منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة يوسف ....نور التقلين ج2 ص408-ص420

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العلوي
نائب المدير
نائب المدير
avatar

ذكر عدد المساهمات : 60
نقاط : 131
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/04/2011
الموقع : http://www.tal3afr.com/vb/index.php

مُساهمةموضوع: تفسير سورة يوسف ....نور التقلين ج2 ص408-ص420   الأحد يوليو 17, 2011 9:59 am

تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 408
بسم الله الرحمن الرحيم
سورة يوسف
1- في كتاب ثواب الأعمال باسناده الى ابى عبد الله عليه السلام قال: من قرأ سورة يوسف في كل يوم و في كل ليلة بعثه الله يوم القيمة و جماله على جمال يوسف، و لا يصيبه فزع يوم القيمة، و كان من أخيار عباد الله الصالحين، و قال: كانت في التوراة مكتوبة.
2- في الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن على بن أسباط عن عمه يعقوب بن سالم رفعه قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا تعلموا نساءكم سورة يوسف و لا تقرأوهن إياها، فان فيها الفتن، و علموهن سورة النور فان فيها المواعظ.
3- في مجمع البيان ابى بن كعب عن النبي صلى الله عليه و آله انه قال: علموا أرقاءكم «1» سورة يوسف فانه أيما مسلم قرأها و علمها أهله و ما ملكت يمينه هون الله تعالى عليه سكرات الموت و أعطاه الدرجة «2».
4- في كتاب الخصال عن جابر بن يزيد الجعفي قال: سمعت أبا جعفر محمد بن على الباقر عليه السلام يقول: ليس على النساء أذان الى أن قال: و يكره لهن تعلم سورة يوسف.
5- في تفسير العياشي عن مسعدة بن صدقة قال: قال جعفر بن محمد: قال والدي عليه السلام: و الله انى لا صانع بعض ولدي و أجلسه على فخذي و أكثر له المحبة «3» و أكثر له الشكر، و ان الحق لغيره من ولدي و لكن مخالفة عليه «4» منه و من غيره لئلا يصنعوا به ما فعل بيوسف اخوته، و ما انزل الله سورة يوسف الا أمثالا لكيلا يحسد بعضنا بعضا كما حسد يوسف اخوته و بغوا عليه، فجعلها حجة (رحمة خ) على من تولانا و دان بحبنا و جحد أعدائنا، أعنى من نصب لنا الحرب و العداوة.
__________________________________________________
(1) ارقاء جمع رقيق المملوك يطلق على الذكر و الأنثى.
(2) و في المصدر: «و أعطاه القوة ان لا يحسد مسلما».
(3) و في بعض النسخ «و أنكر له المحبة».
(4) كذا في النسخ و في المصدر «محافظة عليه» و هو الظاهر.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 409
6- في كتاب الخصال عن أبى عبد الله عليه السلام قال: تعلموا العربية فانها كلام الله الذي تكلم به خلقه.
7- في تفسير على بن إبراهيم خطبة له صلى الله عليه و آله و فيها: و أحسن القصص هذا القرآن.
8- في روضة الكافي خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام و فيها: ثم ان أحسن القصص و أبلغ الموعظة و أنفع التذكر كتاب الله عز ذكره.
9- في الكافي خطبة مسندة الى أبي جعفر عليه السلام و فيها: و ان كتاب الله أصدق الحديث و أحسن القصص.
10- في تفسير العياشي عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: الأنبياء على خمسة أنواع: منهم من يسمع الصوت مثل صوت السلسلة فيعلم ما عنى به، و منهم من ينبأ في منامه مثل يوسف و إبراهيم، و منهم من يعاين، و منهم من ينكت في قلبه و يوقر في اذنه.
11- في كتاب الخصال عن جابر بن عبد الله الأنصاري في قوله تعالى حكاية عن يوسف: إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ فقال في تسمية النجوم: و هو الطارق، و خوبان، و الذيال، و ذو الكتفان و قابس و وثاب و عموران، و فيلق، و مصبح، و الصدع، و ذو القروع، و الضياء: و النور يعنى الشمس و القمر، و كل هذه الكواكب محيطة بالسماء.
12- و عن جابر بن عبد الله قال: أتى النبي رجل من اليهود يقال له بشأن اليهودي فقال: يا محمد أخبرني عن الكواكب التي رآها يوسف انها ساجدة له فما اسماءها؟
فلم يجبه نبي الله صلى الله عليه و آله يومئذ في شي‏ء، قال: فنزل جبرئيل عليه السلام فأخبر النبي صلى الله عليه و آله بأسمائها، قال: فبعث رسول الله صلى الله عليه و آله الى بشأن فلما ان جاءه قال النبي صلى الله عليه و آله هل أنت مسلم ان أخبرتك بأسمائها؟ قال: نعم، فقال له النبي صلى الله عليه و آله: خوبان و الطارق و الذيال و ذو الكتفان و قابس و وثاب و عموران و الفيلق و الصبيح و الصدوح و ذو القروع و الضياء و النور رآها في أفق السماء ساجدة له، فلما قصها يوسف عليه السلام تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 410
قال يعقوب: هذا امر متشتت يجمعه الله عز و جل من بعد، فقال بشأن: و الله ان هذه لاسماؤها ثم أسلم.
13- في تفسير على بن إبراهيم و في رواية أبى الجارود عن أبى جعفر عليه السلام قال: تأويل هذه الرؤيا انه سيملك مصر و يدخل عليه أبو اه و اخوته، اما الشمس فأم يوسف راحيل، و القمر يعقوب، و اما الأحد عشر كوكبا فإخوته فلما دخلوا عليه سجدوا شكرا لله وحده حين نظروا اليه و كان ذلك السجود لله تعالى.
14- حدثني أبى عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبى جعفر عليه السلام انه كان من خبر يوسف عليه السلام انه كان له أحد عشر أخا و كان له من امه أخ واحد يسمى بنيامين، و كان يعقوب إسرائيل الله اى خالص الله بن اسحق نبي الله بن إبراهيم خليل الله، فرأى يوسف هذه الرؤيا و له تسع سنين، فقصها على أبيه فقال يعقوب: يا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ عَلى‏ إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً إِنَّ الشَّيْطانَ لِلْإِنْسانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ.
15- في روضة الكافي بعض أصحابنا عن على بن العباس عن الحسن بن عبد الرحمان عن أبى الحسن عليه السلام قال: ان الأحلام لم تكن فيما مضى في أول الخلق و انما حدثت، فقلت: و ما العلة في ذلك؟ فقال: ان الله عز ذكره بعث رسولا الى أهل زمانه فدعاهم الى عبادة الله و طاعته فقالوا: ان فعلنا ذلك فما لنا؟ فوالله ما أنت بأكثرنا مالا و لا بأعزنا عشيرة، فقال: ان أطعتمونى أدخلكم الله الجنة و ان عصيتم أدخلكم الله النار، فقالوا: و ما الجنة و ما النار؟ فوصف لهم ذلك، فقالوا: متى نصير الى ذلك؟ فقال: إذا متم، فقالوا: لقد رأينا أمواتنا صاروا عظاما و رفاتا، فازدادوا له تكذيبا و به استخفافا، فأحدث الله عز و جل فيهم الأحلام، فاتوه فأخبروه بما رأوا و ما أنكروا من ذلك، فقال: ان الله عز ذكره أراد أن يحتج عليكم بهذا، هكذا تكون أرواحكم إذا متم، و ان بليت أبدانكم تصير الأرواح الى عقاب حتى تبعث الأبدان.
16- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن هشام بن سالم عن أبى عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: رأى المؤمن و رؤياه في آخر الزمان على سبعين جزءا من أجزاء النبوة.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 411
17- في كتاب علل الشرائع حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رضى الله عنه قال:
حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن مالك بن عطية عن الثمالي قال: صليت مع على بن الحسين عليهما السلام الفجر بالمدينة يوم جمعة فلما فرغ من صلوته و سبحته نهض الى منزله و انا معه، فدعا مولاة له تسمى سكينة فقال لها: لا يعبر على بابى سائل الا أطعمتموه، فان اليوم يوم الجمعة، قلت له: ليس كل من يسأل مستحق، فقال: يا ثابت أخاف أن يكون بعض من يسألنا محقا فلا نطعمه و نرده فينزل بنا أهل البيت ما نزل بيعقوب و آله أطعموهم أطعموهم، ان يعقوب كان يذبح كل يوم كبشا فيتصدق منه و يأكل هو و عياله منه، و ان سائلا مؤمنا صواما محقا، له عند الله منزلة و كان مجتازا غريبا اعتر «1» على باب يعقوب عشية جمعة عند أوان إفطاره يهتف على بابه: أطعموا السائل المجتاز الغريب الجائع من فضل طعامكم يهتف بذلك على بابه مرارا و هم يسمعونه و قد جهلوا حقه و لم يصدقوا قوله، فلما يئس أن يطعموه و غشيه الليل استرجع و استعبر «2» و شكى جوعه الى الله عز و جل و بات طاويا «3» و أصبح صائما جائعا صابرا حامدا الله و بات يعقوب و آل يعقوب شباعا بطانا و أصبحوا و عندهم فضلة من طعامهم.
قال: فأوحى الله عز و جل الى يعقوب في صبيحة تلك الليلة: لقد أذللت يا يعقوب عبدي ذلة استحدثت «4» بها غضبى، و استوجبت بها أدبى و نزول عقوبتي و بلواي عليك و على ولدك، يا يعقوب ان أحب انبيائى الى و أكرمهم على من رحم مساكين عبادي و قربهم اليه و أطعمهم، و كان لهم مأوى و ملجئا. يا يعقوب اما رحمت ذميال «5» عبدي المجتهد في عبادته القانع باليسير من ظاهر الدنيا عشاء أمس لما اعتر ببابك عند
__________________________________________________
(1) الاعترار: إتيان الفقير للمعروف من غير أن يسئل.
(2) استعبر: بكى حتى جرى دمعه.
(3) الطاوى: الجائع.
(4) و في المصدر: «استجررت».
(5) الظاهر ان ذميال اسم ذلك الرجل.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 412
أوان إفطاره، و هتف بكم: أطعموا السائل الغريب المجتاز القانع فلم تطعموه شيئا فاسترجع و استعبر و شكى ما به الى، و بات طاويا حامدا لي صابرا و أصبح صائما، و أنت يا يعقوب و ولدك شباعا، و أصبحت و عندكم فضلة من طعامكم؟ أ و ما علمت يا يعقوب ان العقوبة و البلوى الى أوليائى أسرع منها الى أعدائى؟ و ذلك حسن النظر منى لأوليائي و استدراج منى لاعدائى؟ اما و عزتي لأنزل بك بلوائى و لأجعلنك و ولدك غرضا لمصائبى و لأؤدبنك بعقوبتي فاستعدوا لبلواي و ارضوا بقضائي و اصبروا للمصائب.
فقلت لعلى بن الحسين عليهما السلام: جعلت فداك متى راى يوسف الرؤيا؟ فقال في تلك الليلة التي بات فيها يعقوب و آل يعقوب شباعا، و بات فيها ذميال طاويا جائعا، فلما راى يوسف الرؤيا و أصبح فقصها على أبيه يعقوب فاغتم يعقوب لما سمع من يوسف الرؤيا مع ما اوحى الله عز و جل اليه ان استعد للبلاء، فقال يعقوب ليوسف: لا تقصص رؤياك هذه على إخوتك فانى أخاف ان يكيدوا لك كيدا، فلم يكتم يوسف رؤياه و قصها على اخوته، قال على بن الحسين عليهما السلام: و كانت أول بلوى نزلت بيعقوب و آل يعقوب الحسد ليوسف لما سمعوا منه الرؤيا، قال: فاشتدت رقة يعقوب على يوسف و خاف ان يكون ما اوحى الله عز و جل اليه من الاستعداد للبلاء هو في يوسف خاصة فاشتدت رقته عليه من بين ولده، فلما راى اخوة يوسف ما يصنع يعقوب بيوسف من تكرمته إياه و إيثاره إياه عليهم، اشتد ذلك عليهم و بدا البلاء فيهم، فتؤامروا «1» فيما بينهم و قالوا: ان يوسف و أخاه أَحَبُّ إِلى‏ أَبِينا مِنَّا وَ نَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبانا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَ تَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْماً صالِحِينَ اى تتوبون فعند ذلك قالُوا: يا أَبانا ما لَكَ لا تَأْمَنَّا عَلى‏ يُوسُفَ وَ إِنَّا لَهُ لَناصِحُونَ أَرْسِلْهُ مَعَنا غَداً يَرْتَعْ الآية فقال يعقوب: إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ وَ أَخافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ فانتزعه حذرا عليه منه ان يكون البلوى من الله على يعقوب في يوسف خاصة لموقعه من قلبه و حبه له.
__________________________________________________
(1) اى تشاوروا.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 413
قال: فغلبت قدرة الله و قضائه و نافذ أمره في يعقوب و يوسف و اخوته، فلم يقدر يعقوب على دفع البلاء عن نفسه و لا عن يوسف و ولده، فدفعه إليهم و هو لذلك كاره متوقع للبلوى من الله فيوسف، فلما خرجوا من منزلهم لحقهم مسرعا فانتزعه من أيديهم فضمه اليه و اعتنقه و بكى و دفعه إليهم، فانطلقوا به مسرعين مخافة أن يأخذه منهم و لا يدفعه إليهم، فلما أيقنوا به أتوا به غيضة أشجار «1» فقالوا: نذبحه و نلقيه تحت هذه الشجرة فيأكله الذئب الليلة، فقال كبيرهم: لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَ أَلْقُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ فانطلقوا به الى الجب و ألقوه فيه و هم يظنون انه يغرق فيه، فلما صار في قعر الجب ناداهم: يا ولد رومين اقرأوا يعقوب السلام منى، فلما رأوا كلامه قال بعضهم لبعض: لا تزالوا من هاهنا حتى تعلموا انه قد مات، فلم يزالوا بحضرته حتى آيسوا و رجعوا الى أبيهم عشاء يبكون «قالُوا: يا أَبانا إِنَّا ذَهَبْنا نَسْتَبِقُ وَ تَرَكْنا يُوسُفَ عِنْدَ مَتاعِنا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ» فلما سمع مقالتهم استرجع و استعبر و ذكر ما أوحى الله عز و جل اليه من الاستعداد للبلاء فصبروا أذعن للبلوى، فقال لهم: «بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً» و ما كان الله ليطعم لحم يوسف للذئب من قبل ان أرى تأويل رؤياه الصادقة.
قال أبو حمزة: ثم انقطع حديث على بن الحسين عليهما السلام عند هذا فلما كان من الغد غدوت عليه فقلت له: جعلت فداك انك حدثتني أمس بحديث ليعقوب و ولده ثم قطعته فما كان من قصة اخوة يوسف و قصة يوسف بعد ذلك؟ فقال انهم لما أصبحوا قالوا: انطلقوا بنا حتى ننظر ما حال يوسف أ مات أم هو حي؟ فلما انتهوا الى الجب وجدوا بحضرة الجب سيارة و قد أرسلوا واردهم و ادلى دلوه، إذ هو بغلام متعلق بدلوه فقال لأصحابه: «يا بُشْرى‏ هذا غُلامٌ» فلما أخرجوه أقبلوا إليهم اخوة يوسف فقالوا: هذا عبدنا سقط منا أمس في هذا الجب و جئنا اليوم لنخرجه فانتزعوه من أيديهم و تنحوا به ناحية فقالوا له: إما ان تقر لنا انك عبدنا فنبيعك بعض هذه السيارة أو نقتلك فقال لهم يوسف: لا تقتلوني و اصنعوا
__________________________________________________
(1) الغيضة: مجتمع الشجر في مغيض ماء. الأجمة. و يقال له بالفارسية «جنگل». [.....]
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 414
ما شئتم، فأقبلوا به الى السيارة فقالوا: أمنكم من يشترى منا هذا العبد؟ فاشتراه رجل منهم بعشرين درهما و كان اخوته فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ، و سار به الَّذِي اشْتَراهُ مِنْ البدو حتى ادخله مصر، فباعه الَّذِي اشْتَراهُ مِنْ البدو من ملك مصر و ذلك قول الله عز و جل: «وَ قالَ الَّذِي اشْتَراهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْواهُ عَسى‏ أَنْ يَنْفَعَنا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً» قال ابو حمزة: فقلت لعلى بن الحسين عليهما السلام: ابن كم كان يوسف يوم ألقوه في الجب؟ فقال: كان ابن تسع سنين، فقلت: كم كان بين منزل يعقوب يومئذ و بين مصر؟ فقال: مسيرة اثنى عشر يوما، قال: و كان يوسف من أجمل أهل زمانه فلما راهق يوسف «1» راودته امرأة الملك عن نفسه فقال لها: معاذ الله انا من أهل بيت لا يزنون فغلقت الأبواب عليها و عليه و قالت: لا تخف و ألقت نفسها عليه فأفلت «2» منها هاربا الى الباب ففتحته فلحقته فجذبت قميصه من خلفه فأخرجته منه فأفلت يوسف منها في ثيابه «وَ أَلْفَيا سَيِّدَها لَدَى الْبابِ قالَتْ ما جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذابٌ أَلِيمٌ» قال: فهم الملك بيوسف ليعذبه فقال له يوسف: و اله يعقوب ما أردت بأهلك سوءا بل هِيَ راوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي فسل هذا الصبى أينا راود صاحبه عن نفسه؟ قال: و كان عندها صبي من أهلها زائر لها فأنطق الله الصبى لفصل القضاء فقال: ايها الملك انظر الى قميص يوسف فان كان مقدودا من قدامه فهو الذي راودها؟
و ان كان مقدودا من خلفه فهي التي راودته فلما سمع الملك كلام الصبى و ما اقتص أفزعه ذلك فزعا شديدا فجي‏ء بالقميص فنظر اليه فلما رآه مقدودا من خلفه قال لها: «إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ» و قال ليوسف: أَعْرِضْ عَنْ هذا و لا يسمعه منك أحد و اكتمه قال: فلم يكتمه يوسف و أذاعه في المدينة حتى قلن نسوة منهن: «امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُراوِدُ فَتاها عَنْ نَفْسِهِ» فبلغها ذلك فأرسلت إليهن و هيئت لهن طعاما و مجلسا ثم أتتهن بأترج «وَ آتَتْ كُلَّ واحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّيناً» ثم قالت ليوسف: «اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَ قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ» و قلن ما قلن، فقالت
__________________________________________________
(1) راهق الغلام: قارب الاحتلام.
(2) أفلت اى خلص.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 415
لهن: «فَذلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ» يعنى في حبه، و خرجن النسوة من عندها فأرسلت كُلَّ واحِدَةٍ مِنْهُنَّ الى يوسف سرا من صاحبتها تسأله الزيارة، فأبى عليهن و قال:
«إِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَ أَكُنْ مِنَ الْجاهِلِينَ» فصرف الله عنه كيدهن فلما شاع امر يوسف و امر امرأة العزيز و النسوة في مصر بدا للملك بعد ما سمع قول الصبى ليسجنن يوسف فسجنه في السجن و دخل السجن مع يوسف فتيان و كان من قصتهما و قصة يوسف ما قصه الله في الكتاب قال ابو حمزة: ثم انقطع حديث على بن الحسين صلوات الله عليه.
18- في تفسير العياشي عن أبى حذيفة «1» عن رجل عن أبى عبد الله عليه السلام قال: انما ابتلى يعقوب بيوسف انه ذبح كبشا سمينا و رجل من أصحابه يدعى بقوم محتاج لم يجد ما يفطر عليه، فأغفله و لم يطعمه فابتلى بيوسف، و كان بعد ذلك كل صباح مناديه ينادى: من لم يكن صائما فليشهد غداء يعقوب فاذا كان المساء نادى:
من كان صائما فليشهد عشاء يعقوب.
19- في مجمع البيان «قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ» قيل:
هو لاوى، رواه على بن إبراهيم في تفسيره.
20- في كتاب علل الشرائع باسناده الى عمر بن يزيد عن أبى عبد الله عليه السلام قال: ان بنى يعقوب لما سألوا أباهم يعقوب ان يأذن ليوسف في الخروج معهم قال لهم «انى أَخافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَ أَنْتُمْ عَنْهُ غافِلُونَ» قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام: قرب يعقوب لهم العلة اعتلوا بها في يوسف.
21- في مجمع البيان و روى عن النبي صلى الله عليه و آله انه قال: لا تلقنوا الكذب فتكذبوا، فان بنى يعقوب لم يعلموا ان الذئب يأكل الإنسان حتى لقنهم أبو هم.
22- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن الحسن ابن عمار عن الدهان عن مسمع عن ابى عبد الله عليه السلام قال: لما طرح اخوة يوسف، يوسف في الجب أتاه جبرئيل عليه السلام فدخل عليه فقال: يا غلام ما تصنع هاهنا؟ فقال: ان
__________________________________________________
(1) و في المصدر «أبو خديجة» بدل «ابو حذيفة».
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 416
إخوتي ألقونى في الجب، قال: فتحب أن تخرج منه؟ قال: ذاك الى الله عز و جل ان شاء أخرجني، قال: فقال له: ان الله يقول لك: ادعني بهذا الدعاء حتى أخرجك من الجب فقال له: و ما الدعاء؟ قال: قل: اللهم انى أسئلك بان لك الحمد لا اله الا أنت المنان بديع السموات و الأرض ذو الجلال و الإكرام ان تصلى على محمد و آل محمد و ان تجعل لي مما انا فيه فرجا و مخرجا قال: ثم كان من قصته ما ذكر الله في كتابه.
23- في تفسير على بن إبراهيم نحوه سندا و متناه و زاد بعد قوله: «و مخرجا» و ارزقني من حيث احتسب و من حيث لا احتسب، فدعا ربه فجعل له من الجب فرجا و من كيد المرأة مخرجا، و أتاه ملك مصر من حيث لا يحتسب «1».
24- في أمالي الصدوق رحمه الله باسناده الى ابى بصير قال: قلت لأبي عبد الله الصادق عليه السلام: ما كان دعاء يوسف في الجب، فانا قد اختلفنا فيه؟ فقال: ان يوسف عليه السلام لما صار في الجب و أيس من الحيوة قال: اللهم ان كانت الخطايا و الذنوب قد أخلقت وجهي عندك فلن ترفع لي إليك صوتا و لن تستجيب لي دعوة فانى أسئلك بحق الشيخ يعقوب فارحم ضعفه و اجمع بيني و بينه فقد علمت رقته على و شوقي اليه «2».
25- في تفسير على بن إبراهيم و في رواية ابى الجارود عن أبى جعفر عليه السلام في قوله: لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هذا وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ يقول: لا يشعرون انك أنت يوسف أتاه جبرئيل فأخبره بذلك.
26- في تفسير العياشي عن زيد الشحام عن أبى عبد الله عليه السلام في قوله:
«لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هذا وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ» قال كان ابن سبع سنين.
27- في تفسير على بن إبراهيم و في رواية ابى الجارود عن ابى جعفر عليه السلام في قوله:
__________________________________________________
(1)
«و في كتاب المناقب لابن شهر آشوب حديث طويل ذكرناه عند قوله تعالى:

و ذا النون ... الاية و فيه ان من قبل من الأنبياء ولاية أهل البيت عليهم السلام سلم و تخلص، و من توقف عنها و تتعنع في حملها لقى ما لقى آدم من المصيبة، و ما لقى نوح من الغرق، و ما لقى إبراهيم من النار، و ما لقى يوسف من الجب، و ما لقى أيوب من البلاء، و ما لقى داود من الخطيئة، الى أن بعث اليه يونس.

منه عفى عنه» (عن هامش بعض النسخ).
(2) «لهذا الحديث تتمة ستقف عليها عند قوله تعالى: انما أشكو بثي الاية. منه عفى عنه» (عن هامش بعض النسخ).
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 417
وَ جاؤُ عَلى‏ قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قالَ: انهم ذبحوا جديا «1» على قميصه.
28- في تفسير العياشي عن ابى جميلة عن رجل عن ابى عبد الله عليه السلام قال: لما اوتى بقميص يوسف الى يعقوب فقال: اللهم لقد كان ذئبا رفيقا حين لم يشق القميص، قال: و كان به نضح من دم «2».
29- في مجمع البيان و روى انه القى ثوبه على وجهه و قال: يا يوسف لقد أكلك ذئب رحيم، أكل لحمك و لم يشق قميصك «3».
__________________________________________________
(1) الجدي من أولاد المعز و هو الذكر في السنة الاولى و الأنثى العناق.
(2) «في تفسير على بن إبراهيم: و قال على بن إبراهيم: رجع اخوته فقالوا: نعمد على قميصه فنلطخه بالدم، و نقول لأبينا: ان الذئب أكله، فلما فعلوا ذلك قال لهم لاوى: يا قوم ألسنا بنى يعقوب إسرائيل اللّه بن اسحق نبي اللّه بن إبراهيم خليل اللّه أ فتظنون ان اللّه عز و جل يكتم هذا الخبر عن أنبيائه؟ فقالوا: و ما الحيلة؟ قال: نقوم و نغتسل و نصلي جماعة و نتضرع الى اللّه تعالى أن يكتم ذلك عن أنبيائه فانه جود كريم، فقاموا و اغتسلوا و كان في سنة إبراهيم و إسحاق و يعقوب انهم لا يصلون جماعة حتى يبلغوا احدى عشر رجلا، فيكون واحد منهم إماما و عشرة يصلون خلفه قالوا: كيف نصنع و ليس لنا امام؟ فقال لاوى: نجعل اللّه إمامنا، فصلوا و تضرعوا و بكوا و قالوا: يا رب اكتم علينا هذا.
قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه: في كتاب سعد السعود لابن طاووس رحمه اللّه من كتاب تفسير عن أهل البيت صلوات اللّه عليهم ما هذا لفظه: و
في حديث على بن إبراهيم بن هاشم عن رجاله رفعه الى الصادق عليه السلام انه لما رجع اخوة يوسف الى أبيهم بقميصه ملطخا بالدم و قالوا: نقول ان الذئب أكله فقال لهم أخوهم لاوى.

.. و ذكر كما نقلنا عن على بن إبراهيم سواء. منه عفى عنه» (عن هامش بعض النسخ).
(3) «
في كتاب سعد السعود لابن طاووس رحمه اللّه نقله من تفسير ابى العباس بن عقدة عن عثمان بن عيسى عن المفضل عن جابر قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام: ما الصبر الجميل؟ قال ذاك صبر ليس فيه شكوى الى الناس‏

منه عفى عنه» كذا في هامش بعض النسخ، أقول: و لهذا الحديث تتمه ذكرها المجلسي (ره) في البحار ج 5: 147، و ذكر هناك أحاديث اخرى في تفسير قوله تعالى: «فصبر جميل» بمثل ما نقله المؤلف (ره) عن كتاب سعد السعود فراجع.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 418
30- في كتاب الخصال عن ابى عبد الله عليه السلام قال: كان في قميص يوسف ثلاث آيات في قوله تعالى: «وَ جاؤُ عَلى‏ قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ» و قوله تعالى: «إِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ» و قوله تعالى: «اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هذا».
31- في سؤال بعض اليهود عليا عليه السلام عن الواحد الى المأة فما العشرون؟
قال: بيع يوسف بعشرين درهما.
32- في تفسير على بن إبراهيم أخبرنا احمد بن محمد بن عيسى عن احمد بن ابى نصر عن الرضا عليه السلام في قول الله: و شَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَراهِمَ مَعْدُودَةٍ قال: كانت عشرين درهما، و البخس النقص و هي قيمة كلب الصيد إذا قتل كان قيمته عشرين درهما.
33- في مجمع البيان و كانت الدراهم عشرين درهما و هو المروي عن على ابن الحسين عليه السلام، قال: و كانوا عشرة اقتسموها درهمين درهمين.
34- في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من خبر الشامي و ما سأله عنه أمير المؤمنين عليه السلام في جامع الكوفة حديث طويل و فيه: و سئله عن أول من وضع سكة الدنانير و الدراهم؟ فقال: نمرود بن كنعان.
35- في كتاب علل الشرائع باسناده الى محمد بن يعقوب عن على بن محمد باسناده رفعه قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام لبعض اليهود- و قد سأله عن مسائل: و انما سمى الدرهم درهما لأنه دراهم من جمعه و لم ينفقه في طاعة الله أورثه النار.
36- في تفسير العياشي عن الحسن عن رجل عن ابى عبد الله عليه السلام في قوله: «و شَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَراهِمَ مَعْدُودَةٍ» قال: كانت عشرين درهما.

_________________
معهد التطور العربي Arab development Forum لتطوير المنتديات ومواقع الانترنت

لزيارة المعهد اضغط على الرابط التالي http://www.ar-deve.com/vb/




منتديات انوار كربلاء

زورنا  عبر الرابط االتالي http://www.tal3afr.com/vb/index.php
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.tal3afr.com/vb/index.php
 
تفسير سورة يوسف ....نور التقلين ج2 ص408-ص420
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: