منتديات العترة الطاهرة


منتدى الشيعة العالمي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم الى قيام يوم الدين
احاديث قدسية   
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

((يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بتراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شئ لأتيتك بترابها مغفرة


احاديث قدسية  · يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أذنب عبدا ذنب فيقول يارب أذنبت ذنبا فاغفرة لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد فأذنب ذنبا فقال اى ربى أذنبت ذنبا فاغفر لي فقال الله علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ثم عاد عبدي فأذنب ذنبا فقال يارب أذنبت ذنبا فقال الله عز وجل علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي فليفعل عبدي ما شاء ما دام يستغفرني ويتوب إلى ))


احاديث قدسية  
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أوحى الله إلى داود يا داود لو يعلم المدبرين عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابوا شوقا أليا يا داود هذة رغبتي والمدبرون فكيف محبتي بالمقبلين عليا ))

احاديث قدسية 
· يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي

(( أني لاجدنى استحى من عبدي يرفع أليا يدية يقول يارب ارب فاردهما فتقول الملائكة إلى هنا أنة ليس أهلا لان تغفر لة فيقول الله ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي ))

· جاء في الحديث أن العبد إذا رفع يدة إلى السماء وهو عاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فتحجب الملائكة صوتة فيكررها فيقول يارب فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي ))


المواضيع الأخيرة
» كل مولود يلد على الفطرة
السبت مايو 24, 2014 7:19 am من طرف أبن العرب

» معهد التطور العربي Arab development Forum
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 4:42 pm من طرف العلوي

» قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
الأحد أكتوبر 20, 2013 12:02 pm من طرف أبن العرب

» نتائج السادس الاعدادي الدور الثاني 2013 في العرق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:07 pm من طرف العلوي

» نتائج الثالث المتوسط الدور الثاني 2013 في العراق
الجمعة أغسطس 02, 2013 11:04 pm من طرف العلوي

» حصريا نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي 2012 الدور الثالث في العراق
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:39 am من طرف العلوي

» احببت ان ارحب بجميع الاعضاء الجدد واتمنى ان ارى مساهماتهم الفعالة
الأربعاء يوليو 11, 2012 7:46 pm من طرف العلوي

» ترتيب الانبياء واعمارهم
الجمعة يونيو 01, 2012 9:20 pm من طرف ahmed almosuy

» من اكلات عيد الاضحى كل سنة وانتوا طيبين
السبت فبراير 11, 2012 9:13 am من طرف الجعفري

سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 تفسير سورة الرعد...نور التقلين ج2 ص480-ص490

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر الثور عدد المساهمات : 233
نقاط : 677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/04/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: تفسير سورة الرعد...نور التقلين ج2 ص480-ص490   الأحد يوليو 17, 2011 10:21 am

تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 480
بسم الله الرحمن الرحيم
سورة الرعد
1- في كتاب ثواب الأعمال باسناده الى ابى عبد الله عليه السلام انه قال: من أكثر قراءة سورة الرعد لم يصبه الله بصاعقة أبدا و لو كان ناصبيا و إذا كان مؤمنا دخل الجنة بلا حساب، و يشفع في جميع من يعرفه من أهل بيته و إخوانه.
2- في مجمع البيان ابى بن كعب عن النبي صلى الله عليه و آله قال: من قرأ سورة الرعد اعطى من الأجر عشر حسنات بعدد كل سحاب مضى، و كل سحاب يكون الى يوم القيمة و كان يوم القيمة من المؤمنين بعهد الله.
3- في كتاب معاني الاخبار باسناده الى سفيان بن سعيد الثوري عن الصادق عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: «و المر» معناه: انا الله المحيي المميت الرازق.
4- في تفسير العياشي عن ابى لبيد عن ابى جعفر عليه السلام قال: يا با لبيد ان لي في حروف القرآن المقطعة لعلما جما ان الله تبارك و تعالى انزل «الم ذلِكَ الْكِتابُ» فقام محمد صلى الله عليه و آله حتى ظهر نوره و ثبتت كلمته، و ولد يوم ولد و قد مضى من الالف السابع مأة سنة و ثلاث سنين، ثم قال: و تبيانه في كتاب الله في الحروف المقطعة، إذا عددتها من غير تكرار، و ليس من حروف مقطعة حرف تنقضي أيامه الا و قائم من بنى هاشم عند انقضائه، ثم قال: الالف واحد، و اللام ثلثون، و الميم أربعون، و الصاد تسعون فذلك مأة واحد و ستون، ثم كان بدو خروج الحسين بن على عليهما السلام «الم» فلما بلغت مدته قام قائم ولد العباس عند «المص» و يقوم قائمنا عند انقضائها بالمر فافهم ذلك و عه و اكتمه «1».
5- في تفسير على بن إبراهيم حدثني ابى عن الحسين بن خالد عن ابى الحسن الرضا عليه السلام قال: قلت له: أخبرنى عن قوله تعالى: «وَ السَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ»

__________________________________________________
(1) و قد مر بعض ما ورد من الروايات في الحروف المقطعة في أمثال هذه السورة التي ثنيت بلفظ الكتاب في أول سورة يونس فراجع.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 481
فقال: هي محبوكة الى الأرض و شبك بين أصابعه، فقلت: كيف يكون محبوكة الى الأرض و الله يقول: رفع السماء بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها؟ فقال: سبحان الله، أ ليس يقول «بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها»؟ فقلت: بلى. قال: فثم عمد و لكن لا ترونها
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة، و ستقف عليه بتمامه أول الذاريات و آخر الطلاق إنشاء الله تعالى.
6- في نهج البلاغة قال عليه السلام: فمن شواهد خلقه خلق السموات موطدات «1» بلا عمد، قائمات بلا سند.
7- و فيه كلام له عليه السلام يذكر فيه خلق السموات: جعل سفلاهن موجا مكفوفا و علياهن سقفا محفوظا و سمكا مرفوعا، بغير عمد تدعمها و لا دسار ينتظمها «2».
8- في كتاب الاهليلجة قال الصادق عليه السلام فنظرت العين الى خلق مختلف متصل بعضه ببعض، و دلها القلب على ان لذلك خالقا و ذلك انه فكر حيث دلته العين على ان ما عاينت من عظم السماء و ارتفاعها في الهواء بغير عمد و لا دعامة تمسكها و انها لا تتأخر فتنكشط «3» و لا تتقدم فتزول، و لا تهبط مرة فتدنو و لا ترتفع فلا ترى.
9- في تفسير العياشي عن الخطاب الأعور رفعه الى أهل العلم و الفقه من آل محمد صلى الله عليه و آله قال: فِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ يعنى هذه الأرض الطيبة مجاورة لهذه الأرض المالحة، و ليست منها كما يجاور القوم القوم و ليسوا منهم.
10- في مجمع البيان و روى عن جابر قال: سمعت النبي صلى الله عليه و آله بقول لعلى عليه السلام: الناس من شجرة شتى و أنا و أنت من شجرة واحدة ثم قرأ: «وَ فِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ وَ جَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ» الآية «صِنْوانٌ وَ غَيْرُ صِنْوانٍ» قيل الصنو المثل و الصنوان الأمثال، و منه قوله عم الرجل صنو أبيه.
11- في نهج البلاغة قال: و احذروا ما نزل بالأمم قبلكم من المثلات بسوء
__________________________________________________
(1) وطد الشي‏ء: دام و ثبت ورسا.
(2) الدسار واحد الدسر: المسامير.
(3) اى تنقطع.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 482
الأفعال و ذميم الأعمال، فتذكروا [في الأمم‏] في الخير و الشر أحوالهم، و احذروا ان تكونوا أمثالهم.
12- و فيه قال عليه السلام: فاعتبروا بما أصاب الأمم المستكبرين من قبلكم من بأس الله و صولاته و وقائعه و مثلاته، و اتعظوا بمثاوى «1» خدودهم و مصارع جنوبهم.
13- في كتاب التوحيد حدثنا أبو على الحسين بن احمد البيهقي بنيسابور سنة اثنين و خمسين و ثلاثمائة، قال: أخبرنا محمد بن يحيى الصولي، قال: حدثنا أبو ذكوان قال: سمعت إبراهيم العباسي يقول: كنا في مجلس الرضا عليه السلام فتذاكروا الكبائر و قول المعتزلة فيها انها لا تغفر، فقال الرضا عليه السلام: قال ابو عبد الله عليه السلام قد نزل القرآن بخلاف قول المعتزلة قال الله جل جلاله: وَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلى‏ ظُلْمِهِمْ.
14- في مجمع البيان و روى سعيد بن المسيب قال: لما نزلت هذه الآية قال رسول الله صلى الله عليه و آله: لولا عفو الله و تجاوزه ما هنأ أحد بعيش، و لولا وعيد الله و عقابه لاتكل كل واحد.
15- في أمالي الصدوق رحمه الله باسناده الى عباد بن عبد الله قال: قال على عليه السلام: ما نزلت من القرآن آية الا و قد علمت أين نزلت و فيمن نزلت و في اى شي‏ء نزلت و في سهل نزلت أو في جبل نزلت، قيل: فما نزل فيك؟ قال: لولا انكم سألتمونى ما أخبرتكم، نزلت في هذه الآية: «إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ» فرسول الله صلى الله عليه و آله المنذر، و أنا الهادي الى ما جاء به.
16- في مجمع البيان عن ابن عباس قال: لما نزلت هذه الآية قال رسول الله صلى الله عليه و آله: أنا المنذر و على الهادي من بعدي، يا على بك يهتدى المهتدون.
17- و روى الحاكم ابو القاسم الحسكاني في كتاب شواهد التنزيل بالإسناد عن ابى بردة الأسلمي قال: دعا رسول الله صلى الله عليه و آله بالطهور و عنده على بن ابى طالب عليه السلام، فأخذ رسول الله بيد على عليه السلام بعد ما تطهر فألزقها بصدره، ثم قال «إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ» ثم ردها الى صدر على ثم قال: «وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ» ثم قال: انك منارة الأنام
__________________________________________________
(1) المثاوى جمع المثوى: المنزل. [.....]
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 483
و غاية الهدى و أمير القرى، اشهد على ذلك انك كذلك.
18- في كشف المحجة لابن طاوس «عليه الرحمة» عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل و فيه: قال الله تعالى لنبيه: «إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ» فالهادى بعد النبي صلى الله عليه و آله هاد لامته على ما كان من رسول الله صلى الله عليه و آله، فمن عسى أن يكون الهادي الا الذي دعاكم الى الحق و قادكم الى الهدى.
19- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى محمد بن مسلم قال قلت لأبي جعفر عليه السلام في قول الله عز و جل: «إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ» فقال: كل امام هادي كل قوم في زمانه.
20- في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد و فضالة بن أيوب عن موسى بن بكر عن الفضيل قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: «وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ» فقال: كل امام هاد للقرن الذي هو فيهم.
21- على بن إبراهيم عن أبيه عن محمد بن ابى عمير عن ابن أذينة عن بريد العجلي عن ابى جعفر عليه السلام في قول الله عز و جل: «إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ» فقال: رسول الله صلى الله عليه و آله المنذر و لكل زمان منا هاد يهديهم الى ما جاء به نبي الله صلى الله عليه و آله، ثم الهداة من بعده على ثم الأوصياء واحدا بعد واحد.
22- الحسين بن محمد الأشعري عن معلى بن محمد عن محمد بن جمهور عن محمد ابن اسمعيل عن سعدان عن ابى بصير قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: «إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ» فقال: رسول الله صلى الله عليه و آله المنذر، و على الهادي، يا با محمد هل من هاد اليوم؟
قلت: بلى جعلت فداك ما زال منكم هاد من بعد هاد حتى دفعت إليك، فقال: رحمك الله يا با محمد لو كانت إذا نزلت آية على رجل ثم مات ذلك الرجل ماتت الآية مات الكتاب، و لكنه حي يجرى فيمن بقي كما جرى فيمن مضى.
23- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن صفوان عن منصور عن عبد الرحيم القصير عن ابى جعفر عليه السلام في قول الله تبارك و تعالى: «إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 484
وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ»
فقال: رسول الله صلى الله عليه و آله المنذر، و على الهادي، اما و الله ما ذهبت منا و ما زالت فينا الى الساعة.
24- في تفسير على بن إبراهيم حدثني ابى عن حماد عن أبى بصير عن ابى عبد الله عليه السلام قال: المنذر رسول الله صلى الله عليه و آله، و الهادي أمير المؤمنين، و بعده الائمة عليهم السلام و هو قوله: «وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ» في كل زمان هاد مبين، و هو رد على من ينكر ان في كل أوان و زمان إماما، و انه لا تخلو الأرض من حجة كما قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا تخلو الأرض من قائم بحجة الله اما ظاهر مشهور و اما خائف مغمور لئلا تبطل حجج الله و بيناته.
25- في تفسير العياشي عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: فينا نزلت هذه الآية «إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ» فقال رسول الله صلى الله عليه و آله: انا المنذر و أنت الهادي يا على فهنا الهادي و النجاة و السعادة الى يوم القيمة.
26- عن عبد الرحيم القصير قال: كنت يوما من الأيام عند أبي جعفر عليه السلام فقال:
يا عبد الرحيم! قلت: لبيك، قال: قول الله: «إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ» إذ قال رسول الله صلى الله عليه و آله انا المنذر و على الهادي و من الهادي اليوم؟ قال: فمكثت طويلا ثم رفعت رأسى فقلت: جعلت فداك هي فيكم توارثوها رجل فرجل حتى انتهت إليك، فأنت جعلت فداك الهادي، قال: صدقت يا عبد الرحيم ان القرآن حي لا يموت، و الآية حية لا تموت.
27- و قال عبد الرحيم: قال ابو عبد الله عليه السلام: ان القرآن لم يمت و انه يجرى كما يجرى الليل و النهار، و كما يجرى الشمس و القمر، و يجرى على آخرنا كما يجرى على أولنا.
28- عن حنان بن سدير عن أبيه عن ابى جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول في قول الله تبارك و تعالى: «إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ» فقال: رسول الله صلى الله عليه و آله المنذر و على الهادي، و كل امام هاد للقرن الذي هو فيه. تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 485
29- جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه و آله: انا المنذر و على الهادي الى أمري.
30- في روضة الكافي محمد بن أبى عبد الله عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن اسمعيل بن جابر و عبد الملك بن عمرو و عبد الحميد بن أبى الديلم عن أبى عبد الله عليه السلام قال: عاش نوح عليه السلام خمسمائة سنة، ثم أتاه جبرئيل عليه السلام فقال: يا نوح قد انقضت نبوتك و استكملت أيامك فانظر الاسم الأكبر و ميراث العلم و آثار علم النبوة التي معك، فادفعها الى ابنك سام، فانى لا أترك الأرض الا و فيها عالم تعرف به طاعتي و يعرف به هداي و يكون نجاة فيما بين مقبض النبي عليه السلام و مبعث النبي الآخر، و لم اترك الأرض بغير حجة لي و داع الى و هاد الى سبيلي و عارف بأمرى، فانى قد قضيت أن أجعل لكل قوم هاديا أهدى به السعداء، و يكون حجة لي على الأشقياء قال: فدفع نوح صلى الله عليه الاسم الأكبر و ميراث العلم و آثار علم النبوة الى سام، و اما حام و يافث فلم يكن عندهما علم ينتفعان به.
31- في الكافي عنه عن أحمد عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن حريز عمن ذكره عن أحدهما عليهما السلام في قول الله عز و جل يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى‏ وَ ما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَ ما تَزْدادُ قال: الغيض كل حمل دون تسعة أشهر، «وَ ما تَزْدادُ» كل شي‏ء يزداد على تسعة أشهر، و كلما رأت المراة الدم الخالص في حملها فانها تزداد بعدد الأيام التي زاد فيها في حملها من الدم.
32- في تفسير العياشي عن زرارة عن ابى جعفر أو ابى عبد الله عليهما السلام في قوله:
«ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى‏» يعنى الذكر و الأنثى «وَ ما تَغِيضُ الْأَرْحامُ» قال: الغيض ما كان أقل من الحمل «وَ ما تَزْدادُ» ما زاد من الحمل، فهو كلما زاد من الدم في حملها.
33- محمد بن مسلم و حمران و زرارة عنهما عليهما السلام قالا: «ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى‏» أنثى أو ذكر، «وَ ما تَغِيضُ الْأَرْحامُ» التي لا تحمل «وَ ما تَزْدادُ» من أنثى أو ذكر.
34- عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله: «ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى‏ وَ ما تَغِيضُ الْأَرْحامُ» قال: ما لم يكن حملا «وَ ما تَزْدادُ» قال: الذكر و الأنثى جميعا.
35- زرارة عن ابى جعفر عليه السلام في قول الله: «يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى‏» قال الذكر تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 486
و الأنثى «وَ ما تَغِيضُ الْأَرْحامُ» قال: ما كان من دون التسعة و هو غيض، «وَ ما تَزْدادُ» قال: ما رأت الدم في حال حملها ازداد به على التسعة الأشهر.
36- في تفسير على بن إبراهيم و في رواية ابى الجارود عن ابى جعفر عليه السلام في قوله: سَواءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَ مَنْ جَهَرَ بِهِ يعنى فالسر و العلانية عنده سواء.
37- في تفسير العياشي عن شريك العجلي قال: سمعنى ابو عبد الله عليه السلام و أنا أقرأ: لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ فقال: مه و كيف يكون المعقبات من بين يديه؟ انما يكون المعقبات من خلفه انما أنزلها الله: «له رقيب من بين يديه و معقبات مِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ بأمر الله».
38- عن فضيل بن عثمان [سكره‏] «1» عن ابى عبد الله عليه السلام قال في هذه الآية:
«لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ» الآية قال: هو المقدمات المؤخرات «2» المعقبات الباقيات الصالحات.
39- في كتاب المناقب لابن شهر آشوب حمران قال: قال لي ابو جعفر عليه السلام و قد قرأت: «لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ» قال: و أنتم عرب يكون المعقبات بين يديه؟ قلت: كيف تقرأها؟ قال: «له معقبات من خلفه و رقيب من بين يديه يحفظونه بأمر الله من امر الله».
40- في تفسير على بن إبراهيم قوله: «لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ» فقال ابو عبد الله عليه السلام: كيف يحفظ الشي‏ء من امر الله و كيف يكون المعقب من بين يديه؟ فقيل له: و كيف ذلك يا ابن رسول الله؟ فقال: انما أنزلت: «له معقبات من خلفه و رقيب من بين يديه يحفظونه بأمر الله».
41- و فيه قوله: «لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ» فانها قرئت عند ابى عبد الله عليه السلام فقال لقاريها أ لستم عربا فكيف يكون المعقبات من بين يديه و انما المعقب من خلفه؟ فقال الرجل: جعلت فداك كيف هذا؟ فقال:
__________________________________________________
(1) ما بين العلامتين غير موجود في المصدر.
(2) و في المصدر: «من المقدمات المؤخرات».
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 487
انما أنزلت «له معقبات من خلفه و رقيب من بين يديه يحفظونه بأمر الله» و من ذا الذي يقدر ان يحفظ الشي‏ء من امر الله و هم الملائكة الموكلون بالناس.
42- و في رواية ابى الجارود عن ابى جعفر عليه السلام في قوله: «لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ» يقول: بأمر الله من ان يقع في ركي «1» أو يقع عليه حائط أو يصيبه شي‏ء حتى إذا جاء القدر خلوا بينه و بينه، يدفعونه الى المقادير، و هما ملكان يحفظانه بالليل و ملكان بالنهار يتعاقبانه.
43- في مجمع البيان و روى عن على عليه السلام «يحفظونه بأمر الله» و اختلف في المعقبات على أقوال: «أحدها»: انها الملائكة يتعاقبون تعقب ملائكة الليل ملائكة النهار، و ملائكة النهار ملائكة الليل، و هم الحفظة يحفظون على العبد عمله، عن الحسن و سعيد بن جبير و قتادة و الجبائي، و قال الحسن: هم أربعة أملاك يجتمعون عند صلوة الفجر و هو معنى قوله «إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً» و قد روى ذلك عن الائمة عليهم السلام.
44- و الثاني انهم ملائكة يحفظونه من المهالك حتى ينتهوا به الى المقادير فيخلون بينه و بين المقادير عن على عليه السلام.
45- في كتاب معاني الاخبار باسناده الى ابى خالد الكابلي قال: سمعت زين العابدين عليه السلام يقول: الذنوب التي تغير النعم البغي على الناس و الزوال عن العادة في الخير، و اصطناع المعروف و كفران النعم و ترك الشكر، قال الله عز و جل:
إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ‏

و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
46- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن جميل ابن صالح عن سدير قال: سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: «فَقالُوا رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أَسْفارِنا وَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ» الآية فقال: هؤلاء قوم كانت لهم قرى متصلة ينظر بعضهم الى بعض، و أنهار جارية، و اموال ظاهرة فكفروا نعم الله عز و جل و غيروا ما بأنفسهم من عافية الله، فغير الله ما بهم من نعمة، و إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ، فأرسل عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ فغرق قراهم، و خرب ديارهم، و أذهب
__________________________________________________
(1) الركي جمع الركية: البئر.
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 488
بأموالهم و أبدلهم مكان جناتهم «جَنَّتَيْنِ ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَ أَثْلٍ وَ شَيْ‏ءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ» ثم قال: «ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِما كَفَرُوا وَ هَلْ نُجازِي إِلَّا الْكَفُورَ».
47- في قرب الاسناد للحميري احمد بن محمد عن احمد بن محمد بن أبى- نصر عن ابى الحسن الرضا عليه السلام قال: سمعته يقول في قول الله تبارك و تعالى:
«إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ وَ إِذا أَرادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوْءاً فَلا مَرَدَّ لَهُ» فقال:
ان القدرية يحتجون بأولها و ليس كما يقولون، الا ترى ان الله تبارك و تعالى يقول:
و إِذا أَرادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوْءاً فَلا مَرَدَّ لَهُ و قال: نوح صلى الله عليه: «وَ لا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ» قال: الأمر الى الله يهدى من يشاء.
48- في تفسير العياشي عن احمد بن محمد عن ابى الحسن الرضا عليه السلام عن قول الله: «إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ وَ إِذا أَرادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوْءاً فَلا مَرَدَّ لَهُ» فصار الأمر الى الله تعالى.
49- عن سليمان بن عبد الملك قال: كنت عند أبى الحسن الرضا عليه السلام قاعدا فأتى بامرأة قد صار وجهها قفاها، فوضع يده اليمنى في جبينها و يده اليسرى من خلف ذلك ثم عصر وجهها عن اليمين، ثم قال: «إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ» فرجع وجهها فقال: احذرى ان تفعلين كما فعلت «1».
50- عن ابى عمرو المداينى عن ابى عبد الله عليه السلام قال: ان ابى كان يقول: ان الله قضى قضاء حتما لا ينعم على عبده نعمة فيسلبها إياه قبل ان يحدث العبد ذنبا يستوجب بذلك الذنب سلب تلك النعمة، و ذلك قول الله: «إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ».
51- عن الحسين بن سعيد المكفوف كتب اليه في كتاب له: جعلت فداك يا سيدي علم مولاك ما معنى «إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ» فكتب صلوات
__________________________________________________
(1) و بعده: «قالوا يا ابن رسول اللّه و ما فعلت؟
فقال: ذلك مستور الا أن تتكلم به‏

فسألوها فقالت: كانت لي ضرة فقمت أصلي فظننت ان زوجي معها، فالتفت إليها فرأيتها قاعدة و ليس هو معها فرجع وجهي على ما كان».
تفسير نور الثقلين، ج‏2، ص: 489
الله عليه: اما التغيير فانه ليس إليهم حتى يتولوا ذلك بأنفسهم بخطاياهم و ارتكابهم ما نهى عنه
، و في الحديث أشياء غير هذا سؤالا و جوابا انتزعنا منه موضع الحاجة.
52- في عيون الاخبار حديث طويل و فيه و قال الرضا عليه السلام في قول الله عز و جل:
هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَ طَمَعاً قال: خوفا للمسافر و طمعا للمقيم.
53- في تفسير العياشي يونس بن عبد الرحمان ان داود قال: كنا عنده فارتعدت السماء فقال له ابو بصير: جعلت فداك ان للرعد كلاما؟ فقال: يا محمد سل عما يعنيك فقال له ابو بصير: جعلت فداك ان للرعد كلاما؟ فقال: يا با محمد سل عما يعنيك و دع عما لا يعنيك.
54- في من لا يحضره الفقيه و روى ان الرعد صوت ملك أكبر من الذباب و أصغر من الزنبور.
55- و سأل أبو بصير أبا عبد الله عليه السلام عن الرعد أى شي‏ء هو؟ قال: انه بمنزلة الرجل يكون في الإبل فيزجرها هاي كهيئة ذلك، قال: قلت: جعلت فداك فما حال البرق؟ قال: تلك مخاريق الملائكة «1» تضرب السحاب فتسوقه الى الموضع الذي قضى الله عز و جل فيه المطر
، و هذان الحديثان تقدما أول البقرة.
56- في مجمع البيان و كان صلى الله عليه و آله إذا سمع صوت الرعد قال: سبحان من يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ.
57- و روى عن النبي صلى الله عليه و آله انه قال: ان ربكم سبحانه يقول: لو أن عبادي أطاعونى لأسقيتهم المطر بالليل و أطلعت عليهم الشمس بالنهار و لم أسمعهم صوت الرعد.
58- في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده الى أنس بن مالك ان رسول الله صلى الله عليه و آله بعث رجلا الى فرعون من فراعنة العرب يدعوه الى الله عز و جل، فقال لرسول الله صلى الله عليه و آله:
أخبرنى عن الذي تدعوني اليه أمن فضة هو أم من ذهب أم من حديد؟ فرجع الى النبي صلى الله عليه و آله فأخبره بقوله فقال النبي: ارجع اليه فادعه قال: يا نبي الله انه أغنى من ذلك، قال:
__________________________________________________
(1)
قال الطريحي: في الحديث البرق مخاريق الملائكة

هي جمع مخراق و هو في الأصل ثوب يلف و بضرب به الصبيان بعضهم بعضا يعنى البرق آلة تزجر الملائكة بها السحاب و تسوقه.

_________________
<P>                                        <FONT color=black>  التوقيع</FONT></P>
<P> </P>
<P> </P>
<P><IMG src="http://i49.servimg.com/u/f49/16/39/13/43/43101_10.gif"></P>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahdy99-almontadar.7olm.org
 
تفسير سورة الرعد...نور التقلين ج2 ص480-ص490
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العترة الطاهرة :: قسم تفسير القرأن الكريم :: منتدى تفسير القرأن الكريم....نور التقلين لتفسير القرأن-
انتقل الى: