منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة هود...نور التقلين ج2 ص350-ص360

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسير سورة هود...نور التقلين ج2 ص350-ص360   الأحد يوليو 17, 2011 6:22 am

تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 350 قال: قال الله في نوح: «وَ لا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ» قال: الأمر الى الله يهدى و يضل.
63- في تفسير على بن إبراهيم حدثني ابى عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني عن أبى الطفيل عن أبى جعفر عن أبيه على بن الحسين عليهم السلام انه قال: و قد ذكر عبد الله بن عباس: و اما قوله: «وَ لا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي» الآية نزلت في أبيه و في تفسير العياشي نحوه الا ان فيه بدل أبيه العباس صريحا.
64- في روضة الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن أحمد بن محمد بن أبى نصر عن أبان بن عثمان عن اسمعيل الجعفي عن أبى جعفر عليه السلام قال اوحى الله عز و جل اليه أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلا تَبْتَئِسْ بِما كانُوا يعملون فلذلك قال نوح عليه السلام: «وَ لا يَلِدُوا إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً» فأوحى الله عز و جل اليه: «أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ»

و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
65- في تفسير على بن إبراهيم حدثنا احمد بن محمد بن موسى قال: حدثنا محمد بن حماد عن على بن اسمعيل التيمي عن فضيل الرسان عن صالح بن ميثم قال قلت لأبي جعفر عليه السلام: ما كان علم نوح حين دعا على قومه انهم لا يَلِدُوا إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً؟ فقال: أما سمعت قول الله لنوح: «أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ»

66- في كتاب علل الشرائع باسناده الى حنان بن سدير عن أبيه قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: أ رأيت نوحا حين دعا على قومه فقال: «رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبادَكَ وَ لا يَلِدُوا إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً» قال عليه السلام:
لا ينجب من بينهم أحد، قال: قلت: و كيف علم ذلك؟ قال: اوحى الله اليه: «أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ» فعند ذلك دعا عليهم بهذا الدعاء.
67- في تفسير على بن إبراهيم حدثني ابى عن ابن ابى عمير عن ابن سنان عن ابى عبد الله عليه السلام قال: بقي نوح في قومه ثلاثمائة سنة يدعوهم الى الله عز و جل فلم يجيبوه فهم ان يدعو عليهم فوافاه عند طلوع الشمس اثنا عشر الف قبيل من قبايل ملائكة السماء الدنيا و هم العظماء من الملائكة فقال لهم نوح: ما أنتم؟ فقالوا: نحن اثنا عشر الف قبيل من قبائل السماء الدنيا و ان غلظ مسيرة السماء الدنيا خمسمائة عام، و من السماء الدنيا الى تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 351
الدنيا مسيرة خمسمائة عام و خرجنا عند طلوع الشمس و وافيناك في هذا الوقت فنسألك ان لا تدعو على قومك، فقال نوح عليه السلام قد أجلتهم ثلاثمائة سنة فلما أتى عليهم ستمائة سنة و لم يؤمنوا هم أن يدعو عليهم فوافاه اثنى عشر ألف قبيل من قبائل ملائكة السماء الثانية فقال نوح: من أنتم؟ قالوا: نحن اثنى عشر ألف قبيل من قبائل ملائكة السماء الثانية و غلظ السماء الثانية مسيرة خمسمائة عام، و من السماء الثانية الى السماء الدنيا مسيرة خمسمائة عام، و غلظ السماء مسيرة خمسمائة عام، و من السماء الدنيا إلى الدنيا مسيرة خمسمأة عام، من السماء الثانية الى الدنيا مسيرة خمسمائة عام، خرجنا عند طلوع الشمس و وافيناك ضحوة نسألك أن لا تدعو على قومك، فقال نوح عليه السلام: قد اجلتهم ثلاثمائة سنة، فلما أتى عليهم تسعمأة سنة و لم يؤمنوا هم ان يدعو عليهم فانزل الله عز و جل: «أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلا تَبْتَئِسْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ» فقال نوح عليه السلام: «رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبادَكَ وَ لا يَلِدُوا إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً» فأمره الله عز و جل أن يغرس النخل فأقبل يغرس النخل، فكان قومه يمرون به و يسخرون منه و يستهزؤن به و يقولون: شيخ قد أتى له تسعمأة سنة يغرس النخل، و كانوا يرمونه بالحجارة.
فلما أتى لذلك خمسون سنة و بلغ النخل و استحكم أمر بقطعه، فسخروا منه و قالوا:
بلغ النخل مبلغه و هو قوله عز و جل: وَ كُلَّما مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ قالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَما تَسْخَرُونَ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ فأمر الله أن يتخذ السفينة و امر جبرئيل عليه السلام أن ينزل عليه و يعلمه كيف يتخذها، فقدر طولها في الأرض ألفا و مأتى ذراع، و عرضها ثمانمائة ذراع، و طولها في السماء ثمانون ذراعا فقال: يا رب من يعينني على اتخاذها، فأوحى الله عز و جل اليه، ناد في قومك:
من أعاننى عليها و نجر منها شيئا صار ما ينجره ذهبا و فضة، فنادى نوح عليه السلام فيهم بذلك فأعانوه عليه و كانوا يسخرون منه و يقولون: يتخذ سفينة في البر.
68- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى سدير الصيرفي عن أبى عبد الله عليه السلام حديث طويل و فيه يقول عليه السلام: و اما إبطاء نوح عليه السلام فانه لما استنزل العقوبة على قومه من السماء بعث الله تبارك و تعالى جبرئيل الروح الأمين معه سبع تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 352
نوايات «1» فقال: يا نبي الله ان الله تبارك و تعالى يقول لك: ان هؤلاء خلائقي و عبادي لست أبيدهم «2» بصاعقة من صواعقي الا بعد تأكيد الدعوة و الزام الحجة فعاود اجتهادك في الدعوة لقومك فانى مثيبك عليه، و اغرس هذا النوى فان لك في نباتها و بلوغها و إدراكها إذا أثمرت الفرج و الخلاص، فبشر بذلك من اتبعك من المؤمنين، فلما نبتت الأشجار و تأزرت و تسوقت و أغصنت و زهى الثمر على ما كان «3» بعد زمان طويل استنجز من الله العدة، فأمره الله تبارك و تعالى أن يغرس نوى تلك الأشجار و يعاود الصبر و الاجتهاد و يؤكد الحجة على قومه فامر بذلك الطوايف التي آمنت به، فارتد منهم ثلاثمائة رجل و قالوا: لو كان ما يدعيه نوح حقا لما وقع في وعد ربه خلف، ثم ان الله تبارك و تعالى لم يزل يأمره عند كل مرة بان يغرسها مرة بعد اخرى الى ان غرسها سبع مرات، فما زالت تلك الطوائف من المؤمنين يرتد منهم طائفة بعد طائفة الى أن عاد الى نيف و سبعين رجلا، فأوحى الله تبارك و تعالى اليه عند ذلك و قال: يا نوح الآن أسفر الصبح عن الليل يعينك عن صرح الحق محضه «4» و صفا الكدر بارتداد كل من كانت طينته خبيثة، فلو انى أهلكت الكفار و أبقيت من قد ارتد من الطوايف التي كانت آمنت بك لما كنت صدقت وعدي السابق للمؤمنين الذين أخلصوا التوحيد من قومك، و اعتصموا بحبل نبوتك، فانى استخلفهم في الأرض و أمكن لهم دينهم و أبدلهم خوفهم بالأمن لكي تخلص العبادة لي بذهاب الشرك من قلوبهم، و كيف يكون الاستخلاف و التمكين و بدل [الخوف‏] بالأمن منى لهم مع ما كنت أعلم من ضعف يقين الذين ارتدوا و خبث طينتهم و سوء سرائرهم التي كانت
__________________________________________________
(1) النواة: عجمة لتمر و نحوه اى حبه و الجمع نويات و لعل الالف زائدة.
(2) أباده اللّه: أهلكه.
(3) تأزر الزرع: قوى بعضه بعضا فالتف و تلاصق و اشتد و سوق الشجر: صار ذا ساق.
و أغصفت الشجرة: نبتت أغصانها. و زهى الثمر: ظهر و في البحار «عليها» مكان «على ما كان».
(4) كذا في النسخ و في البحار «الآن أسفر الصبح عن الليل لعينك حين صرح الحق عن محضه ...».
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 353
نتائج النفاق و شيوخ الضلالة «1» فلو انهم تنسموا من الملك الذي ارى المؤمنين وقت الاستخلاص إذا أهلكت أعداءهم [لنشقوا] روائح صفاته «2» و لاستحكمت سرائر نفاقهم و ثارت جبال ملالة قلوبهم «3» و لكاشفوا إخوانهم بالعداوة و حاربوهم على طلب الرياسة و التفرد بالأمر و النهى «4» و كيف يكون التمكين في الدين و انتشار الأمر في المؤمنين مع اثارة الفتن و إيقاع الحروب، كلا «وَ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا وَ وَحْيِنا».
69- في روضة الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن هشام الخراساني عن المفضل بن عمر قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك في كم عمل نوح عليه السلام سفينته حتى فرغ منها؟ قال: في دورين، قلت: و كم الدور؟ قال: ثمانين سنة، قلت: ان العامة يقولون: عملها في خمسمائة عام؟ فقال: كلا كيف كان؟ و الله يقول: «و وحينا» «5».
70- على بن إبراهيم عن أبيه عن الحسن بن محبوب عن الحسن بن صالح الثوري عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان طول سفينة نوح ألف ذراع و مأتى ذراع، و عرضها ثمانمأة ذراع، و طولها في السماء ثمانين.
71- في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من خبر الشامي و ما سئل عنه
__________________________________________________
(1) و في نسخة «سنوخ» و في البحار «شبوح» قال المجلسي (ره) شبوخ الضلالة جمع شبح- بالتحريك- و هو الشخص، أو بالسين المهملة و النون بمعنى الظهور، أو بالخاء المعجمة جمع سنخ- بالكسر- بمعنى الأصل أو بمعنى الرسوخ و في بعض النسخ «شيوخ» جمع الشيخ و على التقادير لا يخلو من تكلف.

(2) تنسم النسيم: تشممه. و نشقه: شمه.

(3) و في البحار «و تأبّد خبال ضلالة قلوبهم».

(4) قال المجلسي (ره): و الحاصل ان هذه الفتن لتخليص المؤمنين عن المنافقين و ظهور ما كتموه من الشرك و الفساد لكي لا يفسدوا في الأرض بعد ظهور دولة الحق باختلاطهم بالمؤمنين.

(5) لعل المراد ان ما أوحاه اللّه تعالى و أمره لا يناسب هذا التأخير (عن هامش الروضة).
و قد ذكرنا أيضا في ذيل العياشي ج 2: 145 أقوال الشراح فراجع. [.....]

تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 354
أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل و فيه: و سأله عن سفينة نوح عليه السلام ما كان عرضها و طولها؟ فقال: كان طولها ثمانمأة ذراع، و عرضها خمسمائة ذراع، و ارتفاعها في السماء ثمانين ذراعا.
72- في كتاب الخصال في سؤال بعض اليهود عليا عليه السلام عن الواحد الى المأة قال: فما التسعون؟ قال: الفلك المشحون، اتخذ نوح عليه السلام فيه تسعين بيتا للبهايم.
73- في مجمع البيان و روى أبو عبيدة الحذاء عن أبي جعفر عليه السلام قال: مسجد كوفان روضة من رياض الجنة الصلوة فيه تسعين صلوة: صلى فيه ألف نبي و سبعون نبيا، فيه فار التنور و نجرت السفينة و هو سرة بابل «1» و مجمع الأنبياء.
74- في تفسير العياشي عن المفضل بن عمر عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه: و ان نوحا لبث في قومه أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عاماً يدعوهم الى الهدى، فيمرون به و يسخرون منه فلما راى ذلك منهم دعا عليهم فقال: «رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً» الى قوله: «إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً» قال: فأوحى الله اليه: يا نوح «أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ» و أوسعها و عجل عملها «بِأَعْيُنِنا وَ وَحْيِنا» فعمل نوح سفينته في مسجد الكوفة بيده يأتى بالخشب من بعد حتى فرغ منها.
قال مؤلف هذا الكتاب عفي عنه: قد سبق في تفسير على بن إبراهيم عند قوله تعالى:
«أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ» بيان لصنعة الفلك فليراجع.
قال عز من قائل: وَ لا تُخاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ.
75- في عيون الاخبار باسناده الى عبد السلام بن صالح الهروي عن الرضا: قال قلت له: يا ابن رسول الله لأي علة أغرق الله تعالى الدنيا كلها في زمن نوح و فيهم الأطفال و فيهم من لا ذنب له؟ فقال: ما كان فيهم الأطفال لان الله تعالى أعقم أصلاب قوم نوح و أرحام نسائهم أربعين عاما، فانقطع نسلهم فغرقوا و لا طفل فيهم، و ما كان الله تعالى ليهلك بعذابه من لا ذنب له، و اما الباقون من قوم نوح عليه السلام فأغرقوا لتكذيبهم لنبي الله نوح عليه السلام، و سايرهم أغرق
__________________________________________________
(1) سرة بابل اى وسطه الحقيقي و بابل: اسم موضع بالعراق.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 355
برضاهم بتكذيب المكذبين، و من غاب عن أمر فرضي به كان كمن شهد.
76- في تفسير على بن إبراهيم حدثني أبى عن صفوان عن ابى بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما أراد الله عز و جل هلاك قوم نوح عليه السلام عقم أرحام النساء أربعين سنة فلم يلد فيهم مولود
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
قال مؤلف هذا الكتاب عفي عنه: قد سبق في تفسير على بن إبراهيم عند قوله تعالى:
«أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ» بيان لقوله عز و جل: «وَ كُلَّما مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ قالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَما تَسْخَرُونَ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ» فليراجع
77- في روضة الكافي على بن إبراهيم عن أبيه و محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا عن الحسن بن على عن عمر بن أبان عن اسمعيل الجعفي عن أبى جعفر عليه السلام قال: ان نوحا صلى الله عليه لما غرس النوى مر عليه قومه فجعلوا يضحكون و يسخرون و يقولون: قد قعد غراسا، حتى إذا طال النخل و كان جبارا طوالا قطعه ثم نحته «1» فقالوا: قد قعد نجارا ثم ألفه فجعله سفينة فمروا عليه فجعلوا يضحكون و يسخرون و يقولون: قد قعد ملاحا في فلاة من الأرض حتى فرغ منها «2».
78- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن هشام الخراساني عن المفضل ابن عمر قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك أخبرني عن قول الله عز و جل:
حَتَّى إِذا جاءَ أَمْرُنا وَ فارَ التَّنُّورُ فأين كان موضعه و كيف كان؟ فقال: كان التنور في بيت عجوز مؤمنة في دبر قبلة ميمنة المسجد، فقلت له: فان ذلك موضع زاوية باب الفيل اليوم، ثم قلت له: و كان بدو خروج الماء من ذلك التنور؟ فقال:
__________________________________________________
(1) الجبار من النخل: ما طال و الطوال- بالضم-: الطويل و نحت العود: براء.
(2)
«في كتاب المناقب لابن شهر آشوب حديث طويل ذكرناه عند قوله تعالى: و ذا النون الاية، و فيه: ان من قبل من الأنبياء ولاية أهل البيت عليهم السلام سلم و تخلص، و من توقف عنها و تتمتع في حملها القى ما لقى آدم من المصيبة و ما لقى نوح من الغرق، و ما لقى إبراهيم من النار و ما لقى يوسف من الجب، و ما لقى أيوب من البلاء، و ما لقى داود من الخطيئة، الى أن بعث اللّه يونس منه عفى عنه»

(عن هامش بعض النسخ).
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 356
نعم، ان الله عز و جل أحب ان يرى قوم نوح آية ثم ان الله تبارك و تعالى أرسل عليهم المطر يفيض فيضا، و فاض الفرات فيضا، و العيون كلهن فيضا، فغرقهم الله عز و جل و أنجى نوحا و من معه في السفينة.
79- في الكافي محمد بن يحيى عن بعض أصحابنا عن الحسن بن على بن أبي حمزة عن ابى بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: نعم المسجد مسجد الكوفة، صلى فيه ألف نبي و ألف وصى و منه فار التنور، و فيه نجرت السفينة
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة
80- في مجمع البيان و روى ابو عبيدة الحذاء عن ابى جعفر عليه السلام قال: مسجد كوفان روضة من رياض الجنة الصلوة فيه بسبعين صلوة، صلى فيه ألف نبي و سبعون نبيا فيه فار التنور و نجرت السفينة و هو سرة بابل و مجمع الأنبياء «1».
81- في كتاب الخصال عن ابى عبد الله عليه السلام قال: ان نوحا لما كان أيام الطوفان دعا مياه الأرض فأجابته الا الماء المر و الكبريت.
82- في تفسير العياشي عن الأعمش يرفعه الى على عليه السلام في قوله: «حَتَّى إِذا جاءَ أَمْرُنا وَ فارَ التَّنُّورُ» فقال: اما و الله ما هو تنور الخبز ثم أومى بيده الى الشمس فقال: طلوعها.
83- عن الحسن بن على عن بعض أصحابه عن أبى عبد الله عليه السلام قال: جاءت امرأة نوح اليه و هو يعمل السفينة فقالت له: ان التنور قد خرج من ماء فقام اليه مسرعا حتى جعل الطبق عليه فختمه بخاتمه، فقام الماء، فلما فرغ نوح من السفينة جاء الى خاتمة ففضه و كشف الطبق ففار الماء.
84- عن سعيد بن يسار عن ابى عبد الله عليه السلام قال: ان الله امر نوحا ان يحمل في السفينة مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ فحمل الفحل و العجوة فكانا زوجا
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
85- في تفسير على بن إبراهيم حدثني أبى عن صفوان عن أبى بصير عن أبى عبد الله عليه السلام و ذكر حديثا طويلا يقول فيه عليه السلام: فلما فرغ نوح من اتخاذ السفينة أمره الله تعالى ان ينادى بالسريانية: لا يبقى بهيمة و لا حيوان الا حضر، فادخل من كل جنس
__________________________________________________
(1) مضى الحديث بعينه قريبا تحت رقم 73 و وجه التكرار غير معلوم.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 357
من أجناس الحيوان زوجين السفينة، و كان الذين آمنوا به من جميع الدنيا ثمانون رجلا فقال الله عز و جل: احْمِلْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَ أَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَ مَنْ آمَنَ وَ ما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا القليل و كان نجر السفينة في مسجد الكوفة فلما كان اليوم الذي أراد الله عز و جل هلاكهم كانت امرأة نوح عليه السلام تخبز في الموضع الذي يعرف بفار التنور في مسجد الكوفة، و كان نوح عليه السلام اتخذ لكل ضرب من أجناس الحيوان موضعا في السفينة و جمع لهم فيها ما يحتاجون اليه من الغذاء، فصاحت امرأته لما فار التنور فجاء نوح الى التنور فوضع عليها طينا «1» و ختمه حتى ادخل جمع الحيوان السفينة، ثم جاء الى التنور ففض الخاتم و رفع الطين و انكسفت الشمس و جاء من السماء ماء منهمر صب بلا قطر و تفجرت الأرض عيونا و هو قوله عز و جل: «فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ وَ فَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى الْماءُ عَلى‏ أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ».
86- و في رواية ابى الجارود عن ابى جعفر عليه السلام انه قال: و ليس كل من في الأرض من بنى آدم من ولد نوح، قال الله في كتابه: «احْمِلْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَ أَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَ مَنْ آمَنَ وَ ما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ» و قال: «ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ».
87- في كتاب معاني الاخبار ابى رحمه الله قال: حدثني محمد بن يحيى العطار عن محمد بن احمد بن يحيى عن موسى بن عمر عن جعفر بن محمد بن يحيى عن غالب عن ابى خالد عن حمران عن ابى جعفر عليه السلام في قول الله عز و جل: «وَ ما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ» قال: كانوا ثمانية.
88- في مجمع البيان و روى الشيخ ابو جعفر في كتاب النبوة باسناده عن حنان بن سدير عن ابى عبد الله عليه السلام قال: آمن مع نوح من قومه ثمانية نفر.
89- في أصول الكافي بعض أصحابنا رفعه عن هشام بن الحكم قال قال لي ابو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام: يا هشام ثم مدح الله القلة و قال: «و مَنْ آمَنَ وَ ما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ».
__________________________________________________
(1) و في نسخة «طبقا» و هو موافق لما مر من تفسير العياشي.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 358
90- في كتاب الاحتجاج للطبرسي عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل و فيه يقول: و لم يخل أرضه من عالم بما يحتاج الخليقة اليه و متعلم على سبيل نجاة أولئك هم الأقلون عددا، و قد بين الله ذلك من أمم الأنبياء، و جعلهم مثلا لمن تأخر مثل قوله في قوم نوح: «وَ ما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ».
91- في روضة الكافي محمد بن ابى عبد الله عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن اسمعيل الجعفي و عبد الكريم بن عمر و عبد الحميد بن ابى الديلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما حمل نوح في السفينة الأزواج الثمانية التي قال الله عز و جل: «ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَ مِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ» وَ مِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَ مِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ فكان من الضأن اثنين زوج داجنة يربيها الناس «1» و الزوج الآخر الضأن التي تكون في الجبال الوحشية أحل لهم صيدها، وَ مِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ زوج داجنة يربيها الناس، و الزوج الآخر الظباء التي تكون في المفاوز وَ مِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ البخاتي و العراب «2» وَ مِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ زوج داجنة للناس الزوج و الآخر البقر الوحشية و كل طير طيب وحشي و انسى، ثم غرقت الأرض.
92- في مجمع البيان و روى على بن إبراهيم عن أبيه عن صفوان عن ابى بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما أراد الله هلاك قوم نوح عليه السلام عقم أرحام النساء أربعين سنة، فلم يلد لهم مولود، و لما فرغ نوح عليه السلام من اتخاذ السفينة امر الله ان ينادى بالسريانية ان يجتمع جميع الحيوانات، فلم يبق حيوان الا و حضر، فأدخل من كل جنس من أجناس الحيوان زوجين ما خلا الفار و السنور و انهم لما شكوا اليه من سرقين الدواب و القدر دعا بالخنزير فمسح جبينه فعطس فسقط من انفه زوج فار فتناسل فلما كثروا شكوا اليه منهم فدعا بالأسد فمسح جبينه فعطس فسقط من انفه زوج سنور، و في حديث آخر انهم شكوا العذرة فامر الله الفيل فعطس فسقط الخنزير.
93- في تفسير العياشي عن إبراهيم عن أبي عبد الله عليه السلام ان نوحا حمل الكلب في السفينة و لم يحمل ولد الزنا.
__________________________________________________
(1) اى مقيمة عند الناس أهلية غير وحشية.
(2) البخاتي- بتقديم الباء- الإبل الخراساني، و العراب خلافه.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 359
94- عن عبيد الله الحلبي عنه قال: ينبغي لولد الزنا ان لا تجوز له شهادة و لا يؤم بالناس، لم يحمله نوح في السفينة، و قد حمل فيها الكلب و الخنزير.
95- في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من خبير الشامي و ما سأله عنه أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل و فيه: و سأله ما بال الماعز مرفوعة الذنب بادية الحياء و العورة «1» فقال: لان المعز عصت نوحا عليه السلام لما أدخلها السفينة، فدفعها فكسر ذنبها و النعجة «2» مستورة الحياء و العورة، لان النعجة بادرت بالدخول الى السفينة فمسح عليه السلام يده على حياءها و ذنبها فاستوت الالية.
96- في كتاب علل الشرائع باسناده الى أبان بن عثمان عن ابى عبد الله عليه السلام عن أبيه عن جده عليهم السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: ان النبي صلى الله عليه و آله لما حضرته الوفاة دفع الى على ميراثه من الدواب و غيرها، و في آخره قال ابو عبد الله عليه السلام:
ان أول شي‏ء مات من الدواب الحمار اليعفور توفي ساعة قبض رسول الله صلى الله عليه و آله قطع خطامه مر «3» يركض حتى أتى بئر بنى حطيم بقبا فرمى نفسه فيها، فكانت قبره ثم قال ابو عبد الله: ان يعفور كلم رسول الله صلى الله عليه و آله فقال: بابى أنت و أمي ان ابى حدثني عن أبيه عن جده انه كان مع نوح في السفينة فنظر اليه يوما نوح عليه السلام و مسح يده على وجهه ثم قال: يخرج من صلب هذا الحمار حمار يركبه سيد النبيين و خاتمهم، و الحمد لله الذي جعلني ذلك الحمار.
في أصول الكافي و روى أمير المؤمنين عليه السلام قال: ان ذلك الحمار كلم رسول الله صلى الله عليه و آله و ذكر نحوه.
__________________________________________________
(1) الماعز: واحد المعز. للذكر و الأنثى، و قيل: يقال للذكر ماعز و للأنثى ماعزة. و قوله، «مرفوعة الذنب» في بعض النسخ «معرقبة» و في آخر «معرفقة» و الظاهر الموافق للمصدر ما اخترناه. و الحياء بالمدّ و قد يقصر: الفرج من ذوات الخف و الظلف و السباع. قاله في القاموس.
(2) النعجة: الأنثى من الضأن.
(3) الخطام: حبل يجعل في عنق البعير.

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة هود...نور التقلين ج2 ص350-ص360
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: