منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة يونس....نور التقلين ج2 ص300-ص333

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسير سورة يونس....نور التقلين ج2 ص300-ص333   الأحد يوليو 17, 2011 6:16 am

تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 330 يونس، فأنطقت الشاة له بأنه يونس، فلما أتى الراعي قومه و أخبرهم أخذوه و هموا بضربه، فقال: لي بينة بما أقول، قالوا: من يشهد؟ قال: هذه الشاة تشهد، فشهدت انه صادق و ان يونس قد رده الله إليهم، فخرجوا يطلبونه فوجدوه فجاؤا به و آمنوا و حسن ايمانهم فمتعهم الله الى حين و هو الموت و أجارهم من ذلك العذاب.
141- و عن على عليه السلام حديث طويل يقول في آخره: و أنبت الله عليه شجرة من يقطين و هي الدبا فأظلته من الشمس فسكن، ثم امر الشجرة فتنحت عنه و وقع الشمس عليه فجزع، فأوحى الله اليه: يا يونس لم لم ترحم مأة ألف أو يزيدون و أنت تجزع ساعة؟ فقال: رب عفوك عفوك، فرد الله بدنه و رجع الى قومه و آمنوا به و هو قوله: «فَلَوْ لا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَها إِيمانُها إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنا عَنْهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ مَتَّعْناهُمْ إِلى‏ حِينٍ».
142- في الكافي باسناده الى ابى عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: ان جبرئيل استثنى في هلاك قوم يونس و لم يسمعه يونس.
143- في روضة الكافي عنه عن احمد بن محمد عن ابن محبوب عن عبد الله ابن سنان عن معروف بن خربوذ عن ابى جعفر عليه السلام قال: ان الله عز و جل رياح رحمة و رياح عذاب، فان شاء ان يجعل الرياح من العذاب رحمة فعل، قال: و لن يجعل الرحمة من الريح عذابا قال: و ذلك انه لم يرحم قوما قط أطاعوه فكانت طاعتهم إياه وبالا عليهم الا من بعد تحولهم عن طاعته، قال: و كذلك فعل بقوم يونس لما آمنوا رحمهم الله بعد ما قد كان قدر عليهم العذاب و قضاه، ثم تداركهم برحمته فجعل العذاب المقدر عليهم رحمة، فصرفه عنهم و قد أنزله عليهم و غشيهم، و ذلك لما آمنوا به و تضرعوا اليه.
144- فيمن لا يحضره الفقيه و في العلل التي ذكرها الفضل بن شاذان «رحمه الله» عن الرضا عليه السلام قال: انما جعل للكسوف صلوة لأنه من آيات الله عز و جل لا يدرى الرحمة ظهرت أم لعذاب؟ فأحب النبي صلى الله عليه و آله ان تفزع أمته الى خالقها و راحمها عند ذلك ليصرف عنهم شرها و يقيهم مكروهها كما صرف عن قوم يونس حين تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 331
تضرعوا الى الله عز و جل.
145- في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من الاخبار في التوحيد حدثنا عبد الله بن تميم القرشي قال حدثنا ابى عن احمد بن على الأنصاري عن ابى الصلت عبد السلام بن صالح الهروي قال: سأل المأمون أبا الحسن على بن موسى الرضا عليه السلام عن قول الله جل ثناؤه: وَ لَوْ شاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَ فَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ وَ ما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ‏

فقال الرضا عليه السلام: حدثني ابى موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن على عن أبيه على بن الحسين عن أبيه الحسين بن على عن على بن ابى طالب عليهم السلام قال: ان المسلمين قالوا لرسول الله صلى الله عليه و آله: لو أكرهت يا رسول الله من قدرت عليه من الناس على الإسلام لكثر عددنا و قوتنا على عدونا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و آله: ما كنت لألقي الله تعالى ببدعة لم يحدث الى فيها شيئا و ما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ، فأنزل الله تبارك و تعالى على يا محمد و لَوْ شاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً على سبيل الإلجاء و الاضطرار في الدنيا كما يؤمن عند المعاينة و رؤية البأس و في الآخرة و لو فعلت ذلك بهم لم يستحقوا منى ثوابا و لا مدحا و لكني أريد منهم ان يؤمنوا مختارين غير مضطرين ليستحقوا منى الزلفى و الكرامة و دوام الخلود في جنة الخلد «أَ فَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ» و اما قوله: «وَ ما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ» فليس ذلك على سبيل تحريم الايمان عليها، و لكن على معنى انها ما كانت لتؤمن الا بإذن الله و اذنه امره لها بالايمان ما كانت مكلفة متعبدة، و إلجاؤه إياها الى الايمان عند زوال التكليف و التعبد عنها فقال المأمون: فرجت عنى فرج الله عنك.
146- في كتاب التوحيد ابى رحمه الله قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري عن احمد بن محمد عن ابن فضال عن على بن عقبة عن أبيه قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: اجعلوا أمركم الله و لا تجعلوه للناس فانه ما كان لله فهو لله، و ما كان للناس فلا يصعد الى الله، لا تخاصموا الناس لدينكم، فان المخاصمة ممرضة للقلب، ان الله عز و جل قال لنبيه: «إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ» و قال: تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 332
«أَ فَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ» ذروا الناس فان الناس أخذوا عن الناس و انكم أخذتم عن رسول الله صلى الله عليه و آله، و انى سمعت ابى يقول: ان الله عز و جل إذا كتب على عبد ان يدخل في هذا الأمر كان أسرع اليه من الطير الى و كره «1».
147- في أصول الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن احمد بن محمد بن عبد الله عن احمد بن هلال عن امية بن على عن داود الرقى قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله تبارك و تعالى: وَ ما تُغْنِي الْآياتُ وَ النُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ قال: الآيات هم الائمة و النذر هم الأنبياء عليهم السلام.
148- في روضة الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن على بن الحكم عن عبد الله بن يحيى الكاهلي عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل: «وَ ما تُغْنِي الْآياتُ وَ النُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ» قال: لما اسرى برسول الله صلى الله عليه و آله أتاه جبرئيل بالبراق فركبها، فأتى بيت المقدس فلقي من لقى من إخوانه من الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين ثم رجع، فحدث أصحابه انى أتيت بيت المقدس و رجعت من الليلة و قد جاءني جبرئيل بالبراق فركبتها، و آية ذلك انى مررت بعير لأبي سفيان على ماء لبني فلان، و قد أضلوا جملا لهم أحمر، و قد هم القوم في طلبه فقال بعضهم لبعض:
انما جاء الشام و هو راكب سريع، و لكنكم قد أتيتم الشام و عرفتموها فاسئلوه عن أسواقها و أبوابها و تجارها، فقالوا: يا رسول الله كيف الشام و كيف أسواقها؟
قال: و كان رسول الله صلى الله عليه و آله إذا سئل عن الشي‏ء لا يعرفه شق عليه حتى يرى ذلك في وجهه، قال: فبينما هو كذلك إذ أتاه جبرئيل عليه السلام فقال: يا رسول الله هذه الشام قد رفعت لك فالتفت رسول الله صلى الله عليه و آله فاذا هو بالشام بأبوابها و أسواقها و تجارها، فقال: اين السائل عن الشام؟ فقالوا له: فلان و فلان، فأجابهم رسول الله صلى الله عليه و آله في كل ما سألوه عنه فلم يؤمن منهم الا قليل: و هو قول الله تبارك و تعالى: «وَ ما تُغْنِي الْآياتُ وَ النُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ» ثم قال ابو عبد الله عليه السلام: نعوذ بالله ان لا نؤمن بالله
__________________________________________________
(1) الوكر: عش الطائر.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 333
149- في تفسير العياشي عن محمد بن الفضل عن ابى الحسن الرضا عليه السلام قال: سألته عن شي‏ء في الفرج؟ فقال: أ و ليس تعلم ان انتظار الفرج من الفرج؟ ان الله يقول: انتظروا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ.
150- عن مصقلة الطحان عن ابى عبد الله عليه السلام قال: ما يمنعكم ان تشهدوا على من مات منكم على هذا الأمر انه من أهل الجنة ان الله يقول: كَذلِكَ حَقًّا عَلَيْنا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ.

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة يونس....نور التقلين ج2 ص300-ص333
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: