منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة يوسف...نور التقلين ج2 ص440-ص450

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسير سورة يوسف...نور التقلين ج2 ص440-ص450   الأحد يوليو 17, 2011 10:15 am

تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 440
ابو حمزة الثمالي عن ابى بصير عنه ذكر فيه ابن يامين و لم يذكر ابن ياميل.
113- في مجمع البيان «فَاللَّهُ خَيْرٌ حافِظاً وَ هُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ» و
ورد في الخبر ان الله سبحانه قال: فبعزتي لأردنهما إليك بعد ما توكلت على.
114- في كتاب علل الشرائع باسناده الى يعقوب بن سويد عن ابى جعفر عليه السلام قال: قلت له: جعلت فداك لم سمى أمير المؤمنين أمير المؤمنين؟ قال: لأنه يميرهم العلم «1» اما سمعت كتاب الله عز و جل: «و نمير أهلنا».
في كتاب معاني الاخبار باسناده الى يعقوب بن سويد بن بريد الحارثي عن عمرو بن شمر عن جابر بن يزيد عن ابى جعفر عليه السلام مثله سواء.
115- في أصول الكافي الحسين بن محمد بن معلى بن محمد عن الوشاء عن أحمد بن عمر قال: سألت أبا الحسن عليه السلام لم سمى أمير المؤمنين عليه السلام قال:
لأنه يميرهم العلم، أما سمعت في كتاب الله عز و جل و نمير أهلنا؟.
116- في مجمع البيان لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ وَ ادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ و أنكر الجبائي العين و ذكر انه لم تثبت بحجة و جوزه كثير من المحققين و
رووا فيه الخبر عن النبي صلى الله عليه و آله ان العين حق و العين تستنزل الحالق
و الحالق المكان المرتفع من الجبل و غيره، فجعل عليه السلام العين كأنها تحط ذروة الجبل من قوة أخذها و شدة بطشها.
117- و روى في الخبر انه كان يعوذ الحسن و الحسين بأن يقول: أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان و هامة و من كل عين لامة «2» و روى ان إبراهيم عليه السلام عوذ ابنيه و ان موسى عوذ إبني هارون بهذه العوذة.
118- و روى ان بنى جعفر بن أبي طالب عليه السلام كانوا غلمانا بيضا فقالت أسماء بنت عميس يا رسول الله ان العين إليهم سريعة أ فأسترقي لهم «3» من العين؟ فقال صلى الله عليه و آله: نعم
__________________________________________________
(1) مر معناه تحت رقم 111. [.....]
(2) اللامة- بتشديد الميم-: العين المصيبة بسوء.
(3) استرقاه اى طلب ان يرقيه. و الرقية: العوذة.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 441
119- و روى ان جبرئيل عليه السلام أتى رسول الله صلى الله عليه و آله و علمه الرقية «بسم الله أرقيك من كل عين حاسد الله يشفيك».
120- و روى عن النبي صلى الله عليه و آله انه قال: لو كان شي‏ء يسبق القدر لسبقته العين
121- و قد روى عنه عليه السلام ما يدل على ان الشي‏ء إذا عظم في صدور العباد وضع الله قدره و صغره.
122- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن بعض أصحابه عن القداح عن ابى عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين رقا النبي صلى الله عليه و آله حسنا و حسينا فقال: أعيذكما بكلمات الله التامة و من شر كل عين لامة، و مِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ، ثم التفت النبي صلى الله عليه و آله إلينا فقال: هكذا يعوذ إبراهيم اسمعيل و اسحق عليهم السلام.
123- في تفسير العياشي عن على بن مهزيار عن بعض أصحابنا عن ابى عبد الله عليه السلام قال: و قد كان هيأ لهم طعاما فلما دخلوا اليه قال: ليجلس كل بنى أم على مائدة قال فجلسوا و بقي ابن يامين قائما فقال له يوسف: مالك لا تجلس؟ قال له: انك قلت ليجلس كل بنى أم على مائدة و ليس لي فيهم ابن أم فقال يوسف أما كان لك ابن أم؟ قال له ابن يامين: بلى، قال يوسف: فما فعل قال زعم هؤلاء ان الذئب أكله، قال: فما بلغ من حزنك عليه؟ قال:
ولد لي أحد عشر ابنا كلهم اشتققت له اسما من اسمه، فقال له يوسف عليه السلام: أراك قد عانقت النساء و شممت الولد من بعده؟ قال له ابن يامين: ان لي أبا صالحا و انه قال تزوج لعل الله أن يخرج منك ذرية تثقل الأرض بالتسبيح، فقال له: تعال فاجلس معى على مائدتى فقال اخوة يوسف: لقد فضل الله يوسف و أخاه حتى ان الملك قد أجلسه معه على مائدته
124- عن أبان الأحمر عن ابى عبد الله عليه السلام قال: لما دخل اخوة يوسف عليه و قد جاؤا بأخيهم معهم وضع لهم الموائد ثم قال: يمتار كل واحد منكم مع أخيه لامه على الخوان، فجلسوا و بقي اخوه قائما، فقال: مالك لا تجلس مع إخوتك؟ قال ليس لي فيهم أخ من أمي، قال: فلك أخ من أمك زعم هؤلاء ان الذئب أكله؟ قال نعم، قال: فاقعدوا كل معى، قال: فترك اخوته الاكل و قالوا: انا نريد أمرا و يأبى الله الا أن يرفع ولد يامين علينا، قال: ثم حين فرغوا من جهازهم امر أن يضع تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 442
الصاع فِي رَحْلِ أَخِيهِ، فلما فعلوا نادى مناد: «أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ» قال: فرجعوا فقالوا «ما ذا تَفْقِدُونَ قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ» الى قوله: «جَزاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ» يعنون السنة التي تجري فيهم ان يحبسه «فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَها مِنْ وِعاءِ أَخِيهِ فقالوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ» قال الحسن بن على الوشاء فسمعت الرضا عليه السلام يقول يعنون المنطقة «1».
125- عن أبى حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: «صواع» قال:
كان قدحا من ذهب و قال: كان صواع يوسف إذ كيل به قال: لعن الله أن تخونوا به بصوت حسن «2».
126- في تفسير على بن إبراهيم فخرجوا و خرج معهم ابن يامين فكان لا يواكلهم و لا يجالسهم و لا يكلمهم، فلما وافوا مصر و دخلوا على يوسف عليه السلام و سلموا فنظر يوسف الى أخيه فعرفه فجلس منهم بالعبد، فقال يوسف عليه السلام أنت أخوهم؟
قال: نعم، قال: فلم لا تجلس معهم؟ قال: لأنهم اخرجوا أخي من أمي و أبى ثم رجعوا و لم يردوه و زعموا ان الذئب اكله فآليت على نفسي ان لا اجتمع معهم على امر ما دمت حيا قال، فهل تزوجت؟ قال: بلى قال: فهل ولد لك ولد؟ قال: بلى، قال: كم ولد لك؟ قال: ثلث بنين، قال: فما سميتهم؟ قال: سميت واحدا منهم الذئب و واحدا القميص و واحدا الدم، قال: و كيف اخترت هذه الأسماء؟ قال: لئلا انسى أخي كلما دعوت واحدا من ولدي ذكرت أخي، قال لهم يوسف: اخرجوا و حبس ابن يامين، فلما خرجوا من عنده قال يوسف لأخيه: أَنَا أَخُوكَ يوسف فلا تَبْتَئِسْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ، ثم قال له أحب ان تكون عندي، فقال: لا يدعني إخوتي فان أبى
__________________________________________________
(1) المنطقة: ما يشد به الوسط و يقال له بالفارسية: «كمر بند».
(2) كذا في النسخ لكن في المصدر هكذا:
عن أبى حمزة الثمالي عن أبى جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: صواع الملك طاس الذي يشرب فيه.

و
عن محمد بن أبى حمزة عمن ذكره عن أبى عبد اللّه عليه السلام قال: قوله: «صواع الملك» قال: «كان قدحا ... اه» و في آخره: لعن اللّه الخوان لا تخونوا به بصوت حسن.

تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 443
قد أخذ عليهم عهد الله و ميثاقه ان يردوني اليه، قال: فانا احتال بحيلة فلا تنكر إذا رأيت شيئا و لا تخبرهم، فقال: لا، فلما جهزهم بجهازهم و أعطاهم و أحسن إليهم قال لبعض قوامه: اجعلوا هذا الصاع في رحل هذا و كان الصاع الذي يكيلون به من ذهب، فجعلوه في رحله من حيث لم يقف عليه اخوته، فلما ارتحلوا بعث إليهم يوسف و حبسهم ثم امر مناديا ينادى: «أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ» فقال اخوة يوسف: «ما ذا تَفْقِدُونَ قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ وَ لِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَ أَنَا بِهِ زَعِيمٌ» اى كفيل فقال اخوة يوسف ليوسف عليه السلام: «تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ ما جِئْنا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ وَ ما كُنَّا سارِقِينَ قال» يوسف عليه السلام «فَما جَزاؤُهُ إِنْ كُنْتُمْ كاذِبِينَ قالُوا جَزاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ» فاحبسه «فَهُوَ جَزاؤُهُ كَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَها مِنْ وِعاءِ أَخِيهِ» فتشبثوا بأخيه و أجلسوه و هو قول الله عز و جل: كَذلِكَ كِدْنا لِيُوسُفَ اى احتلنا له كانَ لِيَأْخُذَ أَخاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ وَ فَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عليهم فسئل الصادق عليه السلام عن قوله عز و جل: «أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ» قال: ما سرقوا و ما كذب يوسف فانما عنى سرقتم يوسف من أبيه.
127- في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن عثمان ابن عيسى عن سماعة عن ابى بصير قال: قال ابو عبد الله عليه السلام: التقية من دين الله، قلت من دين الله؟ قال: اى و الله من دين الله و لقد قال يوسف: «أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ» و الله ما كانوا سرقوا شيئا و لقد قال إبراهيم: «إِنِّي سَقِيمٌ» و الله ما كان سقيما.
128- على بن إبراهيم عن أبيه عن احمد بن محمد بن ابى نصر عن حماد بن عثمان عن الحسن الصيقل قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: انا قد روينا عن ابى جعفر عليه السلام في قول يوسف: «أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ» فقال: و الله ما سرقوا و ما كذب و قال إبراهيم:
«بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ» فقال: و الله ما فعلوا و ما كذب قال فقال أبو عبد الله عليه السلام: ما عندكم فيها يا صيقل؟ قلت: ما عندنا فيها الا التسليم قال فقال ان الله أحب اثنين و أبغض اثنين: أحب الخطر «1» فيما بين الصفين و أحب الكذب
__________________________________________________
(1) الخطر: التبختر في المشي.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 444
في الإصلاح، و أبغض الخطر في الطرقات و أبغض الكذب في غير الإصلاح ان إبراهيم عليه السلام انما قال: «بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا» ارادة الإصلاح، و دلالة على انهم لا يفعلون و قال يوسف عليه السلام ارادة الإصلاح.
129- ابو على الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن الحجال عن ثعلبة عن معمر بن عمرو عن عطا بن أبى عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: لا كذب على مصلح ثم تلا: «أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ» ثم قال: و الله ما سرقوا و ما كذب، ثم تلا «بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ» ثم قال: و الله ما فعلوه و ما كذب.
130- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أبى يحيى الواسطي عن بعض أصحابنا عن أبى عبد الله عليه السلام قال: الكلام ثلثة: صدق و كذب و إصلاح بين الناس.
131- في روضة الكافي الحسين بن محمد الأشعري عن معلى بن محمد عن الوشاء عن أبان بن عثمان عن أبى منصور عن أبى بصير قال: قيل لأبي جعفر عليه السلام و انا عنده: ان سالم بن أبى حفصة و أصحابه يروون عنك انك تكلم على سبعين وجها لك منها المخرج، فقال: ما يريد سالم منى؟ أ يريد ان أجي‏ء بالملائكة و الله ما جاءت بهذا النبيون، و لقد قال يوسف عليه السلام: «أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ» و الله ما كانوا سارقين و ما كذب.
132- في كتاب علل الشرائع باسناده الى ابى بصير قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: لا خير فيمن لا تقية له، و لقد قال يوسف: «أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ» و ما سرقوا.
133- و باسناده الى هشام بن الحكم عن أبى عبد الله عليه السلام في قول يوسف: «أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ» قال: ما سرقوا و ما كذب.
134- و باسناده الى صالح بن سعيد عن رجل من أصحابنا عن ابى عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله عز و جل في يوسف: «أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ» قال: انهم سرقوا يوسف من أبيه الا ترى انه قال لهم حين قالوا: «ما ذا تَفْقِدُونَ قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ» و لم يقولوا سرقتم صواع الملك، انما عنى انكم سرقتم يوسف من أبيه.
135- في الخرائج و الجرائح و روى سعيد بن عبد الله عن محمد بن الحسن تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 445
ابن ميمون عن داود بن قاسم الجعفري قال: سئل ابو محمد عليه السلام عن قوله تعالى «إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ» و السائل رجل من قم و أنا حاضر فقال عليه السلام:
ما سرق يوسف انما كان ليعقوب منطقة ورثها من إبراهيم عليه السلام و كانت تلك المنطقة لا يسرقها أحد الا استعبد، فكان إذا سرقها إنسان نزل جبرئيل عليه السلام فأخبره بذلك، فأخذت منه و صار عبدا، و ان المنطقة كانت عند سارة بنت اسحق بن إبراهيم و كانت سمية امه، و ان سارة أحبت يوسف و أرادت ان تتخذه ولدا لها، و انها أخذت المنطقة فربطتها في وسطه ثم سدلت عليه سرباله و قالت ليعقوب: ان المنطقة سرقت فأتاه جبرئيل فقال: يا يعقوب ان المنطقة مع يوسف و لم يخبره بخبر ما صنعت سارة لما أراد الله، فقام يعقوب الى يوسف ففتشه و هو يومئذ غلام يافع «1» و استخرج المنطقة فقالت سارة بنت اسحق: متى سرقها يوسف فانا أحق به فقال لها يعقوب: فانه عبدك على ان لا تبيعيه و لا تهيبيه، قالت: فانا أقبله على أن لا تأخذه منى و أعتقه الساعة فأعطاها إياه فأعتقته، و لذلك قال اخوة يوسف: إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ قال ابو هاشم: فجعلت اخيل هذا في نفسي أفكر و أتعجب من هذا الأمر مع قرب يعقوب من يوسف و حزن يعقوب عليه حتى ابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ و المسافة قريبة، فأقبل على ابو محمد عليه السلام فقال يا با هاشم تعوذ بالله مما جرى في نفسك من ذلك، فان الله لو شاء يرفع الساتر من الأعلى ما بين يعقوب و يوسف حتى كان يراه لفعل، و لكن له أجل هو بالغه و معلوم ينتهى اليه ما كان من ذلك فالخيار من الله لأوليائه.
136- في تفسير العياشي عن العباس بن هلال قال: سمعت أبا الحسن الرضا عليه السلام يقول: ان يوسف النبي قال له السبحان: انى لأحبك، فقال له يوسف: لا تقل هكذا فان عمتي أحبتنى فسرقتنى، و ان ابى أحبنى فحسدني إخوتي فباعونى، و ان امرأة العزيز أحبتني فسجنت.
137- عن اسمعيل بن همام قال: قال الرضا عليه السلام في قول الله: «إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ فَأَسَرَّها يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَ لَمْ يُبْدِها لَهُمْ» قال: كانت لإسحاق النبي
__________________________________________________
(1) يفع الغلام: ناهز البلوغ.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 446
منطقة يتوارثها الأنبياء و الأكابر، و كانت عند عمة يوسف، و كان يوسف عندها و كانت تحبه، فبعث إليها أبوه أن ابعثيه الى و أرده إليك، فبعثت اليه أن دعه عندي الليلة أشمه، ثم أرسله إليك غدوة، فلما أصبحت أخذت المنطقة فربطته في حقوه «1» و ألبسته قميصا و بعثت به اليه، و قالت: سرقت المنطقة، فوجدت عليه و كان إذا سرق أحد في ذلك الزمان دفع الى صاحب السرقة، فأخذته فكان عندها.
138- في عيون الاخبار باسناده الى اسمعيل بن همام عن الرضا عليه السلام نحوه حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي رضى الله عنه قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود عن أبيه عن عبيد الله بن محمد بن خالد قال: حدثنا الحسن بن على الوشاء قال سمعت على بن موسى الرضا عليه السلام يقول: كانت الحكومة في بنى إسرائيل إذا سرق أحد شيئا استرق به و كان يوسف عند عمته و هو صغير و كانت تحبه و كانت لإسحاق منطقة ألبسها إياه يعقوب، فكانت عند ابنته: و ان يعقوب طلب يوسف يأخذه من عمته فاغتمت لذلك و قالت: دعه حتى أرسله إليك، فارسلته و أخذت المنطقة فشدتها في وسطه تحت الثياب، فلما أتى يوسف أباه جاءت فقالت: سرقت المنطقة ففتشته فوجدتها في وسطه، فلذلك قال اخوة يوسف حيث جعل الصاع في وعاء أخيه فقال لهم يوسف: «ما جزاؤ من وجد في رحله قالوا هو جزاؤه» كما جرت السنة التي تجري فيهم «فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَها مِنْ وِعاءِ أَخِيهِ» و لذلك قال اخوة يوسف: «إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ» يعنون المنطقة «فَأَسَرَّها يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَ لَمْ يُبْدِها لَهُمْ».
139- في تفسير العياشي عن الحسن بن أبى العلا عن ابى عبد الله عليه السلام قال: ذكر بنى يعقوب قال: كانوا إذا غضبوا اشتد غضبهم حتى تقطر جلودهم دما اصفر و هم يقولون: «فَخُذْ أَحَدَنا مَكانَهُ» يعنى جزاؤه فأخذ الذي وجد الصاع عنده.
140- عن ابى بصير عن أبي جعفر عليه السلام حديث طويل و فيه «فَخُذْ أَحَدَنا مَكانَهُ إِنَّا نَراكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ» ان فعلت و قد سبق بتمامه.
141- في كتاب علل الشرائع: ابى رحمه الله قال: حدثنا سعد بن عبد الله
__________________________________________________
(1) الحقو: معقد الإزار و يسمى بالخصر.

تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 447
عن محمد بن احمد السياري قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن مهران الكوفي قال:
حدثني حنان بن سدير عن أبيه عن أبى اسحق الليثي قال: قلت لأبي جعفر محمد بن على الباقر عليه السلام: يا ابن رسول الله انى لأجد من شيعتكم من يشرب الخمر، و يقطع الطريق، و يخيف السبيل، و يزني و يلوط و يأكل الربا، و يرتكب الفواحش، و يتهاون بالصلوة و الصيام و الزكاة، و يقطع الرحم و يأتى الكبائر، فكيف هذا و لم ذلك؟ فقال يا إبراهيم:
هل يختلج في صدرك شي‏ء غير هذا؟ قلت: نعم يا بن رسول الله أخرى أعظم من ذلك فقال: و ما هو يا أبا اسحق؟ قال: فقلت: يا ابن رسول الله و أجد من أعدائكم و من ناصبيكم من يكثر من الصلوة و من الصيام و يخرج الزكاة و يتابع بين الحج و العمرة، و يحض على الجهاد و يأثر على البر و على صلة الأرحام، و يقضى حقوق إخوانه، و يواسيهم من ماله، و يتجنب شرب الخمر و الزنا و اللواط و ساير الفواحش مم ذلك و لم ذاك؟ و فسره لي يا ابن رسول الله و برهنه و بينه فقد و الله كثر فكرى و أسهر ليلى و ضاق ذرعي.
قال: فتبسم صلوات الله عليه ثم قال: يا إبراهيم خذ إليك بيانا شافيا فيما سألت، و علما مكنونا من خزائن علم الله و سره، أخبرني يا إبراهيم كيف تجد اعتقادهما؟
قلت: يا ابن رسول الله أجد محبيكم و شيعتكم على ما هم فيه مما و صفته من أفعالهم لو أعطى أحدهم ما بين المشرق و المغرب ذهبا و فضة ان يزول عن ولايتكم لما فعل و لا عن محبتكم الى موالاة غير كم و الى محبتهم ما زال و لو ضربت خياشيمه «1» بالسيوف فيكم و لو قتل فيكم ما ارتدع و لا رجع عن محبتكم و ولايتكم، و ارى الناصب على ما هو عليه مما وصفته من أفعالهم لو أعطى أحدهم ما بين المشرق و المغرب ذهبا و فضة أن يزول عن محبته للطواغيت و موالاتهم الى موالاتكم ما فعل و لا زال و لو ضربت خياشيمه بالسيوف فيهم، و لو قتل فيهم ما ارتدع و لا رجع، و إذا سمع أحدهم منقبة لكم و فضلا اشمأز من ذلك و تغير لونه، و رأى كراهية ذلك في وجهه و بغضا لكم و محبة لهم، قال فتبسم الباقر عليه السلام ثم قال: يا إبراهيم هاهنا هلكت العاملة
__________________________________________________
(1) خياشيم جمع الخيشوم: أقصى الأنف، و في بعض النسخ «خواشيمه» و الظاهر تصحيفه.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 448
الناصبة تَصْلى‏ ناراً حامِيَةً تُسْقى‏ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ و من ذلك قال عز و جل: «وَ قَدِمْنا إِلى‏ ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً» ويحك يا إبراهيم أ تدري ما السبب و القصة في ذلك و ما الذي قد خفي على الناس منه؟ قلت: يا ابن رسول الله فبينه لي و اشرحه و برهنه.
قال: يا إبراهيم ان الله تبارك و تعالى لم يزل عالما قديما خلق الأشياء لا من شي‏ء، و من زعم ان الله عز و جل خلق الأشياء من شي‏ء فقد كفر، لأنه لو كان ذلك الشي‏ء الذي خلق منه الأشياء قديما معه في أزليته و هويته كان ذلك الشي‏ء أزليا، بل خلق عز و جل الأشياء كلها لا من شي‏ء، و مما خلق الله عز و جل أرضا طيبة ثم فجر منها ماء عذبا زلالا فعرض عليها ولايتنا أهل البيت فقبلتها فأجرى ذلك الماء عليها سبعة أيام حتى طبقها و عمها ثم نضب ذلك الماء عنها «1» فأخذ من صفوة ذلك الطين طينا فجعله طين الائمة عليهم السلام ثم أخذ ثفل ذلك الطين فخلق منه شيعتنا و لو ترك طينتكم يا إبراهيم كما ترك طينتنا لكنتم و نحن شيئا واحدا قلت: يا ابن رسول الله فما فعل بطينتنا؟ قال: أخبرك يا إبراهيم خلق الله عز و جل بعد ذلك أرضا سبخة خبيثة منتنة [ثم‏] فجر منها ماءا أجاجا آسنا «2» مالحا فعرض عليها ولايتنا أهل البيت فلم تقبلها فأجرى ذلك الماء عليها سبعة أيام حتى طبقها و عمها ثم نضب ذلك الماء عنها ثم أخذ من ذلك الطين فخلق منه الطغاة و أممهم «3» ثم مزجه بثفل طينتكم و لو ترك طينتهم على حاله و لم يمزج بطينتكم لم يشهدوا الشهادتين و لا صلوا و لا صاموا و لا زكوا و لا حجوا و لا أدوا أمانة، و لا أشبهوكم في الصور، و ليس شي‏ء على المؤمن «4» أن يرى صورة عدوه مثل صورته، قلت: يا ابن رسول الله فما صنع بالطينتين؟ قال: مزج بينهما بالماء الاول و الماء الثاني، ثم عركهما عرك الأديم «5»

__________________________________________________
(1) نضب الماء: غار.
(2) الاسن: المتغير الطعم.
(3) و في المصدر «و أئمتهم». و يمكن تصحيح المعنى على كلتا النسختين.
(4) و في المصدر «و ليس شي‏ء أكبر على المؤمن ... اه».
(5) عرك الأديم: دلكه، و الأديم: الجلد المدبوغ.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 449
ثم أخذ من ذلك قبضة فقال: هذه الى الجنة و لا أبالي، و أخذ قبضة اخرى و قال: هذه الى النار و لا أبالى، ثم خلط بينهما فوقع من سنخ المؤمن «1» و طينته على سنخ الكافر و طينته، و وقع من سنخ الكافر و طينته على سنخ المؤمن و طينته، فما رأيته من شيعتنا من زنا أو لواط أو ترك صلوة أو صيام أو حج أو جهاد أو خيانة أو كبيرة من هذه الكبائر فهو من طينة الناصب و عنصره الذي قد خرج فيه، لان من سنخ الناصب و عنصره و طينته اكتساب المآثم و الفواحش و الكباير، و ما رأيت من الناصب و مواظبته على الصلوة و الصيام و الزكاة و الحج و الجهاد و أبو أب البر فهو من طينة المؤمن و سنخه الذي قد مزج فيه، لان من سنخ المؤمن و عنصره و طينته اكتساب الحسنات و استعمال الخير و اجتناب المآثم، فاذا عرضت هذه الأعمال كلها على الله عز و جل قال: انا الله عدل لا أجور، و منصف لا أظلم، و حكم لا احيف و لا أميل و لا اشطط «2» ألحقوا الأعمال السيئة التي اجترحها المؤمن بسنخ الناصب و طينته، و ألحقوا الأعمال الحسنة التي اكتسبها الناصب بسنخ المؤمن و طينته ردوها كلها الى أصلها، فانى أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا عالم السر و اخفي و انا المطلع على قلوب عبادي لا أحيف و لا أظلم و لا الزم أحدا الا ما عرفته من قبل ان أخلقه.
ثم قال الباقر عليه السلام يا إبراهيم اقرأ هذه الآية، قلت: يا ابن رسول الله آية آية؟ قال: قوله تعالى: قالَ مَعاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنا مَتاعَنا عِنْدَهُ إِنَّا إِذاً لَظالِمُونَ هو في الظاهر ما تفهمونه، هو و الله في الباطن هذا بعينه، يا إبراهيم ان للقرآن ظاهرا و باطنا و محكما و متشابها و ناسخا و منسوخا
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة «3»
__________________________________________________
(1) هذا هو الظاهر الموافق للمصدر و للبحار في باب الطينة و الميثاق و لما رواه الفيض (ره) في الوافي عن بعض مشايخه (قده) في باب الطينة لكن في الأصل «شبح» بدل «سنخ» في المواضع. و السنخ بمعنى الأصل. [.....]
(2) الحيف: الجور و الظلم. و مال الحاكم في حكمه: جار و ظلم. و شطط الرجل:
أفرط و تباعد عن الحق.
(3) هذا الحديث من الأحاديث المشكلة و للمجلسي و كذا الفيض قدس سرهما الشريف بيان فيه فليراجع.

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة يوسف...نور التقلين ج2 ص440-ص450
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: