منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسر سورة هود....نور التقلين ج2 ص380-ص390

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسر سورة هود....نور التقلين ج2 ص380-ص390   الأحد يوليو 17, 2011 6:28 am

تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 380
وَ أَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَ ما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ قال: فقال: من مات مصرا على اللواط لم يمت حتى يرميه الله بحجر من تلك الأحجار، فيكون فيه منيته.
159- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن محمد بن يحيى عن طلحة بن زيد عن ابى عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: من أمكن من نفسه طائعا يلعب به ألق الله عليه شهوة النساء.
160- على بن إبراهيم عن أبيه عن على بن معبد عن عبيد الله «1» الدهقان عن درست بن ابى منصور عن عطية أخى ابى الغرام قال: ذكرت لأبي عبد الله عليه السلام المنكوح من الرجال، فقال ليس يبلى الله بهذا البلاء أحدا و له فيه حاجة، ان في ادبارهم أرحاما منكوسة و حياء ادبارهم كحياء المرأة «2» قد شرك فيهم ابن لإبليس يقال له زوال، فمن شرك فيه من الرجال كان منكوحا و من شرك فيه «3» من النساء كانت من الموارد و العامل على هذا من الرجال إذا بلغ أربعين سنة لم يتركه و هم بقية سدوم اما انى لست اعنى به بقيتهم انهم ولدهم و لكن من طينتهم، قال: قلت: سدوم التي قلبت؟
قال: هي اربع مداين سدوم و صريم ولد ما و عميرا «4» أتاهن جبرئيل عليه السلام و هن مقلوعات الى تخوم «5» الأرض السابعة فوضع جناحه تحت السفلى منهن و رفعهن جميعا حتى سمع أهل السماء الدنيا نباح كلابهم ثم قلبها.
161- محمد عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن عبد الرحمان العزرمي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: ان الله عبادا لهم في أصلابهم أرحام
__________________________________________________
(1) و في المصدر «عبد اللّه». [.....]
(2) الحياء: فرج المرأة.
(3) و في بعض النسخ: شارك فيه.
(4) و في المصدر «لدماء و عميراء» ممدودا.
(5) التخوم: الحدود.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 381
كأرحام النساء، قال: فسئل: فما لهم لا يحملون؟ فقال: انها منكوسة و لهم في أدبارهم غدة كغدة الجمل و البعير، فاذا هاجت هاجوا و إذا سكنت سكنوا.
162- عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد و محمد بن يحيى عن موسى بن الحسن عن عمر بن على بن عمر بن يزيد [عن محمد بن عمر عن أخيه الحسين عن أبيه عمر بن يزيد] قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام و عنده رجل فقال له:
جعلت فداك انى أحب الصبيان، فقال له أبو عبد الله عليه السلام: فتصنع ماذا؟ قال: أحملهم على ظهري، فوضع أبو عبد الله عليه السلام يده على جبهته و ولى وجهه عنه، فبكى الرجل فنظر اليه أبو عبد الله عليه السلام كأنه رحمه فقال: إذا أتيت بلدك فاشتر جزورا «1» سمينا و اعقله عقالا شديدا و خذ السيف و اضرب السنام ضربة تقشر عنه الجلدة و اجلس عليه بحرارته، قال عمر: قال الرجل: فأتيت بلدي و اشتريت جزورا فعقلته عقالا شديدا و أخذت السيف فضربت السنام ضربة و قشرت عنه الجلد و جلست عليه بحرارته فسقط منى على ظهر البعير شبه الوزغ أصغر من الوزغ و سكن ما بى.
163- محمد بن يحيى عن موسى بن الحسن عن الهيثم الهندي رفعه قال: شكى رجل الى أبي عبد الله عليه السلام الابنة، فمسح ابو عبد الله عليه السلام ظهره فسقطت منه دودة حمراء فبرء.
164- الحسين بن محمد عن محمد بن عمران عن عبد الله بن جبلة عن اسحق ابن عمار قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: هؤلاء المخنثون مبتلون بهذا البلاء فيكون المؤمن مبتلا و الناس يزعمون انه لا يبتلى به أحد لله فيه حاجة؟ فقال: نعم، قد يكون مبتلى به فلا تكلموهم، فإنهم يجدون لكلامكم راحة، قلت: جعلت فداك فإنهم ليس يصبرون؟ قال: هم يصبرون و لكن يبطلون بذلك اللذة.
165- في كتاب علل الشرائع حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رضى الله عنه قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري عن احمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن
__________________________________________________
(1) الجزور: من الإبل خاصة.

تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 382
محبوب عن هشام بن سالم عن أبي بصير قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: كان رسول الله صلى الله عليه و آله يتعوذ من البخل؟ فقال: نعم يا با محمد في كل صباح و مساء و نحن نتعوذ بالله من البخل لقول الله: «وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ» و سأخبرك عن عاقبة البخل ان قوم لوط كانوا أهل قرية أشحاء على الطعام فأعقبهم البخل داء لا دواء له في فروجهم فقلت: و ما اعقبهم؟ فقال: ان قرية قوم لوط كانت على طريق السيارة الى الشام و مصر، فكانت السيارة تنزل بهم فيضيفونهم، فلما كثر ذلك عليهم ضاقوا بذلك ذرعا بخلا «1» و لؤما، فدعاهم البخل الى ان كانوا إذا نزل بهم الضيف فضحوه من غير شهوة لهم الى ذلك، و انما كانوا يفعلون ذلك بالضيف حتى ينكل الناس «2» عنهم فشاع أمرهم في القرية و حذرهم النازلة فأورثهم البخل بلاء لا يستطيعون دفعه عن أنفسهم عن غير شهوة بهم الى ذلك حتى صاروا يطلبونه من الرجال في البلاد، و يعطونهم عليه الجعل ثم قال: فأى داء أدوى من البخل و لا أضر عاقبة و لا أفحش عند الله عز و جل، قال أبو بصير: فقلت له: جعلت فداك فهل كان أهل قرية لوط كلهم هكذا يعملون؟ فقال: نعم الا أهل بيت منهم من المسلمين، أما تسمع لقوله تعالى: «فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ» ثم قال أبو جعفر عليه السلام:
ان لوطا لبث في قومه ثلثين سنة يدعوهم الى الله عز و جل و يحذرهم عذابه، و كانوا قوما لا يتنظفون من الغائط و لا يتطهرون من الجنابة، و كان لوط ابن خالة إبراهيم، و كانت امرأة إبراهيم سارة أخت لوط، و كان لوط و إبراهيم نبيين مرسلين منذرين و كان لوط رجلا سخيا كريما يقري الضيف إذا نزل به و يحذرهم قومه، قال: فلما رأى قوم لوط ذلك منه قالوا: انا ننهاك عن العالمين لا تقرى ضيفا ينزل بك ان فعلت فضحنا ضيفك الذي ينزل بك و أخزيناك، فكان لوط إذا نزل به الضيف يكتم أمره مخافة ان يفضحه قومه، و ذلك انه لم يكن للوط عشيرة، و قال: و لم يزل لوط و إبراهيم يتوقعان نزول العذاب على قوم لوط، فكانت لإبراهيم و للوط منزلة من الله عز و جل شريفة، و ان الله عز و جل كان إذا أراد
__________________________________________________
(1) ضاق بالأمر ذرعا إذا لم يقدر عليه.
(2) نكل عن الشي‏ء: نكص و جبن.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 383
عذاب قوم لوط أدركته مودة إبراهيم و خلته و محبة لوط فيراقبهم فيؤخر عذابهم.
قال أبو جعفر عليه السلام: فلما اشتد أسف الله على قوم لوط و قدر عذابهم و قضى أن يعوض إبراهيم من عذاب قوم لوط بغلام عليم فيسلى به مصابه بهلاك قوم لوط، فبعث الله رسلا الى إبراهيم يبشرونه بإسماعيل، فدخلوا عليه ليلا ففزع منهم و خاف ان يكونوا سراقا، فلما رأته الرسل فزعا مذعورا «قالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ قالُوا: لا تَوْجَلْ إِنَّا» رسل ربك «نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ» قال ابو جعفر عليه السلام: و الغلام العليم هو اسمعيل بن هاجر فقال إبراهيم للرسل: «أَ بَشَّرْتُمُونِي عَلى‏ أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ قالُوا بَشَّرْناكَ بِالْحَقِّ فَلا تَكُنْ مِنَ الْقانِطِينَ» فقال إبراهيم: فما خطبكم بعد البشارة قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى‏ قَوْمٍ مُجْرِمِينَ قوم لوط إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ لننذرهم عذاب رب العالمين، قال أبو جعفر عليه السلام: فقال إبراهيم للرسل: «إِنَّ فِيها لُوطاً قالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيها لَنُنَجِّيَنَّهُ وَ أَهْلَهُ أَجْمَعِينَ إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنا إِنَّها لَمِنَ الْغابِرِينَ» قال: «فَلَمَّا جاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ قالُوا بَلْ جِئْناكَ بِما كانُوا فِيهِ» قومك من عذاب الله «يَمْتَرُونَ وَ أَتَيْناكَ بِالْحَقِّ» لتنذر قومك العذاب «وَ إِنَّا لَصادِقُونَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ» يا لوط إذا مضى لك من يومك هذا سبعة أيام و لياليها، «بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ» إذا مضى «نصف اللَّيْلِ وَ لا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُها ما أَصابَهُمْ و امضوا» في تلك الليلة «حيث تؤمرون».
قال ابو جعفر عليه السلام: فقضوا ذلك الأمر الى لوط أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ قال: قال ابو جعفر عليه السلام: فلما كان اليوم الثامن مع طلوع الفجر قدم الله عز و جل رسلا الى إبراهيم يبشرونه بإسحاق و يعزونه بهلاك قوم لوط و ذلك قوله:
و لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى‏ قالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ فَما لَبِثَ أَنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ يعنى ذكيا مشويا نضيجا فلما راى إبراهيم أَيْدِيَهُمْ لا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَ أَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قالُوا لا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى‏ قَوْمِ لُوطٍ وَ امْرَأَتُهُ قائِمَةٌ فبشروها بإسحاق و من وراء اسحاق يعقوب فضحكت يعنى فتعجبت من قولهم، قالَتْ يا وَيْلَتى‏ تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 384
أَ أَلِدُ وَ أَنَا عَجُوزٌ وَ هذا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هذا لَشَيْ‏ءٌ عَجِيبٌ قالُوا أَ تَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
.
قال ابو جعفر عليه السلام: فلما جاءت إبراهيم البشارة بإسحاق و ذهب عنه الروع أقبل يناجي ربه فِي قَوْمِ لُوطٍ يسئله كف البلاء عنهم فقال الله عز و جل: يا إِبْراهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هذا إِنَّهُ قَدْ جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَ إِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذابٌ بعد طلوع الفجر من يومك مختوم و غير مردود.
166- و بهذا الاسناد عن الحسن بن محبوب عن مالك بن عطية عن أبى حمزة الثمالي عن ابى جعفر عليه السلام ان رسول الله صلى الله عليه و آله سئل جبرئيل كيف كان مهلك قوم لوط؟ فقال: ان قوم لوط كانوا أهل قرية لا يتنظفون من الغائط و لا يتطهرون من الجنابة بخلاء أشحاء على الطعام، و ان لوطا لبث فيهم ثلاثين سنة، و انما كان نازلا عليهم و لم يكن منهم و لا عشيرة له فيهم و لا قوم، و انه دعاهم الى الله عز و جل و الى الايمان به و اتباعه، و نهاهم عن الفواحش و حثهم على طاعة الله فلم يجيبوه و لم يطيعوه، و ان الله عز و جل لما أراد عذابهم بعث إليهم رسلا منذرين عذرا [و] نذرا فلما عتوا عن امره بعث إليهم ملائكة ليخرجوا من كان في قريتهم من المؤمنين، فما وجدوا فيها غير بيت من المسلمين فأخرجوهم منها و قالوا للوط: أسر بأهلك من هذه القرية الليلة بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَ لا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ، وَ امْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ، فلما انتصف الليل سار لوط ببناته و تولت امرأته مدبرة، فانقطعت الى قومها تسعى بلوط و تخبرهم ان لوطا قد سار ببناته و انى نوديت من تلقاء العرش لما طلع الفجر: يا جبرئيل حق القول من الله، تحتم عذاب قوم لوط فاهبط الى قرية قوم لوط و ما حوت فاقلعها من تحت سبع أرضين ثم أعرج بها الى السماء فأوقفها حتى يأتيك امر الجبار في قلبها و دع منها آية بينة من منزل لوط عبرة للسيارة فهبطت على أهل القرية الظالمين فضربت بجناحي الأيمن على ما حوى عليه شرقها و ضربت بجناحي الأيسر على ما حوى عليه غربها فاقتلعتها يا محمد من تحت سبع أرضين الا منزل لوط آية للسيارة ثم عرجت بها في خوافي جناحي حتى أوقفتها حيث يسمع أهل السماء زقاء ديوكها «1» و نباح كلابها فلما طلعت الشمس نوديت من تلقاء العرش: يا جبرئيل اقلب
__________________________________________________
(1) الخوافي: ريشات من الجناح إذا ضم الطائر جناحيه خفيت. و الرقاء: الصياح.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 385
القرية على القوم فقلبتها عليهم حتى صار أسفلها أعلاها و أمطر الله عَلَيْها حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَ ما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ من أمتك ببعيد قال: فقال رسول الله صلى الله عليه و آله:
يا جبرئيل و اين كانت قريتهم من البلاد؟ فقال جبرئيل: كان موضع قريتهم في موضع بحيرة طبرية اليوم، و هي في نواحي الشام، قال: فقال له رسول الله صلى الله عليه و آله أ رأيتك حين قلبتها عليهم في اى موضع من الأرضين وقعت القرية و أهلها؟ فقال:
يا محمد وقعت فيما بين بحر الشام الى مصر فصارت تلولا «1» في البحر.
167- ابى «رحمه الله» قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن احمد بن محمد بن عيسى عن احمد بن محمد بن ابى نصر عن أبان عن ابى بصير و غيره عن أحدهما عليهما السلام قال: ان الملائكة لما جاءت في هلاك قوم لوط قالُوا إِنَّا مُهْلِكُوا أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ قالت سارة و عجبت من قلتهم و كثرة أهل القرية فقالت: و من يطيق قوم لوط؟ فبشروها بإسحق و من وراء اسحق يعقوب فَصَكَّتْ وَجْهَها وَ قالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ، و هي يومئذ ابنة تسعين سنة و إبراهيم ابن عشرين و مائة سنة، فجادل إبراهيم عنهم و قال: «إِنَّ فِيها لُوطاً»؟ قال جبرئيل «نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيها» فزاده إبراهيم فقال جبرئيل: «يا إِبْراهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هذا إِنَّهُ قَدْ جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَ إِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ» قال: و ان جبرئيل لما أتى لوطا في هلاك قومه فدخلوا عليه و جاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ فقام و وضع يده على الباب ثم ناشدهم فقال: «اتَّقُوا اللَّهَ وَ لا تُخْزُونِ في ضيفي قالُوا أَ وَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعالَمِينَ» ثم أعرض عليهم بناته نكاحا «قالوا ما لَنا فِي بَناتِكَ مِنْ حَقٍّ وَ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ ما نُرِيدُ قالَ فما منكم رجل رشيد» قال: فأبوا «قالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى‏ رُكْنٍ شَدِيدٍ» قال: و جبرئيل ينظر إليهم فقال: لو يعلم أى قوة له ثم دعاه فأتاه، ففتحوا الباب و دخلوا فأشار إليهم جبرئيل بيده فرجعوا عميانا يلتمسون الجدار بأيديهم يعاهدون الله لان أصبحنا لا نستبقى أحدا من آل لوط، قال: فلما قال جبرئيل «إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ» قال له لوط: يا جبرئيل عجل، قال: نعم، قال: يا جبرئيل عجل قال: «إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَ لَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ» ثم قال جبرئيل: يا لوط اخرج منها أنت و ولدك حتى تبلغ موضع كذا، قال: يا جبرئيل ان حمرى ضعاف؟ قال:
__________________________________________________
(1) التلول جمع التل.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 386
ارتحل فاخرج منها، قال: فارتحل حتى إذا كان السحر نزل إليها جبرئيل فادخل جناحه تحتها حتى إذا استعلت قلبها عليهم و رمى جدران المدينة بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ، و سمعت امرأة لوط الهدة «1» فهلكت منها.
168- و باسناده الى الحسن بن محبوب عن سالم عن ابى عبد الله عليه السلام قال: قيل له:
كيف كان يعلم قوم لوط انه قد جاء لوطا رجل؟ قال: كانت امرأته تخرج فتصفر فاذا سمعوا التصفير جاؤا فلذلك كره التصفير.
169- في كتاب معاني الاخبار ابى رحمه الله قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد عن ابن ابى عمير عن عبد الرحمن بن الحجاج عن ابى عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل: «فضحكت فبشرناها بإسحق» قال: حاضت.
170- و فيه ان الصادق عليه السلام سلم على رجل فقال الرجل: و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته و رضوانه، فقال: لا تجاوزوا بنا قول الملائكة لأبينا إبراهيم عليه السلام «رَحْمَتُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
171- في أصول الكافي احمد بن محمد عن ابن محبوب عن جميل عن ابى- عبيدة الحذاء عن أبي جعفر عليه السلام قال: مر أمير المؤمنين عليه السلام بقوم فسلم عليهم فقالوا:
عليك السلام و رحمة الله و بركاته و مغفرته و رضوانه، فقال لهم أمير المؤمنين عليه السلام:
لا تجاوزوا بنا مثل ما قالت الملائكة لأبينا إبراهيم انما قالوا: «رَحْمَتُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ».
172- في روضة الكافي على بن محمد عن على بن العباس عن على بن حماد عن عمرو بن شمر عن جابر عن ابى جعفر عليه السلام قال: «توقد مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ» فأصل الشجرة المباركة إبراهيم صلى الله عليه، و هو قول الله عز و جل: «رَحْمَتُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ»

و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
173- في تفسير العياشي عن أبي عبيدة عن أبي جعفر عليه السلام قال: ان على بن ابى طالب عليه السلام مر بقوم فسلم عليهم فقالوا و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته و مغفرته
__________________________________________________
(1) الهدة: صوت وقع الحائط، نحوه.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 387
و رضوانه، فقال لهم أمير المؤمنين عليه السلام: لا تجاوزوا بنا ما قالت الأنبياء لأبينا إبراهيم انما قالوا: «رَحْمَتُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ». و روى الحسن بن محمد مثله غير انه قال: ما قالت الملائكة لأبينا عليهم السلام.
174- عن عبد الرحمن عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل «إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ» قال: دعاء. عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن أبي جعفر و ابى عبد الله عليهما السلام مثله.
175- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: «إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ» قال الأواه هو الدعاء.
176- في تهذيب الأحكام احمد بن محمد بن عيسى عن موسى بن عبد الملك و الحسين بن على بن يقطين و موسى بن عبد الملك عن رجل قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن إتيان الرجل المرأة من خلفها؟ قال: أحله آية من كتاب الله عز و جل قول لوط: «هؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ» و قد علم انهم لا يريدون الفرج.
في تفسير العياشي عن الحسين بن على بن يقطين قال: سألت أبا الحسن عن إتيان الرجل المرأة من خلفها و ذكر مثله.
قال مؤلف هذا الكتاب «عفي عنه» قد سبق
في الكافي عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال: عرض عليهم التزويج.
177- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى ابى بصير قال: قال ابو عبد الله عليه السلام: ما كان قول لوط: «لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى‏ رُكْنٍ شَدِيدٍ» الا تمنيا لقوة القائم عليه السلام، و لا ذكر [ركن‏] الا شدة أصحابه، لان الرجل منهم يعطى قوة أربعين رجلا و ان قلبه لأشد من زبر الحديد، و لو مروا بجبال الحديد لقطعوها لا يكفون سيوفهم حتى يرضى الله عز و جل.
178- في كتاب علل الشرائع باسناده الى ابن مسعود قال: احتجوا في مسجد الكوفة فقالوا ما بال أمير المؤمنين لم ينازع الثلاثة كما نازع طلحة و الزبير و عائشة تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 388
و معاوية؟ فبلغ ذلك عليا عليه السلام فأمر أن ينادى الصلوة الجامعة، فلما اجتمعوا صعد المنبر فحمد الله و اثنى عليه ثم قال: معاشر الناس انه بلغني عنكم كذا و كذا؟ قالوا صدق أمير المؤمنين قد قلنا ذلك، قال: ان لي بسنة الأنبياء أسوة فيما فعلت، قال الله تعالى في محكم كتابه: «لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ» قالوا: و من يا أمير المؤمنين؟ قال أولهم إبراهيم عليه السلام الى أن قال: ولى بابن خالته لوط أسوة إذ قال لقومه: «لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى‏ رُكْنٍ شَدِيدٍ» فان قلتم ان لوطا كانت له بهم قوة فقد كفرتم و ان قلتم لم يكن له بهم قوة فالوصى أعذر.
179- في تفسير على بن إبراهيم محمد بن جعفر قال: حدثنا محمد بن احمد عن محمد بن الحسين عن موسى بن سعدان عن عبد الله بن القاسم عن صالح عن ابى عبد الله عليه السلام قال في قوله «قوة» قال: القوة لقائم عليه السلام، و «الركن الشديد» ثلاثمائة و ثلثة عشر رجلا.
180- أخبرني الحسن بن على بن مهزيار عن أبيه عن ابن أبى عمير عن بعض أصحابه عن ابى عبد الله عليه السلام قال ما بعث الله نبيا بعد لوط الا في عز من قومه.
181- في تفسير العياشي عن على بن أبى حمزة عن ابى عبد الله عليه السلام في قول الله «إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ مظلما» قال: قال ابو عبد الله عليه السلام: و هكذا قرأه أمير المؤمنين عليه السلام «1».
182- في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من خبر الشامي و ما سأل
__________________________________________________
(1) «في تفسير على بن إبراهيم و كان في لوط رجل عالم، فقال لهم: يا قوم قد جائكم الذي كان يعدكم لوط، فاحرسوا، و لا تدعوه يخرج من بينكم فانه ما دام فيكم لا يأتيكم العذاب، فاجتمعوا حول داره يحرسونه، فقال جبرئيل: يا لوط اخرج من بينهم فقال: كيف اخرج و قد اجتمعوا حول داري؟ فوضع بين يديه عمودا من نور فتال له: اتبع هذا العمود وَ لا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ، فخرجوا من القرية من تحت الأرض فالفتت امرأته فأرسل اللّه عليها صخرة فقتلتها، فلما طلع الفجر صارت الملائكة الاربعة كل واحد في طرف من قريتهم فقلعوها من سبع أرضين الى تخوم الأرض ثم رفعوها في الهواء حتى سمع أهل السماء تباح الكلاب و صراخ الديكة ثم قلبوها عليهم» «منه عفى عنه» (عن هامش بعض النسخ).


تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 389
عنه أمير المؤمنين عليه السلام في جامع الكوفة حديث طويل و فيه: ثم قام اليه آخر فقال يا أمير المؤمنين أخبرنى عن يوم الأربعاء و تطيرنا منه و ثقله و أى أربعاء هو؟ قال آخر أربعاء في الشهر و هو المحاق، و فيه قتل قابيل هابيل أخاه الى أن قال عليه السلام: و يوم الأربعاء جعل الله عز و جل قوم لوط عاليها سافلها، و يوم الأربعاء أمطر عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ.
183- في تفسير على بن إبراهيم حدثني ابى عن سليمان الديلمي عن ابى بصير عن ابى عبد الله عليه السلام في قول الله: و أَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ منضود مسومة قال: ما من عبد يخرج من الدنيا يستحل عمل قوم لوط الا رمى الله كبده من تلك الحجارة يكون منيته فيها و لكن الخلق لا يرونه.
184- في تفسير العياشي عن السكوني عن جعفر عن أبيه قال: قال النبي صلى الله عليه و آله: لما عمل قوم لوط ما عملوا بكت الأرض الى ربها حتى بلغ دموعها العرش، فأوحى الله عز و جل الى السماء ان احصبيهم «1» و اوحى الى الأرض ان اخسفي بهم.
185- في تفسير على بن إبراهيم ثم ذكر عز و جل هلاك أهل مدين فقال:
وَ إِلى‏ مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ وَ لا تَنْقُصُوا الْمِكْيالَ وَ الْمِيزانَ إِنِّي أَراكُمْ بِخَيْرٍ وَ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ وَ يا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيالَ وَ الْمِيزانَ بِالْقِسْطِ وَ لا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ وَ لا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ قال: بعث الله عز و جل شعيبا الى مدين و هي قرية على طريق الشام فلم يؤمنوا به.
186- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه و عدة من أصحابنا عن احمد ابن محمد جميعا عن احمد بن محمد بن ابى نصر عن أبان عن رجل عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: خمس ان أدركتموهن فتعوذوا بالله منهن، الى ان قال:
و لم ينقصوا المكيال و الميزان الا أخذوا بالسنين و شدة المؤنة و جور السلطان.
187- على بن إبراهيم و عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد جميعا عن ابن محبوب
__________________________________________________
(1) اى أمطر عليهم الحصباء و هو الحصى.

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسر سورة هود....نور التقلين ج2 ص380-ص390
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: