منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة يوسف....نو التقلين ج2 ص460-ص470

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسير سورة يوسف....نو التقلين ج2 ص460-ص470   الأحد يوليو 17, 2011 10:18 am

تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 460 حتى قال لهم: انا يوسف، فما تنكر هذه الامة ان يكون الله عز و جل في وقت من الأوقات يريد ان يبين حجته، لقد كان يوسف عليه السلام ملك مصر و كان بينه و بين والده مسيرة ثمانية عشر يوما، فلو أراد الله عز و جل ان يعرفه مكانه لقدر على ذلك و الله لقد سار يعقوب و ولده عند البشارة مسيرة تسعة أيام من بدوهم الى مصر، فما تنكر هذه الامة ان يكون الله عز و جل يفعل بحجته ما فعل بيوسف، ان يسير في أسواقهم و يطأ بسطهم و هم لا يعرفونه حتى يأذن الله عز و جل ان يعرفهم نفسه كما أذن ليوسف حتى قال لهم: «هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَ أَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ قالُوا أَ إِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ قالَ أَنَا يُوسُفُ وَ هذا أَخِي».
في أصول الكافي على بن إبراهيم عن محمد بن الحسين عن ابن ابى نجران عن فضالة بن أيوب عن سدير الصيرفي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ان في صاحب هذا الأمر شبها من يوسف، و ذكر كما نقلنا عن كتاب كمال الدين و تمام النعمة بتغيير يسير و بدل هل علمتم الى آخره بعض: «قالُوا أَ إِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ قالَ أَنَا يُوسُفُ».
178- في مجمع البيان و روى عن أبى عبد الله عليه السلام انه قال: كل ذنب عمله العبد و ان كان عالما فهو جاهل حين خاطر بنفسه في معصية ربه، فقد حكى الله سبحانه قول يوسف لإخوته: «هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَ أَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ» فنسبهم الى الجهل لمخاطرتهم بأنفسهم في معصية الله.
179- في تفسير العياشي عن المفضل بن عمر عن أبى عبد الله عليه السلام قال: ليس رجل من ولد فاطمة يموت و لا يخرج من الدنيا حتى يقر للإمام بإمامته كما أقر ولد يعقوب ليوسف حين قالوا: «تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا».
180- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن حريز عن ابى عبد الله عليه السلام لما قدم رسول الله صلى الله عليه و آله مكة يوم افتتحها فتح باب الكعبة فأمر بصور في الكعبة فطمست فأخذ بعضادتي الباب فقال: لا اله الا الله وحده لا شريك له صدق وعده و نصر عبده و هزم الأحزاب وحده، ما ذا تقولون و ما ذا تظنون؟ قالوا: نظن خيرا، أخ كريم و ابن أخ كريم و قد قدرت! قال: فانى أقول كما قال أخى يوسف: لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 461
يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَ هُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ‏


و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
181- في تفسير العياشي عن ابن أبى عمير عن بعض أصحابنا رفعه قال: كتب يعقوب النبي صلى الله عليه و آله الى يوسف: من يعقوب بن اسحق بن إبراهيم خليل الرحمان الى عزيز مصر، اما بعد فانا أهل بيت لم يزل البلاء سريعا إلينا ابتلى جدي إبراهيم فالقى في النار، ثم ابتلى ابى اسحق الذبيح، و كان لي ابن و كان قرة عيني و كنت أسر به فابتليت بأن أكله الذئب فذهب بصرى حزنا عليه من البكاء، و كان له أخ و كنت أسر اليه بعده، فأخذته في سرق و انا أهل بيت لم نسرق قط و لا يعرف لنا السرق فان رأيت أن تمن على به فعلت؟ قال: فلما أوتى يوسف بالكتاب فتحه و قرأه فصاح ثم قام فدخل منزله فقرأه و بكى، ثم غسل وجهه ثم خرج الى اخوته ثم عاد فقرأه فصاح و بكى، ثم قام فدخل منزله فقرأه و بكى ثم غسل وجهه و عاد الى اخوته فقال: «هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَ أَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ» و أعطاهم قميصه و هو قميص إبراهيم و كان يعقوب بالرملة «1» فلما فصلوا بالقميص من مصر قال يعقوب: إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ قالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ.
182- في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده الى ابى جعفر محمد بن على الباقر عليه السلام قال: فلما كان من أمر اخوة يوسف ما كان كتب يعقوب الى يوسف و هو لا يعلم انه يوسف: بسم الله الرحمان الرحيم من يعقوب بن اسحق بن إبراهيم خليل الله عز و جل الى عزيز آل فرعون سلام عليك فانى احمد إليك الله لا اله الا هو، اما بعد فانا أهل بيت مولع بنا أسباب البلاء، كان جدي إبراهيم عليه السلام ألقى في النار في طاعة ربه فجعلها الله عز و جل بردا و سلاما، و أمر الله جدي أن يذبح أبى ففداه بما فداه به، و كان لي ابن فكان من أعز الناس على فقدته فاذهب حزني عليه نور بصرى، و كان له أخ من امه فكنت إذا ذكرت المفقود ضممت أخاه هذا الى صدري، فأذهب عنى بعض و جدي و هو المحبوس عندك في السرقة، فانى أشهدك انى لم أسرق و لم ألد سارقا، فلما قرأ يوسف الكتاب بكى و صاح و قال: «اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هذا فَأَلْقُوهُ عَلى‏ وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً وَ أْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ»

__________________________________________________
(1) قال الحموي: الرملة: واحدة الرمل: مدينة عظيمة بفلسطين و كانت قصبتها قد خربت الآن و كانت رباطا للمسلمين.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 462
و الحديث طويل، أخذنا منه موضع الحاجة.
183- في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان في قميص يوسف ثلاث آيات في قوله تعالى: «وَ جاؤُ عَلى‏ قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ» و قوله تعالى: «إِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ» الآية و قوله تعالى: «اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هذا».
184- في تفسير العياشي عن مقرن عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كتب عزيز مصر الى يعقوب: اما بعد فهذا ابنك يوسف اشتريته بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَراهِمَ مَعْدُودَةٍ و اتخذته عبدا و هذا ابنك ابن يامين أخذته قد سرق فأخذته عبدا، قال: فما ورد على يعقوب شي‏ء أشد عليه من ذلك الكتاب فقال للرسول: قف مكانك حتى أجيبه، فكتب اليه يعقوب:
اما بعد فقد فهمت كتابك انك أخذت إبني بثمن بخس و اتخذته عبدا، و انك اتخذت إبني ابن يامين و قد سرق و اتخذته عبدا، فانا أهل بيت لا نسرق و لكنا أهل بيت نبتلى و قد ابتلى أبونا بالنار فوقاه الله، و ابتلى أبونا اسحق بالذبح فوقاه الله، و انى قد ابتليت بذهاب بصرى و ذهاب إبني و عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً قال: فلما ولى الرسول عنه رفع يده الى السماء ثم قال: يا حسن الصحبة يا كريم المعونة يا خير كلمة «1» ايتني بروح [منك‏] و فرج من عندك، قال: فهبط عليه جبرئيل عليه السلام فقال ليعقوب: الا أعلمك دعوات يرد الله عليك بها بصرك و يرد عليك ابنيك؟ فقال له: بلى، فقال:
قل: يا من لا يعلم أحد كيف هو و حيث هو و قدرته الا هو، يا من سد الهواء بالسماء و كبس الأرض على الماء «2» و اختار لنفسه أحسن الأسماء ايتني بروح منك و فرج من عندك، فما القى عمود الصبح حتى أتى بالقميص و طرح على وجهه فرد الله بصره ورد عليه ولده.
185- عن أبى بصير عن أبى جعفر عليه السلام قال: «لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هذا» الذي بلته دموع عيني «فَأَلْقُوهُ عَلى‏ وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً» لو قد شم ريحي «وَ أْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ» و ردهم الى يعقوب
__________________________________________________
(1) و في المصدر «يا خيرا كله».
(2) قال الطريحي: في الدعاء «يا من كبس الأرض على الماء، اى أدخلها فيه، من قولهم:
كبس رأسه في ثوبه: أخفاه و ادخله فيه، أو جمعها فيه. [.....]
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 463
في ذلك اليوم، و جهزهم بجميع ما يحتاجون اليه، فلما فصلت عيرهم من مصر وجد يعقوب ريح يوسف فقال لمن بحضرته من ولده: «إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ» قال: و أقبل ولده يحثون السير بالقميص فرحا و سرورا بما رأوا من حال يوسف و الملك الذي أعطاه الله، و العز الذي صاروا اليه في سلطان يوسف، و كان مسيرهم من مصر الى بدو يعقوب تسعة أيام فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ القى القميص عَلى‏ وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً، و قال لهم: ما فعل ابن يامين؟ قالوا خلفناه عند أخيه صالحا قال: فحمد الله يعقوب عند ذلك و سجد لربه سجدات الشكر و رجع اليه بصره و تقوم له ظهره، و قال لولده: تحملوا الى يوسف في يومكم هذا بأجمعكم، فساروا الى يوسف و معهم يعقوب و خالة يوسف ياميل فأحثوا السير فرحا و سرورا فصاروا تسعة أيام الى مصر.
186- عن أخي رزام» عن ابى عبد الله عليه السلام في قوله: «وَ لَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ» قال وجد يعقوب ريح قميص إبراهيم حين فصلت العير من مصر و هو بفلسطين.
187- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى مفضل بن عمر عن ابى عبد الله الصادق عليه السلام قال: سمعته يقول: أ تدري ما كان قميص يوسف قال: قلت لا قال: ان إبراهيم عليه السلام لما أوقدت له النار نزل اليه جبرئيل عليه السلام بالقميص و ألبسه إياه، فلم يضر معه حر و لا برد فلما حضرته الوفاة جعله في تميمة «2» و علقه على اسحق و علقه اسحق على يعقوب عليه السلام، فلما ولد له يوسف عليه السلام علقه عليه، و كان في عضده حتى كان من امره ما كان، فلما أخرجه يوسف بمصر من التميمة وجد يعقوب ريحه و هو قوله عز و جل حكاية عنه: إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ فهو ذلك القميص الذي انزل من الجنة، قلت: جعلت فداك فالى من صار هذا القميص؟ قال: الى اهله، ثم يكون مع قائمنا إذا خرج، ثم قال: كل نبي ورث علما أو غيره فقد انتهى الى محمد و آله.
__________________________________________________
(1) و في المصدر «أخو مرازم» و لم أظفر عليه باختلافه في كتب الرجال فلعلهما تصحيف «أخو دارم» و هو محمد بن عبد اللّه القلائى.
(2) التميمة: العوذة تعلق على صغار الإنسان مخافة العين.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 464
- في الكافي مثله سواء.
188- في تفسير على بن إبراهيم بعد المساواة فيما ذكر، و كان يعقوب بفلسطين و فصلت العير من مصر، فوجد يعقوب ريحه و هو من ذلك القميص الذي اخرج من الجنة و نحن ورثته صلى الله عليه و آله.
189- في تفسير العياشي عن محمد بن اسمعيل بن بزيع رفعه باسناده قال: ان يعقوب وجد ريح قميص يوسف من مسيرة عشرة ليال، و كان يعقوب ببيت المقدس و يوسف بمصر، و ه و القميص الذي نزل على إبراهيم من الجنة فدفعه إبراهيم الى اسحق، و اسحق الى يعقوب و دفعه يعقوب الى يوسف عليهم السلام.
190- في كتاب علل الشرائع باسناده الى إبراهيم بن ابى البلاد عمن ذكره عن ابى عبد الله عليه السلام قال: كان القميص الذي نزل على إبراهيم من الجنة في قصبة من فضة، و كان إذا لبس كان واسعا كبيرا، فلما فصلوا و يعقوب بالرملة و يوسف بمصر قال يعقوب: «إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ» يعنى ريح الجنة حين فصلوا بالقميص لأنه كان من الجنة.
191- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة و روى ان القائم عليه السلام إذا خرج يكون عليه قميص يوسف و معه عصا موسى و خاتم سليمان عليهم السلام.
192- في تفسير العياشي عن نشيط بن صالح البجلي قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام:
أ كان اخوة يوسف صلوات الله عليه أنبياء؟ قال: لا و لا بررة أتقياء كيف و هم يقولون لأبيهم يعقوب: تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ؟.
عن نشيط عن رجل عن ابى عبد الله عليه السلام مثله.
193- عن سليمان بن عبد الله الطلحي قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما حال بنى يعقوب هل خرجوا من الايمان؟ فقال: نعم، قلت: فما تقول في آدم؟ قال: دع آدم.
194- عن بعض أصحابنا عن ابى عبد الله عليه السلام قال: ان بنى يعقوب بعد ما صنعوا بيوسف أذنبوا فكانوا أنبياء؟! «1»

__________________________________________________
(1) استفهام على الإنكار كما قاله المجلسي (ره).
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 465
195- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى هشام بن سالم عن ابى عبد الله عليه السلام قال: قدم أعرابى على يوسف ليشتري منه طعاما فباعه، فلما فرغ قال له يوسف: أين منزلك؟ قال له: بموضع كذا و كذا قال فقال له: فاذا مررت بوادي كذا و كذا فقف فناد: يا يعقوب، فانه سيخرج إليك رجل عظيم وسيم جميل، فقل له: لقيت رجلا بمصر و هو يقرئك السلام و يقول لك: ان وديعتك عند الله عز و جل لن تضيع، قال: فمضى الأعرابي حتى انتهى الى الموضع فقال لغلمانه: احفظوا على الإبل، ثم نادى: يا يعقوب [يا يعقوب‏]، فخرج اليه رجل أعمى طويل جسيم جميل يتقى الحائط بيده حتى أقبل، فقال له الرجل: أنت يعقوب؟ قال: نعم فأبلغه ما قال له يوسف، قال: فسقط مغشيا عليه ثم أفاق فقال له: يا أعرابى أ لك حاجة الى الله عز و جل؟ فقال له: نعم انى رجل كثير المال و لي ابنة عم و ليس لي بولد منها فأحب ان تدعو الله ان يرزقني ولدا، قال: فتوضى يعقوب و صلى ركعتين ثم دعا الله عز و جل فرزق أربعة أبطن- أو قال-: ستة أبطن- في كل بطن اثنين، فكان يعقوب عليه السلام يعلم ان يوسف حي لم يمت، و ان الله تعالى ذكره سيظهر له بعد غيبته، و كان يقول لبنيه: «إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ» و كان أهله و أقربائه يفندونه على ذكره ليوسف حتى انه لما وجد ريح يوسف «قال إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ قالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ» و هو يهودا ابنه و القى قميص يوسف عَلى‏ وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً قالَ أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ.
196- في كتاب علل الشرائع باسناده الى اسمعيل بن الفضل الهاشمي قال قلت لجعفر بن محمد عليه السلام: أخبرني عن يعقوب عليه السلام لما قال له بنوه:
يا أَبانَا اسْتَغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا إِنَّا كُنَّا خاطِئِينَ قالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي فأخر الاستغفار لهم، و يوسف عليه السلام لما قالوا له: «تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا وَ إِنْ كُنَّا لَخاطِئِينَ قالَ لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَ هُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ»؟ قال: لان قلب الشاب أرق من قلب الشيخ، و كانت جناية ولد يعقوب على يوسف، و جنايتهم على يعقوب انما كانت بجنايتهم على يوسف، فبادر يوسف الى العفو عن حقه، و أخر يعقوب تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 466
- العفو لان عفوه انما كان عن حق غيره فأخرهم الى السحر ليلة الجمعة.
197- في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن شريف بن سابق عن المفضل بن أبى قرة عن أبى عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله خير وقت دعوتم الله فيه الأسحار، و تلا هذه الآية في قول يعقوب عليه السلام: «سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي» و قال: أخرهم الى السحر.
198- في من لا يحضره الفقيه و روى محمد بن مسلم عن أبى عبد الله عليه السلام في قول:
يعقوب لبنيه «سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي» فقال: أخرهم الى السحر ليلة الجمعة.
199- في تفسير العياشي عن محمد بن أبى عمير عن بعض أصحابنا عن أبى عبد الله عليه السلام في قوله: «سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي» فقال أخرهم الى السحر قال: يا رب انما ذنبهم فيما بيني و بينهم فأوحى الله: انى قد غفرت لهم.
200- في روضة الكافي عن حنان عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له:
ما كان ولد يعقوب أنبياء؟ قال: لا و لكنهم كانوا أسباطا أولاد الأنبياء، و لم يكن يفارقوا الدنيا الا سعداء تابوا و تذكروا ما صنعوا، و ان الشيخين فارقا الدنيا و لم يكن يتوبا و لم يذكرا ما صنعا بأمير المؤمنين عليه السلام فعليهما لَعْنَةُ اللَّهِ وَ الْمَلائِكَةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ.
201- في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن مروك بن عبيد عمن حدثه عن ابى عبد الله عليه السلام قال: ان يوسف لما قدم عليه الشيخ يعقوب عليه السلام دخله عز الملك فلم ينزل اليه، فهبط جبرئيل عليه السلام فقال: يا يوسف ابسط راحتك فخرج منها نور ساطع فصار في جو السماء فقال يوسف: يا جبرئيل ما هذا النور الذي خرج من راحتي؟
فقال: نزعت النبوة من عقبك عقوبة لما لم تنزل الى الشيخ يعقوب، فلا يكون من عقبك نبي.
202- في كتاب علل الشرائع باسناده الى يعقوب بن يزيد عن غير واحد رفعوه الى أبى عبد الله عليه السلام قال: لما تلقى يوسف يعقوب ترجل له يعقوب و لم يترجل له يوسف، فلم ينفصلا من العناق حتى أتاه جبرئيل فقال له: يا يوسف ترجل لك الصديق و لم تترجل له؟ ابسط يدك فبسطها فخرج نور من راحته، فقال له يوسف: تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 467
ما هذا؟ قال: لا يخرج من عقبك نبي.
203- و باسناده الى هشام بن سالم عن أبى عبد الله عليه السلام قال: لما أقبل يعقوب الى مصر خرج يوسف عليه السلام ليستقبله فلما رآه يوسف هم بان يترجل ليعقوب، ثم نظر الى ما هو فيه من الملك فلم يفعل، فلما سلم على يعقوب نزل عليه جبرئيل عليه السلام فقال له: يا يوسف ان الله تبارك و تعالى يقول لك: ما منعك أن تنزل الى عبدي الصالح ما أنت فيه؟ ابسط يدك فبسطها فخرج من بين أصابعه نور فقال: ما هذا يا جبرئيل؟ فقال: انه لا يخرج من صلبك نبي أبدا عقوبة لك بما صنعت بيعقوب إذ لم تنزل اليه.
204- في تفسير العياشي عن الحسن بن أسباط قال: سألت أبا الحسن عليه السلام في كم دخل يعقوب من ولده على يوسف؟ قال: في أحد عشر ابنا له، فقيل له: أسباط؟
قال: نعم، و سألته عن يوسف و أخيه أ كان أخاه لامه أم ابن خالته؟ فقال: ابن خالته
205- عن ابى بصير عن أبى جعفر عليه السلام قال: فَلَمَّا دَخَلُوا عَلى‏ يُوسُفَ في دار الملك اعتنق أباه و بكى و رفعه و رفع خالته على سرير الملك، ثم دخل على منزله فادهن و اكتحل و لبس ثياب العز و الملك، ثم خرج إليهم فلما رأوه سجدوا جميعا له إعظاما له و شكرا لله، فعند ذلك قالَ: يا أَبَتِ هذا تَأْوِيلُ رُءْيايَ مِنْ قَبْلُ الى قوله: «بَيْنِي وَ بَيْنَ إِخْوَتِي قال: و لم يكن يوسف في تلك العشرين سنة يدهن و لا يكتحل و لا يتطيب و لا يضحك و لا يمس النساء حتى جمع الله بيعقوب شمله، و جمع بينه و بين يعقوب و اخوته.
206- عن ابن ابى عمير عن بعض أصحابنا عن أبى عبد الله عليه السلام في قول الله:
و رَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ قال: العرش السرير، و في قوله: و خَرُّوا لَهُ سُجَّداً قال:
كان سجودهم ذلك عبادة لله.
207- في تفسير على بن إبراهيم فلما وافي يعقوب و أهله و ولده مصر قعد يوسف على سريره و وضع تاج الملك على رأسه، فأراد ان يراه أبوه على تلك الحالة، فلما دخل أبو ه لم يقم له فخروا له كلهم سجدا، فقال يوسف: «يا أَبَتِ هذا تَأْوِيلُ رُءْيايَ تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 468
مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَها رَبِّي حَقًّا
إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَ جاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطانُ بَيْنِي وَ بَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِما يَشاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ».
208- و في رواية ابى الجارود عن أبى جعفر عليه السلام قال: لما دخلوا عليه سجدوا شكرا لله وحده حين نظروا اليه، و كان ذلك السجود لله.
209- حدثني محمد بن عيسى ان يحيى بن أكثم سأل موسى بن محمد بن على ابن موسى مسائل فعرضها على أبى الحسن و كان أحدها: أخبرنى عن قول الله عز و جل:
«وَ رَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَ خَرُّوا لَهُ سُجَّداً» سجد يعقوب و ولده ليوسف و هم أنبياء، فأجاب أبو الحسن عليه السلام: اما سجود يعقوب و ولده فانه لم يكن ليوسف و انما كان من يعقوب و ولده طاعة الله و تحية ليوسف، كما كان السجود من الملائكة لادم و لم يكن لآدم و انما كان منهم ذلك طاعة لله و تحية لآدم، فسجد يعقوب و ولده و يوسف معهم شكرا لله لاجتماع شملهم، ألم تر انه يقول في شكر ذلك الوقت: رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَ عَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ فاطِرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَ أَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ فنزل عليه جبرئيل عليه السلام فقال له: يا يوسف! اخرج يدك فأخرجها فخرج من بين أصابعه نور، فقال يوسف: ما هذا يا جبرئيل؟
فقال هذه النبوة أخرجها الله من صلبك لأنك لم تقم الى أبيك فحط الله نوره و محى النبوة من صلبه، و جعلها في ولد لاوى أخي يوسف و ذلك لأنهم لما أرادوا قتل يوسف قال: «لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَ أَلْقُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ» فشكره الله على ذلك، و لما أرادوا ان يرجعوا الى أبيهم من مصر و قد حبس يوسف أخاه قال: «فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي وَ هُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ» فشكر الله له ذلك و كانوا أنبياء بنى إسرائيل من ولد لاوى بن يعقوب بن اسحق بن إبراهيم عليه السلام، و كان موسى من ولده، و هو موسى بن عمران بن يهصر بن واهث بن لاوى بن يعقوب بن اسحق بن إبراهيم عليه السلام فقال يعقوب لابنه: يا بنى أخبرنى ما فعل بك إخوتك حين أخرجوك من عندي؟ قال: يا أبت اعفنى من ذلك، قال: فأخبرني ببعضه، قال: انهم لما ادنونى من الجب قالوا:
انزع القميص، فقلت لهم: يا إخوتي اتقوا الله و لا تجردوني فسلوا على السكين، و قالوا: تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 469
- لئن لم تنزع لنذبحنك، فنزعت القميص و ألقوني في الجب عريانا، قال: فشهق يعقوب شهقة و أغمي عليه، فلما أفاق قال: يا بنى حدثني، قال: يا أبت أسئلك باله إبراهيم و اسحق و يعقوب الا أعفيتني فأعفاه
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة و ستقف على تتمته إنشاء الله تعالى.
210- في مجمع البيان و روى ان يوسف قال ليعقوب: يا ابه لا تسئلنى عن صنيع إخوتي و اسئل عن صنيع الله بى.
211- في كتاب الاحتجاج للطبرسي «رحمه الله» عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن على عليهم السلام قال: ان يهوديا من يهود الشام و أحبارهم قال لأمير المؤمنين عليه السلام: فان هذا يوسف قاسى «1» مرارة الفرقة و حبس في السجن توقيا للمعصية و القى في الجب وحيدا؟ فقال له على عليه السلام: لقد كان كذلك و محمد صلى الله عليه و آله قاسى مرارة الغربة و فراق الأهل و الأولاد و المال، مهاجرا من حرم الله تعالى و امنه فلما راى الله عز و جل كأبته «2» و استشعاره الحزن أراه تبارك اسمه رؤيا توازى رؤيا يوسف في تأويلها، و أبان للعالمين صدق تحقيقها، فقال: «لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَ مُقَصِّرِينَ لا تَخافُونَ» و لئن كان يوسف حبس في السجن فلقد حبس رسول الله صلى الله عليه و آله نفسه في الشعب ثلث سنين و قطع منه أقاربه و ذوو الرحم و ألجئوه الى أضيق المضيق، و لقد كادهم الله عز و جل كيدا مستبينا إذ بعث أضعف خلقه فأكل عهدهم الذي كتبوه بينهم في قطيعة رحمه، و لئن كان يوسف القى في الجب فلقد حبس محمد صلى الله عليه و آله نفسه مخافة عدوه في الغار حتى قال لصاحبه: «لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنا» و مدحه الله بذلك في كتابه.
212- في تفسير العياشي عن اسحق بن بشار عن ابى عبد الله عليه السلام انه قال: ان الله بعث الى يوسف و هو في السجن يا ابن يعقوب ما أسكتك مع الخطائين؟ قال: جرمي فاعترف بمجلسه منها مجلس الرجل من اهله فقال له: ادع بهذا الدعاء: يا كبير
__________________________________________________
(1) اى تحمل.
(2) الكأبة: الغم و الحزن.

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة يوسف....نو التقلين ج2 ص460-ص470
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: