منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة التوبة....نور التقلين ج2 ص280-ص290

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسير سورة التوبة....نور التقلين ج2 ص280-ص290   الأحد يوليو 17, 2011 5:50 am

تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 280 بعضا، فتفرقوا و تاب الله عليهم لما عرف من صدق نياتهم.
391- في كتاب معاني الاخبار باسناده الى على بن عقبة عن أبيه عن أبى عبد الله عليه السلام في قول الله: عز و جل «ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ» قال: هي الاقالة.
392- في كتاب المناقب لابن شهر آشوب جابر الأنصاري عن الباقر عليه السلام في قوله: «وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ» اى آل محمد.
393- في أصول الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشا عن أحمد بن عائذ عن ابن أذينة عن بريد بن معاوية العجلي قال: سئلت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز و جل: اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ قال: إيانا عنى.
394- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن أبى نصر عن ابى الحسن الرضا عليه السلام قال: سئلته عن قول الله عز و جل «اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ» قال:
الصادقون هم الائمة و الصديقون بطاعتهم «1».
395- في كتاب الاحتجاج للطبرسي عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل و فيه: و قد جعل الله للعلم أهلا و فرض الله طاعتهم بقوله: «و اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ».
396- في مجمع البيان في مصحف عبد الله و قراءة ابن عباس «من الصادقين» و روى ذلك أيضا عن ابى عبد الله عليه السلام.
397- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى سليم بن قيس الهلالي عن أمير المؤمنين عليه السلام انه قال في أثناء كلام له في جمع من المهاجرين و الأنصار في المسجد أيام خلافة عثمان: اسألكم بالله أ تعلمون ان الله عز و جل لما انزل:
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ» فقال سلمان: يا رسول الله عامة هذه الآية أم خاصة؟ فقال عليه السلام: اما المأمورون فعامة المؤمنين أمروا بذلك، و اما الصادقون فخاصة لأخي على عليه السلام و أوصيائي من بعده الى يوم القيمة؟ قالوا: اللهم نعم.
398- في كتاب معاني الاخبار خطبة لعلى عليه السلام يذكر فيها نعم الله
__________________________________________________
(1) قال الفيض (ره) في الوافي: لعل المراد ان الصادقين صنفان صنف منهم الائمة المعصومون صلوات اللّه عليهم، و الاخر المصدقون بان طاعتهم مفترضة من اللّه تعالى كمال التصديق، أو كل من صدق بالحق غاية التصديق بطاعة لربه أو بطاعته إياهم.

تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 281
عز و جل عليه و فيها يقول عليه السلام: الا و انى مخصوص في القرآن بأسماء احذروا ان تغلبوا عليها فتضلوا في دينكم، يقول الله عز و جل: «ان الله مع الصادقين» انا ذلك الصادق.
399- في أمالي شيخ الطائفة «قدس سره» باسناده الى جابر عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ» قال: مع على ابن ابى طالب عليه السلام.
400- في تهذيب الأحكام في الدعاء بعد صلوة الغدير المسند الى الصادق عليه السلام: ربنا انك أمرتنا بطاعة ولاة أمرك و أمرتنا ان تكونوا مع الصادقين فقلت: «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» و قلت: «اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ» فسمعنا و أطعنا ربنا فثبت أقدامنا و توفنا مسلمين مصدقين لأوليائك، و لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَ هَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ.
401- في تفسير العياشي عن أبى حمزة الثمالي عن أبى جعفر عليه السلام قال: قلت:
أصلحك الله اى شي‏ء إذا أنا عملته استكملت حقيقة الايمان؟ قال: توالى أولياء الله محمد رسول الله و على و الحسن و الحسين و على بن الحسين ثم انتهى الأمر إلينا ثم إبني جعفر و أومى الى جعفر و هو جالس، فمن و الى هؤلاء فقد و الى أولياء الله و كان مع الصادقين كما امره الله
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة «1».
402- في تفسير على بن إبراهيم و قال على بن إبراهيم رحمه الله: و قوله
__________________________________________________
(1) «في كتاب سعد السعود لابن طاووس رحمه اللّه، فصل فيما نذكره من مجلد قالب الثمن عتيق عليه مكتوب: الاول من تفسير أبى جعفر محمد بن على بن الحسين صلوات اللّه عليه رواية ابى الجارود عنه، و قال بعد هذا: فصل فيما نذكره من الجزء الثالث من
تفسير الباقر عليه السلام من وجهة ثانية من ثانى سطر بلفظه: و أما قوله: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ»، يقول: كونوا مع على بن أبى طالب و آل محمد، قال اللّه: «مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى‏ نَحْبَهُ- و هو حمزة بن عبد المطلب- وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ- و هو على بن أبي طالب- يقول اللّه: وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا» و قال اللّه: «اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ» و هم هاهنا آل محمد. منه عفى عنه»

كذا في هامش بعض النسخ و كتاب سعد السعود غير موجود عندي و العبارة لا تخلو من التصحيف.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 282
عز و جل: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ» قال: هم الائمة عليهم السلام، و قوله وَ لا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً وَ لا يَقْطَعُونَ وادِياً إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ قال: كلما فعلوا من ذلك جازاهم الله عليه.
403- في أصول الكافي على بن محمد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن على بن أبى حمزة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: تفقهوا في الدين فانه من لم يتفقه منكم في الدين فهو أعرابي، ان الله يقول في كتابه:
لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ.
404- محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن صفوان عن يعقوب بن شعيب قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إذا حدث على الامام حدث كيف يصنع الناس؟ قال:
اين قول الله عز و جل: «فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ»؟ قال: هم في عذر ما داموا في الطلب، و هؤلاء الذين ينتظرونهم في عذر حتى يرجع إليهم أصحابهم.
405- على بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمن قال: حدثنا حماد عن عبد الأعلى قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول العامة: ان رسول الله صلى الله عليه و آله قال: من مات و ليس له امام مات ميتة جاهلية؟ قال: الحق و الله، قلت: فان إماما هلك و رجل بخراسان لا يعلم من وصيه لم يسعه ذلك؟ قال: لا يسعه ان الامام إذا هلك وقعت حجة وصيه على من هو معه في البلد، و حق النفر على من ليس بحضرته إذا بلغهم ان الله عز و جل يقول: «فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ»

و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
406- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن خالد عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن بريد بن معاوية عن محمد بن مسلم قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: أصلحك الله بلغنا شكواك و أشفقنا فلو أعلمتنا [أو علمتنا] من؟ فقال: ان عليا عليه السلام كان عالما و العلم يتوارث، فلا يهلك عالم الا بقي من بعده من يعلم مثل علمه أو ما شاء الله، قلت: أ فيسع الناس إذا مات العالم ان لا يعرفوا الذي بعده فقال تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 283
اما أهل هذه البلدة فلا، يعنى المدينة، و اما غيرها من البلدان فبقدر مسيرهم ان الله عز و جل يقول: «وَ ما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ»

و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
407- في عيون الاخبار في باب العلل التي ذكر الفضل بن شاذان انه سمعها من الرضا عليه السلام فان قال: فلم أمر بالحج؟ قيل: لعله لوفادة و طلب الزيادة الى أن قال: مع ما فيه من النفقة و نقل اخبار الائمة عليهم السلام الى كل صقع و ناحية «1» كما قال الله عز و جل:
«فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ و ليشهدوا منافع لهم».
408- في كتاب علل الشرائع حدثنا على بن احمد «رحمه الله» قال: حدثنا محمد بن ابى عبد الله الكوفي عن ابى الخير صالح بن ابى حماد عن احمد بن هلال عن محمد بن ابى عمير عن عبد الله بن المؤمن الأنصاري قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ان قوما يروون ان رسول الله صلى الله عليه و آله قال: اختلاف أمتي رحمة؟ فقال: صدقوا. فقلت: ان كان اختلافهم رحمة فاجتماعهم عذاب؟ قال: ليس حيث تذهب و ذهبوا، انما أراد قول الله عز و جل:
«فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ» فأمرهم ان ينفروا الى رسول الله صلى الله عليه و آله و يختلفوا اليه فيتعلموا ثم يرجعوا الى قومهم فيعلموهم، انما أراد اختلافهم من البلدان لا اختلافا في دين الله انما الدين واحد.
409- و باسناده الى عبد الجبار عمن ذكره عن يونس بن يعقوب عن عبد الأعلى قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام: ان بلغنا وفات الامام كيف نصنع؟ قال: عليكم النفير قلت: النفير جميعا؟ قال: ان الله يقول: «فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ» الاية
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
401- في تفسير العياشي عن يعقوب بن شعيب عن ابى عبد الله عليه السلام قال:
__________________________________________________
(1) الصقع- بالضم- بمعنى الناحية أيضا.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 284
قلت له: إذا حدث للإمام حدث كيف يصنع الناس؟ قال: يكونون كما قال الله: «فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ» الى قوله: «يَحْذَرُونَ» قال: قلت:
فما حالهم؟ قال: هم في عذر.
411- و عنه أيضا في رواية اخرى ما تقول في قوم هلك امامهم كيف يصنعون؟
قال فقال لي: أما تقرأ كتاب الله: «فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ» الى قوله: «يَحْذَرُونَ»؟
قلت: جعلت فداك فما حال المنتظرين حتى يرجع المتفقهون؟ قال فقال لي: رحمك الله أما علمت انه كان بين محمد و عيسى صلى الله عليهما و آلهما خمسون و مأتا سنة، فمات قوم على دين عيسى انتظارا لدين محمد فأتاهم الله أجرهم مرتين.
412- عن احمد بن محمد عن ابى الحسن الرضا عليه السلام قال: كتب الى: انما شيعتنا من تابعنا و لم يخالفنا، فاذا خفنا خاف، و إذا امنا امن، قال الله: «فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ» «فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ» الآية فقد فرضت عليكم المسئلة و الرد إلينا و لم يفرض علينا الجواب.
413- عن عبد الأعلى قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: بلغنا وفاة الامام؟ قال: عليكم النفر قلت: جميعا؟ قال ان الله يقول: «فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا» الآية قلت: نفرنا فمات بعضنا في الطريق؟ قال: فقال: «وَ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ» الى قوله: «أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ»

و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
414- عن ابى بصير قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: تفقهوا فانه من لم يتفقه منكم فانه أعرابى، ان الله يقول في كتابه «لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ» الى قوله: «يَحْذَرُونَ».
415- في أصول الكافي الحسين بن محمد عن جعفر بن محمد عن القاسم بن الربيع عن المفضل بن عمر قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: عليكم بالتفقه في دين الله و لا تكونوا أعرابا فانه من لم يتفقه في دين الله لم ينظر الله اليه يوم القيمة و لم يزك له عملا.
416- محمد بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان عن ابن ابى عمير عن جميل بن دراج تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 285
عن أبان بن تغلب عن ابى عبد الله عليه السلام قال: لوددت ان أصحابى ضربت رؤسهم بالسياط حتى يتفقهوا.
417- على بن محمد عن سهل بن زياد عن محمد بن عيسى عمن رواه عن ابى عبد الله عليه السلام قال: قال له رجل: جعلت فداك رجل عرف هذا الأمر لزم بيته و لم يتعرف الى أحد من إخوانه، قال: فقال: و كيف يتفقه هذا في دينه؟
418- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى و محمد بن اسمعيل عن الفضل ابن شاذان النيسابوري جميعا عن صفوان بن يحيى عن أبى الحسن الرضا عليه السلام قال: ان من علامات الفقه الحلم و الصمت.
419- في كتاب الخصال عن موسى بن أكيل قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا يكون الرجل فقيها حتى لا يبالي أى ثوبيه ابتذل و بما سد فورة الجوع.
420- عن الحارث الأعور قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: ثلث بهن يكمل المسلم:
النفقة في الدين و التقدير في المعيشة و الصبر على النوائب «1».
421- في تفسير العياشي عن عمران بن عبد الله التيمي عن جعفر بن محمد عليهما السلام في قول الله تبارك و تعالى: قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ قال: الديلم.
422- في تفسير على بن إبراهيم «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَ لْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً» قال: يجب على كل قوم أن يقاتلوا ممن يليهم ممن يقرب من بلادهم و لا يجوزوا ذلك الموضع، و الغلظة اى غلظوا لهم القول و القتل.
423- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن بكر بن صالح عن القاسم بن يزيد قال: حدثنا ابو عمر و الزبيري عن ابى عبد الله عليه السلام و ذكر حديثا طويلا و فيه بعد أن قال عليه السلام: ان الله تبارك و تعالى فرض الايمان على جوارح ابن آدم و قسمه عليها، و فرقه فيها و بين ذلك قلت قد فهمت نقصان الايمان و تمامه فمن أين جاءت زيادته؟ قال: قول الله عز و جل:
وَ إِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ إِيماناً فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزادَتْهُمْ إِيماناً وَ هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ وَ أَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ‏

__________________________________________________
(1) النوائب: المصائب.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 286
و قال: «نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَ زِدْناهُمْ هُدىً» و لو كان كله واحدا لا زيادة فيه و لا نقصان لم يكن لأحد منهم فضل على أخيه و لاستوت النعم فيه، و لا استوى الناس و بطل التفضيل، و لكن بتمام الايمان دخل المؤمنون الجنة و بالزيادة في الايمان تفاضل المؤمن بالدرجات عند الله، و بالنقصان دخل المفرطون النار.
424- في نهج البلاغة و من حديثه عليه السلام: ان الايمان يبدو لمظة «1» في القلب كلما ازداد الايمان ازدادت اللمظة.
425- في تفسير العياشي عن زرارة بن أعين عن ابى جعفر عليه السلام: «وَ أَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ» يقول: شكا الى شكهم.
426- عن ثعلبة عن ابى عبد الله عليه السلام قال: قال الله تبارك و تعالى لقد جائكم رسول من أنفسكم قال فينا عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ قال: فينا حريص عليكم قال فينا بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ قال: شركنا المؤمنين في هذه الرابعة و ثلثة لنا.
427- عن عبد الله بن سليمان عن ابى جعفر عليه السلام قال: تلا هذه الآية «لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ» قال: من أنفسنا قال: «عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ» قال: ما عنتنا «2» قال: «حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ» علينا «بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ» [قال: بشيعتنا رؤف رحيم‏] فلنا ثلثة أرباعها و لشيعتنا ربعها.
428- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن عبد الله بن جعفر عن السياري عن محمد بن بكر عن ابى الجارود عن الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين عليه السلام انه قام اليه رجل فقال: يا أمير المؤمنين ان ارضى ارض مسبعة و ان السباع تغشى منزلي و لا تجوز حتى تأخذ فريستها «3» فقال: اقرء: «لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ»

__________________________________________________
(1) اللمظة النقطة من البياض. [.....]
(2) هذا هو الظاهر الموافق للمصدر لكن في الأصل «ما عندنا» و هو مصحف.
(3) ارض مسبعة: تكثر فيها السباع و فريسة الأسد: التي تكسرها.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 287
إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ» فقرأها الرجل فاجتنبته السباع
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
429- في روضة الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن يحيى بن مبارك عن عبد الله بن جبلة عن اسحق بن عمار عن أبى عبد الله عليه السلام قال: هكذا انزل الله عز و جل: «لقد جاءنا رسول من أنفسنا عزيز عليه ما عنتنا حريص علينا بالمؤمنين رؤف رحيم».
430- في من لا يحضره الفقيه في وصية النبي صلى الله عليه و آله لعلى عليه السلام: يا على من خاف من السباع فليقرأ: «لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ» الى آخر السورة
431- في كتاب الاحتجاج للطبرسي «رحمه الله» عن معمر بن شداد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: ثم وصفني الله تعالى بالرأفة و الرحمة و ذكر في كتابه: «لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ»

و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
432- في مجمع البيان: «لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ» قيل:
معناه انه من نكاح لم يصبه شي‏ء من ولادة الجاهلية عن الصادق عليه السلام.
433- و قرأ ابن عباس و ابن علية و ابن محيصن و الزهري «أنفسكم» بفتح الفاء و قيل:
انها قراءة فاطمة عليها السلام.
434- في جوامع الجامع و قرء من «أنفسكم» اى من أشرفكم و أفضلكم و قيل: هي قراءة رسول الله صلى الله عليه و آله و فاطمة عليهما السلام.
435- في تفسير على بن إبراهيم و يقرأ «من أنفسكم» اى من أشرفكم.
436- في كتاب التوحيد حدثنا على بن احمد بن محمد بن عمران الدقاق «رحمه الله» قال: حدثنا محمد بن ابى عبد الله الكوفي قال: حدثنا محمد بن اسمعيل البرمكي قال: حدثنا الحسين بن الحسن قال: حدثني ابى عن حنان بن سدير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن العرش و الكرسي فقال: ان للعرش صفات كثيرة مختلفة، له في تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 288
كل سبب وضع «1» في القرآن صفة على حدة. فقوله: رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ يقول:
الملك العظيم، و قوله: «الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى‏» يقول: على الملك احتوى و هذا ملك الكيفوفية في الأشياء، ثم العرش في الوصل متفرد من الكرسي لأنهما بابان من أكبر أبواب الغيوب، و هما جميعا غيبان و هما في الغيب مقرونان، لان الكرسي هو الباب الظاهر من الغيب الذي منه مطلع البدع و منه الأشياء كلها و العرش هو الباب الباطن الذي يوجد فيه علم الكيف و الكون و الحمد و القدر و الأين و المشية و صفة الارادة و علم الألفاظ و الحركات و الترك و علم العود و البدأ. فهما في العلم بابان مقرونان، لان ملك العرش سوى ملك الكرسي، و علمه اغيب من علم الكرسي، فمن ذلك قال: «رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ» اى صفته أعظم من صفة الكرسي و هما في ذلك مقرونان.
437- حدثنا محمد بن الحسن بن احمد بن الوليد «رحمه الله» قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن على بن اسمعيل عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني عن ابى الطفيل عن ابى جعفر عن على بن الحسين عليهم السلام قال: ان الله عز و جل خلق العرش أرباعا لم يخلق قبله الا ثلثة أشياء الهواء و القلم و النور، ثم خلقه من أنوار مختلفة فمن ذلك النور نور أخضر اخضرت منه الخضرة، و نور اصفر اصفرت منه الصفرة، و نور أحمر احمرت منه الحمرة، و نور ابيض و هو نور الأنوار، و منه ضوء النهار، ثم جعله سبعين الف طبق، غلظ كل طبق كأول العرش الى أسفل السافلين ليس من ذلك طبق الا يسبح بحمد ربه و يقدسه بأصوات مختلفة، و السنة غير مشتبهة، و لو اذن للسان منها فأسمع شيئا مما تحته لهدم الجبال و المداين و الحصون، و الخسف البحار و لأهلك ما دونه، له ثمانية أركان على كل ركن منها من الملائكة ما لا يحصى عددهم الا الله عز و جل، يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ لا يَفْتُرُونَ، و لو حس شي‏ء مما فوقه ما قام لذلك طرفة عين بينه و
__________________________________________________
(1) و في المصدر «و صنع» بدل «وضع».
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 289
بين الاحساس الجبروت و الكبرياء و العظمة و القدس و الرحمة و العلم، و ليس وراء هذا مقال «1».
__________________________________________________
(1)
«في كتاب طلب الائمة (ع) عن الشعيري عن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام قال:

قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: من أراده إنسان بسوء فأراد أن- يحجز اللّه بينه و بينه فليقل حين براءة (يراه ظ): أعوذ بحول اللّه و قوته من حول خلقه و قوتهم و أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ ثم يقول: ما قال اللّه عز و جل لنبيه صلى اللّه عليه و آله: فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، صرف اللّه عنه كيد كل كائد: و مكر كل ما كر، و حسد كل حاسد، و لا يقولن هذه الكلمات الا في وجهه فان اللّه يكفيه بحوله.

منه عفى عنه» (عن هامش بعض النسخ).

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة التوبة....نور التقلين ج2 ص280-ص290
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: