «التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ» فقال ابو جعفر: لا و لكن اقرأها التائبين العابدين الى آخر الاية، و قال: إذا رأيت هؤلاء فعند ذلك هؤلاء اشترى منهم أنفسهم و أموالهم يعنى في الرجعة.
363- في تفسير على بن إبراهيم و قوله عز و جل: «إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى‏ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ» قال: نزلت في الائمة صلوات الله عليهم
364- حدثني ابى عن بعض رجاله قال: لقى الزهري على بن الحسين عليهما السلام في طريق الحج فقال له: يا على بن الحسين تركت الجهاد و صعوبته و أقبلت على الحج و لينته ان الله تبارك و تعالى يقول: «إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى‏ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ أَوْفى‏ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ وَ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ» فقال له على بن الحسين عليهما السلام: انما هم الائمة صلوات الله عليهم، فقال: «التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ السَّائِحُونَ» الى قوله: «وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ» فقال له على بن الحسين صلوات الله عليهما: إذا رأينا هؤلاء الذين هذه صفتهم فالجهاد معهم أفضل من الحج.
365- في مجمع البيان «أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ» انما اشْتَرى‏ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ يبذلونها بالجهاد في سبيل الله، و الجهاد قد يكون بالسيف و قد يكون باللسان و ربما كان جهاد اللسان أبلغ لان سبيل الله دينه و الدعاء الى الدين يكون اولا باللسان و
قد قال رسول الله صلى الله عليه و آله: لئن يهدى الله على يديك نسمة خير مما طلعت عليه الشمس
__________________________________________________
(1) قال ابن أبى الحديد: انتصاب الأموال بفعل مقدر دل عليه بذلتموها و كذلك أنفس، يقول: لم تبذلوا أموالكم في رضا من رزقكم إياها، و لم تخاطروا بأنفسكم في رضا الخالق لها، و الاولى بكم أن تبذلوا المال في رضا رازقه، و النفس في رضا خالقها لأنه ليس أحد أحق منه بالمال و النفس و بذلهما في رضا ..
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 274
و
كان الصادق عليه السلام يقول: يا من ليست له همة انه ليست لأبدانكم ثمن الا الجنة فلا تبيعوها الا بها «1».
366- «السائحون»
روى مرفوعا عن النبي صلى الله عليه و آله انه قال: سياحة أمتي الصيام.
367- و في قراءة ابى و عبد الله بن مسعود و الأعمش
«التائبين العابدين» بالياء الى آخرها و روى ذلك عن ابى جعفر و أبي عبد الله عليهما السلام.
368- في روضة الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن على بن الحكم عن على بن ابى حمزة عن ابى بصير عن أبي عبد الله عليهما السلام قال: تلوت:
«التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ»، فقال: لا، اقرء «التائبين العابدين» الى آخرها فسئل عن العلة في ذلك؟ فقال: اشْتَرى‏ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ التائبين العابدين.
369- في الكافي عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن سماعة بن مهران عن ابى عبد الله عليه السلام قال: من أخذ سارقا فعفي عنه فذاك له فان رفعه الى الامام قطعه، فان قال الذي سرق له: انا أهب له لم يدعه الامام حتى يقطعه إذا رفعه اليه، و انما الهبة قبل أن يرفع الى الامام، و ذلك قول الله عز و جل: وَ الْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ فان انتهى الحد الى الامام فليس لأحد ان يتركه.
370- في تفسير العياشي عن إبراهيم بن ابى البلاد عن بعض أصحابه قال:
قال ابو عبد الله عليه السلام: ما يقول الناس في قول الله عز و جل: وَ ما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ قلت: يقولون: إبراهيم وعد أباه ليستغفر له، قال:
ليس هو هكذا و ان إبراهيم وعده ان يسلم فاستغفر له فلما تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ.
371- ابو اسحق الهمداني عن الخليل عن ابى عبد الله عليه السلام قال: صلى رجل الى جنبي فاستغفر لأبويه و كانا ماتا في الجاهلية فقلت: تستغفر لأبويك و قد ماتا في
__________________________________________________
(1) و ذكر الطبرسي (ره) ان الأصمعي انشد للصادق عليه السلام هذه الأبيات:
أ تأمن بالنفس النفيسة ربها فليس لها في الخلق كلهم ثمن‏


بها نشتري الجناب ان أنا بعتها بشي‏ء سواها ان ذلكم غبن‏


إذا ذهبت نفسي بدنيا أصبتها فقد ذهب الدنيا و قد ذهب الثمن‏



تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 275
الجاهلية؟ قال: فقد استغفر إبراهيم لأبيه فلم أدر ما أرد عليه، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه و آله فأنزل الله: «وَ ما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ» قال: لما مات تبين أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ فلم يستغفر له.
372- عن جابر قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله: «رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَّ» قال: هذه كلمة صحفها الكتاب انما كان استغفاره لأبيه عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ، و انما كان: «رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَّ» [يعنى‏] اسمعيل و اسحق، و الحسن و الحسين و الله ابنا رسول الله صلى الله عليه و آله.
373- في تفسير على بن إبراهيم قوله: «وَ ما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ» قال: قال إبراهيم لأبيه: ان لم تعبد الأصنام استغفرت لك، فلما لم يدع الأصنام تبرأ منه إبراهيم، إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ اى دعاء.
374- في رواية ابى الجارود عن ابى جعفر عليه السلام قال: الأواه المتضرع الى الله في صلوته و إذا خلا في قفرة «1» من الأرض و في الخلوات.
375- في مجمع البيان ثم بين سبحانه الوجه في اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ مع كونه كافرا سواء كان أباه الذي ولده أوجده لامه أو
عمه على ما رواه أصحابنا
«إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ» اى دعاء كثير الدعاء و هو المروي عن ابى عبد الله عليه السلام
، و قيل:
هو الخاشع المتذلل رواه ابن شداد عن النبي صلى الله عليه و آله.
و قيل هو المتأوه شفقا و فرقا المتضرع يقينا بالإجابة و لزوما للطاعة عن ابى عبيدة، قال الزجاج و قد انتظم قول ابى عبيدة أكثر ما روى في الأواه.
376- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة عن ابى جعفر عليه السلام قلت: «إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ» قال: الأواه هو الدعاء.
377- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: قلت لأبي الحسن موسى عليه السلام: أ رأيت ان احتجت الى متطبب «2» و هو نصراني
__________________________________________________
(1) القفرة: الخلاء من الأرض لا ماء به و لا نبات.
(2) المتطبب: المتعاطى علم الطب.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 276
ان أسلم عليه أو ادعو له؟ قال: نعم لا ينفعه دعائك.
378- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن ابن محبوب عن عبد الرحمان بن الحجاج قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام: أ رأيت ان احتجت الى الطبيب و هو نصراني أسلم اليه و أدعو له؟ قال: نعم لا ينفعه دعاؤك.
379- عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن محمد بن عيسى بن عبيد عن محمد بن عرفة عن أبى الحسن الرضا عليه السلام قال: قيل لابي عبد الله عليه السلام: كيف أدعو لليهودي و النصراني؟ قال: تقول له: بارك الله لك في دنياك.
380- على بن محمد عن اسحق بن محمد عن شاهويه بن عبد الله الجلاب قال: كتب الى ابو الحسن في كتاب: أردت ان تسأل عن الخلف بعد أبي جعفر عليه السلام و قلقت لذلك، فلا تغتم فان الله عز و جل لا يضل قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ، و صاحبكم بعدي ابو محمد إبني، و عنده ما تحتاجون اليه يقدم ما يشاء الله و يؤخر ما يشاء، ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها، قد كتبت بما فيه بيان و قناع لذي عقل يقظان.
381- في كتاب التوحيد حدثنا محمد بن على ماجيلويه عن عمه محمد بن ابى القاسم عن احمد بن أبي عبد الله عن ابن فضال عن ثعلبة بن ميمون عن حمزة بن الطيار عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز و جل: وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ قال: حتى يعرفهم ما يرضيه و ما يسخطه.
في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن ابن فضال عن ثعلبة بن ميمون عن حمزة بن محمد الطيار عن أبي عبد الله عليه السلام مثله سواء.
382- في كتاب التوحيد حدثنا محمد بن الحسن بن احمد بن الوليد رضى الله عنه قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن إبراهيم بن هاشم عن اسمعيل بن مرار عن يونس بن عبد الرحمن عن حماد بن عبد الأعلى قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: «وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ»؟ قال: حتى يعرفهم ما يرضيه و ما يسخطه.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 277
383- في قرب الاسناد للحميري احمد بن محمد بن عيسى عن احمد بن محمد ابن ابى نصر قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول الى ان قال: و عنه عن احمد بن محمد بن ابى نصر قال: دخلت عليه بالقادسية فقلت له: جعلت فداك انى أريد ان أسئلك عن شي‏ء و انا أجلك «1» و الخطب فيه جليل، و انما أريد فكاك رقبتي من النار فرآني و قد زمعت «2» و قال: لا تدع شيئا تريد ان تسألنى عنه الا سألتنى عنه، قلت:
جعلت فداك انى سئلت أباك و هو نازل في هذا الموضع عن خليفته من بعده، فدلني عليك، و قد سألتك مرة منذ سنين و ليس لك ولد عن الامامة فيمن يكون من بعدك؟
فقلت: في ولدي، و قد وهب الله لك ابنين فأيهما عندك بمنزلتك [التي‏] كانت عند أبيك؟ فقال لي: هذا الذي سألت عنه ليس هذا وقته، فقلت له: جعلت فداك قد رأيت ما ابتلينا به في أبيك و لست آمن الاحداث فقال: كلا إنشاء الله لو كان الذي تخاف كان منى في ذلك حجة احتج بها عليك و على غيرك، اما علمت ان الامام الفرض عليه و الواجب من الله إذا خاف الفوت على نفسه ان يحتج في الامام من بعده، و الحجة معروفة مبينة، ان الله تبارك و تعالى يقول في كتابه: «وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ» فطب نفسا و طيب نفس أصحابك، فان الأمر يجي‏ء على غير ما تحذرون إنشاء الله.
384- في تفسير العياشي على بن ابى حمزة قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام: ان أباك أخبرنا بالخلف من بعده فلو خبرتنا به؟ قال: فأخذ بيدي فهزها ثم قال: «ما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ».
385- في تفسير على بن إبراهيم قوله عز و جل: «لَقَدْ تابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي ساعَةِ الْعُسْرَةِ» قال الصادق عليه السلام: هكذا نزلت، و هو ابو ذر و ابو خيثمة و عميرة بن وهب الذين تخلفوا ثم لحقوا برسول الله صلى الله عليه و آله.
386- في كتاب الاحتجاج للطبرسي «رحمه الله» عن أبان بن تغلب عن أبى عبد الله
__________________________________________________
(1) أجله إجلالا: عظمه.

(2) زمع بمعنى دهش. و في هامش المصدر «دمعت خ ل».

تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 278
عليه السلام أنه قرأ: «لقد تاب الله بالنبي على المهاجرين و الأنصار قال أبان: فقلت له:
يا ابن عم رسول الله ان العامة لا تقرأ كما عندك؟ قال: و كيف تقرأ يا أبان؟ قال:
قلت: انها تقرأ: «لَقَدْ تابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ» فقال: ويلهم و اى ذنب كان لرسول الله صلى الله عليه و آله حتى تاب الله عليه منه انما تاب الله به على أمته
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
387- في مجمع البيان و قد روى عن الرضا على بن موسى عليهما السلام انه قرأ: «و لقد تاب الله بالنبي على المهاجرين وَ عَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا»

و
قراءة على بن الحسين زين العابدين و ابى جعفر محمد بن على الباقر و جعفر بن محمد الصادق «خالفوا»
388- في تفسير العياشي عن فيض بن المختار قال: قال ابو عبد الله عليه السلام: كيف تقرأ هذه الآية في التوبة: و على الثلاثة الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذا ضاقَتْ عَلَيْهِمُ قال: قلت: «خلفوا» قال لو خلفوا لكانوا في حال طاعة، و زاد الحسين بن المختار عنه: لو كان خلفوا ما كان عليهم من سبيل و لكنهم خالفوا عثمان و صاحباه، اما و الله ما سمعوا صوت كافر و لا قعقعة حجر «1» الّا قالوا أتانا فسلط الله عليهم الخوف حتى أصبحوا، قال صفوان: قال ابو عبد الله عليه السلام: كان ابو لبابة أحدهم، يعنى في «وَ عَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا».
389- عن سلام عن ابى جعفر عليه السلام: في قوله: ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا قال:
أقالهم فوالله ما تابوا.
390- في تفسير على بن إبراهيم في قصة غزوة تبوك و قد كان تخلف عن رسول الله صلى الله عليه و آله قوم من المنافقين و قوم من المؤمنين مستبصرين لم يعثر عليهم في نفاق: منهم كعب بن مالك الشاعر، و مرارة بن الربيع، و هلال بن امية الواقفي، فلما تاب الله عز و جل عليهم قال كعب: ما كنت قط أقوى منى في ذلك الوقت الذي خرج رسول الله صلى الله عليه و آله
__________________________________________________
(1) الققعة: حكاية صوت السلاح و صوت الرعد و الترسة و نحوها و في تفسير البرهان و كذا في رواية الكليني «حافر» بدل «كافر». و في بعض النسخ «حجة» مكان «حجر» و الظاهر انه تصحيف.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 279
الى تبوك و ما اجتمعت لي راحلتان قط الا في ذلك اليوم، فكتب أقول: أخرج غدا، أخرج بعد غد، فانى مقوى و توانيت و بقيت بعد خروج النبي صلى الله عليه و آله أياما ادخل السوق فلا أقضى حاجة، فلقيت هلال بن امية و مرارة بن الربيع و قد كانا تخلفا أيضا فتوافقنا أن نبكر الى السوق و لم نقض حاجة، فما زلنا نقول: نخرج غدا و بعد غد حتى بلغنا إقبال رسول الله صلى الله عليه و آله، فندمنا فلما وافى رسول الله استقبلناه نهنيه بالسلامة فسلمنا عليه فلم يرد علينا السلام و أعرض عنا، و سلمنا على إخواننا فلم يردوا علينا السلام، فبلغ ذلك أهلونا فقطعوا كلامنا، و كنا نحضر المسجد فلا يسلم علينا أحد و لم يكلمنا فجاءت نساؤنا الى رسول الله صلى الله عليه و آله فقلن: قد بلغنا سخطك على أزواجنا أ فنعتزلهم؟ فقال رسول الله: لا تعتزلوهم و لكن لا يقربوكن، فلما رأى كعب بن مالك و صاحباه ما قد حل لهم، قال: ما يقعدنا بالمدينة و لا يكلمنا رسول الله صلى الله عليه و آله و لا إخواننا و لا أهلونا؟

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة التوبة....نور التقلين ج2 ص270-ص280
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: