منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة هود ...نور التقلين ج2 ص390-ص400

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسير سورة هود ...نور التقلين ج2 ص390-ص400   الأحد يوليو 17, 2011 6:29 am

تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 390
عن مالك بن عطية عن ابى حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال: وجدنا في كتاب رسول الله صلى الله عليه و آله فاذا طفف المكيال و الميزان أخذهم الله بالسنين و النقص
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
188- في من لا يحضره الفقيه و قال عليه السلام في قول الله عز و جل: «إِنِّي أَراكُمْ بِخَيْرٍ» قال: كان سعرهم رخيصا.
189- في الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن محمد بن خالد البرقي عن سعد بن سعد عن ابى الحسن عليه السلام قال: سألته عن قوم يصغرون القفزان يبيعون بها، قال:
أولئك الذين يبخسون الناس أشياءهم.
190- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن حفص بن محمد قال: حدثني اسحق بن إبراهيم الدينوري عن عمر بن زاهر عن ابى عبد الله عليه السلام قال: سأله رجل عن القائم يسلم عليه بامرة المؤمنين؟ قال: لا ذاك اسم سمى الله به أمير المؤمنين عليه السلام، لم يسم به أحد قبله و لا يتسمى به بعده الا كافر، قلت: جعلت فداك كيف يسلم؟ قال: يقولون السلام عليك يا بقية الله، ثم قرأ: بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ.
191- الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن على بن أسباط عن صالح بن حمزة عن أبيه عن أبى بكر الحضرمي قال: لما حمل أبو جعفر عليه السلام الى الشام الى هشام بن عبد الملك و صار ببابه قال لأصحابه و من كان بحضرته من بنى امية إذا رأيتمونى قد و بخت محمد بن على ثم رأيتموني قد سكت فليقبل عليه كل رجل منكم فليوبخه، ثم أمر أن يؤذن له فلما دخل عليه أبو جعفر عليه السلام قال بيده: السلام عليكم فعمهم جميعا بالسلام ثم جلس فازداد هشام عليه حنقا «1» بتركه السلام عليه بالخلافة و جلوسه بغير اذن، فاقبل يوبخه و يقول فيما يقول له: يا محمد بن على لا يزال الرجل منكم قد شق عصا المسلمين و دعا الى نفسه و زعم انه الامام سفها و قلة علم و وبخه بما أراد أن يوبخه، فلما سكت اقبل عليه القوم رجل بعد رجل يوبخه حتى انقضى آخرهم، فلما سكت القوم نهض عليه السلام قائما ثم قال: أيها الناس اين تذهبون و اين يراد بكم؟ بنا هدى الله أولكم و بنا يختم
__________________________________________________
(1) الحنق: الغيظ الذي يلازم الإنسان و يلتصق به.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 391
آخركم، فان يكن لكم ملك معجل فان لنا ملكا مؤجلا و ليس بعد ملكنا ملك لأنا أهل العاقبة: يقول الله عز و جل: «وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ» فأمر به الى الحبس فلما صار الى الحبس تكلم فلم يبق في الحبس رجلا الا تر ترشفه و حن اليه «1» فجاء صاحب الحبس الى هشام فقال له يا أمير المؤمنين انى خائف عليك من أهل الشام ان يحولوا بينك و بين مجلسك هذا، ثم أخبره بخبره فأمره به فحمل على البريد هو و أصحابه ليردوا الى المدينة، و امر ان لا يخرج لهم الأسواق و حال بينهم و بين الطعام و الشراب فساروا ثلثا لا يجدون طعاما و لا شرابا حتى انتهوا الى مدين، فأغلق باب المدينة دونهم، فشكا أصحابه الجوع و العطش، قال: فصعد جبلا يشرف عليهم فقال بأعلى صوته: يا أهل المدينة الظالم أهلها انا بقية الله يقول الله «بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ وَ ما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ» قال: و كان فيهم شيخ كبير فأتاهم فقال لهم: يا قوم هذه و الله دعوة شعيب النبي، و الله لئن لم تخرجوا الى هذا الرجل بالأسواق لتؤخذن من فوقكم و من تحت أرجلكم، فصدقوني في هذه المرة و أطيعوني و كذبوني فيما تستأنفون فانى ناصح لكم، فبادروا فاخرجوا الى محمد بن على و أصحابه بالأسواق، فبلغ هشام بن عبد الملك خبر الشيخ فبعث اليه فحمله فلم يدر ما صنع به.
192- في عيون الاخبار في باب ذكر مولد الرضا عليه السلام حدثنا تميم بن عبد الله بن تميم القرشي رضى الله عنه قال: حدثني ابى عن احمد بن على الأنصاري عن على بن ميثم عن أبيه قال: سمعت أمي تقول: سمعت نجمة أم الرضا عليه السلام تقول: لما حملت بابني على لم أشعر بثقل الحمل، و كنت اسمع في منامي تسبيحا و تهليلا و تمجيدا من بطني، فيفزعني ذلك و يهولني. فاذا انتبهت لم اسمع شيئا، فلما وضعته وقع الى الأرض واضعا يده على الأرض رافعا رأسه الى السماء يحرك شفتيه كأنه يتكلم، فدخل
__________________________________________________
(1) الترشف بمعنى المص قال الفيض (ره) و تصحيحه في هذا المقام لا يخلو من تكلف و ظني انه بالسين المهملة يعنى مشى اليه مشى المقيد يتحامك برجله مع القيد «انتهى» و في هامش الكافي: ترشفه: اى مصه و هو كناية عن المبالغة في أخذ العلم عنه. و حن اليه:
اشتاق. [.....]
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 392
اليه أبو موسى بن جعفر عليه السلام فقال لي: هنيئا لك يا نجمة كرامة ربك، فناولته إياه في خرقة بيضاء فاذن في اذنه الأيمن و أقام في الأيسر و دعا بماء الفرات فحنكه به «1» ثم رده الى و قال: خذيه فانه بقية الله عز و جل في أرضه.
193- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة حدثنا على بن عبد الله الوراق قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن احمد بن اسحق بن سعد الأشعري قال: خرج ابو محمد الحسن بن على عليه السلام علينا و على عاتقه غلام كان وجهه القمر ليلة البدر من أبناء ثلث سنين، فقال: يا احمد بن اسحق لولا كرامتك على الله عز و جل و على حججه ما عرضت عليك إبني هذا، انه سمى رسول الله صلى الله عليه و آله الى ان قال: فنطق الغلام عليه السلام بلسان عربي فصيح فقال. انا بقية الله في أرضه و المنتقم من أعدائه، و لا تطلب أثرا بعد عين
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
194- و باسناده الى محمد بن مسلم الثقفي عن ابى جعفر محمد بن على الباقر عليهما السلام حديث طويل يذكر فيه القائم عليه السلام يقول: فيه، فاذا خرج أسند ظهره الى الكعبة و اجتمع اليه ثلثمائة و ثلثة عشر رجلا فأول ما ينطق به هذه الآية «بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ» ثم يقول: انا بقية الله و حجته و خليفته عليكم فلا يسلم اليه مسلم الا قال: السلام عليك يا بقية الله في أرضه.
195- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام و قد ذكر الحجج: هم بقية الله يعنى المهدي عليه السلام الذي يأتى عند انقضاء هذه النظرة، فيملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما.
196- في تفسير على بن إبراهيم: قالُوا يا شُعَيْبُ أَ صَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا الى قوله: الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ قال: قالوا: انك لانت السفيه الجاهل فكنى الله عز و جل قولهم «2» فقالوا «إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ».
197- في نهج البلاغة من كتاب له عليه السلام الى معاوية جوابا قال فيه عليه السلام بعد ان
__________________________________________________
(1) اى ذلك أعلى داخل فمه به.
(2) و في بعض النسخ «فحكى اللّه عز و جل قولهم».
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 393
ذكر عثمان و قتله: و ما كنت لاعتذر من انى كنت أنقم عليه أحداثا فان كان الذنب اليه إرشادي و هدايتي له فرب ملوم لا ذنب له و قد يستفيد ظنة المتنصح و ما أردت الا الإصلاح و مَا اسْتَطَعْتُ وَ ما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ.
198- في كتاب التوحيد باسناده الى عبد الله بن الفضل الهاشمي عن ابى عبد الله عليه السلام حديث طويل و فيه فقلت: قوله عز و جل: وَ ما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ و قوله عز و جل:
«إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غالِبَ لَكُمْ وَ إِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ» فقال: إذا فعل العبد ما أمره الله عز و جل به من الطاعة كان فعله وفقا لأمر الله عز و جل، و سمى العبد به موفقا، و إذا أراد العبد أن يدخل في شي‏ء من معاصي الله فحال الله تبارك و تعالى بينه و بين تلك المعصية فتركها كان تركه لها بتوفيق الله تعالى ذكره، و متى خلى بينه و بين المعصية فلم يخل بينه و بينها حتى يرتكبها فقد خذله و لم ينصره و لم يوفقه.
199- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد و محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا عن ابن محبوب عن محمد بن النعمان الأحول عن سلام بن المستنير عن أبى جعفر عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه و آله حديث طويل يقول فيه لأصحابه: و لو لا أنكم تذنبون فتستغفرون الله لخلق الله خلقا حتى يذنبوا ثم يستغفروا الله فيستغفر لهم ان المؤمن مفتن تواب، اما سمعت قول الله عز و جل: «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ» و قال: اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ.
200- في كتاب الخصال عن أبى عبد الله عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله أربع خصال من كن فيه كان في نور الله الأعظم الى أن قال: و من إذا أصاب خطيئة قال: استغفر الله و أتوب اليه.
201- في تفسير العياشي عن محمد بن الفضيل عن الرضا عليه السلام قال: سألته عن انتظار الفرج من الفرج؟ قال: ان الله تبارك و تعالى يقول: وَ ارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ.
202- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى احمد بن محمد بن أبى نصر قال: قال الرضا عليه السلام: ما أحسن الصبر و انتظار الفرج أما سمعت قول الله عز و جل يقول: تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 394
«وَ ارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ» و قوله عز و جل: «فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ» فعليكم بالصبر فانه انما يجي‏ء الفرج على اليأس، فقد كان الذي من قبلكم أصبر منكم.
203- في مجمع البيان و روى عن النبي صلى الله عليه و آله انه قال: كان شعيب عليه السلام خطيب الأنبياء.
204- في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من خبر الشامي و ما سأل عن أمير المؤمنين عليه السلام في جامع الكوفة حديث طويل و فيه ثم قام اليه آخر فقال: يا أمير المؤمنين أخبرنى عن يوم الأربعاء و تطيرنا منه و ثقله و اى أربعاء هو؟ قال: آخر أربعاء في الشهر و هو المحاق و فيه قتل قابيل هابيل أخاه الى أن قال عليه السلام و يوم الأربعاء أخذتهم الصيحة
205- في تفسير العياشي عن أبى بصير عن أبى عبد الله عليه السلام قرأ «فمنها قائما و و حصيدا» بالنصب ثم قال: يا با محمد لا يكون الحصيد الا بالحديد، و في رواية اخرى فمنها قائما و حصيدا يكون الحصيد بالحديد.
206- في مجمع البيان: وَ كَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى‏ وَ هِيَ ظالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ و
في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه و آله انه قال: ان الله يمهل الظالم حتى إذا أخذه لم يفلته.
207- في كتاب معاني الاخبار حدثنا أبى رحمه الله قال: حدثنا أحمد بن إدريس عن محمد بن أحمد بن يحيى و محمد بن على بن محبوب عن محمد بن عيسى بن عبيد عن صفوان بن يحيى عن اسمعيل بن جابر عن رجاله عن أبى عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل: ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَ ذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ قال: الشهود يوم عرفة، و المجموع له الناس يوم القيمة.
208- و باسناده الى محمد بن هاشم عمن روى عن ابى جعفر عليه السلام قال: سأله الأبرش الكلبي عن قول الله عز و جل: «وَ شاهِدٍ وَ مَشْهُودٍ» فقال ابو جعفر عليه السلام:
ما قيل لك؟ فقال: قالوا: شاهد يوم الجمعة و المشهود يوم عرفة فقال ابو جعفر عليه السلام ليس كما قيل لك، الشاهد يوم عرفة و المشهود يوم القيمة اما تقرأ القرآن قال الله عز و جل: «ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَ ذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ».
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 395
209- في تفسير العياشي عن محمد بن مسلم عن أحدهما قال في قول الله ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَ ذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ فذلك يوم القيمة و هو اليوم الموعود.
210- في روضة الكافي كلام لعلى بن الحسين عليه السلام في الوعظ و الزهد في الدنيا و فيه: و اعلم يا ابن آدم ان من وراء هذا أعظم و أفظع و أوجع للقلوب يوم القيمة «ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَ ذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ» يجمع الله عز و جل فيه الأولين و الآخرين.
211- في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن بريد بن معاوية عن محمد بن مسلم عن ابى جعفر عليه السلام في خطبة يوم الجمعة الخطبة الاولى: الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره و نستهديه الى ان قال عليه السلام: و قد أخبركم الله من منازل من آمن و عمل صالحا و من منازل من كفر و عمل في غير سبيله، و قال: «ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَ ذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ وَ ما نُؤَخِّرُهُ إِلَّا لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَ سَعِيدٌ فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَ شَهِيقٌ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ وَ أَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ» نسأل الله الذي جمعنا لهذا الجمع ان يبارك لنا في يومنا هذا، و ان يرحمنا جميعا انه على كل شي‏ء قدير.
212- في كتاب التوحيد باسناده الى عبد الله بن سلام مولى رسول الله صلى الله عليه و آله انه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه و آله فقلت: أخبرني أ يعذب الله عز و جل خلقا بلا حجة؟
فقال: معاذ الله، قلت: فأولاد المشركين في الجنة أم في النار، فقال: الله تبارك و تعالى اولى بهم انه إذا كان يوم القيمة و جمع الله عز و جل الخلايق لفصل القضاء يأتى بأولاد المشركين فيقول لهم: عبيدي و إمائي من ربكم و ما دينكم و ما أعمالكم قال:
فيقولون: اللهم ربنا أنت خلقتنا و لم نخلق شيئا، و أنت أمتنا و لم نمت شيئا، و لم تجعل لنا ألسنة تنطق و لا اسماعا تسمع، و لا كتابا نقرأه و لا رسولا فنتبعه، و لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا، قال فيقول لهم عز و جل: عبيدي و إمائي ان أمرتكم بأمر تفعلونه، تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 396
فيقولون: السمع و الطاعة لك يا ربنا، قال: فيأمر الله عز و جل نارا يقال له الفلق أشد شي‏ء في جهنم عذابا، فتخرج من مكانها سوداء مظلمة بالسلاسل و الأغلال فيأمرها الله عز و جل أن تنفخ في وجوه الخلايق نفخة، فتنفخ فمن شدة نفختها تنقطع السماء و تنطمس النجوم و تجمد البحار و تزول الجبال و تظلم الأبصار و تضع الحوامل حملها، و تشيب الولدان من هولها يوم القيمة ثم يأمر الله تبارك و تعالى أطفال المشركين ان يلقوا أنفسهم في تلك النار، فمن سبق له في علم الله عز و جل أن يكون سعيدا القى نفسه فيها فكانت عليه بردا و سلاما كما كانت على إبراهيم عليه السلام و من سبق له في علم الله عز و جل ان يكون شقيا امتنع فلم يلق نفسه في النار، فيأمر الله تبارك و تعالى النار فتلتفظ لتركه امر الله و امتناعه من الدخول فيها فيكون تبعا لآبائه في جهنم و ذلك قول الله عز و جل: فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَ سَعِيدٌ فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَ شَهِيقٌ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ وَ أَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ.
213- حدثنا الشريف ابو على محمد بن احمد بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن على بن ابى طالب قال: حدثنا محمد بن قتيبة النيسابوري عن الفضل بن شاذان عن محمد بن ابى عمير قال: سالت أبا الحسن موسى بن جعفر عليه السلام عن معنى قول رسول الله صلى الله عليه و آله: الشقي من شقي في بطن امه و السعيد من سعد في بطن امه، فقال: الشقي من علم الله عز و جل و هو في بطن امه انه سيعمل عمل الأشقياء، و السعيد من علم الله و هو في بطن امه انه سيعمل عمل السعداء.
214- في أصول الكافي محمد بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان عن صفوان بن يحيى عن منصور بن حازم عن ابى عبد الله عليه السلام قال: ان الله خلق السعادة و الشقاوة قبل ان يخلق خلقه، فمن خلقه الله سعيدا لم يبغضه أبدا و ان عمل شرا أبغض عمله و لم يبغضه أبدا و ان كان شقيا لم يحبه أبدا و ان عمل صالحا أحب عمله و أبغضه لما يصير اليه فاذا أحب الله شيئا لم يبغضه أبدا و إذا أبغض شيئا لم يحبه أبدا.
215- على بن محمد رفعه عن شعيب العقرقوفي عن ابى بصير قال: كنت بين تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 397
يدي أبى عبد الله عليه السلام جالسا و قد سأله سائل فقال: جعلت فداك يا ابن رسول الله من اين لحق الشقاء أهل المعصية حتى حكم لهم في علمه بالعذاب على عملهم؟ فقال ابو عبد الله عليه السلام: ايها السائل حكم الله عز و جل لا يقوم له أحد من خلقه بحقه، فلما حكم بذلك وهب لأهل محبته القوة على معرفته، و وضع عنهم ثقل العمل بحقيقة ما هم أهله، و وهب لأهل المعصية القوة على معصيتهم لسبق فيهم، و منعهم اطاقة القبول منه، فواقعوا ما سبق لهم في علمه و لم يقدروا ان يأتوا حالا تنجيهم من عذابه، لان علمه اولى بحقيقة التصديق، و هو معنى شاء ما شاء و هو سره «1».
216- عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن النضر بن سويد عن يحيى بن عمران الحلبي عن معلى بن عثمان عن على بن حنظلة عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال: يسلك بالسعيد في طريق الأشقياء حتى يقول الناس: ما أشبهه بهم بل هو منهم، ثم تتداركه السعادة، و قد يسلك بالشقي طريق السعداء حتى يقول الناس: ما أشبهه بهم بل هو منهم ثم يتداركه الشقاء، ان من كتبه الله سعيدا و ان لم يبق من الدنيا الا فواق ناقة ختم له بالسعادة.
217- في كتاب التوحيد عن ابى عبد الله عليه السلام انه قال: ان الله تعالى ينقل العبد من الشقاء الى السعادة، و لا ينقله من السعادة الى الشقاء.
218- في كتاب علل الشرائع باسناده الى محمد بن عبد الله بن زرارة عن على بن عبد الله عن أبيه عن جده عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: تحول النطفة في الرحم أربعين يوما، فمن أراد ان يدعو الله عز و جل ففي تلك الأربعين قبل ان تخلق، ثم يبعث الله عز و جل ملك الأرحام فيأخذها فيصعد بها الى الله عز و جل، فيقف ما شاء الله فيقول: يا الهى أ ذكر أم أنثى؟ فيوحى الله عز و جل ما يشاء و يكتب الملك ثم يقول: الهى أشقى أم سعيد؟ فيوحى الله عز و جل من ذلك ما يشاء و يكتب الملك
__________________________________________________
(1) لهذا الحديث بيان طويل للعلامة الأستاذ الطباطبائى دام ظله ذكره في ذيله في الكافي ج 1: 153 و يظهر منه معنى الحديث الآتي أيضا فراجع.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 398
219- في كتاب معاني الاخبار حدثنا محمد بن القاسم المفسر الجرجاني قال: حدثنا احمد بن الحسن الحسيني عن الحسن بن على الناصر عن أبيه عن محمد ابن على عن أبيه الرضا عليه السلام عن أبيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد ابن على عن أبيه على بن الحسين عن أبيه الحسين عليهم السلام قال: قيل لأمير المؤمنين عليه السلام: صف لنا الموت، فقال على عليه السلام: على الخبير سقطتم، هو أحد أمور ثلثة يرد عليها، اما بشارة بنعيم أبدا، و اما بشارة بعذاب أبدا، و اما تخويف و تهويل و امر مبهم لا يدرى من أى الفريقين هو، فاما ولينا المطيع لأمرنا فهو المبشر بنعيم الأبد و اما عدونا المخالف علينا فهو المبشر بعذاب الأبد، و اما المبهم أمره الذي لا يدرى ما حاله فهو المؤمن المسرف على نفسه لا يدرى ما يئول اليه حاله، يأتيه الخبر مبهما محزنا ثم لن يسويه الله عز و جل بأعدائنا لكن يخرجه من النار بشفاعتنا، فاعملوا و أطيعوا و لا تنكلوا و لا تستصغروا عقوبة الله عز و جل، فان من المسرفين من لا يلحق شفاعتنا الا بعد عذاب ثلاثمائة ألف سنة.
220- في كتاب الخصال عن جعفر بن محمد عن أبيه عن على عليهم السلام انه قال: حقيقة السعادة أن يختم للرجل عمله بالسعادة، و حقيقة الشقاوة أن يختم للمرء عمله بالشقاوة.
221- عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن على عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله من علامات الشقاء جمود العينين و قسوة القلب و شدة الحرص في طلب الرزق، و الإصرار على الذنب.
222- و بالإسناد عن على عليه السلام عن النبي صلى الله عليه و آله انه قال: يا على أربع خصال من الشقاء جمود العين و قساوة القلب و بعد الأمل و حب البقاء.
223- في تفسير العياشي عن مسعدة بن صدقة قال: قص أبو عبد الله عليه السلام قصص أهل الميثاق من أهل الجنة و أهل النار فقال في صفات أهل الجنة: فمنهم من لقى الله شهيدا لرسله ثم من في صفتهم حتى بلغ من قوله: ثم جاء الاستثناء من الله في الفريقين جميعا، فقال الجاهل بعلم التفسير: ان هذا الاستثناء من الله انما هو لمن دخل الجنة تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 399
و النار، و ذلك ان الفريقين جميعا يخرجان منها و ليس فيهما أحد، و كذبوا، انما عنى بالاستثناء ان ولد آدم كلهم و ولد الجان معهم على الأرض و السموات تظلهم فهو ينقل المؤمنين حتى يخرجهم الى ولاية الشياطين و هي النار، فذلك الذي عنى الله في أهل الجنة و النار ما دامت السموات و الأرض، يقول في الدنيا، و الله تبارك و تعالى ليس مخرج أهل الجنة منها و لا كل أهل النار منها أبدا، كيف يكون ذلك و قد قال الله في كتابه: «ماكِثِينَ فِيهِ أَبَداً» ليس فيها استثناء و كذلك قال أبو جعفر: من دخل في ولاية آل محمد دخل الجنة و من دخل في ولاية عدوهم دخل النار، و هذا الذي على الله تفسير من الاستثناء في الخروج من الجنة و النار و الدخول.
224- عن زرارة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام في قول الله: وَ أَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ الى آخر الآيتين قال: هاتان الآيتان في غير أهل الخلود من أهل الشقاوة و السعادة، ان شاء الله يجعلهما حين «1» و لا تزعم يا زرارة انى أزعم ذلك.
225- حمران قال: سألت أبا جعفر عليه السلام قلت: جعلت فداك قول الله:
خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ لأهل النار، أ فرأيت قوله لأهل الجنة «خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ» قال: نعم ان شاء جعل لهم دنيا فردهم و ما شاء، و سئل عن قول الله: «خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ» فقال: هذه في الذين يخرجون من النار.
226- عن ابى بصير عن ابى جعفر عليه السلام في قوله: «فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَ سَعِيدٌ» قال: في ذكر أهل النار استثنى و ليس في ذكر أهل الجنة استثناء «أَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ» «2» و في رواية حماد عن حريز عن أبى عبد الله عليه السلام عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ بالذال «3».
__________________________________________________
(1) كذا في النسخ و لا يخلو عن التصحيف و في المصدر «يجعلهم خارجين» و هو الظاهر.
(2) في البحار «غيره مجدود» بالدال المهملة و هو الصحيح بحسب السياق.
(3) للمجلسي (ره) في تلك الاخبار بيان طويل راجع ج 3 ط كمبانى ص 392.

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة هود ...نور التقلين ج2 ص390-ص400
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: