منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة يوسف....نور التقلين ج2 ص430-ص440

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العلوي
نائب المدير
نائب المدير
avatar

ذكر عدد المساهمات : 60
نقاط : 131
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/04/2011
الموقع : http://www.tal3afr.com/vb/index.php

مُساهمةموضوع: تفسير سورة يوسف....نور التقلين ج2 ص430-ص440   الأحد يوليو 17, 2011 10:03 am

تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 430
88- في تفسير على بن إبراهيم و قال الصادق عليه السلام: انما انزل ما قربتم لهن و قال أبو عبد الله عليه السلام قرأ رجل على أمير المؤمنين عليه السلام: ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ عامٌ فِيهِ يُغاثُ النَّاسُ وَ فِيهِ يَعْصِرُونَ فقال: ويحك أى شي‏ء يعصرون؟ قال الرجل: يا أمير المؤمنين كيف أقرأها؟ فقال: انما أنزلت «عامٌ فِيهِ يُغاثُ النَّاسُ وَ فِيهِ يَعْصِرُونَ» اى يمطرون بعد المجاعة و الدليل على ذلك قوله: «وَ أَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجَّاجاً».
89- في تفسير العياشي عن محمد بن على الصيرفي عن رجل عن أبى عبد الله عليه السلام «عامٌ فِيهِ يُغاثُ النَّاسُ وَ فِيهِ يَعْصِرُونَ» بالياء يمطرون، ثم قال: أما سمعت قوله: «وَ أَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجَّاجاً».
90- عن على بن معمر عن أبيه عن أبى عبد الله عليه السلام عن قول الله: «عامٌ فِيهِ يُغاثُ النَّاسُ وَ فِيهِ يَعْصِرُونَ» مضمومة ثم قال: و أَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجَّاجاً.
91- في روضة الكافي الحسين بن أحمد بن هلال عن ياسر الخادم قال: قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام: رأيت في النوم كأن قفصا «1» فيه سبعة عشر قارورة إذ وقع القفص فتكسرت القوارير؟ فقال: ان صدقت رؤياك يخرج رجل من أهل بيتي يملك سبعة عشر يوما ثم يموت، فخرج محمد بن إبراهيم «2» بالكوفة مع أبى السرايا فمكث سبعة عشر يوما ثم مات.
92- اسمعيل بن عبد الله القرشي قال: أتى الى أبى عبد الله عليه السلام رجل فقال له يا ابن رسول الله رأيت في منامي كأني خارج من مدينة الكوفة في موضع أعرفه و كأن شبحا من خشب أو رجلا منحوتا من خشب على فرس من خشب يلوح بسيفه و أنا أشاهده
__________________________________________________
(1) القفص: محبس الطير.
(2) هو محمد بن إبراهيم بن إسماعيل و هو طباطبا بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن على بن أبي طالب عليه السلام، و ابو السرايا اسمه سرى بن منصور و كان من أمراء مأمون ثم بايع محمد محمد بن إبراهيم و سبب خروج محمد بن إبراهيم و كيفيته و بيعة ابى السرايا و غير ذلك مما يرتبط بهذه القصة مذكور في كتاب مقاتل الطالبيين ص 176- 185 ط طهران سنة 1307 و من شاء الوقوف عليها تفصيلا فليراجع.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 431
فزعا مرعوبا؟ فقال له عليه السلام: أنت رجل تريد اغتيال رجل في معيشته، فاتق الله الذي خلقك ثم يميتك، فقال الرجل: أشهد انك قد أوتيت علما و استنبطته من معدنه أخبرك يا ابن رسول الله عما فسرت لي، ان رجلا من جيراني جاءني و عرض على ضيعته فهممت ان أملكها بوكس كثير «1» لما عرفت انه ليس لها طالب غيري، فقال أبو عبد الله عليه السلام: و صاحبك يتولانا و يتبرأ من عدونا؟ فقال: نعم يا ابن رسول الله رجل جيد البصيرة مستحكم الدين، و انا تائب الى الله عز ذكره و إليك مما هممت به و نويته فأخبرنى لو كان ناصبيا حل لي اغتياله؟ فقال: أد الامانة لمن ائتمنك و أراد منك النصيحة و لو الى قاتل الحسين عليه السلام.
93- في مجمع البيان و روى عن النبي صلى الله عليه و آله انه قال لقد عجبت من يوسف و كرمه و صبره و الله يغفر له حين سئل عن البقرات العجاف و السمان، و لو كنت مكانه ما أخبرتهم حتى اشترط ان يخرجوني.
94- في تفسير العياشي عن أبان عن محمد بن مسلم عنهما قالا: ان رسول الله صلى الله عليه و آله قال: لو كنت بمنزلة يوسف حين أرسل اليه الملك يسئله عن رؤياه ما حدثته حتى اشترط عليه أن يخرجني من السجن، و تعجبت لصبره عن شأن امرأة الملك حتى أظهر الله عليه «2».
95- عن سماعة قال: سألته عن قول الله: ارْجِعْ إِلى‏ رَبِّكَ فَسْئَلْهُ ما بالُ النِّسْوَةِ قال: يعنى العزيز.
96- في مجمع البيان عن النبي صلى الله عليه و آله متصلا بما سبق أعنى قوله: يخرجوني و لقد عجبت من يوسف و صبره و كرمه و الله يغفر له حين أتاه الرسول فقال: ارْجِعْ إِلى‏ رَبِّكَ و لو كنت مكانه و لبثت في السجن ما لبث لأسرعت الاجابة و بادرتهم الباب و ما ابتغيت العذر انه كان لحليما ذا أناة «3».
__________________________________________________
(1) الوكس: النقصان.
(2) كذا في النسخ و في المصدر «حتى أظهر اللّه عدزه» و هو الظاهر.
(3) الاناة: الحلم و الوقار.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 432
97- و روى ان يوسف لما خرج من السجن دعا لهم و قال: اللهم اعطف عليهم بقاوب الأخيار و لا تعم عليهم الاخبار، فلذلك يكون أصحاب السجن أعرف الناس بالاخبار في كل بلدة، و كتب على باب السجن: هذا قبور الأحياء و بيت الأحزان و تجربة الأصدقاء و شماتة الأعداء.
98- و روى عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه و آله انه قال: رحم الله أخي يوسف لو لم يقل: اجْعَلْنِي عَلى‏ خَزائِنِ الْأَرْضِ لولاه من ساعته، و لكنه أخر ذلك سنة.
99- في عيون الاخبار حدثنا احمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضى الله عنه قال: حدثنا على بن إبراهيم عن أبيه عن الريان بن الصلت الهروي قال: دخلت على على بن موسى الرضا عليه السلام فقلت له: يا ابن رسول الله ان الناس يقولون: انك قبلت ولاية العهد مع إظهارك الزهد في الدنيا؟ فقال عليه السلام: قد علم الله كراهتي لذلك فلما خيرت بين قبول ذلك و بين القتل اخترت القبول على القتل، ويحهم أما علموا ان يوسف عليه السلام كان نبيا و رسولا فلما دفعته الضرورة الى تولى خزائن العزيز «قالَ اجْعَلْنِي عَلى‏ خَزائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ» و دفعتنى الضرورة الى قبول ذلك على إكراه و إجبار بعد الاشراف على الهلاك، على انى ما دخلت في هذا الأمر الا دخول خارج منه، فالى الله المشتكى و هو المستعان.
100- حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي السمرقندي رضى الله عنه قال حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود العياشي عن أبيه قال: حدثنا محمد بن نصير عن الحسن بن موسى قال: روى أصحابنا عن الرضا عليه السلام انه قال له رجل: أصلحك الله كيف صرت الى ما صرت اليه من المأمون و كأنه أنكر ذلك عليه؟ فقال له أبو الحسن الرضا عليه السلام: يا هذا أيهما أفضل النبي أو الوصي؟ فقال: لا، بل النبي، قال:
فأيهما أفضل مسلم أو مشرك؟ قال: لا، بل مسلم، قال: فان العزيز عزيز مصر كان مشركا و كان يوسف عليه السلام نبيا، و ان المأمون مسلم و انا وصى، و يوسف سأل العزيز ان يوليه حين قال: «اجْعَلْنِي عَلى‏ خَزائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ» و انا أجبرت على ذلك و قال عليه السلام في قوله: «اجْعَلْنِي عَلى‏ خَزائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ» قال: حافظ تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 433
لما في يدي عالم بكل لسان.
101- في الخرائج و الجرائح عن محمد بن زيد الرازي قال: كنت في خدمة الرضا عليه السلام لما جعله المأمون ولى عهده فأتاه رجل من الخوارج في كمه مدية «1» مسمومة و قد قال لأصحابه: و الله لآتين هذا الذي يزعم انه ابن رسول الله صلى الله عليه و آله و قد دخل لهذا الطاغية ما دخل، فأسأله عن حجته فان كان له حجة و الا أرحت الناس منه، فأتاه و استأذن عليه عليه السلام فأذن له، فقال له ابو الحسن عليه السلام: أجيبك عن مسئلتك على شريطة توفي لي بها، فقال: و ما هذه الشريطة؟ قال: ان أجبتك بجواب يقنعك و ترضاه تكسر الذي في كمك و ترمى به، فبقي الخارجي متحيرا و أخرج المدية و كسرها، ثم قال: أخبرنى عن دعواك مع هذا الطاغية فيما دخلت له و هم عندك كفار و أنت ابن رسول الله ما حملك على هذا؟
فقال ابو الحسن عليه السلام: أ رايتك هؤلاء أكفر عندك أم عزيز مصر و أهل مملكته؟
أ ليس هؤلاء على حال يزعمون انهم موحدون و أولئك لم يوحدوا الله و لم يعرفوه، و ان يوسف بن يعقوب نبي ابن نبي و قال لعزيز مصر و هو كافر: «اجْعَلْنِي عَلى‏ خَزائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ» و كان يجالس الفراعنة، و انا رجل من ولد رسول الله صلى الله عليه و آله اجبرني على هذا الأمر و أكرهني عليه فما الذي أنكرت و نقمت على؟ فقال: لا عتب عليك اشهد انك ابن نبي الله و انك صادق.
102- في كتاب علل الشرائع باسناده الى الفضل بن أبى قرة عن أبي عبد الله عليه السلام في قول يوسف عليه السلام: «اجْعَلْنِي عَلى‏ خَزائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ» قال: حفيظ بما تحت يدي، عليم بكل لسان.
103- في تفسير العياشي و قال سليمان: قال سفيان: قلت لأبي عبد الله عليه السلام:
ما يجوز أن يزكى الرجل نفسه؟ قال: نعم إذا اضطر اليه أما سمعت قول يوسف: «اجْعَلْنِي عَلى‏ خَزائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ» و قول العبد الصالح: «وَ أَنَا لَكُمْ ناصِحٌ أَمِينٌ».
104- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن أبى عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام لا قوام يظهرون الزهد و يدعون
__________________________________________________
(1) المدية- بالتثليث-: السكين العظيمة العريضة.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 434
الناس ان يكونوا معهم على مثل الذي هم عليه من التقشف «1» و أخبرونى اين أنتم عن سليمان بن داود عليهما السلام ثم يوسف النبي، حيث قال لملك مصر: «اجْعَلْنِي عَلى‏ خَزائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ» فكان من امره الذي كان ان اختار مملكة الملك و ما حولها الى اليمن، و كانوا يمتارون الطعام من عنده لمجاعة أصابتهم، و كان يقول الحق و يعمل به، فلم نجد أحدا عاب ذلك عليه.
105- عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن عبد الرحمان بن حماد عن يونس بن يعقوب عن سعد عن رجل عن ابى عبد الله عليه السلام قال: لما صارت الأشياء ليوسف بن يعقوب عليهما السلام جعل الطعام في بيوت و امر بعض وكلائه، فكان يقول: بع بكذا و كذا و السعر قائم، فلما علم انه يزيد في ذلك اليوم كره ان يجرى الغلاء على لسانه، فقال له: اذهب و بع و لم يسم له سعرا فذهب الوكيل غير بعيد ثم رجع اليه فقال له: اذهب فبع، و كره ان يجرى الغلاء على لسانه فذهب الوكيل فجاء أول من اكتال، فلما بلغ دون ما كان بالأمس بمكيال قال المشترى: حسبك انما أردت بكذا و كذا، فعلم الوكيل انه قد غلى بمكيال، ثم جاءه آخر فقال له: كل لي فكال، فلما بلغ دون الذي كال للأول بمكيال قال له المشترى: حسبك انما أردت بكذا و كذا، فعلم الوكيل انه قد غلا بمكيال حتى صار الى واحد واحد «2»

106- في تفسير العياشي عن حفص بن غياث عن أبى عبد الله عليه السلام قال: كان سبق يوسف الغلاء الذي [سبق‏] «3» أصاب الناس و لم يتمن الغلاء لأحد قط، قال:
فأتاه التجار فقالوا: بعنا، فقال: اشتروا، فقالوا: نأخذ كذا بكذا، فقال: خذوا
__________________________________________________
(1) التقشف: رثاثة الهيئة و سوء الحال و ضيق العيش.
(2) و في المصدر «واحد بواحد» و للمجلسي (ره) في مرآة العقول في هذا الحديث و ساير ما ورد في باب الأسعار في الكافي بيان طويل فراجع ان شئت ج 3: 403 و نقله في ذيل الكافي ج 5: 163 من الطبعة الحديثة أيضا.
(3) غير موجود في المصدر. [.....]
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 435
و أمر فكالوهم، فحملوا و مضوا حتى دخلوا المدينة فلقيهم قوم تجار، فقالوا لهم:
كيف أخذتم؟ فقالوا: كذا بكذا و أضعفوا الثمن قال: و قدموا أولئك على يوسف فقالوا:
بعناه فقال: اشتروا كيف تأخذون؟ قالوا: بعنا كما بعت كذا بكذا، فقال: ما هو كما يقولون و لكن خذوا فأخذوا ثم مضوا حتى دخلوا المدينة فلقيهم آخرون فقالوا: كيف أخذتم؟ فقالوا: كذا بكذا، و أضعفوا الثمن، قال: فعظم الناس ذلك الغلاء و قالوا: اذهبوا بنا حتى نشتري، قال: فذهبوا الى يوسف فقالوا: بعنا، فقال: اشتروا فقالوا: بعنا كما بعت، فقال: و كيف بعت؟ قالوا: كذا بكذا، فقال ما هو كذلك و لكن خذوا، قال: فأخذوا و رجعوا الى المدينة و أخبروا الناس فقالوا فيما بينهم: تعالوا حتى نكذب في الرخص كما كذبنا في الغلاء، قال: فذهبوا الى يوسف فقالوا له: بعنا، فقال: اشتروا فقالوا: بعنا كما بعت، قال: و كيف بعت؟
قالوا: كذا بكذا بالحط من السعر الاول، فقال: ما هو هكذا و لكن خذوا فأخذوا و ذهبوا الى المدينة، فلقيهم الناس فسألوهم: بكم اشتريتم؟ فقالوا: كذا بكذا بنصف الحط الاول، فقال الآخرون: اذهبوا بنا حتى نشتري فذهبوا الى يوسف فقالوا: بعنا فقال اشتروا فقالوا: بعنا كما بعت، فقال: و كيف بعت؟ فقالوا: بكذا و كذا بالحط من النصف، فقال: ما هو كما يقولون و لكن خذوا، فلم يزالوا يتكاذبون حتى رجع السعر الى الأمر الاول كما أراد الله.
107- في مجمع البيان في كتاب النبوة بالإسناد عن احمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن على بن بنت الياس قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: و أقبل يوسف على جمع الطعام فجمع في السبع السنين المخصبة فكبسه في الخزائن، فلما مضت تلك السنون و أقبلت السنون المجدبة أقبل يوسف على بيع الطعام فباعهم في السنة الاولى بالدراهم و الدنانير حتى لم يبق بمصر و ما حولها دينار و لا درهم الا صار في ملكية يوسف «1» و باعهم في السنة الثانية بالحلى و الجواهر حتى لم يبق بمصر و ما حولها حلي و لا جوهر الا صار في ملكية يوسف، و باعهم في السنة الثالثة بالدواب و المواشي حتى
__________________________________________________
(1) و في المصدر «مملكة يوسف» بدل «ملكية يوسف» في الجميع.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 436
لم يبق بمصر و ما حولها دابة و لا ماشية الا صار في ملكية يوسف، و باعهم في السنة الرابعة بالعبيد و الإماء حتى لم يبق بمصر و ما حولها عبد و لا امة الا صار في ملكية يوسف، و باعهم في السنة الخامسة بالدور و العقار حتى لم يبق بمصر و ما حولها دار و لا عقار الا صار في ملكية يوسف، و باعهم في السنة السادسة بالمزارع و الأنهار حتى لم يبق بمصر و ما حولها نهر و لا مزرعة الا صار في ملكية يوسف، و باعهم في السنة السابعة برقابهم حتى لم يبق بمصر و ما حولها عبد و لا حر الا صار عبد يوسف، فملك أحرارهم و عبيدهم و أموالهم و قال الناس: ما رأينا و لا سمعنا بملك أعطاه الله من الملك ما أعطى هذا الملك حكما و علما و تدبيرا، ثم قال يوسف للملك: ايها الملك ما ترى فيما خولني ربي «1» من ملك مصر و أهلها أشر علينا برأيك، فانى لم أصلحهم لافسدهم، و لم أنجهم من البلاء ليكون وبالا عليهم، و لكن الله نجاهم على يدي، قال له الملك: الرأى رأيك، قال يوسف: انى أشهد الله و أشهدك ايها الملك انى قد أعتقت أهل مصر كلهم، و رددت إليهم أموالهم و عبيدهم، و رددت إليك ايها الملك خاتمك و سريرك و تاجك على ان لا تسير الا بسيرتي، و لا تحكم الا بحكمي، قال له الملك: ان ذلك لشرفي و فخرى لا أسير الا بسيرتك و لا أحكم الا بحكمك، و لو لاك ما قويت عليه و لا اهتديت له، و لقد جعلت سلطاني عزيزا ما يرام، و انا أشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له، و انك رسوله فأقم على ما وليتك فانك لَدَيْنا مَكِينٌ أَمِينٌ.
108- في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن على بن النعمان عن عبد الله بن مسكان عن ابى بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ان الحر حر على جميع أحواله ان نابته نائبة «2» صبر لها، و ان تداكت عليه المصائب «3» لم تكسره و ان أسر و قهر و استبدل بالعسر يسرا كما كان «4» يوسف الصديق الأمين عليه السلام لم يضرر حريته ان استعبد و قهر و أسر، و لم يضرره ظلمة الجب
__________________________________________________
(1) خوله اللّه مالا: أعطاه إياه متفضلا.
(2) نابه الأمر: اصابه. و النائبة: المصيبة و النازلة.
(3) تداكت: تداقت عليه مرة بعد اخرى.
(4) و في المصدر «باليسر عسرا» و هو الأظهر بالسياق.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 437
وحشته و ما ناله ان من الله عليه فجعل الجبار العاتي له عبدا بعد ان كان [له‏] مالكا فأرسله و رحم به امة، و كذلك الصبر يعقب خيرا فاصبروا و وطنوا أنفسكم على الصبر توجروا.
109- في تفسير العياشي عن الثمالي عن ابى جعفر عليه السلام قال: ملك يوسف مصر و براريها، لم يجاوزها الى غيرها.
110- في عيون الاخبار في باب الاخبار التي رويت في صحة وفاة ابى إبراهيم موسى بن جعفر عليهما السلام حديث طويل و فيه فقال لي: يا مسيب ان هذا الرجس السندي ابن شاهك سيزعم انه يتولى غسلي و دفنى هيهات هيهات ان يكون ذلك أبدا فاذا حملت الى المقبرة المعروفة بمقابر قريش فالحدونى بها و لا ترفعوا قبري فوق اربع أصابع مفروجات، و لا تأخذوا من تربتي شيئا لتتبركوا به فان كل تربة لنا محرمة الا تربة جدي الحسين بن على عليهما السلام فان الله تعالى جعلها شفاء لشيعتنا و أوليائنا قال: ثم رأيت شخصا أشبه الأشخاص به جالسا الى جانبه، و كان عهدي بسيدي الرضا عليه السلام و هو غلام فأردت سؤاله فصاح بى سيدي موسى بن جعفر عليه السلام و قال: أليس قد نهيتك يا مسيب فلم أزل صابرا حتى مضى و غاب الشخص ثم أنهيت الخبر الى الرشيد فوافى السندي ابن شاهك فوالله لقد رايتهم بعيني و هم يظنون انهم يغسلونه فلا تصل أيديهم اليه و يظنون انهم يحنطونه و يكفنونه و أراهم لا يصنعون به شيئا و رأيت ذلك الشخص يتولى غسله و تحنيطه و تكفينه و هو يظهر المعاونة لهم و هم لا يعرفونه فلما فرغ من أمره قال لي ذلك الشخص: يا مسيب مهما شككت فيه فلا تشكن في فانى إمامك و مولاك و حجة الله عليك بعد أبى مثلي مثل يوسف الصديق عليه السلام و مثلهم مثل اخوته حين دخلوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَ هُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ ثم حمل حتى دفن في مقابر قريش و لم يرفع قبره أكثر مما امر به ثم رفعوا قبره بعد ذلك و بنوا عليه.
111- في تفسير على بن إبراهيم فأمر يوسف عليه السلام ان يبنى له كناديج من صخر و طينها بالكلس «1» ثم أمر بزروع مصر فحصدت و دفع الى كل إنسان حصة و
__________________________________________________
(1) كناديج جمع الكندوج: شبه مخزن من تراب أو خشب توضع فيه الحنطة و نحوها. و الكلس- بالكسر-: الصاروج.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 438
ترك الباقي في سنبله لم يدسه، فوضعها في الكناديج، ففعل ذلك سبع سنين، فلما جاء سنى الجدب «1» كان يخرج السنبل فيبيع بما شاء، و كان بينه و بين أبيه ثمانية- عشر يوما و كان في بادية، و كان الناس من الآفاق يخرجون الى مصر ليمتاروا طعاما «2» و كان يعقوب و ولده عليهم السلام نزولا في بادية فيها مقل «3» فأخذوا اخوة يوسف من ذلك المقل و حملوه الى مصر ليمتاروا به، و كان يوسف عليه السلام يتولى البيع بنفسه، فلما دخل اخوته عليه عرفهم و لم يعرفوه كما حكى الله عز و جل وَ هُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ.
112- في تفسير العياشي عن ابى بصير قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يحدث قال: لما فقد يعقوب يوسف عليهما السلام اشتد حزنه عليه و بكاؤه حتى ابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ، و احتاج حاجة شديدة و تغيرت حاله، قال و كان يمتار القمح «4» من مصر في السنة مرتين في الشتاء و الصيف و انه بعث عدة من ولده ببضاعة يسيرة الى مصر مع رفقة خرجت فلما دَخَلُوا عَلى‏ يُوسُفَ و ذلك بعد ما ولاه العزيز مصر فعرفهم يوسف و لم يعرفه اخوته لهيبة الملك و عزته فقال لهم: هلموا بضاعتكم قبل الرفاق و قال لفتيانه: عجلوا لهؤلاء الكيل و أوفوهم فاذا فرغتم فاجعلوا بضاعتهم هذه في رحالهم و لا تعلموهم بذلك ففعلوا ثم قال لهم يوسف: قد بلغني ان لكم اخوان لأبيكم فما فعلا؟ قالوا:
اما الكبير منهما فان الذئب اكله و اما الصغير فخلفناه عند أبيه و هو به ضنين «5» و عليه شفيق قال: فانى أحب ان تأتوني به معكم إذا جئتم لتمتارون فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلا كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي وَ لا تَقْرَبُونِ قالُوا سَنُراوِدُ عَنْهُ أَباهُ وَ إِنَّا لَفاعِلُونَ فَلَمَّا رَجَعُوا إِلى‏ أَبِيهِمْ فتحوا متاعهم فوجدوا بضاعتهم فيه، قالُوا يا أَبانا ما نَبْغِي هذِهِ بِضاعَتُنا

__________________________________________________
(1) الجدب: القحط.
(2) امتار الطعام لعياله: أتاهم بميرة و هي طعام يمتاره الإنسان اى يجلبه من بلد الى بلد.
(3) المقل: الكندر. و ثمر لشجر الدوم ينضبح و يؤكل، و الدوم: شجرة تشبه النخلة في حالاتها.
(4) القمح: البر.
(5) الضنين: البخيل.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 439
قد ردت إلينا و كيل لنا كيل قد زاد حمل بعير فَأَرْسِلْ مَعَنا أَخانا نَكْتَلْ وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ قالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَما أَمِنْتُكُمْ عَلى‏ أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ فلما احتاجوا الى الميرة بعد ستة أشهر بعثهم يعقوب و بعث معهم بضاعة يسيرة و بعث معهم ابن ياميل «1» فأخذ عليهم بذلك مَوْثِقاً مِنَ اللَّهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ أجمعين، فانطلقوا مع الرفاق حتى دَخَلُوا عَلى‏ يُوسُفَ فقال لهم: معكم ابن يا ميل؟ قالوا: نعم في الرحل، قال لهم: فأتونى به، فأتوه به و هو في دار الملك قد خلا وحده فأدخلوه «2» عليه فضمه اليه يوسف و بكى و قال له: أنا أخوك يوسف فلا تبتئس بما تراني أعمل و اكتم بما أخبرك به، و لا تحزن و لا تخف ثم أخرجه إليهم و امر فتيته ان يأخذوا بضاعتهم و يعجلوا لهم الكيل فاذا فرغوا جعلوا المكيال في رحل ابن ياميل، ففعلوا به ذلك و ارتحل القوم مع الرفقة فمضوا، فلحقهم يوسف و فتيته فنادوا فيهم: أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ قالُوا وَ أَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ ما ذا تَفْقِدُونَ قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ وَ لِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَ أَنَا بِهِ زَعِيمٌ قالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ ما جِئْنا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ وَ ما كُنَّا سارِقِينَ قالُوا فَما جَزاؤُهُ إِنْ كُنْتُمْ كاذِبِينَ قالُوا جَزاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ قالوا هو جزاؤه قال فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَها مِنْ وِعاءِ أَخِيهِ قالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ فقال لهم يوسف: ارتحلوا عن بلادنا قالُوا يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَباً شَيْخاً كَبِيراً و قد أخذ عليه مَوْثِقاً مِنَ اللَّهِ لنرده اليه فَخُذْ أَحَدَنا مَكانَهُ إِنَّا نَراكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ان فعلت، قالَ مَعاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنا مَتاعَنا عِنْدَهُ فقال كبيرهم: انى لست أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي، و مضى اخوة يوسف حتى دخلوا على يعقوب فقال لهم: اين ابن ياميل؟ قالوا: ابن ياميل سرق مكيال الملك فأخذه الملك بسرقته فحبسه عنده، فسل أهل القرية و العير حتى يخبروك بذلك، فاسترجع و استعبر و اشتد حزنه حتى تقوس ظهره.
__________________________________________________
(1) كذا في النسخ و المصدر و الظاهر انه مصحف: «ابن يامين» بالنون كما في ساير الروايات.
(2) و في المصدر «فقال: فأدخلوه وحده».

_________________
معهد التطور العربي Arab development Forum لتطوير المنتديات ومواقع الانترنت

لزيارة المعهد اضغط على الرابط التالي http://www.ar-deve.com/vb/




منتديات انوار كربلاء

زورنا  عبر الرابط االتالي http://www.tal3afr.com/vb/index.php
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.tal3afr.com/vb/index.php
 
تفسير سورة يوسف....نور التقلين ج2 ص430-ص440
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: