منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة يوسف...نور التقلين ج2 ص450-ص460

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 27

مُساهمةموضوع: تفسير سورة يوسف...نور التقلين ج2 ص450-ص460   الأحد يوليو 17, 2011 10:16 am

تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 450
142- في تفسير على بن إبراهيم فلما اجتمعوا الى يوسف و جلودهم تقطر دما أصفر و كانوا يجادلونه في حبسه، و كان ولد يعقوب إذا غضبوا خرج من ثيابهم شعر و يقطر من رؤسهم «1» دم اصفروهم يقولون: يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَباً شَيْخاً كَبِيراً فَخُذْ أَحَدَنا مَكانَهُ إِنَّا نَراكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ فأطلق عن هذا، فلما راى يوسف ذلك قالَ مَعاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنا مَتاعَنا عِنْدَهُ و لم يقل الا من سرق متاعنا إِنَّا إِذاً لَظالِمُونَ فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ و أرادوا الانصراف الى أبيهم قال لهم لاوى بن يعقوب:
أَ لَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَباكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَوْثِقاً مِنَ اللَّهِ في هذا وَ مِنْ قَبْلُ ما فَرَّطْتُمْ فِي يُوسُفَ فارجعوا أنتم الى أبيكم فأما انا فلا أرجع اليه حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي وَ هُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ.
143- في تفسير العياشي عن هشام بن سالم عن ابى عبد الله عليه السلام قال: لما استيأس اخوة يوسف من أخيهم قال لهم يهودا و كان أكبرهم: «فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي وَ هُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ» قال:
و رجع الى يوسف يكلمه حتى ارتفع الكلام بينهما حتى غضب يهودا و كان إذا غضب يهودا قامت شعرة في كتفه و خرج منها الدم، قال: و كان بين يدي يوسف ابن له صغير معه رمانة من ذهب، و كان الصبى يلعب بها قال: فأخذها يوسف من الصبى فدحرجها نحو يهودا، قال: و حبا الصبى «2» ليأخذها فمس يهودا فسكن يهودا، ثم عاد الى يوسف فكلمه في أخيه حتى ارتفع الكلام بينهما حتى غضب يهودا و قامت الشعرة و سال منها الدم، فأخذ يوسف الرمانة من الصبى فدحرجها نحو يهودا و حبا الصبى نحو يهودا فسكن يهودا، فقال يهودا: ان في البيت معنا لبعض ولد يعقوب قال: فعند ذلك قال لهم يوسف: هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَ أَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ‏

144- و في رواية هشام بن سالم عنه قال: لما أخذ يوسف أخاه اجتمع عليه إخوته فقالوا له: «فَخُذْ أَحَدَنا مَكانَهُ» و جلودهم تقطر دما اصفروهم يقولون: خذا حدنا
__________________________________________________
(1) كذا في النسخ و المصدر لكن في المنقول عنه في البحار «و رؤسها» هو الظاهر.
(2) اى دنا.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 451
مكانه، قال: فلما ان ابى عليهم و اخرجوا من عنده قال لهم يهودا: «قد علمتم ما فعلتم بيوسف فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي وَ هُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ» قال: فرجعوا الى أبيهم و تخلف يهودا، قال: فدخل على يوسف يكلمه في أخيه حتى ارتفع الكلام بينه و بينه و غضب، و كان على كتفه شعرة إذا غضب قامت الشعرة فلا تزال تقذف بالدم حتى يمسه بعض ولد يعقوب، قال: فكان بين يدي يوسف ابن له صغير في يده رمانة من ذهب يلعب بها، فلما رآه يوسف قد غضب و قامت الشعرة تقذف بالدم أخذ الرمانة من يد الصبى ثم دحرجها نحو يهودا و اتبعها الصبى ليأخذها فوقعت يده على يهودا قال: فذهب غضبه، قال: فارتاب يهودا و رجع الصبى بالرمانة الى يوسف ثم ارتفع الكلام بينهما حتى غضب و قامت الشعرة فجعلت تقذف بالدم، فلما راى يوسف دحرج الرمانة نحو يهودا و اتبعها الصبى ليأخذها فوقعت يده على يهودا فسكن غضبه، قال: فقال يهودا: ان في البيت لمن ولد يعقوب حتى صنع ذلك ثلاث مرات.
145- في تفسير على بن إبراهيم قال: فرجع إخوة يوسف الى أبيهم و تخلف يهودا فدخل على يوسف فكلمه حتى ارتفع الكلام بينه و بينه، و ذكر مثل ما نقلنا عن تفسير العياشي الى قوله ثلاث مرات.
146- و باسناده الى على بن محمد الهادي عليه السلام حديث طويل و فيه فنزل جبرئيل عليه السلام فقال له: يا يوسف اخرج يدك فأخرجها، فخرج من بين أصابعه نور فقال يوسف:
ما هذا يا جبرئيل؟ فقال: هذه النبوة أخرجها الله من صلبك لأنك لم تقم لأبيك فحط الله نوره و محى النبوة من صلبه، و جعلها في ولد لاوى أخي يوسف، و ذلك لأنهم لما أرادوا قتل يوسف قال: «لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَ أَلْقُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ» فشكره الله على ذلك و لما أرادوا ان يرجعوا الى أبيهم من مصر و قد حبس يوسف أخاه قال: «فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي وَ هُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ» فشكر الله له ذلك فكان أنبياء بنى إسرائيل من ولد لاوى، و كان موسى من ولده و هو موسى بن عمران ابن يهصر بن واهث بن لاوى بن يعقوب بن اسحق بن إبراهيم
، و ستقف على الحديث تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 452
بتمامه إنشاء الله تعالى عن قريب.
147- في أمالي شيخ الطائفة: قدس سره بالإسناد في قوله عز و جل في قول يعقوب «فصبر جميل» قال: بلا شكوى.
148- في تفسير العياشي عن جابر قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: يرحمك الله ما الصبر الجميل؟ قال: فذلك صبر ليس فيه شكوى الى الناس.
149- في تفسير على بن إبراهيم و سئل ابو عبد الله عليه السلام: ما بلغ من حزن يعقوب على يوسف؟ قال: حزن سبعين ثكلى على أولادها، و قال: ان يعقوب لم يعرف الاسترجاع فمنها قال: وا أسفا على يوسف.
150- في تفسير العياشي عن هشام بن سالم عن ابى عبد الله عليه السلام قال: قال له بعض أصحابنا: ما بلغ من حزن يعقوب على يوسف؟ قال: حزن سبعين ثكلى حراء.
151- و بهذا الاسناد عنه قال: قيل له: كيف يحزن يعقوب على يوسف و قد أخبره جبرئيل انه لم يمت و انه سيرجع اليه؟ فقال: انه نسي ذلك.
152- في كتاب الخصال عن أبي جعفر محمد بن على الباقر عليه السلام قال: كان على بن الحسين عليهما السلام يصلى في اليوم و الليلة الف ركعة الى ان قال: و لقد بكى على أبيه الحسين عشرين سنة ما وضع بين يديه طعام الا بكى، حتى قال له مولى له: يا ابن رسول الله اما آن لحزنك ان ينقضي؟ فقال له: ويحك ان يعقوب النبي عليه السلام كان له اثنا عشر ابنا فغيب الله عنه واحدا منهم فابيضت عيناه من كثرة بكائه عليه، و احدودب ظهره «1» الغم، و كان ابنه حيا في الدنيا، و انا نظرت الى أبى و أخى و عمى و سبعة عشر من أهل بيتي مقتولين حولي فكيف ينقضي حزني؟
153- عن محمد بن سهل النجراني يرفعه الى أبى عبد الله عليه السلام قال: البكاؤن خمسة آدم و يعقوب و يوسف و فاطمة بنت محمد صلى الله عليه و آله و سلم و على بن الحسين عليه السلام، فأما آدم فبكى على الجنة حتى صار في خديه أمثال الاودية، و اما يعقوب فبكى على يوسف حتى ذهب بصره حتى قيل له:
__________________________________________________
(1) حدب و احدودب اى خرج ظهره و دخل صدره و بطنه.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 453
تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهالِكِينَ.
154- في كتاب الاحتجاج للطبرسي عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن على عليهم السلام قال: ان يهوديا من يهود الشام و أحبارهم قال لأمير المؤمنين:
فان يعقوب قد صبر على فراق ولده حتى كاد يحرض من الحزن؟ قال له على عليه السلام:
لقد كان كذلك و قد كان حزن يعقوب حزنا بعده تلاق، و محمد صلى الله عليه و آله قبض ولده إبراهيم قرة عينه في حيوة منه و خصه بالاختيار ليعظم له الادخار، فقال صلى الله عليه و آله: تحزن النفس و يجزع القلب و إنا عليك يا إبراهيم لمحزونون، و لا نقول ما يسخط الرب في كل ذلك يؤثر الرضا عن الله عز و جل و الاستسلام له في جميع الفعال.
155- في تفسير على بن إبراهيم ان يوسف عليه السلام دعا و هو في السجن فقال:
اسألك بحق آبائي عليك و أجدادي الا فرجت عنى فأوحى الله اليه: يا يوسف و أى حق لآبائك و أجدادك على؟ الى قوله عز و جل: و ان كان يعقوب و هبت له اثنى عشر ولدا فغيبت عنه واحدا فما زال يبكى حتى ذهب بصره و قعد على الطريق يشكوني الى خلقي، و قد تقدم بتمامه.
156- في مصباح الشريعة قال الصادق عليه السلام: المحزون غير المتفكر لان المتفكر متكلف و المحزون مطبوع و الحزن يبدأ من الباطن و الفكر يبدأ من رؤية المحدثات و بينهما فرق، قال الله عز و جل في قصة يعقوب عليه السلام:نَّما أَشْكُوا بَثِّي وَ حُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَ أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ‏
بسبب ما تحت الحزن بعلم مخصوص به من الله دون العالمين. «1»

157- في تفسير العياشي الفضيل بن يسار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:نَّما أَشْكُوا بَثِّي وَ حُزْنِي إِلَى اللَّهِ‏
منصوبة.
158- عن إسماعيل بن جابر عن ابى عبد الله عليه السلام ان يعقوب أتى ملكا يسئله الحاجة فقال له الملك: أنت إبراهيم؟ قال: لا، قال: و أنت اسحق بن إبراهيم؟
__________________________________________________
(1) كذا في النسخ و في المصدر هكذا: «فبسبب ما تحت الحزن علم خص به من اللّه دون العالمين.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 454
قال: لا، قال: فمن أنت قال: [أنا] يعقوب بن اسحق قال: فلما بلغ ما ارى بك مع حداثة السن؟ قال: الحزن على يوسف، قال: لقد بلغ بك الحزن يا يعقوب كل مبلغ فقال: انا معشر الأنبياء أسرع شي‏ء البلاء إلينا ثم الأمثل فالأمثل من الناس، فقضى حاجته فلما جاوز صغير بابه هبط اليه جبرئيل فقال: يا يعقوب ربك يقرئك السلام و يقول لك: شكوتني الى الناس؟ فعفر وجهه في التراب «1» و قال: يا رب زلة أقلنيها فلا أعود بعد هذا أبدا، ثم عاد اليه جبرئيل فقال له: يا يعقوب ارفع رأسك ربك يقرئك السلام و يقول لك: قد أقلتك فلا تعود تشكوني الى خلقي، فما رأى ناطقا بكلمة مما كان فيه حتى حصل بنوه «2» فضرب وجهه الى الحائط و قال:ِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَ حُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَ أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ»


159- و في حديث آخر عنه جاء يعقوب الى نمرود في حاجة، فلما رآه وثب عليه و كان أشبه الناس بإبراهيم، فقال له: أنت إبراهيم خليل الرحمان؟ قال: لا، الحديث.
160- في كتاب معاني الاخبار باسناده الى ابن معاوية الأشتر قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من شكى الى مؤمن فقد شكى الى الله عز و جل.
161- في تفسير على بن إبراهيم قال رسول الله صلى الله عليه و آله: و من شكى مصيبة نزلت به فانما يشكو ربه.
162- في نهج البلاغة قال عليه السلام: و من أصبح يشكو مصيبة نزلت به فانما يشكو ربه.
163- في مجمع البيانِ‏نَّما أَشْكُوا بَثِّي وَ حُزْنِي إِلَى اللَّهِ»
و
روى عن النبي ان جبرئيل أتاه فقال: يا يعقوب ان الله يقرء عليك السلام و يقول: أبشر و ليفرح قلبك فو عزتي لو كانا ميتين لنشرتهما لك اصنع طعاما للمساكين، فان أحب عبادي الى المساكين أو تدري لم أذهبت بصرك و قوست ظهرك؟ لأنكم ذبحتم شاة و أتاكم فلان المسكين و هو صائم فلم تطعموه شيئا، فكان يعقوب بعد ذلك إذا أراد الغداء أمر
__________________________________________________
(1) اى دلكه و مرغه و دسه فيه.
(2) و في المصدر «حتى أتاه بنوه».
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 455
مناديا فنادى: الا من أراد الغداء من المساكين فليتغد مع يعقوب، و إذا كان صائما امر مناديا ينادى: من كان صائما فليفطر مع يعقوب، رواه الحاكم ابو عبد الله في صحيحة.
164- في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن على بن أسباط عن عمه يعقوب بن سالم عن اسحق بن عمار عن الكاهلي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ان يعقوب عليه السلام لما ذهب منه بنيامين نادى: يا رب أما ترحمني أذهبت عيني و أذهبت إبني؟ فأوحى الله تبارك و تعالى: لو أمتهما لأحييتهما لك حتى اجمع بينك و بينهما، و لكن تذكر الشاة التي ذبحتها و شويتها و أكلت و فلان و فلان الى جانبك صائم لم تنله منها شيئا؟.
165- و في رواية اخرى قال: فكان بعد ذلك يعقوب عليه السلام ينادى مناديه كل غداة من منزله على فرسخ: الا من أراد الغداء فليأت الى يعقوب و إذا امسى نادى: الا من أراد العشاء فليأت الى يعقوب.
166- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة و قال الصادق عليه السلام: ان يعقوب قال لملك الموت: أخبرني عن الأرواح تقبضها مجتمعة أو متفرقة؟ قال: بل متفرقة، قال: فهل قبضت روح يوسف في جملة ما قبضت من الأرواح؟ فقال: لا فعند ذلك قال لبنيه: «يا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَ أَخِيهِ».
167- في كتاب علل الشرائع باسناده الى حنان بن سدير عن أبيه قال قلت لأبي جعفر عليه السلام: أخبرني عن يعقوب حين قال لولده: «اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَ أَخِيهِ» أ كان علم انه حي و قد فارقه من عشرين سنة و ذهبت عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ؟ قال نعم علم انه حي، قلت: و كيف علم؟ قال، انه دعا في السحر ان يهبط عليه ملك الموت فهبط عليه تريال و هو ملك الموت فقال له تريال: ما حاجتك يا يعقوب؟ قال أخبرني عن الأرواح تقبضها مجتمعة أو متفرقة؟ فقال: بل متفرقة روحا روحا قال: فمر بك روح يوسف؟ قال: لا فعند ذلك علم انه حي، فقال لولده: «اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَ أَخِيهِ».
168- في روضة الكافي ابن محبوب عن حنان بن سدير عن أبي جعفر عليه السلام تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 456
مثله، الا ان فيها بريال بالباء الموحدة نقطا مكان تريال بالمثناة من فوق كذلك.
في تفسير العياشي عن حنان بن سدير عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام مثله أيضا الا ان فيه قوبال و فيه و في خبر آخر تبرأ بل و هو ملك الموت و ذكر نحوه.
169- في الخرائج و الجرائح و عن الصادق عليه السلام ان أعرابيا اشترى من يوسف طعاما فقال له: إذا مررت بوادي كذا فناد، يا يعقوب فانه يخرج إليك شيخ وسيم، فقال له: انى رأيت بمصر رجلا يقرؤك السلام و يقول: ان وديعتك عند الله محفوظة لن تضيع، فلما بلغه الأعرابي خر يعقوب مغشيا عليه فلما أفاق قال: هل لك من حاجة؟ قال: لي ابنة عم و هي زوجتي لم تلد، فدعى له فرزق منها اربعة أبطن، في كل بطن اثنان.
170- في نهج البلاغة قال: و لا تيأس لشر هذه الامة مِنْ رَوْحِ اللَّهِ لقوله سبحانه:
إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ.
171- و فيه و قال: الفقيه كل الفقيه من لم يقنط الناس من رحمة الله و لم يؤيسهم مِنْ رَوْحِ اللَّهِ و لم يؤمنهم مكر الله.
172- في من لا يحضره الفقيه في باب معرفة الكبائر التي أوعد الله عز و جل عليها النار عن أبى عبد الله عليه السلام حديث طويل يذكر فيه الكبائر يقول فيه عليه السلام بعد ان ذكر الشرك بالله: و بعده اليأس مِنْ رَوْحِ اللَّهِ، لان الله عز و جل يقول: «إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ».
173- في تفسير العياشي متصلا بآخر ما نقلناه عنه سابقا اعنى و ذكر نحوه عنه: عن ابى بصير عن أبي جعفر عليه السلام عاد الى الحديث الاول قال: و اشتد حزنه يعنى يعقوب حتى تقوس ظهره، و أدبرت الدنيا عن يعقوب و ولده حتى احتاجوا حاجة شديدة، و فنيت ميرتهم فعند ذلك قال يعقوب لولده: «اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَ أَخِيهِ وَ لا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ» فخرج منهم نفر و بعث منهم ببضاعة يسيرة، و كتب معهم كتابا الى عزيز مصر يتعطفه على نفسه و ولده، و اوصى ولده ان يبدؤا بدفع كتابه قبل البضاعة، فكتب: بسم الله الرحمن الرحيم الى عزيز مصر و مظهر العدل و موفي الكيل من يعقوب بن اسحق بن إبراهيم تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 457
خليل الله صاحب نمرود الذي جمع لإبراهيم الحطب و النار ليحرقه بها فجعلها الله عليه بردا و سلاما و أنجاه منها، أخبرك ايها العزيز انا أهل بيت قديم لم يزل البلاء سريعا إلينا من الله ليبلونا بذلك عند السراء و الضراء، و ان مصائبي تتابعت على منذ عشرين سنة، أولها انه كان لي ابن سميته يوسف و كان سروري من بين ولدي و قرة عيني و ثمرة فؤادي و ان اخوته من غير امه سألونى ان أبعثه معهم يرتع و يلعب، فبعثته معهم بكرة و انه جاؤنى عشاء يبكون و جاؤنى عَلى‏ قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ، فزعموا ان الذئب أكله فاشتد لفقده حزني و كثر على فراقه بكائي حتى ابيضت عيناي من الحزن، و انه كان له أخ من خالته و كنت له معجبا عليه رفيقا و كان لي أنيسا، و كنت إذا ذكرت يوسف ضممته الى صدري فيسكن بعض ما أجد في صدري و ان اخوته ذكروا لي انك أيها العزيز سألتهم عنه و أمرتهم ان يأتوك به و ان لم يأتوك به منعتهم الميرة لنا من القمح من مصر فبعثته معهم ليمتاروا لنا قمحا فرجعوا الى و ليس هو معهم، و ذكروا انه سرق مكيال الملك، و نحن أهل بيت لا نسرق و قد حبسته و فجعتني به، و قد اشتد لفراقه حزني حتى تقوس لذلك ظهري، و عظمت به مصيبتي مع مصائب متتابعات على، فمن على بتخلية سبيله و إطلاقه من محبسه، و طيب لنا القمح و اسمح لنا في السعر، و عجل بسراح آل يعقوب «1».
فلما مضى ولد يعقوب من عنده نحو مصر بكتابه نزل جبرئيل على يعقوب فقال له: يا يعقوب ان ربك يقول لك: من ابتلاك بمصائبك التي كتبت بها الى عزيز مصر؟
قال يعقوب: بلوتنى بها عقوبة منك و أدبا، قال الله: فهل كان يقدر على صرفها عنك أحد غيري؟ قال: يعقوب اللهم لا، قال: فما استحييت منى حين شكوت مصائبك الى غيري و لم تستغث بى و تشكو ما بك الى؟ فقال يعقوب: أستغفرك يا الهى و أتوب إليك و أشكو بثي و حزني إليك، فقال الله تبارك و تعالى: قد بلغت بك يا يعقوب و بولدك الخاطئين العناية في أدبى، و لو كنت يا يعقوب شكوت مصائبك الى عند نزولها بك و استغفرت و تبت الى من ذنبك لصرفتها عنك بعد تقديري إياها عليك، و لكن الشيطان أنساك ذكرى فصرت الى القنوط من رحمتي، و انا الله الجواد الكريم أحب عبادي المستغفرين
__________________________________________________
(1) سمح بكذا: جاد. و السراح: التسهيل و الإطلاق.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 458
التائبين الراغبين الى فيما عندي، يا يعقوب انا راد إليك يوسف و أخاه و معيد إليك ما ذهب من مالك و لحمك و دمك، و راد إليك بصرك و مقوم لك ظهرك و طب نفسا و قر عينا، و ان الذي فعلته بك كان أدبا منى لك فاقبل أدبى.
قال: و مضى ولد يعقوب بكتابه نحو مصر حتى دَخَلُوا عَلى‏ يُوسُفَ في دار المملكة، فقالوا: أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنا وَ أَهْلَنَا الضُّرُّ وَ جِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَ تَصَدَّقْ عَلَيْنا بأخينا ابن يامين، و هذا كتاب أبينا يعقوب إليك في أمره يسئلك تخلية سبيله، و ان تمن به عليه، قال: فأخذ يوسف كتاب يعقوب فقبله و وضعه على عينيه و بكى و انتحب «1» حتى بلت دموعه القميص الذي عليه، ثم أقبل عليهم فقال:
هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ من قبل و أخيه من بعد قالوا إِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ قالَ أَنَا يُوسُفُ وَ هذا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا قالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا فلا تفضحنا و لا تعاقبنا اليوم و اغفر لنا قالَ لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ.
و في رواية اخرى عن أبى بصير عن أبى جعفر عليه السلام نحوه.
174- عن عمرو بن عثمان عن بعض أصحابنا قال: لما قال اخوة يوسف: «يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنا وَ أَهْلَنَا الضُّرُّ» قال: قال يوسف: لا صبر على ضر آل يعقوب، فقال عند ذلك: «هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَ أَخِيهِ» الآية.
175- عن احمد بن محمد عن أبى الحسن الرضا عليه السلام قال: سألته عن قوله:
«وَ جِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ» قال المقل، و في هذه الرواية «وَ جِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ» قال: كانت المقل «2» و كانت بلادهم بلاد المقل و هي البضاعة.
قال مؤلف هذا الكتاب: قد سبق في تفسير العياشي عند قوله: «فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي» بيان لقوله عز و جل: «هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَ أَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ»
176- في مجمع البيان و في كتاب النبوة بالإسناد عن الحسن بن محبوب عن اسمعيل الفراء عن طربال عن أبى عبد الله عليه السلام في خبر طويل: ان يعقوب كتب الى
__________________________________________________
(1) انتحب: تنفس شديدا. بكى شديدا.
(2) المقل: الكندر الذي تدخن به اليهود و حبه يجعل في الدواء، و صمغ شجرة.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 459
يوسف: بسم الله الرحمن الرحيم الى عزيز مصر و مظهر العدل و موفي الكيل، من يعقوب بن اسحق بن إبراهيم خليل الرحمن صاحب نمرود الذي جمع له النار ليحرقه بها فجعلها الله عليه بردا و سلاما و أنجاه منها، أخبرك ايها العزيز انا أهل بيت لم يزل البلاء إلينا سريعا من الله ليبلونا عند السراء و الضراء، و ان مصائب تتابعت على منذ عشرين سنة، أولها انه كان لي ابن سميته يوسف و كان سروري من بين ولدي و قرة عيني و ثمرة فؤادي، و ان اخوته من غير امه سألونى أن أبعثه معهم يرتع و يلعب، فبعثته معهم بكرة فجاءوني عشاء يبكون و جاؤُ عَلى‏ قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ و زعموا ان الذئب أكله، فاشتد لفقده حزني و كثر على فراقه بكائي، حتى ابيضت عيناي من الحزن، و انه كان له أخ و كنت به معجبا و كان لي أنيسا، و كنت إذا ذكرت يوسف ضممته الى صدري فسكن بعض ما أجد في صدري و ان اخوته ذكروا انك سألتهم عنه و أمرتهم أن يأتوك به فان لم يأتوك به منعتهم الميرة فبعثته معهم ليمتاروا لنا قمحا، فرجعوا الى و ليس هو معهم، و ذكروا انه سرق مكيال الملك و نحن أهل بيت لا نسرق، و قد حبسته عنى و فجعتني به، و قد اشتد لفراقه حزني حتى تقوس لذلك ظهري، و عظمت به مصيبتي مع مصائب تتابعت على، فمن على بتخلية سبيله و إطلاقه من حبسك، و طيب لنا القمح و اسمح لنا في السعر، و أوف لنا الكيل، و عجل سراح آل إبراهيم، قال فمضوا بكتابه حتى دَخَلُوا عَلى‏ يُوسُفَ في دار الملك «و قالُوا يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنا وَ أَهْلَنَا الضُّرُّ» الى آخر الآية و تصدق علينا بأخينا ابن يامين، و هذا كتاب أبينا يعقوب أرسله إليك في امره يسئلك تخلية سبيله فمن به علينا، فأخذ يوسف كتاب يعقوب و قبله و وضعه على عينيه و بكى و انتحب حتى بل دموعه القميص الذي عليه، ثم اقبل عليهم و قال: «هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَ أَخِيهِ».
177- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى سدير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: في القائم شبه من يوسف عليه السلام قلت: كأنك تذكر خبره أو غيبته؟ فقال لي: ما تنكر من ذلك هذه الامة أشباه الخنازير؟ ان اخوة يوسف كانوا أسباطا و أولاد أنبياء تاجروا يوسف و بايعوه و هم اخوته و هو أخوهم فلم يعرفوه

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة يوسف...نور التقلين ج2 ص450-ص460
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: